أفيقوا أيها المغفلون فأنها الحرب العالمية الصهيونية علي الإسلام وليس الأخوان

ما يحدث بمصر استنساخ لتجربة الانقلاب العسكري الجزائري :

مقارنة بين انقلاب الجيش وعملائه من السياسيين ورجال الدين والفنانين في الجزائر علي الإسلاميين عام 1992 وبين انقلاب الجيش بقيادة السيسي وعملائه بمصر في 30 يونيو 2013

 

هشام كمال عبد الحميد

 

بعد الانقلاب العسكري في مصر علي محمد مرسي والأخوان ونتائج التجربة الديمقراطية التي أتت بالإخوان لسدة الحكم وأثناء الاعتصام في رابعة العدوية ، حضرت مفوضة الاتحاد الأوربي كاترين أشتون لمصر وقابلت بعض قيادة العسكر والسياسيين ثم اجتمعت ببعض قيادات الأخوان وكان حاضراً لهذا الاجتماع الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون القانونية في عهد الرئيس محمد مرسي وعميد كلية حقوق المنوفية سابقا الذي أفصح في أحدي لقاءاته مع أحمد منصور المذيع بقناة الجزيرة ببرنامج شاهد علي العصر من خلال أكثر من 15 حلقة عن بعض تفاصيل هذا اللقاء مع أشتون ، فصرح بأنها قالت لهم (سأذكر معني ما قالته وليس عين ما قالته لأني مش متذكر نص التصريح بتمامه) إذا لم توافقوا علي خارطة الطريق التي وضعها السيسي وتتعاونوا مع الحكومة الجديدة والوضع الجديد فسيتم استنساخ التجربة الجزائرية معكم .

 

وفي 1/8/2013  دعا الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائرالشيخ علي بلحاج في تصريحات خاصة "لقدس برس"  القيادات السياسية في كل من مصر وتونس إلى "الاتعاظبالتجربة الجزائرية وعدم تكرارها في بلدانهم، تحت يافطة الحرب علىالإرهاب".

وأعرب بلحاج في تصريحاته عن خشيته منأن تعمد سلطات ما أسماه بـ "الانقلاب العسكري" في مصر لتكرار النموذجالجزائري في اعتقال القيادات السياسية للتيار الإسلامي وحل الأحزابالسياسية التي تجمعهم.

 

وأوضح: "ما يحدث من تجاذبات سياسية ومواجهات أمنية أحيانا في مصر يثيرلدي الكثير من المخاوف من أن تتجه القيادات الانقلابية في مصر إلى تكرارالخطأ الجزائري لحل الأحزاب الإسلامية وسجن قياداتها، وهذا معناه منالناحية الواقعية غلق جميع المنافذ السياسية أمام قواعد هذه الأحزاب ودفعهادفعا إلى العنف كما حدث في الجزائر، حين تم اعتقال قيادات الجبهةالإسلامية للإنقاذ وحل الحزب وبقيت القواعد بدون قيادات مما فتح الباب علىمصراعيه أمام الاختراقات وأعمال العنف".

وختم حديثه بالقول : "نحن ننصح القيادات السياسية في مصر إلى أن يتعظوا بالتجربةالجزائرية، وأن لا يقعوا في ذات الأخطاء التي لازلنا ندفع ثمنها في الجزائرإلى يوم الناس هذا".

 

فما هي حكاية التجربة أو السيناريو أو النموذج الذي تم تطبيقه في الجزائر بعد فوز الإسلاميون بالانتخابات الديمقراطية وتهدد أشتون الأخوان والقوي الثورية المعارضة للانقلاب باستنساخه في مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟ .

 

هذه المأساة الجزائرية سبق وأن فضحها حبيبسويدية الضابط السابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري والتي كانت المكلفة بمكافحة الإرهاب الإسلامي حسب وصفهم بكتابه الخطير "الحرب القذرة" .

روي سويدية في هذا الكتاب أحداث سنوات الحرب علي الإسلاميين التي أمضاها بدءا من عام 1992 حتي عام 2000 ، وما عاناه من تعذيب في سجون الجيش بعد اعتقاله عندما تجرأ في الكلام علي الخونة والعملاء من قادة الجيش الدمويين .

 

في هذا الكتاب الذي نشره سويدية بعد حوالي 20 سنة من هذه الأحداث ، قدم حبيبسويدية أول شهادة يدليبها ضابط، عاش يومًا بيوم تلك الحرب القذرة التي شنها الجيش ضد الإسلاميين وكل المعارضين للانقلاب العسكري علي الإسلاميين الذين فازوا في الانتخابات المحلية والبرلمانيةفي العام 1990 بتحريض من فرنسا وبعض دول أوربا وأمريكا للتخلص من الإسلاميين في الجزائر بعد أن وصلوا للحكم بالآليات الديمقراطية.

 

يروي سويدية في هذا الكتاب ما رآه: التعذيب، الإعدامات العرفية، التلاعُبات واغتيال المدنيين. ورفع الغِطاء عن أحد أكثر "المحرمات" في الماساة الجزائرية التي حرصت السلطات الجزائرية على عدم الاقتراب منها ألا وهيالآلية الداخلية لعمل الجيش الجزائري . فكشف وقاحة الجنرالات في موضع تقديرالعواقب، ودموميتهم،وحشو الأدمغة الذي يُخضعون له جنودهم، وأيضاً يأسالجنود المُكرهين على القيام بأفعال بربرية، وفتك المخدرات وعمليات التطهيرالداخلية.

 

وهذا رابط تحميل الكتاب لمن يريد الإطلاع عليه :

http://www.4shared.com/office/I_ICQR75/__-__.html

 

وما حدث بالجزائر في انقلاب الخونة والعملاء من قادة الجيش الجزائري عام 1992 علي التيار الإسلامي الذي أختاره الشعب ممثلا له ، هو نفس ما فعله السيسي والخونة والعملاء من قادة الجيش في مصر عقب وصول الأخوان والتيار الإسلامي للحكم عبر صناديق الاقتراع بطريقة ديمقراطية ، وذلك لتطبيق السيناريو الجزائري في مصر تنفيذا لخطة أوربا وأمريكا باستنساخ هذه التجربة بمصر ضد الأخوان كما صرحت أشتون وضد التيار الإسلامي كله بغثه وثمينه ، فهي حرب علي الإسلام كما قلنا في أكثر من مقال وليست حرب علي الأخوان .

 

ماذا حدث بالجزائر عام 1990 وماذا حدث في مصر بعد فوز الأخوان

 

في برنامجه الوثائقي "عين العقل" بقناة الشرق الفضائية علي النيل سات  قدم الإعلامي محمد ناصر الأسبوع الماضي حلقتين تحت عنوان : الفرق بين الثورة المصرية والجزائرية ، شرح بهما تحليل رائع بالمستندات والوثائق الخطيرة المستقاة من كتاب حبيب سويدي وغيره من الضباط الجيش والشرطة الذين انشقوا عن الجيش والشرطة ورفضوا الاستمرار في ارتكاب المجازر ضد الشعب الجزائري، ما يثبت التطابق والاستنساخ الكامل بين انقلاب العسكريين علي الإسلاميين في الجزائر عام 1992 وما قام به الانقلابيين العسكريين في مصر بعد ثورة 25 يناير ، والحلقتين متوفرتين علي اليوتيوب علي الروابط التالية :

 alt


الحلقة الأولي : الفرق بين الثورة المصرية والجزائرية الجزء الأول

 

 

الحلقة الثانية : الفرق بين الثورة المصرية والجزائرية الجزء الأول

 

 

وسأنقل لكم هنا ملخص موجز لأهم ما جاء بالحلقتين حول تطابق الانقلابين الجزائري والمصري :

 

في عهد الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد جرت انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة لأول مرة بالجزائر لانتخاب أعضاء المجالس المحلية بالجزائر في 12 يوليو 1990 وأسفرت الانتخابات عن فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بزعامة عباس مدني والشيخ علي بلحاج ، ثم أجريت الانتخابات البرلمانية وفاز فيها التيار الإسلامي بنسبة 55% من مقاعد البرلمان ، وهي نسبة متقاربة من النسبة التي حققها التيار الإسلامي في مصر في انتخابات الشعب والشورى التي جرت بعد الثورة المصرية وحصلوا فيها علي 47% تقريبا من المقاعد بالبرلمان والشورى .

 

عقب هذه النتائج التي أرعبت فرنسا والغرب (ملحوظة : هددت فرنسا يومها بالتدخل العسكري في الجزائر لو استمر حكم الإسلاميين) قرر قادة الجيش (الذين يدينون بالولاء للغرب الذي أتي بهم لهذه المناصب ويسيطرون علي كل المفاصل الحيوية بالدولة بالجزائرية) الانقلاب علي الإسلاميين ، ووضعوا خطة لتنفيذ هذا الانقلاب تمثلت في الآتي :

1.     التعامل السيئ مع الأعضاء الإسلاميين المنتخبين من الشعب الجزائري

2.     تقليص صلاحيات البرلمان

3.     تضخيم أي أخطاء يرتكبها أي عضو من الإسلاميين بوسائل الإعلام

4.  الترويج لأراء المتشددين والمتطرفين الإسلاميين بوسائل الإعلام لتشويه صورة الإسلاميين كلهم بما فيهم المعتدلين ، واستخدام بعض الكتاب الإسلاميين والمشايخ الموالين للأمن والعسكر في الإساءة لجبهة الإنقاذ الجزائري وإثارة شكوك مزيفة عن ولائها للصهيونية والغرب وخيانتهم للوطن .....الخ

5.     التعتيم علي الخطاب الرسمي لجبهة الإنقاذ الحاكمة

 

ونفس هذا السيناريو هو ما طبقه الجيش والشرطة وإعلام الفلول عقب فوز التيار الإسلامي بانتخابات مجلس الشعب والشورى في مصر بعد ثورة يناير

 

بعد ذلك تم تكوين اللجنة الوطنية لإنقاذ الجزائر بالتنسيق مع الجيش وتشكلت من سياسيين وشيوعيين وفنانين وأدباء ، وفي 30 ديسمبر 1991م حرضت اللجنة الوطنية بالجزائر علي الانقلاب علي الإسلاميين وتخليص الجزائر من النتائج الكارثية والمميتة لو استمروا في الحكم ، وفي 2 يناير 1992 نظمت جبهة القوي الاشتراكية والقوي الانقلابية التي تعمل لحساب الجيش بقيادة اللجنة الوطنية مظاهرة ضمت 300 ألف متظاهر لإسقاط الإسلاميين تحت شعار الجيش-الشعب-الديمقراطية ورددوا في هتافاتهم الجزائر ليست إيران

 

وبمقارنة ما حدث في الجزائر مع ما حدث بمصر فسنجد تطابق تام ، ففي مصر تم تكوين جبهة الإنقاذ الوطني برئاسة البرادعي وحمدين صباحي بالتنسيق مع الجيش أيضاً وتحت رعايته وبتمويل منه ومن رجال أعمال النظام السابق لحسني مبارك ، وضمت أيضا رجال أعمال وشيوعيين وليبراليين وفنانين وسياسيين وأحزاب كرتونية ، وقبل 30 يونيو 2013 تم تكوين حركة تمرد بتمويل من الجيش وبتنسيق مع جبهة الإنقاذ الوطني ودعوا وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي قائد هذا الانقلاب للتدخل بالجيش لإنقاذ مصر من الخراب ولهدم نتائج الانتخابات البرلمانية كما دعوا لاتحاد الشعب مع الجيش لإسقاط الرئيس المنتخب محمد مرسي والأخوان وكانت أبرز هتافاتها "أنزل يا سيسي مرسي مش رئيسي"

 

في 4 يناير 1992 اجتمع الديوان الأسود لقيادة الجيش والقوي الوطنية واتفقوا علي تنحية الشاذلي بن جديد ، واتفقوا معه علي تقديم استقالته وأن يقوم بحل المجالس البرلمانية والمحلية بتاريخ سابق لتاريخ استقالته ، وقدم استقالته في 11 يناير 1992م

 

بالمقارنة بالحالة المصرية ، ففي 3 يوليو 2013 بعد مظاهرات 30 يونيو التي طالبت مهندس هذا الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالنزول وتدخل الجيش لإسقاط مرسي ، عقد السيسي مؤتمر صحفي حضره رموز رجال الدين المسيحي والإسلامي والبرادعي وصباحي وقادة حركة تمرد (من العيال الذين لم نسمع عنهم من قبل وفجأة أصبحوا نجوم بقنوات الفلول والحكومة) وتلي السيسي بيان الانقلاب وإقالة مرسي

 

في 12 يناير 1992 تم تكوين المجلس الأعلي للدولة بعد أن رفض رئيس المحكمة الدستورية العليا بالجزائر القبول بمنصب رئيس الجمهورية لأنه رجل شريف ، وضم المجلس في عضويته وزير الدفاع خالد نزار ورئيس الأركان ووزير العدل .....الخ والأخضر الإبراهيمي الذي استخدمته الأمم المتحدة وأمريكا بعد ذلك كوسيط لهما في عدة ملفات متعلقة بالشرق الأوسط  كملفي العراق وسوريا ، وهو المعادل في مصر للبرادعي وعمرو موسي

 

أما في مصر فقد قبل رجل العسكر وعميلهم عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية منصب رئيس الجمهورية (ليتولي منصب الطرطور والمحلل للسيسي لأنه رجل غير محترم)

 

في 4 مارس 1992م تم حل الجبهة الإسلامية للإنقاذ وحل الجمعيات الإسلامية وإلغاء الصحف واعتقال قيادات الجبهة وعلي رأسهم عباس مدني وبلحاج ثم تم حل البرلمان والمجالس المحلية وملاحقة من انتخبهم الشعب واعتقالهم ، كما تم السيطرة علي كل وسائل الإعلام والصحف والهيئات القضائية واستخدامهم في خدمة الانقلاب

 

وفي مصر تم اعتقال مرسي ومعظم قيادات الأخوان وأعضاء مجلس الشعب والشورى ، وحل الجمعيات الإسلامية وجماعة الأخوان المسلمين ومصادرة ممتلكاتهم وأموالهم وغلق معظم القنوات الإسلامية ، ثم تم السيطرة علي كل القنوات الفضائية ووسائل الإعلام والصحف والهيئات القضائية واستخدام القضاة في شرعنة أعمال الانقلابيين واستخدام الإعلام في شيطنة الإسلاميين والأخوان

 

بعد ذلك تواطئت الحركة الإسلامية بقيادة محفوظ نحناح عضو التيار الإسلامي وصديق علي بلحاج مع الانقلابيين وعقد نحناح مؤتمر بفندق السفير تحت رعاية الجيش وبتمويل منه ودعا نحناح لتحالف الشعب الجيش من أجل رد اعتبار وعزة وكرامة وحفظ  مؤسسة الجيش الوطني 

 

وهذا هو نفس ما حدث في مصر من تواطؤ مفتي الجمهورية وشيخ الأزهر ومشايخ العسكر وأمن الدولة من أمثال ياسر برهامي والشيخ مظهر شاهين وغيرهم ، فأخذ هؤلاء المشايخ يسبون الأخوان ويصفوهم بخوارج العصر وأن رائحتهم نتنة وطوبي لمن قتلهم وقتلوه ، وأخذوا يرددون الإشاعات والأباطيل حولهم لشيطنتهم

 

وطبقا لما ذكره حبيب سويديه بكتابه فقد حدث بعد ذلك بالجزائر مجموعة من الأعمال الإرهابية التي كان يقوم بها الجيش والأمن الداخلي والشرطة ويتم إلصاق هذه التهم بالجبهة الإسلامية للإنقاذ والتيار الإسلامي ، وتمثلت هذه في الآتي :

1.     تجير للسيارات المفخخة بالأماكن العامة

2.     قتل لرجال الشرطة والجيش ذوي السمعة الحسنة

3.     قتل مجندي الخدمة الوطنية وأطفال الكشافة

4.     قتل بعض المثقفين والأئمة والفنانين والصحفيين

5.     قتل الأجانب من سواح ودبلوماسيين

6.     أجراء مجموعة من الأعمال الإرهابية بفرنسا

 

وكانت هذه الأعمال القذرة يقوم بها الجيش والأمن الداخلي لإثارة الشعب علي الإسلاميين وشيطنتهم داخليا وخارجيا .

 

وحدثت صورة بالكربون من هذه الأعمال في مصر بعد الانقلاب وقبله ، كتفجيرات مديريات الأمن بالدقهلية والقاهرة علي الرغم من حمايتها وتحصيناتها المنيعة بالدبابات والعربات المجنزرة وأفراد الشرطة والجيش مما يؤكد أن الفاعل ليس من خارج جهاز الشرطة والجيش ، وتم عمل عدة تفجيرات بسيارات مفخخة في أماكن عامة وكانت الضحايا بها ذات أعداد محدودة ، وكذلك عدة تفجيرات في عربات نقل جنود شرطة أو جيش أو وحدات بالعريش وسيناء وعمليات قتل لبعض السواح الأجانب ، وألصقت كل هذه التهم بالإخوان

 

قام بعد ذلك مجموعة من الدبلوماسيين والسياسيين والفنانيين والإعلاميين والأدباء الجزائريين منهم الأخضر الإبراهيمي ورضا مالك وأحمد عطاف ومحمد بقلي ومحمد صالح تمبري بزيارة مجموعة من دول العالم الأوربية لأقناعهم أن ما حدث ليس إنقلاب ولشرح خطة الإنقلابيين في الفترة القادمة والتي تمثلت في الآتي :

التطبيع مع إسرائيل

فتح حقول النفط لأمريكا

التوقيع علي الأتفاقيات والعقود المضرة بالسيادة الوطنية كأتفاقية حظر انتشار السلاح النووي

 

وما حدث بمصر لا يختلف عما حدث بالجزائر فقد قام مجموعة من السياسيين والدبلوماسيين والفنانين .....الخ برئاسة البر ادعي وعمرو موسي بزيارة دول أوربا لإقناعها أن ما حدث بمصر ليس انقلاب ، والسيسي جاد في التطبيع مع إسرائيل والحفاظ علي أمنها والحفاظ علي اتفاقية كامب ديفيد ، وإسرائيل هي التي ضغطت علي أمريكا لتزويد السيسي بطائرات هليكوبتر لمحاربة المتطرفين الإسلاميين

 

وعندما أجتمع المعارضون الوطنيون الجزائريين في روما وطالبوا بحل سياسي بدلا من الحل الأمني أطلقوا عليهم أبواقهم الإعلامية والسياسية لتتهمهم بالخيانة والعمالة للغرب وخيانة الوطن .

 

ومازال باقي المسلسل الجزائري يطبق علي أرض مصر فأفيقوا أيها المغفلون لهؤلاء الخونة من العسكر قبل أن يضيع الأوان فلا تساندوهم أو تستمعوا لهم وقاموا كل ألاعيبهم الشيطانية بشتى السبل .

 

روابط ذات صلة

 

مجموعة من روابط تحميل كتب الكاتب الإسلامي هشام كمال عبد الحميد

مصر

هل السيسي هو فرعون الخراب المنبأ بظهوره بعد ثورة 25 يناير بنبوءة النبي إشعيا -- هشام كمال عبد الحميد:

شوفوا الصور المكذوبة التي تروج لها جريدة المصري اليوم وإعلام الدجل والعار عن الكثافة بمشاركة الناخبين

السفيرة الأمريكية : سيعود اليهود إلى مصر فى 2013 بعد إعلان افلاسها ..وإسرائيل ستحتلها بعد إفلاسها

لماذا تحارب السعودية ثورة مصر ؟ - هشام كمال عبد الحميد

تعرفوا علي أصول الخائن الخسيسي - مليكة تيتانى والدة الفريق السيسي  يهودية مغربية أسقطت الجنسية المغرب

القناة الإسرائيلية الثانية: السيسي أبلغ تل ابيب بالانقلاب قبل وقوعه - هشام كمال عبد الحميد

حتي لا ننسي جرائم الداخلية والعسكر - هشام كمال عبد الحميد

حذار من إسقاط مرسي الرئيس المنتخب عبر مظاهرات الشوارع -- هشام كمال عبد الحميد

إذا لم يعد مرسي للحكم ولو بصورة صورية واستمر انقلاب العسكر فستقع الحرب الأهلية ويكتمل المخطط الصهيوأ

جنرالات العسكر والشرطة والبلطجية ما زالوا في حاجة لمزيد من دماء الإسلاميين والشعب المصري - هشام كمال

محمد جودة الخبير الاقتصادى يحذر :ياشعب مصر إنهم يرهنون مصرأفيقوا قبل فوات الآوان

جريدة وول ستريت تكشف فضايح مؤامرة العسكري والمعارضة في إنقلاب 30 يونيو - هشام كمال عبد الحميد

تحليل صائب يستحق منكم أعادة النظر لحركة فرسان الثورة والثورة مستمرة للمؤامرة العسكرية علي إرادة النا

لمن قبلوا إجراءات تصفية الحسابات من العسكري مع الأخوان نقول : لا يجرمنكم شنآن قوم علي ألا تعدلوا

مبروك عليكم فوز الثورة المضادة والإنقلاب العسكريعلي الشرعية يا مصريين - هشام كمال عبد الحميد

مرسي يعلن أنه عميل أمريكي صهيوني بقطعه العلاقات مع سوريا ومهاجمة حزب الله - هشام كمال عبد الحميد

هل مصر مقبلة علي حرب أهلية بعد 30/6/2013 وجفاف نهر النيل بالسد الأثيوبي - هشام كمال عبد الحميد

اضطرابات أو حرب أهلية عقب الثورة المصرية في سفر النبي إشعيا -- هشام كمال عبد الحميد

المخطط الإسرائيلي للسيطرة علي منابع النيل لضرب أمن مصر المائي -- هشام كمال عبد الحميد

هل تصريحات مستشار اوباما للأمن القومي توم دونيلون هذه تمهيد من الأدارة الأمريكية لعودة مرسي ومحاكمة

ثورة مصر : التدمير الخلاق لـشرق أوسط كبير ؟ -- وليام انغدال

جورج سوروس و الدستور المصري الجديد بقلم : توني كارتلوشي

خطة أمريكية قطرية لتدمير مصر- نجل هيكل يقود مخططا لشراء أراضى وشركات للتجسس على -- مصر هشام كمال عبد 

في سبيل مصلحة الإخوان المسلمين: تحويل مسار الإدارة الأمريكية بقلم / سيمور هيرش - ترجمة بثينة الناصري

ما حقيقة هذه الرسالة المرسلة من كتائب عز الدين القسام لتهديد الجيش والشعب المصري--هشام كمال عبد الحم

 

المسيح الدجال والمخططات الصهيونية للسيطرة علي العالم

 

روسيا وأوكرانيا والناتو واحتمالات الحرب العالمية الثالثة - هشام كمال عبد الحميد:

اوكرانيا النازية البديل الغربي لإشعال فتيل الحرب العالمية -- سليمان يوحنا

الاستعداد للفوضى العالمية القادمه:

الجزء الثاني من المخططات الصهيونية ضد العالم حتى عام 2022م - هشام كمال عبد الحميد

الأحداث القادمة التي سيشهدها العالم حتى عام 2022 م طبقاً للمخططات الصهيونية ـ هشام كمال عبد الحميد:

عملة Bitcoin الإلكترونية تمهد الأسواق للنقد الإلكتروني المزمع تطبيقه بالنظام العالمي الجديد تحت قيادة إبليس والمسيح الدجال - هشام كمال عبد الحميد

شركة موتورولا تنتج أول شريحة إلكترونية سيتم من خلالها التحكم بعقول البشر عن بعد (الوشم الرقمي) - هشام كمال عبد الحميد

هام وعاجل : تفاصيل الغزو الفضائي المزيف للأرض والذي قد يقع هذا العام طبقاً لمخططات النظام العالمي ال

المخططات الشيطانية ضد المسلمين والعالم خلال الفترة القادمة -- هشام كمال عبد الحميد

<p class="MsoNormal" style="text-align: justify; text-justify:



Tags التصنيف: مقالات عن مصر كتب من طرف: heshamkamal
بتاريخ : 05 يونيو 2014

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

0 التعليقات | "مقارنة بين انقلاب الجيش وعملائه من السياسيين ورجال الدين والفنانين في الجزائر علي الإسلاميين عام 1992 وبين انقلاب الجيش بقيادة السيسي وعملائه بمصر في 30 يونيو 2013 - هشام كمال عبد الحميد"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 260
  • مجموع التعليقات » 724
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة