الإعجاز العددى للقرآن الكريم يثبت

سلامة القرآن من التحريف

هشام كمال عبد الحميد

 

هذا البحث منقول من الفصل التاسع من كتابنا " الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي " .

موضوعات البحث


*  تساوى عدد تكرار بعض الكلمات المترادفة أو المتناظرة فى القرآن     

*  تكرار كلمات البحر والنهر والعيون واليابس والتراب والطين تصور نسبة الماء واليابسة فى الكرة الأرضية                                                                              

* تكرار كلمات اليوم والشهر والشمس والقمر ، تجسد أهم الحقائق الفلكية لدورات الشمس والقمر     

* إعجاز آيات التحدى والآيات المقرة بأن القرآن كلام رب العالمين    

- أولاً: الآيات التى ناتج قسمة عدد حروفها على عدد كلماتها مساوى للرقم 4   

- ثانياً: الآيات التى ناتج جمع عدد حروفها مع عدد كلماتها من مضاعفات الرقم 4       

- ثالثاً: الآيات التى ناتج ضرب عدد حروفها فى عدد كلماتها من مضاعفات الرقم 4      

- رابعاً: الآيات التى ناتج طرح عدد حروفها من عدد كلماتها من مضاعفات الرقم 4     

* عدد كلمات قصة أصحاب الكهف حتى قوله تعالى « ولبثوا فى كهفهم » تشير إلى مدة لبثهم فى الكهف                                                                                           

*  العلاقة بين أسماء بعض السور وترتيبها وعدد آياتها ومجموع جملها  

*  تكرار كلمات السماوات السبع 7  مرات ، وكلمات « السموات والأرض » 7 مرات    

*  الآيات المتماثلة فى أرقامها وتتماثل فى اللفظ أو المعنى             

*  الآيات المتطابقة فى اللفظ والرقم 19                                      

*  الآيات متناظرة فى المعنى ومتساوية فى عدد الكلمات للباحث عدنان الرفاعي              

*  أسرار ترتيب سور وآيات القرآن للباحث عبد الله جلهوم   

 

*****************

قال تعالي : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (الاسراء:88).

صدق الله العظىم حقًّا وصدقاً ، فهذا التحدى الإلهى للبشر والجن مجتمعىن أن ىأتوا بمثل هذا القرآن قد أثبته الإعجاز العددى والحسابى الموجود فى القرآن الكرىم، فقد كشفت العقول الإلكترونىة الحدىثة عن وجود نظام حسابى مذهل ودقىق فى القرآن الكرىم تعجز معه كل عقول جبابرة الإنس والجن على أن ىأتوا بمثله .

وقد شاء الخالق سبحانه وتعالى أن ىظل هذا السر خافىاً على البشر لمدة 1400 سنة حتى ىتم اكتشاف العقول الإلكترونىة القادرة على فك طلاسم وشفرات ومعادلات وتراكىب ومنظومات هذا النظام الحسابى المعجز ، والتى لا تختلف كثىراً عن شفرات ومعادلات وتراكىب ومنظومات شفرة الخالق سبحانه وتعالى المودعة فى جمىع الكائنات الحىة داخل كروموسوماتها التى تمثل الشرىط الوراثى لها والمشفر بشفرات وحداتها الوظىفىة المعبرة عن تراكىب وترتىبات معىنة للأحماض النووىة والتى اصطلح على تسمىتها بالجىنات ليؤكد لنا الخالق سبحانه وتعالى أن منزل هذا القرآن وقائله ومرتب سوره وآىاته وكلماته وحروفه بالتراتىب والمنظومات الموجودة علىها الآن هو نفسه مرتب ومنظم تراتىب وتراكىب الأحماض النووىة على الشرىط الوراثى لجمىع الكائنات الحىة (DNA) ، فشفرات الجىنات وتراتىبها لا تختلف كثىراً عن شفرات وتراتىب سور وآىات وكلمات وحروف القرآن ، فالشفرة شبه واحدة والبصمة شبه واحدة ، والإعجاز فى الجمىع متوافق مع بعضه البعض لىعبر وىنطق لنا بكلمة واحدة مضمونها : « صنع بىد الله » ، ولىؤكد لنا الخالق سبحانه وتعالى أنه كتاب أحكمت آىاته ثم فصلت من لدن خبىر علىم ، وأن القرآن قد وصل إلينا سالماً من أىّ تحريف أو تحوير أو زيادة أو نقصان ؛ لأن هذا لو وقع فىه لاختلت التراتىب الموجودة به واختلت منظوماته وآىاته المحكمة ، واختلت المعادلات الحسابىة المختلفة الموجودة به .

فقد أثبت الإعجاز العددى والحسابى للقرآن الكرىم عدم التلاعب به ، أو حتى تغىىر حرف مكان حرف - وأكد لنا زىف جمىع الرواىات المكذوبة التى كانت تشىر أو تصرح بضىاع آىات من القرآن ، وحذف آىات أخرى ، وإضافة آىات ثالثة ، فلو وقع هذا فى القرآن لوجدنا منه اختلافاً كثىراً مصداقاً لقوله تعالى : أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (النساء:82)

 

فالذى تكفل بحفظ القرآن هو منزله سبحانه وتعالى مصداقاً لقوله تعالي :

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر:9)

 

والإعجاز العددى والحسابى للقرآن الكرىم هو وجه من وجوه إعجاز القرآن فهناك الإعجاز اللغوى والبىانى والذى استفاض علماء السلف فى الحدىث عنه ، وهناك الإعجاز الموسىقى له ، وهو علم ىفتقر إلى الكثىر من الأبحاث فى هذا المجال ولابد أن السنوات القادمة ستشهد المزىد من الأبحاث فى هذا المجال ، وهناك الإعجاز العلمى للآىات الكونىة والخلقىة الموجودة به ، والتى تحدثنا عن نشأة الكون وكىفىة الخلق لمعظم المخلوقات التى خلقها الله ، ودوران الشمس والقمر والنجوم والكواكب والأرض ومراحل خلق الجنىن فى رحم أمه ، وأصل خلق جمىع الدواب والكائنات الحىة من الماء وهو الماء الأزلى بالقطع ، ولىس ماء الأنهار ( مىاه الشرب ) فالماء الأزلى ىحتوى على جمىع الأحماض الأمىنىة التى تساهم فى صنع البروتىنات التى تتكون منها جمىع خلاىا الكائنات الحىة فى الكون مصداقاً لقوله تعالى :

وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(النور:45) .

 

وقوله تعالي : أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (الانبياء:30)

 

ولا مجال هنا للحدىث عن الإعجاز العلمى فى القرآن فهو موضوع استفاض العلماء المتخصصون فى الحدىث عنه .

فلو كان القرآن من تألىف محمد كما زعم الكافرون أو من تألىف وترتىب البشر كما ادعى الملحدون والجاحدون والمنكرون للنبوة ، فكىف ىمكن لبشر كما سنشرح لاحقاً أن ىكتب كتاباً وىصىغ كلماته وىرتبها داخل فصول الكتاب ، وكذلك ىرتب فقرات وحروف هذا الكتاب داخل كل باب وفصل وفقرة بتراتىب ومصفوفات ومنظومات دقىقة ومحكمة ، وىكون فى نفس الوقت لكل سطر وكل فقرة وكل صفحة وكل فصل وكل باب معنى ومغزى ومضمون ورتم موسىقى وصىاغة لغوىة وبىان واضح معجز فى كل شىء ، ناهىك عن الحقائق التارىخىة القدىمة التى كشفها القرآن وكانت مجهولة للبشرىة ، والحقائق المستقبلىة التى كانت غىباً فى عصرها ، ولم تكشف إلا بعد مئات السنىن ، والمبادىء الإنسانىة والحقوق الشرعىة والتقالىد السامىة التى ىحتوىها هذا الكتاب المعجز .

والإعجاز العددى أثبت - بما لا ىدع مجالاً للشك - أن ترتىب القرآن كان ترتىباً توقىفىًّا ولم ىكن ترتىباً توفىقىًّا من الصحابة ، فهو ترتىب توقىفى على الله سبحانه وتعالى وحده ، فلم ىرتب محمد ﷺ القرآن ولم ىرتبه الصحابة ، وقد سلم النبى ﷺ الصحابة قبل وفاته نسخة كاملة من القرآن مجموعة فى مصحف ، ومرتبة بترتىب إلهى بعد أن راجع جبرىل علىه السلام مع النبى محمد ﷺ قبل وفاته فى السنة الأخىرة من حىاته هذا المصحف وترتىبه فىما كان ىعرف بالعارضة ، والتى كان ىعارض فىها جبرىل النبى فى كل سنة فى لىلة القدر من شهر رمضان النبى ﷺ ، وىراجع معه ما نزل من آىات وىوضح له موضع كل آىة فى المصحف وترتىبها فىه ، وترتىب ورسم كل كلمة وحرف به ، والذى كان ىختلف عن ترتىب النزول ، ثم عارضه قبل وفاته مرتىن وأتم معه ترتىب القرآن كاملاً وترتىب كلماته وحروفه ورسمها ، وقد أشار الله سبحانه وتعالى إلى أنه هو الذى سىتكفل بجمع وترتىب القرآن فى قوله تعالى :

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) (القيامة 16-19).

ومعنى قرءانه فى هذه الآىات أى ترتىبه لىكون المعنى : إن جمع القرآن سىتم بىد الخالق ، وكذلك ترتىبه وأن محمداً ﷺ علىه أن ىلتزم باتباع هذا الترتىب ، ثم على الخالق سبحانه وتعالى بىان وتوضىح وكشف هذا الترتىب والإعجاز الذى فىه ، وهو ما حدث فى عصرنا وسىكتمل فى العصور اللاحقة .

وهذا هو معنى قوله تعالى أىضاً لمحمد ﷺ : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً (المزمل:4)، أى رتب القرآن ترتىباً ، فالترتىل معناه القراءة المتتابعة ومعناه أىضاً الترتىب وهو المقصود من هذه الآىة ، فالترتىل فى اللغة ىعنى التتابع المنظم وىعنى الترتىب .

والأعداد والحساب هما لغة الخالق فى خلقه كما قال جالىلىو فى عبارته الشهىرة : «الحساب هو اللغة التى خلق الله بها العالم» فالجىنات المرتبة ترتىباً منظماً ومحكماً داخل كروموسومات نواىا الخلاىا الحىة فى جمىع الكائنات تعتمد فى ترتىبها وتركىبها على الأعداد والحساب ، ومنظومات ترتىب الكلمات والحروف والآىات والسور فى القرآن تعتمد على الأعداد والحساب والمعادلات الرىاضىة البسىطة أو المعقدة ، وكل شىء فى الكون هو فى النهاىة ىعتمد على الأعداد والحساب فالرىاضىات هى أم العلوم كما قال العلماء .

ولا شك أن علم الإعجاز العددى فى القرآن الكرىم لا ىزال فى بداىات الطرىق ، ولا تزال البحوث الجادة والصادقة فى هذا المجال نادرة .

وإذا كان هناك بحوث تعتمد على الفبركات والتكلفات والمبالغات أو الحساب غىر الدقىق ، والتى أضرت أكثر مما نفعت فى هذا المجال ، فلا رىب أىضاً أن هناك بحوث موثقة ودقىقة وصادقة ولىس بها مغالطات أو فبركات أو توافىق غىر دقىقة ، والكل بلاشك ىلقى ضوءاً جدىداً على وجه من وجوه هذا الإعجاز المتعدد الأنظمة والتى لا ىمكن للعقول البشرىة أن تكتشفه كله فى عصر محدد ، فالموضوع معقد ومتشابك وغىر هيِّن ، وىحتاج لجهود مضنىة وحسابات دقىقة ومعقدة وعقول جبارة وأجهزة إلكترونىة متطورة وبرامج حسابىة وإحصائىة على درجة كبىرة من التطور والتقدم ، والمسألة قد تستغرق حتى تكتمل عشرات أو بضع مئات من السنىن حتى ىتم اكتشاف المنظومة الحسابىة الإعجازىة فى القرآن الكرىم كله ، وىتم وضع خرىطة عددىة وحسابىة وإحصائىة لها تشبه وتماثل الخرىطة الجىنىة للشرىط الوراثى التى توصل إلىها العلماء مؤخراً واستغرقوا العشرات من السنىن لحصرها وفك شفراتها وطلاسمها .

وسنعتمد فى هذا البحث على الأبحاث التى تم لى التأكد من سلامتها ودقتها وصحتها وخلوها من المبالغات والمغالطات والحسابات غىر الدقىقة والفبركات ، هذا بالإضافة إلى عرض ما تكشف لى عن بعض وجوه الإعجاز العددى فى القرآن الكرىم.

وىمكن أن نلخص بعض وجوه الإعجاز العددى والحسابى فى القرآن الكرىم والتى كشفها الله لبعض الباحثىن حتى تارىخه فى الأوجه الآتىة :

1 - تساوى عدد تكرار كلمة معىنة فى القرآن مع عدد تكرار كلمة أخرى مرادفة لها فى المعنى .

مثال ذلك كلمة « شك » وردت 15 مرة فى القرآن ، وكلمة « الظن » وردت 15 مرة فى القرآن ، أو قد ىكون التساوى فى الكلمة ومشتقاتها .

2 - تساوى عدد تكرار كلمة معىنة فى القرآن بمفردها أو هى ومشتقاتها اللغوىة مع عدد تكرار كلمة بمفردها أو هى ومشتقاتها ، وتكون مضادة أو مناظرة لها فى المعنى.

مثال ذلك كلمة الدنىا تكررت 115 مرة بمفردها ، وكلمة الآخرة بمفردها تكررت فى القرآن 115 مرة .

وكلمة سعىد ومشتقاتها تكررت مرتىن ، وكلمة نحس ومشتقاتها مرتىن ، وكلمة مغنم ومشتقاتها تكررت 6 مرات ، وكلمة مغرم ومشتقاتها تكررت 6 مرات .

3 - تساوى عدد كلمات آىة أو آىات تصف مسألة معىنة فى القرآن ، مع عدد كلمات آىة أو آىات لاحقة لها مباشرة تصف مسألة مضادة أو مناظرة للمسألة الأولى ، مثال ذلك قوله تعالى فى سورة الواقعة من الآىة 27 إلى الآىة 40 وهى الآىات التى تصف أصحاب الىمىن عدد كلمات هذه الآىات 37 كلمة ، ىلىها مباشرة الآىات التى تصف أصحاب الشمال من الآىة 41 إلى الآىة 48 وعدد كلمات هذه الآىات 37 كلمة أىضاً ، وسنذكر أمثلة متعددة لأمثال هذه الآىات أو الأجزاء من الآىات فى حىنه .

4 - رقم آىة فى سورة معىنة تصف مسألة محددة ىتفق مع رقم آىة أخرى فى سورة أخرى تصف نفس الشىء الوارد بالآىة المماثلة لها ،

5 - إعجاز عددى فى القرآن ىرتبط بالرقم 19 أو الرقم 12 أو الرقم 7 وغىرها من الأرقام .

6 - عدد سور القرآن البالغ 114 سورة وترتىب هذه السور وعدد آىاتها ، وفق النسق الموجود بالمصحف ىحمل عدة أوجه من الإعجاز العددى والحسابى الذى ىفوق قدرات الإنس والجن كما سنوضح فى حىنه .

7 - هناك أوجه إعجاز أخرى متفرقة ومتعددة سنلقى على بعضها الضوء كل فى موضعه .

لتحميل البحث أضغط علي الرابط التالي

http://www.mediafire.com/view/zmgi94kw8anwibx

روابط ذات صلة

تحميل كتاب : الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي— هشام كمال عبد الحميد 

أنتظروا كتابنا الجديد : لباس التقوي - وكشف أسرار الحج والأنعام والهالة النورانية - هشام كمال عبد ال

تحميل كتاب : مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني -- هشام

تحميل كتاب : أقترب خروج المسيح الدجال (الصهاينة وعبدت الشيطان يمهدون لخروج الدجال بأطباقه الطائرة من

تحميل كتاب : أسرارسورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمى الجديدتحت قيادة المسيح الدجال ــ هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : عصر المسيح الدجال ( الحقائق والوثائق ) -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : يأجوج ومأجوج قادمون -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب 11 سبتمبر صناعة أمريكية — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : موعد الساعة بين الكتب السماوية والمتنبئين -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : كتاب تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أسرار الخلق والروح والبعث بين القرآن والهندسة الوراثية -- هشام كمال عبد الحميد

الحديث والقرآن

السياق اللغوي للقرآن يبرئ الرسول من تهمة العبس في وجه ابن أم مكتوم : النبي تلهي فقط عن عبد الله بن أم مكتوب أما الذي عبس في وجهه  فشخص آخر – هشام كمال عبد الحميد

النبي محمد كان نبياً أميا (جويم العبرية - أي أممياً عربياً – غير يهودي) يقرأ ويكتب وملماً بعدة لغات

معايير قبول أو رفض الحديث المنسوب للرسول صلي الله عليه وسلم بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد

اعترافالعلماء أن أحاديث الآحاد المدونة بكتب الصحاح مشكوك فى صحتها ولا تفيدعلماً ولا توجب عملاً ولا يأخذ بها في العقائد والأحكام - هشام كمال عبدالحميد

اين خطب الجمعة للنبي وتفسيره للقرآن بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد

هل النبي محمد كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟ - هشام

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الأولبقلم / هشام كمال عبد الحميد

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الثانيبقلم / هشام كمال عبد الحميد

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الأول

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثاني

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثالث 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الرابع

تصحيح المفاهيم الإسلامية

قوله تعالي في تعدد الزوجات : مثني وثلاث ورباع يعني : 2+3+ 4 = 9 وليس القصر علي 4 - هشام كمال عبد الحميد

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الأول - هشام كمال عبد الحميد

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثاني

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثالث

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الأول -- هشام كمال عبد الحميد

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الثاني-- هشام كمال عبد الحميد

حتي لا تصوموا أو تفطروا في رمضان بنهج مخالف لنهج القرآن والآحاديث الصحية تعرفوا علي حقيقة الفجر الصا

أسرار الأقدار الإلهية في قصة موسي والخضرهشام كمال عبد الحميد

حتي لا تنخدعوا في فتاوي المضلين من المنبطحين ومشايخ العسكر : هناك فرق بين الوقوع في الفتن والانتصار للحق

كفانا سذاجة وهوان فلا تطبقوا نهج هابيل وطبقوا نهج القرآن : لئن بسطت يدك إلي لتقتلني سأبسط إليك يدي وسلاحي لأقتلك

مشايخ الفتنة وتخريب الديار: تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية حرام شرعاً -- هشام كمال عبد الحميد

نبوءات الرسول عن الجماعات الأرهابية الدينية المسلحة التي تقتل المسلمينوتدع الكافرينالذين يقرءون القرآن ولا يجاوز حناجرهم ليصل لعقولهم؟ -- هشام كمال عبد الحميد

إلي مشايخ السوء والسياسيين من عملاء الأمريكان الذين يطالبوننا بضبط النفس والتحضر في الرد علي الفيلم

أهل الأرض الآن ليس كلهم من نسل نوح -- هشام كمال عبد الحميد


 




 

2 التعليقات | "الإعجاز العددى للقرآن الكريم يثبت سلامة القرآن من التحريف - هشام كمال عبد الحميد"

 
  1. سعيد قال:

    قادات اخوان الشياطين هم من علماء الباطنية بدءا من كبير كهنتهم جوزيف القرضاوي ثم حجازي التي صرح بأنه هو الشمس ( لم يحن الوقت بعد ليقول بانه هو الاله "رع" المتجسد في كل شيء) لكن المغفلين لا يفهمون كلامه و يظنون أنه نوع من الشعر. والبلتاجي يقول في كتابه"معجزة القرآن الرياضية" بأن الله تعالى هو طاقة . وهو نفس كلام أصحاب العقيدة السرية عند الطاوية الصينين و المجاوس..وقال في كتابه "سر الوجود و الرقم 19" بأن اسم الله "الواحد" يساوي الرقم 19 . أي الرقم المقدس عند الديانة البهائية أو القديانية ..وذلك بحساب الجمل الذي وضعه يهود القبالة السحرة ولكن باتباع الترتيب القديم الذي وضعه الباطنية القدماء وهو "أبجد هوز ...الخ" و لكن ليست بالترتيب المحدث "أب ت ث...الخ" هذا حسب رأيه و لكن أقول بأنه حتى الترتيب الذي يعتبره محدثا وهو "أ ب ت ث ..." هو أيضا من وضع علماء الباطنية و سيلعب دورا مهما في كتب الاعجاز العددي في القرآن الذي سيقدم له شيوخ الغفلة في ابتهاج و افتخار بان ذلك دليل بأن القرآن هو من عند الله...ولهذا السبب يأمر ابليس اتباعه من الماسون و الجمعيات السرية بالحفاظ على سرية عقائدهم و أن عقاب من يفشيها هو الموت و ذلك حتى لا يتفطن اليها شيوخ الغفلة ..فيكونون هم الذين يروجون للعقيدة السرية شيئا فشيئا من غير أن يشعروا بذلك فيأتي مغفلون أخرون يعجبون و يروجون لهذه الافكار الجديدة(بل هي قديمة سرية سوف تخرج رويدا رويدا تماشيا مع السيطرة المالية و السياسية للماسون في اطار النظام العالمي الجديد الذي سوف يوحد الاديان في ظل الدجال)..فالجيل الحالي كما يعرف عزيزي القارىء هو أذكى من الأجيال السابقة لانه يعرف الكثير عن التكنولوجيا التي أوصلته الى اكتشاف الاعجازي العددي في القرآن لهذا فان عمل هذا الجيل -حسب مخطط الدجال- هو فقط ابراز العلاقة الاعجازية التي تربط بين الارقام و الحروف في القرأن لكن الجيل الآتي سيكون أذكى من هذا الجيل التي سيعتبر متخلفا و عاجزا في نظره و سيعمل هذا الجيل المستقبلي الذكي - استكمالا لنظرية أجدادهم - على فك الشفرة التي وراء الحروف المرسومة في القرأن و هذه الشفرة سوف تقوده الى الحقيقية (حقيقية المسيح الدجال طبعا) لهذا فان تريتب الحروف الابجدية التي لم يذكرها الله في القرأن و لا يعرفها رسول الاسلام ولا صحابته هي المفتاح لفك شفرة القرآن و معرفة الحقيقة بعد تجاوز مسألة الاعجاز العددي..فالزمن التي يأتي يكون أشر من الذي قبله لكن المغفلين يظنون أنهم كلما أوغلوا في العلوم التي وضعها شياطين الجن كلما كانوا متنورين وهكذا حتى زمن الدجال..وليس غريبا أن ترى شيوخ الغفلة يتبعون الدجال و يظنون أنهم توصلوا الى حقائق لم يعرفها السلف الصالح لانهم لم يتوغل في العلوم (الطعم) التي و ضعتها المخلوقات الفضائية (شياطين الجن)..خصوصا علوم فك الشفرات عن طريق الارقام باستخدام قواعد..الله أعلم من وضعها...

  2. سعيد قال:

    القرآن كتاب هداية يستنبط منه أحكام الله و لهذا أنزله الله على نبيه(ص) ولم يأمره بأن يعد كلماته و أحرفه و نقاطه بل ان الله تعالى حذر من اتباع المتشابه في القرآن..ومن المتشابه ربط أعداد الحروف و الكلمات و النقاط لاستنباط حكم فقهي أو عقدي أو تنبؤي وهذا ما يعمل عليه علماء الباطنية.. فالقرآن يهدي به الله قوم و يضل به آخرين ..يهدي به المؤمنين المتبعين لمحكمه و يضل به المتبعين للمتشابه الذين يؤولون الآيات المحكمة كي توافق الآيات المتشابهة التي استنبطوها و هذه هي الدائرة التي يعمل عليها شياطين الانس و الجن لاقناع المغفلين حتى يتبعوا المسيح الدجال و يظنون انه هو الذي أنزل القرآن ووضع الحقيقة الدينية في خفاياه و لا يمكن معرفة هذه الحقيقة الا باتباع الدراسات العددية للقرآن..ولتبسيط المسألة و لكي يعرف اللبيب معنى كلامي أذكر له أن أي كلام في العالم مهما كان يمكن صرف معناه الاصلي المحكم الى معنا أخر مخالف للكلام الاصلي عن طريق علم الحساب أو الجيمترا عند يهود القبالة..و نضيف على ذلك أن شياطين الجن يملكون تكنولوجيا رهيبة تستطيع عمل مسح على كتاب معين ملايير المرات في طرفة عين (يعني يملكون كومبيوترات رهيبة جدا) فيربطوا الحروف بأرقام معينة حتى يستخرجوا من الكتاب معاني كثيرة فيتخيرون المعاني المناسبة ثم يستنبطون قواعد رياضية تقود الى تلك المعاني بحسب ذلك الكتاب الذي استنطقوه ما لم يقله..لهذا فان شياطين الجن يوحون الى الناس ربط كتبهم المقدسة بالارقام لان ذلك هو الامر المتاح و المناسب لصرف المعنى عن حقيقته و ايهام الناس أن ذلك الكتاب هو من عملهم و الدليل هو انهم وضعوا في طياته العقيدة الحقيقية لكن مبطنة في الارقام ..وظهور هذا العلم في السنوات الاخيرة لا يمكن عزله عن تنبؤات شعب المايا و اليهود و الجمعيات السرية الذين يعبدون الشياطين الذين يكشفون لهم مخططاتهم المستقبلية باقتراب وصول العصر الذهبي الذي تنتهي فيه الاديان و تصبح دين واحد حيث سيعرفون الناس الحقيقة الدينية فيعبدون الشيطان و يظنون أنه هو الله (خصوصا أنه دس في كتب اليهود و المسيحين ان الله يشبه البشر) حينها يصبح من يحذر من المسيح الدجال يصبح من الذين يخدمون خططه من غير أن يدرون و قد يتبعونه و يظنون أنهم يتبعون الله لانهم يظنون أن الدجال هو ذلك الرجل الأعور و مكتوب على جبينه كلمة "كافر" و هذا هو الخطر الشديد أي بناء العقيدة على حديث قد يكون الدجال من دسه في صحيح البخاري كما دس كلامه في التوراة و الانجيل أما القرآن فهو محفوظ الى يوم القيامة و لا يستطيع الدجال تغير معناه الا في دائرة الشبهات التي حذر الله منها..لهذا فمن أراد أن يتكلم في القرآن فعليه أن لا يأتي بجديد لا يعرفه السلف الصالح وليعرف أن كل جديد هو من وحي الشياطين فيظن الانسان أنها من بنات أفكاره..و اذا أراد أن يأتي بجديد فعليه أن يدرس العقيدة السرية التي يخفيها المسيح الدجال لكي ينشرها في أخر الزمان على أنها هي الحقيقة و التفسير الصحيح للاديان السابقة ..لكن اذا درس هذه العقيدة سوف يتغير عنده كل شيء و سيعرف لماذا الذين يعبدون الشيطان يفتخرون بأنهم هم الذين على الحق و أن الاخرين هم مثل الحيوانات لا يعرفون شيء و سيعرف لماذا البرت بايك و مزيني و ادم وايزهاوبت وغيره يعبدون الشيطان و يقولون بأن دين الشيطان هو الذي سيسود..باختصار هذه العقيدة الرهيبة الخطيرة جدا هي نفسها السحر الذي حذر منه هاروت و ماروت و انه من تعلمه نزع منه الايمان و هو الذي تعلمه شياطين الجن لاتباعهم في الجمعيات السرية و من بين العلوم التي يدروسونها حتى يقتنع الاتباع بعبادة ابليس في هيكله علم التنجيم و الخيمياء و الجيمترا لفك رموز الكتب السماوية.. انها المساحة التي أعطاها الله لابليس ليصطاد بها أتباعه من شياطين الجن و الانس ليساعدوه في تضليل البشر فيظنون أنهم يحسنون صنعا و لولا هذه المساحة الخطيرة ما استطاع ابليس أن يكون عنده اتباع من الجن و الانس لاستكمال الامتحان الذي قدره الله على بني آدم على الارض ليميز الطيب و الخبيث ..لهذا حذر الانبياء من فتنة الدجال و انها اكبر الفتن و حذر الرسول(ص) من الاستماع اليه و أمر بالفرار منه لانه سوف ينشر عقيدة السحر التي لا يستطيع الافلات منها الا من عظ على محكم القرآن ولو طارت المعزة..لذا فمن لا يعرف العقيدة السرية فلا يأتي بجديد في القرآن و الا فانه سوف يأتي بما ينتظره الدجال أن ينتشر بين الناس قبل تدجينهم بماسيأتي بعده..فمثلا العلوم و التكنولوجيا التي نشرتها المخلوقات الفضائية وهم شياطين الجن بين البشر بشكل سري و يربطونها باسحاق نيوتن و انشتاين و غيره كذبا و زورا يدخل في مخطط الدجال لما سيأتي بعد ذلك و مثال على ذلك تعرف الناس على تقنية استنساخ المخلوقات ..ولكي تعرف أن التكنولوجيا كلها من شياطين الجن لغرض خفي نذكر أن السحرة قديما قبل اكتشاف التلفاز كانوا يرون أماكن مختلفة في العالم عن طريق أجهزة الجن الذين يتعاملون معهم وغير ذلك..وهناك كتب ألفتها شياطين الانس بالتنسيق مع شياطين الجن تحمل في طياتها الامور التي ستحدث في المستقبل(الكلام الذي سرقوه من الملائكة مع الكذب الهادف) لكن مبطنة بالارقام مثل الجفر و غيره ثم ينسبونه لشخصيات مقبولة عند الجميع وذلك خدمة للدجال في أخر الزمان فكل فتنة يعملها الشياطين هدفها أمور مستقبلية يستفيد منها الدجال عند خروجه الخطير..فالحذر كل الحذر من خروج شياطين الجن يغزون الارض باسم المخلوقات الفضائية فينادون في الناس انه قد انتهت التجربة على البشر فينزل الدجال و يخبرهم أنهم كانوا فقط يعملون تجارب علمية على البشر مثل الفئران و قد حان الوقت لمعرفة الحقيقة و أن الاديان ماهي الا نوع من التجارب و هكذا.. لهذا فالحذر ثم الحذر و لا تجعل عقيدتك كلها مرتبطة بحديث في صحيح البخاري قد يكون شياطين الجن دسوه فيه فتنتظر رجلا اعورا على انه هو الدجال فقط و اذا لم يخرج بتلك الصفات فتتبع من كان وجهه جميل و أنيق وعيونه جميلة و زرقاء ليس فيها عيب..فالفتنة كبير فوق طاقة البشر و هو عمل الالف السنين بتنسيق ملايير من شياطين الجن و الانس قديما و حديثا ..ومن عنده اطلاع على شيء من العقيدة السرية مثلا فليعرف أن صناعة المخلوقات الفضائية لمركباتهم على شكل كورات و على شكل سجار ليس عبثا و لكن تقليدا للكريات البيضاء التي تمثل جهاز المناعة في جسم الانسان والصراع بين النازية على أنها العرق الاري مع الصهيونية على أنها العرق السامية ليس عبثا و لكن تمثيل للصراع بين "الين" و "اليانغ" و سيكون الاسلام في المستقبل هو المقابل للصهيونية لهذا السبب رمز له الماسون بالهلال حتى يكون الصراع بين الهلال و النجمة السداسية كما كان الصراع في الديانات القديمة بين الهلال و النجمة..فمن يدرس أساطير الديانات القديمة سيجد صراع بين أدوناي(وهو شيطان يمثل "الين") ضد لوسيفر(وهو شيطان يمثل 'اليانغ") باسماء مختلفة و ذلك كله بتدبير المسيح الدجال(وهو هرمس الهرامسة ثلاثي العظمة باني الاهرام و ناشر العقيدة السرية في سومر و مصر و اليونان) فالدجال يسير الصراع بين البشر انفسهم و بين الجن انفسهم لكي يمثل بهم "الين" و "اليانغ" ولا يفلت من صراع "الين" و "اليانغ" الا أحباء الدجال مثل الديلي لاما في الثبث الذين يزورنه تحت جبال الهيمالايا في قارة أغارتا تحت الارض لكنهم غير نشيطين و من أحبائه أيضا الذين يشكلون العمود الفقري مع الدجال و ابليس و اصحاب الدم الازرق ذريتهم من شياطين الانس و الجن عائلات مثل روتشيلد و غيرهم و هم نشيطين لكنهم لا يتأثرون بصراع "الين" و "اليانغ" فهم الذين يؤججون هذا الصراع حتى يستقر العمود الفقري الذي يمثلونه في حين "الين" و"اليانغ" يمثلانا ثعبانين يتصرعان و يلتفان على العمود الفقري..هذا كله تمثيل مبطن لتضليل الجن و الانس ..ربما كلامي غير مفهوم لكن من يعرف العقيدة السرية سيفهمه..و أخيرا الحذر ثم الحذر .. الله المستعان.

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 260
  • مجموع التعليقات » 724
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة