قوله تعالي في تعدد الزوجات :

مثني وثلاث ورباع يعني : 2+3+ 4 = 9 أو أكثر وليس القصر علي 4

 

تعدد الزوجات أمر محمود في الشرع للقضاء علي العنوسة وكفالة الأيتام ورعاية الأرامل وزيادة نسل الأمة الإسلامية

 

هشام كمال عبد الحميد


تواصل معنا علي الفيس بوك علي الرابط التالي :

https://www.facebook.com/profile.php?id=100001177479

تعدد الزوجات مشروع مرغوب فيه في الإسلام ، ودليله في القرآن في قوله تعالي :

 

"وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَامَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ" (النساء 3) .

 

والمشكلة التي نحن بصددها هنا هي في تفسير قوله تعالي : مثني وثلاث ورباع ، فقد فسرها علماء أهل السنة بقصر عدد الزوجات علي أربعة ، ومن ثم لا يجوز الجمع بين أكثر من هذا العدد في وقت واحد .

 

لكنهم واجهوا مشكلة كبري في الأحاديث الصحيحة الثابتة عندهم التي أكدت أن النبي صلي الله عليه وسلم جمع بين أكثر من أربع أزواج علي ذمته في وقت واحد ، فقد تزوج من 11 زوجة وقيل 12 بسبب الخلاف في مارية القبطية هل هي سارية أم زوجة .

 

وزوجاته صلى الله عليه وسلم اللاتي تزوج بهن فهن إحدى عشرة حسب المشهور ، ومات منهن في حياته اثنتان هما خديجة بنت وزينب بنت خزيمة التي توفت بعد زواجه منها بشهرين  ، وتوفي رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلي ذمته 9 نساء ، وأسماؤهن كالآتي :

 

1.  خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية ، تزوجها قبل النبوة وعمرها أربعون سنة ، ولم يتزوج عليها حتى ماتت. وهي أم أولاده ما عدا إبراهيم . وهي التي آزرته على النبوة، وجاهدت معه وواسته بنفسها ومالها. وقدماتت قبل الهجرة بثلاث سنين ، وحزن عليها الرسول صلى الله عليه وسلمحزناً شديداً.

 

2.     سودة بنت زمعة القرشية ، تزوجها بعد موت خديجة بأيام ، ماتت سودة في آخر زمان عمر .

 

3.  عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما . وهي البكر الوحيدة في زوجات النبي ، ماتتسنة سبع وخمسين في رمضان ، وقيل: سنة ثمان وخمسين .

 

4.  حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، كانت قبله تحت خنيس بنحذافة السهمي . ماتت سنة إحدى وأربعين .

 

5.  زينب بنت خزيمة بن الحارث القيسية من بني هلال بن عامر، وقد توفيت بعد زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بها بشهرين .

 

6.     أم سلمة ، هند بنت أبي أمية القرشية المخزومية ، وهي آخرهن وفاة.  ماتت سنة إحدى وستين .

 

7.  زينب بنت جحش من أسد بني خزيمة، وهي ابنة عمته أميمة ، توفيت سنةإحدى وعشرين .

 

8.  جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية ، وكانت من سبايا بني المصطلق ، فجاءته تستعينه على كتابتها ؛ فأدى عنها كتابتها وتزوجها ،توفيت سنة ست وخمسين .

 

9.  أم حبيبة ، واسمها رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب القرشية الأموية ،وقيل: اسمها هند ، تزوجها وهي ببلاد الحبشة مهاجرة ، وماتت في أيام خلافةأخيها معاوية بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين.

 

10.  صفية بنت حيي بن أخطب سيد بني النضير  وكانت قد صارت له من السبي أمة ، فأعتقها وتزوجها ، وجعلعتقها صداقها.

 

11. ميمونة بنت الحارث الهلالية ، وهي آخر من تزوج بها بمكة في عمرةالقضاء .

 

فهؤلاء زوجاته رضي الله عنهن . وقد وضع عددهن الذي يفوق الأربعة المفسرون والفقهاء في حرج نتيجة فهمهم الخاطيئ لقوله تعالي مثني وثلاث ورباع بعدم جواز الجمع بين أكثر من أربعة ، ولخروجهم من هذا المطب الشرعي أولوا زواج النبي بأكثر من أربعة ووجود 9 زوجات بذمته عند وفاته بأن هذا خصوصية للنبي وحده .

 

فهل جاء بالقرآن ما يشير إلي أن هذا الأمر خصوصية له أم هي قواعد التوفيق بين الروايات التي سنوها وساروا عليها في علم الرواية ، والآية لها تفسير ومعني آخر لم يدركوه ؟؟؟؟؟؟ .

 

تفسير أهل السنة والشيعة لقوله تعالي : مثني وثلاث ورباع

 

وهذه نبذة من أقوالهم في هذا الموضوع :

 

قال الحافظ ابن كثير في تأويل "مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ" : (أي انكحوا ما شئتم من النساء سواهن  ( أي من اليتيمات) ،إن شاء أحدكم ثنتين ، وإن شاء ثلاثاً ، وإن شاء أربعاً .

 

وقال ابن كثير: (قال الشافعي: وقد دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ المبينة عن الله ـ أنه لا يجوز لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين أكثر من أربع نسوة .

 

وهذا الذي قاله الشافعي مجمع عليه بين علماء أهل السنة .

 

وقال ابن همام في مذهب الشيعة : وأجاز الروافض تسعاً من الحرائر ، ونقل عن النخعي وأبن أبي ليلي جواز التسع ، وقال : وأجاز بعض الخوارج ثماني عشر ، وحكي عن بعض الناس إباحة اي عدد بلا حصر : وجه الأول أنه بين العدد المحلل بمثني وثلاث ورباع بحرف الجمع ، والحاصل من ذلك تسع ، ووجه الثاني ذلك إلا أن مثني وثلاث ورباع معدول عن عدد مكرر علي ما عرف في العربية فيصير الحاصل ثمانية عشر ، ووجه الثالث العمومات ... أن لفظ مثني وثلاث ورباع تعداد عرفي لا قيد ، كما يقال خذ من البحر ما شئت قربة أو قربتين أو ثلاثا .... (شرح فتح القدير ج2 ص 379) .


ويستدل علماء السنة على أنَّ ما زاد على الأربع من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم فقط ، بماروي عن ابن عمر كما رواه أحمد (الحديث 4631) : أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : "اختر منهم أربعا .

 

وحديث عروة بن مسعود قال : (أسلمت وتحت عشرة نسوة ، أربع منهن من قريش ، إحداهن بنت أبي سفيان ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اختر منهن أربعاً وخل سائرهن" ، فاخترت منهن أربعاً ، منهن ابنة أبي سفيان ) .السنن الكبري للبيهقي رقم 13163) .

 

التفسير الصحيح لقوله تعالي مثني وثلاث ورباع

 

إذا كان الجمع بين الزوجات في الإسلام مقصوراً علي أربعة كما قال علماء وفقهاء أهل السنة ، وأي زيادة عن ذلك أمر محرم بنص القرآن كما فهموا ، فلا بد أن نسلم أن الله احل لرسول الله صلي الله عليه وسلم بزواجه وجمعه لعدد أكثر من أربع أزواج أحد المحرمات ؟؟؟؟ .

 

فهل هذا الاستنتاج صحيح إستناداً علي ما ذهب إليه أهل السنة ؟؟؟؟ ، أم للآية تفسير آخر وما فعله النبي لم يخالف نص الآية ، والمشكلة في تفسيرها من علماء السنة ؟؟؟؟؟ .

 

وتعالوا لنبحث جيداً في تفسير الآية :

 

قال تعالي :

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (فاطر:1)

 

أن نفس العدد وارد هنا في ذكر أجنحة الملائكة : مثني وثلاث ورباع ، فهل معني الآية أنه ليس هناك ملائكة ذوي أجنحة خماس وسداس وسباع ........الخ ، وبرواياتهم ما يدل علي ذلك في صفات الملائكة ؟؟؟؟؟ .

 

أن الحرف الرابط بين هذه الأعداد هو واو العطف (و) وليس (أو) ، ف (أو) في اللغة تعني التخيير واستبدال شيئ بشيئ أو القصر علي شيئ محدد وهكذا ، فأقول لك تزوج من هند أو فاطمة أو أقول أذهب للقاء علي أو أحمد ، فهنا أستخدم أو لأخيرك بين عدة أشياء .

 

أما واو العطف فتعني الجمع والزيادة والتعدد بين الأشياء وليس التخير ، فعندما أضع لك عدة اصناف من الطعام علي مائدة الأكل وتسألني ماذا أأكل وأقول لك : كل سمك ولحم مشوي وخضار وأرز ....الخ فهنا أنا لا أخيرك ولكن أطلب منك الأكل من كل هذه الأصناف .

 

فعندما يقول الله تعالي : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (البقرة:177) .

 

فمعني الآية أن البر هو : الأيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وأتيان المال علي حبه لذوي القربي والمساكين وابن السبيل ...........الخ .

 

وليس البر أن نأتي عمل واحد من هذه الأشياء لوجود واو العطف هنا التي تعني الجمع بين كل هذه الأعمال الخاصة بالبر المذكورة بالآية .

 

وعندما تقول لأبنك : يا بني ذاكر لك كلمتين وثلاث وأربع (أي : مثني وثلاث ورباع) ، فهل معني ذلك أنك تقصر له المذاكرة علي هذا العدد أم تذكره له كحد أدني علي سبيل المثال وليس الحصر لما يجب عليه أن يذاكره ؟؟؟؟؟ .

 

فتفسيرات أهل السلف السابقة تقر مبادئي لغوية لا أصل لها في اللغة وبعيدة عن أبسط  قواعد اللغة المعروفة للعوام وليس المتخصصين ، وسببها حصر عقولهم عند روايات ضعيفة وموضوعة يصرون علي الآخذ بها وهجر القرآن في مقابلها .

 

فالتفسير الصحيح من وجهة نظري لقوله تعالي :

 

"وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَامَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ" (النساء 3) .

 

أي انكحوا ما شاء لكم من النساء أثنين أو ثلاث أو أربع أو خمس أو ست .......الخ ، وأن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ، بلا أي حصر لي عدد لأن الأعداد الواردة هنا هي علي سبيل المثال وليس الحصر .

 

وإذا قصرنا العدد جدلاً علي ما ورد في الآية فقط من مثني وثلاث ورباع لنجاريهم فيما يذهبوا إليه ، فسيكون العدد المسموح به في الآية للجمع بين الزوجات هو :

2 +3 + 4 = 9   ، وهو العدد الذي بقي علي ذمة الرسول عند موته .

 

هذا بخلاف أن مثني وثلاث ورباع قد تعني مجموعات من هذه الأعداد مكونة من أثنين وثلاثة وأربعة لكن خلينا معكم في الأقل .


وبهذا التأويل يكون النبي لم يخالف النبي نص الآية لو فسرناها بمفهومهم ، لأن أكثر عدد من الأزواج جمع بينهم كان 9 كما جاء برواياتهم ، ومن ثم فالموضوع لم يكن فيه أي خصوصية أو إباحة محرم للنبي ، وإذا أضفنا السيدة ماريه القبطية كزوجة وليس سارية يكون ما جمع به النبي 10 أزواج وليس فيه مخالفة للآية أيضاً لأنها لم تذكر هذه الأعداد ألا علي سبيل المثال لا الحصر للعدد .

 

وهذا ما يؤكده الروايات التي ذكرت أن بعض الأنبياء كسليمان وداود كان لهم ما يقرب من مائة زوجة ، فهل هم بذلك كانوا يخالفون شرع الله أم يطبقونه بأمره لهم بتعديد الأزواج كما أمر نبيه محمد وأمرنا بذلك وأن نقتضي به في هذا الأمر أن كان في قدرتنا واستطاعتنا المالية والجنسية والعاطفية القيام به ؟؟؟؟؟؟


ثم ألم يفكر أحدكم في الحديث الذي جاء به كثرة عدد النساء عن الرجال حتي يكون للقيم الواحد 50 أمرأة في نهاية الزمان ، فكيف سيتزوج الرجل هذا العدد ولا يكون في ذلك تحريم كما جاء بهذا الحديث ؟؟؟؟؟؟ .

وفي النهاية نقول قد أجتهد علماء السلف ومأجورون ومشكورون علي إجتهادهم ونحن نجتهد ونسأل الله الأجر والثواب والتوفيق والله أعلم  .

 

أهم علة وحكمة لتعدد الزوجات القضاء علي العنوسة ورعاية اليتامي وإعفاف الأرامل وزيادة نسل المسلمين   

 

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : "تزوجوا فإن خيرنا أكثرنا نساء (البخاري 4782)  .

 

وما من شيء يشرعه الإسلام ويبيحه إلاَّ وله حِكَم وعلل، وفيه مصالح عدة للأمة في دنياها وآخرتها.

 

وأسباب التعدد لا شك كثيرة ، ومتنوعة ومختلفة باختلاف العباد وأهمها :

 

1.  الاقتداء والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، عملاً بأثر ابن عباس : (خير هذه الأمة أكثرها نساءً) .

 

2.  السعي والعمل على تكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم : "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة(أبو داود 2050 وقال الألباني حسن صحيح).

 

3.  من حكم التعدد أن النساء عادة أكثر من الرجال، خاصة في آخر الزمان كما أخبر الصادق الصدوق : "حتى يكون للخمسين امرأة القيم الواحد"، وهذه العلامة وإن لم تستحكم بعد فقد ظهرت بوادرها .

 

4.  يقل عدد الرجال كما هو مشاهد بسبب الجهاد والمخاطر التي يتعرض لها الرجال، فالجهاد في سبيل الله ماضٍ إلى يوم القيامة ، وما يجري في فلسطين، وأفغانستان، والعراق، وغيرها من الديار، ليس عنا ببعيد


5.بعض الرجال لديهم رغبة جنسية جامحة ، ربما لا تكفيه واحدة ، فليس له إلاَّ التعدد ، أو الكبت ، أو الزنا .

 

6.  أعفاف الأرامل والفتيات اللاتي تقدمن في السن ولم يتزوجن فليس لهؤلاء الأيامَى من طريق إلى العفاف والصيانة سوى ما شرعه رب العالمين ، ومارسه رسوله الأمين ، وصحبه والتابعون، وهو التعدد.

 

7.  قد يكون للبعض أقارب بنات عم وعمات، وخال وخالات، وغيرهن طُلِّقن ، أو مات عنهن أزواجهن، أو لم يتزوجن وهنَّ في حاجة إلى من يكفلهن وليس لكفالتهم وكفالة أطفالهم اليتامي سوى التعدد .

8.  قد يضطر الرجل في أحايين كثيرة للسفر وللبقاء بعيداً عن زوجه لسبب من الأسباب، فليس له في مثل هذه الحال إلاَّ التعدد او الوقوع في المحظور وهو الزنا إنْ لم يتمكن من الصبر .

 

أيها المسلمون ليكن لكم في رسول الله أسوة حسنة، وقدوة صالحة، حيث لم يتزوج بكراً قط سوى عائشة، وكانت كل زيجاته إكراماً لأرامل ـ أم حبيبة ـ، أو إبطالاً لعادة جاهلية ـ زينب بنت جحش ـ، أو جبراً لخاطر أحد كبار أصحابه ـ حفصة وميمونة بنت الحارث ـ.

 

واعلموا أن مجتمعنا المسلم مواجه بمشكلة اجتماعية خطيرة، وهي كثرة الأيامى ـ النسـاء غيـر المتزوجات ـ، وعزوف كثير من الشباب عن الزواج لظروفهم، وللعوائق التي ابتدعت في طريق الزواج .

 

 وليس لهذه المشكلة من علاج سوى أمرين اثنين، هما:

 

1 - تيسير أمر الزواج والمهور ونفقات أعداد بيت الزوجية والبعد عن وسائل التفاخر والمصاريف الباهظة التي تنفق في الأفراح والأعداد للزواجوبيت الزوجية المرفه بكل وسائل الراحة والتكنولوجيا المبالغ فيها .

 

2 - إحياء سنة التعدد التي قد أميتت وقوبلت بحرب شعواء من وسائل الإعلام الصهيونية المختلفة ، ومن أفراد المجتمع نساءً ورجالا بدعوي تحرير المرأة وحمايتها

 

والله الموفق والهادي لسواء السبيل .

 

روابط ذات صلة

 

مجموعة من روابط تحميل كتب الكاتب الإسلامي هشام كمال عبد الحميد

الحديث والقرآن

السياق اللغوي للقرآن يبرئ الرسول من تهمة العبس في وجه ابن أم مكتوم : النبي تلهي فقط عن عبد الله بن أم مكتوب أما الذي عبس في وجهه فشخص آخر - هشام كمال عبد الحميد

النبي محمد كان نبياً أميا (جويم العبرية - أي أممياً عربياً – غير يهودي) يقرأ ويكتب وملماً بعدة لغات

معايير قبول أو رفض الحديث المنسوب للرسول صلي الله عليه وسلم بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد

اين خطب الجمعة للنبي وتفسيره للقرآن بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد

هل النبي محمد كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟ - هشام

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراج الجزء الأول بقلم / هشام كمال عبد الحميد

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الثانيبقلم / هشام كمال عبد الحميد

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الأول

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثاني


 

0 التعليقات | "قوله تعالي في تعدد الزوجات : مثني وثلاث ورباع يعني : 2+3+ 4 = 9 أو أكثر وليس القصر علي 4 - هشام كمال عبد الحميد"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 723
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة