هل حقاً كان النبي محمد يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد

هل حقاً كان النبي محمد يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد

 من أفتراءات كتب الحديث علي النبي :

هل حقاً كان النبي محمد يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟


 هشام كمال عبد الحميد

 

قال تعالي:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ (91) (سورة المائدة).

 

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (البقرة : 219 ).

 

والمنافع التي ذكرها الله لبعض الخمر هي الأشياء المتخمرة المفيدة للإنسان، كالخميرة البيرة وكل الخمائر التي تستخدم في تصنيع المواد الغذائية والعجائن والزبادي والجبن وغيرها، أو في تصنيع بعض الأدوية، لأنها نوع من الخمر أو الخمائر.

أما الخمر المسكر فهو محرم في جميع الديانات السماوية، فهو محرم في التوراة، ونصوص تحريمه بها ما زالت موجودة ولم تنلها يد التحريف، والتوراة هي شريعة اليهود والنصاري.

ونذكر من هذه النصوص علي سبيل المثال الآتي حتي لا يقولوا ان الخمر محلل عندهم كما يزعم النصاري:

ففي سفر العدد الإصحاح السادس نقرأ ما يلي:

1. وَأَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى:

2. «قُل لِبَنِي إِسْرَائِيل: إِذَا انْفَرَزَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ لِيَنْذُرَ نَذْرَ النَّذِيرِ لِيَنْتَذِرَ لِلرَّبِّ

3. فَعَنِ الخَمْرِ وَالمُسْكِرِ يَفْتَرِزُ وَلا يَشْرَبْ خَل الخَمْرِ وَلا خَل المُسْكِرِ وَلا يَشْرَبْ مِنْ نَقِيعِ العِنَبِ وَلا يَأْكُل عِنَباً رَطْباً وَلا يَابِساً.

4. كُل أَيَّامِ نَذْرِهِ لا يَأْكُل مِنْ كُلِّ مَا يُعْمَلُ مِنْ جَفْنَةِ الخَمْرِ مِنَ العَجَمِ حَتَّى القِشْرِ.

وفي سفر اللاوينن الإصحاح العاشر نجد:

8. وَقَالَ الرَّبُّ لِهَارُونَ:

9. «خَمْرا وَمُسْكِرا لا تَشْرَبْ انْتَ وَبَنُوكَ مَعَكَ عِنْدَ دُخُولِكُمْ إلى خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ لِكَيْ لا تَمُوتُوا . فَرْضا دَهْرِيّا فِي أجيالكم .

وفي سفر إشعيا الإصحاح الخامس نجد تحريم الخمر في الأعداد الآتية:

11. وَيْلٌ لِلْمُبَكِّرِينَ صَبَاحاً يَتْبَعُونَ الْمُسْكِرَ لِلْمُتَأَخِّرِينَ فِي الْعَتَمَةِ تُلْهِبُهُمُ الْخَمْر .

12. وَصَارَ الْعُودُ وَالرَّبَابُ وَالدُّفُّ وَالنَّايُ وَالْخَمْرُ وَلاَئِمَهُمْ وَإِلَى فَعْلِ الرَّبِّ لاَ يَنْظُرُونَ وَعَمَلَ يَدَيْهِ لاَ يَرُونَ .

13. لِذَلِكَ سُبِيَ شَعْبِي لِعَدَمِ الْمَعْرِفَةِ وَتَصِيرُ شُرَفَاؤُهُ رِجَالَ جُوعٍ وَعَامَّتُهُ يَابِسِينَ مِنَ الْعَطَشِ.

 

وقد جمعت لكم في هذه المقالة والتي سوف تدهش البعض منكم من الكتب المسماة بكتب الصحاح ما دون في النبيذ والخمر، ليتأكد الجميع أن ما دون في كتب الصحاح ليس كله صحيحاً، فهي تحوي أيضاً أحاديث موضوعة لم يراعي كتبة هذه الكتب الدقة في نقلها فكانوا ينقلون بلا تبصر لما يكتبوه، ولنبدأ بتعريف معني النبيذ والخمر.

النبيذ هو: كل ما ينتبذ في المـاء أو اللبـن أو غيـرها، وهو ما يعمل من الأَشربة من التَّمر والزَّبيب والعنب والعسل والحنطة والشَّعير وغير ذلك،ويقال للخمر المعتصَرة من العنب نبيذ، كما يقال للنَّبيذ خمر ، فشرط النبيذ هو وصول العصير لحالة التخمر  فهو لا يطلق ألا علي كل ما تخمر من هذه العصائر، فالنبذ في اللغة هو الترك أي ترك العصير ليتخمر لذا يطلق عليه نبيذ

والخمر: هو كل عصير من ثمار الفاكهة أو الحبوب القابلة للتخمر يتحول فيها هذا العصير إلي خمر مُسكر، فقد يتحول العصير لخمر خلال ساعة كعصير القصب ، أو بعد يوم أو اثنين أو ثلاث حسب نوع العصير ودرجة حرارة الجو بكل بلد وهل الموسم صيفاً أم شتاء، أو حسب تعرض هذا العصير لدرجات حرارة بوسائل أخري تساعد علي تخمره.

والعجب أننا نجد تناقض صارخ بكتب الصحاح في مسألة تحريم النبيذ والخمر، فهناك روايات تحرم الخمر والنبيذ علي الإطلاق، وروايات عن النبي تبيحه وتؤكد أن النبي كان يشرب النبيذ المتروك لمدة 3 أيام، وهو ما سيحوله لخمر بالقطع في الجزيرة العربية نتيجة جوها الحار بعد ساعات طويلة أو بعد يوم أو أكثر؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

وقد حاول عشاق كتب الصحاح والدائرون في فلكها المستنبطون لأحكام دينهم مما في هذه الكتب وليس من كتاب الله تبرير ما جاء بهذه الروايات بسبل شتي، حتي لا يكذبوا ما جاء بصحيح مسلم ولو كان ذلك علي حساب الدين.

وتعالوا لنتعرف علي ما جاء في كتب الصحاح من روايات حول هذه الأمور، وما جاء بها من روايات عن شرب النبي صلي الله عليه وسلم للنبيذ، والذي اتخذ منها أعداء الدين والمشككون فيه والمدمنون علي شرب الخمر ذريعة لتحليل الخمر، أو ذريعة للطعن في نبوة محمد صلي الله عليه وسلم  والإساءة إليه.

أحاديث تحريم الخمر والنبيذ علي الإطلاق

هناك روايات حرم رسول الله صلي الله عليه وسلم الخمر والنبيذ علي الإطلاق، نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:

عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال: آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ الإِيمَانِ بِاللَّهِ هَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَإِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغَانِمِ الْخُمُسَ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍمَا انْتُبِذَ فِى الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ (أخرجه البخاري الحديث 4411).

النقير : أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينتبذ فيه

وعن إِسْحَاقُ قال حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ: أن النبي صلي الله عليه وسلم بعثه إلي اليمن فسأله عن أشربة تصنع بها، فقال وما هي؟ قال البتع والمزر، فقلت لأبي بردة ماالبتع ؟ قال نبيذ العسل والمزر نبيذ الشعير، فقال: كل مسكر حرام .


وورد في صحيح مسلم أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي صلي الله عليه وسلم عنالخمر فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال إنما أصنعها للدواء، فقال: إنه ليسبدواء ولكنه داء.


وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: كل شراب أسكر فهو حرام.

وفي سنن ابن ماجة عن ابن عمر قال رسولالله صلي الله عليه وسلم: لعنت الخمر علي عشرة أوجه: بعينها، وعاصرها،ومعتصرها، وبائعها، ومبتاعها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها ،وشاربها، وساقيها.

وروي أبى داود والنسائى وابن ماجه عن أبي هريرة أنه قال، قال علمت أن النبي صلى اللهعليه وسلم كان يصوم، فتحنيت فطره بنبيذ صنعته فى دباء ثم أتيته به فإذا هو ينش ( أى يغلى أى مختمر ) فقال ( اضرب بهذا الحائط فإن هذا شراب من لا يؤمن باللهواليوم الآخر( .

الروايات التي صرحت بشرب النبي للنبيذ بكتب الصحاح

روي مسلم عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي كان ينبذ له في تورة من حجارة.

( راجع صحيح مسلم الحديث 176 ،3721 ).

وروي  مسلم عن ابن عباس قال: كان رسول الله ينبذ له الزبيب في السقاء فيشربه من يومه والغد وبعد الغد، فإذا كان مساء الثالثة شربه وسقاه، فإن فضل شيء أهراقه (راجع صحيح مسلم الحديث 3742).

وما رواه مسلم عن تمامه وهو ابن حزن القشيرى قال: لقيت عائشة فسألتها عنالنبيذ فدعت عائشة جارية حبشية فقالت: سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله، فقالت الحبشية: كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه (راجع صحيح مسلم الحديث 3744

وأيضا روى مسلم عن عائشة قالت: كنا ننبذ لرسول الله في سقاء يؤتى أعلاه وله عزلاء ننبذه غدوة فيشربه عشاء، وننبذه عشاء فيشربه غدوة ( راجع صحيح مسلم الحديث 3745).

 

فالروايات السابقة تصرح بأن النبي كان ينبذ له ويشرب هذا النبيذ حتى اليوم الثالث من نبذه وهي مخالفة للروايات السابق ذكرها التي حرم فيها النبي النبيذ والخمر علي الإطلاق، فأي هذه الروايات نصدق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.


وقدحاول عشاق الحديث تبرير الحديث بأن النبيذ المذكور في هذه الأحاديث هو عصير التمر أو العنب، ليبرروا ما جاء بكتاب مسلم، ولهم نقول أن كلمة النبيذ في جميع كتب التراث العربية القديمة لم تستخدم إلا لتعني نوع معين من الخمور المصنعة من العنب والتمر، فإن كانت هذه الروايات تقصد بالنبيذ عصير التمر المنقوع الذي نشربه في رمضان فلماذا لم يقولوا في الروايات عصير التمر واستخدموا بدلاً منها كلمة نبيذ، ولماذا كان يترك هذا العصير لثالث يوم وهو في جو الجزيرة العربية سيتحول بالقطع لخمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أن هذه الأحاديث لم يكن لها غرض سوي أثبات شرب النبي للخمر بطريقة مبطنة، فكفاكم تبريرات ياعشاق الحديث وعباد مسلم والبخاري فهذه التبريرات لن تدفع سهام الطعن من المشككين في نبوة محمد من توجيه هذه السهام إليه بناء علي هذه الروايات.


وأخرج مسلم في صحيحه من حديث ابن عباس، أنه كان ينقع للنبي صلي الله عليه وسلم الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلي مساءالثالث، ثم يأمر به فيسقي الخادم أو يهرق.

وما جاء بهذه الرواية السابقة التي رواها مسلم مصيبة كبري، فكيف يتحول النبيذ لخمر ويأمر رسول الله بهذا الخمر أن يهراق علي الأرض أو يعطي لخادمه فيشربه، فهل كان يسمح النبي للخدم بشرب الخمر علي ما جاء بهذه الرواية الماجنة التي يفوح منها رائحة الكذب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

‏وروي أبو داود: كان ‏ ‏ينبذ ‏ ‏للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة ثم يأمر به ‏ ‏فيسقى الخدم أو ‏ ‏يهراق.

وروي احمد في مسنده عن عائشة: ‏كنا ‏ ‏ننبذ ‏ ‏للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في ‏ ‏سقاء ‏‏فنأخذ قبضة من زبيب أو قبضة من تمر فنطرحها في ‏ ‏السقاء ‏ ‏ثم نصب عليها الماء ‏‏ليلا فيشربه نهارا أو نهارا فيشربه ليلا.

وأخرج أحمد عن ابن عمر في العصير قال: اشربه ما لم يأخذ شيطانه، قيل وفى كم يأخذه شيطانه؟ قال في ثلاث، قلت: أي ثلاث ليال .

وروى عبد الرحمن بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف وهو شاكٍ على بعير، ومعه محجن، كلما مر بالحجر استلمه بالمحجن، حتى إذا انقضى طوافه نزل فصلى ركعتين، ثم أتى السقاية فقال: "اسقوني من هذا". فقال له العباس" ألا نسقيك مما يصنع في البيوت؟ قال: "لا، ولكن اسقوني مما يشرب الناس". فأتي بقدح من نبيذ، فذاقه فقطب، وقال: "هلموا فصبوا فيه الماء". ثم قال: "زد فيه" مرة، أو مرتين، أوثلاثة. ثم قال: "إذا صنع بكم هذا فاصنعوا به هكذا".

 

والرواية السابقة منافية للتجارب العملية في الواقع ولما ثبت علمياً، فعصير القصب يتخمر خلال ساعة، وهناك عصائر أخري تتخمر في المناطق الحارة بعد عدة ساعات، فهل قال النبي صلي الله عليه وسلم مثل هذا الكلام المنافي للواقع والعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

وروي أن رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم قال: « نَهَيْتُكُمْ عَنْزِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأضاحي فَوْقَ ثَلاَثٍ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْعَنِ النَّبِيذِ إِلاَّ في سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا في الأَسْقِيَةِكُلِّهَا » قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ في رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا.

( صحيح النسائي 5223).

وروى يحيى بن اليمان، عن الثوري، عن منصور بن خالد، عن سعيد بن مسعود الأنصاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم عطش وهو يطوف بالبيت، فأتي بنبيذٍ من السقاية فشمه فقطب، ثم دعا بذنوب من ماء زمزم فصب عليه وشرب، فقال لهرجل: أحرام هو يا رسول الله؟ فقال: "لا".

وهذه رواية أخري من مصائب الروايات، فهي تنص أن النبيذ الذي كان في السقاية كان قطباً أي شديداً أو لاذعاً أو متخمراً فوضع عليه النبي من ماء زمزم ثم شرب منه 

فهنيئاً لكم أيها الخمورجية بهذه الروايات؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

وقال الشعبي : شرب أعرابي من إداوة عمر، أي القنينة التي يشرب منها عمر، فانتشى (أي سكر) ، فحده عمر . وإنما ح، فحده عمر. وإنما حده للسكر لا للشراب.


والسؤال الآن: هل كان يشرب عمر من شراب هذه القنينة ولا يسكر هو، أم كان الشراب الموجود بالقنينة قد تحول لخمر، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا لم توضح هذه الرواية هذا الأمر لتبرأ عمر . أم الغرض منها الإساءة إليه أم كان يشرب الخمر فعلاً بعد إسلامه وبعد تحريم الخمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

وكانت هذه الروايات السابقة هي السبيل الذي أفتي من خلاله معظم الفقهاء والعلماء بتحليل النبيذ المتروك ثلاث أيام لي عصير أيا كان نوعه أو درجة الحرارة التي تعرض لها؟؟؟؟.

وهي أيضا كانت السبب في توجيه القس زكريا بطرس وكل من علي شاكلته من أعداء الأمة سهام الطعن إلي النبي صلي الله عليه وسلم، واتهامه بشرب الخمر، كما كانت المرجع الأساسي لتحليل مدمنين شرب الخمر للخمر محتجين علينا بهذه الأحاديث وبقوله تعال :

 وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا . 0النحل 67) .

مؤولين قوله تعالي سكراً بأنه يعني مسكراً أي مخمراً أي خمر، واستندوا علي تأويل الطبري الشاذ في تفسير هذه الآية بقوله : عُنِيَ بِالسَّكَرِ : الْخَمْر .

متناسين هم وطبريهم أنه تعالي قال: سَكراً بفتح السين، ولم يقل : سُكراً بضم السين.

فالأولي تعني تصنيع سكر أو عسل أو دبس أو شراب النخيل والعنب منهما، والثانية تعني تصنيع الخمر منهما (العصير المخمر ليوم أو عدة أيام).

هل توضئ النبي محمد بالنبيذ؟

نعم فعل النبي ذلك علي ما جاء بكتب الحديث ولا يعجب احد من ذلك فلن تجد بأغلب الأحاديث سوي كل عجيب وشاذ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

ففي مسند احمد أنه كان مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليلة الجن فقال له النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏أمعك ماء قال معي ‏‏نبيذ ‏ ‏في ‏ ‏إداوة ‏ ‏فقال اصبب علي فتوضأ 

وقد جاء في الحديث النبوي في الدرر السنية للألباني أنالنبي صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن: ما في إدواتك؟! ،قال: قلت: نبيذ: قال: تمرة طيبة،وماء طهور،فتوضأ منه (مشكاة المصابيح 459).

فما رأي المصرين علي صحة كل ما جاء بكتابي مسلم والبخاري وكتب الصحاح في هذه الأحاديث ،وهل هذه الأحاديث من أفعال النبي وسنته وما جاء بها كان مما يوحي إليه كما يعتقد الكثيرين في هذه الأحاديث الموجودة بكتب الصحاح .

وهل هذه الروايات بها ما يوحى أن الرسول كان ينبذ له النبيذ قبل البعثة كما حاول عشاق  الأحاديث أن يبرروا هذه المرويات بذلك ،أم توحى وتصرح دون أي مجال للشك أن هذا كان يتم بعد البعثة وفى فترة زواجه من عائشة، وكان هناك شهود مسلمون يعلمون ذلك جيدا عن رسول الله كابن عباس وجابر بن عبد الله وابن عمر  وغيرهم .

ولا يجوز لأحد أن يتعلل بأن هذا كان يحدث قبل نزول آيات الخمر أو قبل البعثة؛ لأن أخلاق الرسول وطباعه السوية كانت تنهاه عن هذه المنكرات والمحرمات سواء قبل البعثة أو بعدها،  وهناك روايات تقول أن عائشة وهي التي تزوجها بعد موت خديجة وبعد بعثته كانت تنبذ له، فهي روايات لا هدف لها إلا تشويه صورة النبي أو محاولة تحليل شرب الخمر وإباحتها من خلال نسبة هذه التصرفات إلى النبى وهو ما يعطى الزنادقة والفاسقين حجج قوية يؤكدون بها إباحة شرب الخمور أو النبيذ واعتباره ليس من الخمور المحرمة بدليل شرب النبى لها، وهذا ما حدث بالفعل.

فهناك من يحتج الآن بهذه الأحاديث فيإباحة شرب النبيذ وبعض الخمور باعتبار أن فيها فوائد وغير محرمة .

فهل يحل لنا بناء علي هذه الأحاديث التي يعتبرها دراويش الأحاديث من أصحاب الذقون الطويلة  الذين يسمون أنفسهم بأهل السلف أن نشرب النبيذ المتروك ثلاثة أيام اقتداء بسنة النبي كما جاء بهذه الأحاديث المكذوبة علي النبي؟ .

بئس ما يقولون وما يعتقدون فهذه الأحاديث أبعد ما تكون عن أخلاق وسنة النبي وما هم إلا مثل النصارى الذين يعتقدون بصلب المسيح فبرأه الله من هذه التهمة ولكنهم ما زالوا يسيرون علي التعاليم الباطلة لأسلافهم وآبائهم الأولين فيتمسكون بأقوالهم، مصداقاً لقوله تعالي:

 

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ) (البقرة:170) .

فهل البخارى ومسلم ومن كتب كتب الصحاح وهم بشر مثلهما مثل سائر البشر غير معصومين والدفاع عنهما بالحق أو الباطل أهم عند هؤلاء من الدفاع عن القرآن والإسلام والنبي وصحابته وأزواجه من الأحاديث المدسوسة عليهم أو المنسوبة لهم بهتاناً وزوراً، والموجود بعضها بكتب الصحاح التي لم تسلم أيضا من هذه الأحاديث والروايات الموضوعة أو الضعيفة؟.

وما زالت فكرة التمسك بصحة هذه الروايات والأحاديث الباطلة والمناقضة للقرآن في كثير من الأحيان سارية المفعول، ويروج لها رجال تحركهم أيادي خفية يعلمونها أو يجهلونها، تتبع الأجهزة الأمنية في بعض الدول الإسلامية أو بعض الجماعات والفرق والتنظيمات الإسلامية الممولة من السعودية والمخابرات الأمريكية والغربية، أو من الصهيونية العالمية لهدم الإسلام وتشويه صورته في العالم ودفع شعوب الأرض - خاصة المسيحية منها - للنفور منه ومعاداة المسلمين، وإعطاء انطباع عام عالمي بأنهم مصدر الإرهاب والتخلف والفساد الخلقي في الكرة الرضية؛ لأن نصوصهم وأحاديثهم ورواياتهم وتعاليم نبيهم في كتبهم المعتمدة تبيح هذه الأمور وتحرض عليها.

وفيما يلى نبذة مختصرة لبعض عناوين الكتب المنشورة ببعض المواقع التي تطعن في الإسلام

يعتبر موقع مركز الكلمة المسيحى ، وموقع محمد نيزم - وموقع كشف الإسلام من أهم المواقع المسيحية المعادية والمهاجمة للإسلام والنبى محمد ، وإن كنا نلومهم فيما يفترونه على الإسلام من أكاذيب ، فإننا لن نستطيع توجيه هذا اللوم إليهم فيما يشككون فيه من نبوة محمد أو أخلاقه وسلوكياته أو تحريف القرآن استناداً إلى ما جاء بكتب الصحاح من روايات هى فى الأساس موضوعة ومختلقة على النبى وأزواجه وصحابته والقرآن ؛ لأنهم فى هذا الأمر لم يفتروا علينا ولكن رواياتنا المعتمدة بكتب الصحاح هى التى تفترى على الله ورسوله وصحابته والقرآن .

ولا نقصد بذلك أن كل ما جاء بهذه الكتب موضوعاً وضعيفا ، ولكن كل كتب الحديث عندنا بما فيها البخارى ومسلم ، كما أكد ذلك العديد من علماء السنة والشيعة من قبل فيها الصحيح والضعيف والموضوع وغير ذلك ،وليس هناك كتاب يضاهى كتاب الله فى الصحة ، كما كان يزعم بعض العلماء على كتاب البخارى عندما وضعوه فى كفة ووضعوا كتاب الله أمامه فى كفة ، فهذاافتراء وكذب على كتاب الله الذى لا يقارن به كتاب ، وافتراء وكذب على البخارى نفسه ؛ لأنه لم يقل يوما أن كتابه يضاهى كتاب الله أو يقارن به ،بل كان يعترف دائماً أنه يحاول تقصى الصحة قدر الإمكان فى الأحاديث  .

وما زالت هذه الأحاديث هى المادة الخصبة التى يستند عليها أعداء الإسلام فى مهاجمة الإسلام والقرآن والرسول لما فيها من أكاذيب ومنكرات وفضائح وسوء أدب وخلق ، فهى بالمجمل تدين أصحابها وتدين النبى وتدين القرآن، وبعضها يسيء للخالق ذاته سبحانه وتعالى، وقد آن الأوان لمراجعة هذه الأحاديث وتنقيحها وتخليص المسلمين منها؛ لأن الحرب أصبحت حرب ضروس وعلى المكشوف وتجاهلها أو غض الطرف عنها لن يبرئنا، بل سيصبح حجة لأعدائنا علينا ، يبرهنون بها على صدق افتراءاتهم علينا ؛ لأننا لم نجرؤ على المواجهة أو الرد، وبالقطع مؤسساتنا الدينية لا تريد الرد وتهرب من هذه المواجهة ؛ لأنها حامية هذه الكتب التى تمتلئ بهذه الروايات المكذوبة؛ ولأنها لا تريد الاعتراف باشتمال كتب الصحاح خاصة البخارى ومسلم على الصحيح والضعيف والحسن والموضوع والمقبول والمرفوض والشاذ وغير ذلك، وكأن أمر هدم الإسلام والقرآن والإساءة للنبى وأزواجه وصحابته أهون عندهم من أمر التشكيك فى صحة بعض روايات وأحاديث البخارى ومسلم.

وهناك عشرات الكتب بموقعى مركز الكلمة المسيحى ومحمد نيزم المخصصة فى مهاجمة الإسلام والقرآن والنبي محمد ، ونذكر من موقع الكلمة المسيحي الكتب الآتية في سيرة سيدنا محمد: 

كافر بن كافر ( والمقصود بالكافر هنا هو محمد ) والكتاب يذكر أحاديث شربالنبى للخمر ، وأحاديث سب أصحابه ، وأكله مما كان يذبح على النصب قبلالإسلام ، وأكله وإباحته لحم الحمير ، وحادثة الإفك التى اتهمت فيها عائشةوأحاديث إثارة شهوته عند النظر للنساء وغيرها ، ويعلق من خلال هذه الأحاديثوالروايات الملفقة والمزورة على النبىوأزواجه والواردة بكتب الحديثالمعتمدة عندنا بأن كل تصرفات محمد طبقاً لما جاء بهذه الروايات تدينهوتؤكد سوء أخلاقه وفحشه وتستره على بعض حالات الزنا التى وقعت فى عهده ،وغيرها من الأمور المشينة والفاضحة لاستخلص منها الكاتب أن تصرفات محمد لمتكن تختلف فى شىء عن تصرفات الكفار وأخلاقهم ، ومن ثم فهو ليس إلا كافر بنكافر ، وهذا هو ما جنته هذه الروايات على محمد وعلى الإسلام هذا بالإضافةلكتب أخرى تحت هذا الباب ، مثل كتب : محمد والشرق ، والمجهول فى حياةالرسول ، والكبائر النبوية أو مسألة عصمة نبى الإسلام ، ومحمد والوثنية ،ودراسة فى السيرة المحمدية وخرافة أمية محمد ، وغيرها من الكتب التى تسعىالتحريض والتشويه بصورة مبتذلة ومفبركة أحيانا .

وتحت باب تحريف القرآن نجد الكثير من الكتب نذكر منها : الذكر المحفوظ - التحقيق فى نفى التحريف عن القرآن الشريف - الإتقان فىتحريف القرآن - الفرقان الحق - جمع القرآن - أبواب جمع القرآن - معجزة حفظالقرآن - الشيعة والقرآن - البحث الدقيق فى قصة الغرانيق - آية الرجم فىالتوراة والقرآن - قصة الناسخ والمنسوخ فى القرآن أى تحريف القرآن - النسخفى القرآن - القرآن بين العصمة والتحريف - تطور القرآن التاريخي .

وتحت باب مصادر القرآن نجد عدة كتب منها : - عن النسخ فى القرآن - وحى من الرحمان أم وحى من الشيطان - الجذور الوثنيةللديانة الإسلامية - مخطوطة بحيرة (الراهب) - القرآن دعوة نصرانية - القرآن والكتاب - الإسلام بدون حجاب - أسرار عن القرآن - أصل القرآنوفى باب أخطاء القرآن نجد كتب منها : آيات شيطانية باعتراف القرآن - هل القرآن معصوم - تعليقات على القرآن - أمور أخطأ القرآن فى قراءتها - تناقضات فى القرآن - أسئلة محيرة فى الإسلام - خواطر حول القرآن ومحمد .

وفى باب المرأة فى الإسلام نجد عدة كتب منها  محمد والنساء - فتوى يجب على زوجات رجال الأعمال أن يرضعن السائق والطباخليحرموا عليهن - زواج المتعة - الدعارة الحلال قراءة نقدية فى فقه زواجالمتعة - الحجاب قراءة عقلانية نقدية .

وإن كان الكثير من هذه الكتب يعرض القضايا والأمور المثارة به بطريقة مغرضةومشوهة وغير محايدة، ويذكر أحيانا روايات وأحاديث ويترك أخرى معارضة لها،وقد تكون أقوى حجة وصحة منها، إلا أنه وبصفة عامة تركز جميع الكتب علىانتقاء أحاديث وروايات وأقوال مفسرين وفقهاء مسلمين من الشيعة والسنة واردةبكتب الصحاح أو كتب التراث الإسلامي المعتمدة من الأزهر والتى تسيء بالفعلدون تصريح للنبى وأزواجه وصحابته وإلى الخالق سبحانه وتعالى ، فيستغلونهاويوهمون القارئ بطريقة مغرضة من خلالها أن هذا هو معتقد جميع المسلمين ،ويوردون فى هذا الشأن أقوال بعض علماء السنة والشيعة من السلف أو المعاصرينالذين يدافعون عن هذه الروايات والأحاديث الفاسدة والداعرة أحيانا ؛ليؤكدوا من خلالها أن هذا هو معتقد جميع علماء وعامة المسلمينوالأمر يحتاج منا كمسلمين إلى وقفة ومواجهة ومصارحة ومكاشفة وإعلان تبرؤ منالله ورسوله ومنا جميعا من هذه الروايات والأحاديث التى دست فى الإسلامعلى الله ورسوله وصحابته وأزواجه، وأصبحت تشكل أكبر مصادر التهديد والهدمللإسلام والقرآن.

 

 

 



التعليقات

  1. ربت بيت علق :

    جزاك الله عن المسلمين خيرا ايهاالاخ الفاضل
    لطفي عبد الفتاح شمعون
    عضو اتحاد كتاب مصر
    واتمنى من الله العلي القدير ان يدمر ويهلك كل من يريد الشر بالاسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم والمقتفين لاثاره والمتبعين لسنته المطهرة من صحابة رضوان الله عليهم وتابعين وتابعي التابعين وعلماء المسلمين الله يجازيهم عنا الخير وخاصة اقصد اصحاب الكتب الصحاح الستةالذين اتمنى من الله ان يسمم ويهلك كل من اساء اليهم وذكرهم بسوء
    وينبغي الاشارة الى ان المسلمين لايعبدون الا الله وحده لاشريك له ويومنون به وبرسالة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبالتالي فهم لايعبدونه او يعبدون البخاري اومسلم او غيرهما وهم علماءبشر -اي البخاري اومسلم او غيرهما - مخطؤون لكن كتبهم مصنفة عندعلمائنااالمسلمين من الكتب الصحاح ليس بدرجة كمال القرآن ولا قداسته لكنهااصح من الكتب الاخرى ...

  2. SINBAD علق :

    السلام عليكم
    أنا ايضا اكتشف شيئا غريبا ان
    irbis موحد قبائل الخزر المتوهدة قام ستالين بالتستر على ماهيته وحدفكل ما علاقة له و قرأت كتب أن irbis كان يخرج كل "3 سنوات و الكلينحني ساجدا له دون رؤيته وكان يتهمه جيرانهمن القبائل الأخرى على أن له قدرات سحرية عجيبة و الغريب أن IRBIS هدا هوايضا الاله ميترا بل و يسوع و بودا هوالدي صنع تلك الشخصيات
    أرجو ان يتفضل الأخ هشام بكتابة كتاب في الموضوع وها هي الروابط
    http://www.youtube.com/watch?v=M7f4atikxgw
    http://www.youtube.com/watch?v=69nOynMSs9A
    1/6 "ISRAEL" is the Beast 666,
    http://www.youtube.com/watch?v=rvpipbaBRoE
    http://www.youtube.com/watch?v=3pHwFMtu3-A
    http://www.youtube.com/watch?v=9Gb6FncBarI

  3. bilal علق :

    هناك يد خفية قامت بدس هذه الاحاديث ؛ هذه اليد معمرة منذ الاف السنين ؛ و تنتظر الوقت المناسب لاعلان عن نفسها

  4. sanae علق :

    أنا لا أؤمن لا بالبخاري و لا مسلم و لا الترمذي و لا الشافعي و لا أحمد بن حنبل و لا و لا و لا ...
    أنا أؤمن فقط بالقران الطي نزله الله تبيانا لكل شيء و لا يحتاج لما يكمله لأنه كامل و الأمر واضح جدا بالنسبة الي..هل الاسلام احتاج للبخاري أن يتفضل عليه بعد قرنين من وفاة النبي لتدوين "أحكامه و شريعته"؟ ( أحكامه و شريعته تجاوزا كما يسمونها)..و لماذا لم يأمر النبي و لا عمر و لا أبي بكر بتدوين الأحاديث و هم الأقرب عهدا برسول الله؟و كيف أصدق كتابا يسب الرسول و ينسب له الفواحش و يعارض ما نزله الله..حتى و ان كان هناك حديث قاله الرسول فعلا فأنا لن أخذ به لأن من يقول مثل ذلك الكلام عن رسول الله لا يجب أن نسمع له و نأخذ بكتبه..و من يدافع عن تلك الكتب هل قرأتموها حتى تأخذكم الحمية دفاعا عنها؟ أنا عندما قرأتها صدمت لهول الجهل الذي نعيش فيه و حجم الضلال الذي نتخبط فيه

  5. heshamkamal heshamkamal علق :

    ما نريده الا يأخذ الناس بكل ما ورد بكتب الصحاح كالعميان ففيها الصحيح الضعيف والموضوع أما نوايانا فلك ان تحكم عليها بعد استكمال الموضوع فهناك امور كثيرة متبقية سنعلق عليها في عدة مقالات وهناك مقال جديد يحدد معايير قبول أو رفض أي حديث بكتب الصحاح واعتقد بعد قراءته ستعرف نيتي أما مقولة هدم الدين بهدم كتب الصحاح فهذه اكذوبة يروج لها السلفيين ومشايخ الوهابية لتضليل الناس وجعلهم يتمسكون بهذه الروايات المجروحة ويهجرون كتاب الله وما به من احكام فهل بعد كتاب الله سوي الضلال واستمع لقوله تعالي : تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) (الجاثية) حقا هذا كلام رب العالمين فبأي حديث بعده نؤمن هل بؤمن أيمان مطلق بأحاديث كثير منها مكذوب علي النبي ؟؟؟؟؟؟؟؟

  6. lotfy.a.shamoon علق :

    هل النبي كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟ -
    الاستاذ / هشام كمال عبد الحميد
    قرات مقالتك بهذا العنوان المثير اعلاه ، اكثر من مرة حتى اتبين ماهي المحصلة التي يمكن ان اخرج بها من المقال ، ووجتني إن سلّمت لمقدماتك وعرضك ونتائجك فانا اذا يلزمني ان لا أعوّل على ما جاء في كتب الصحاح في هذا الباب اقصد الكلام عن الخمر والنبيذ وغيرها من المسكرات بل يلزمني ان اهدم كثيرا مما بناه الفقهاء على بعض هذه النصوص التي يبدو انها تتعارض مع النص القرآني او حتى مع نص نبوي آخر في نفس المرجع ، أما اذا لم اقتنع بمقدماتك وعرضك في المقال فما على الا ان اشك – حاش لله – في الرسول والرسالة التي ينهى صاحبها عن خلق ويأتي بمثلة .. بما يسلم الى الشك في الدين كله والعياذ بالله . وعليه فالأسهل الذي تستهدفه هو هدم الثقة في البخاري وكتب الصحاح .
    ولعله اذا سلمت النوايا وبرءت الطوية من الدنس ، حسن الفهم لما جاء في النصوص التي جاءت في الصحاح ، فلقد بنيت انت صرحا ضخما من التشكيك في النصوص بقصد او بدون قصد اعتمادا على الجزم بان النبيذ هو الخمر والخمر هو النبيذ .. وهذا فهم خاطئ ومغلوط وخلط للأوراق ولو تأنيت مع النصوص التي تستشهد انت بها لفهمت ذلك . ودعني اسألك : هل تعلم كيف تصنع الخمور وما هي الطرق ..
    سؤال آخر : هل بمجرد وضعك للتمر مثلا او الذبيب في الماء يتحول الماء الى خمر ؟؟
    وكم من الوقت يستغرقه هذا الخليط حتي يتخمر فيسكر شاربه وهل يتساوى التمر مع الذبيب مع الفاكهه مع الرطب مثلا والعسل والحنطة والشعير في ذلك ؟؟
    كم يأخذ من الوقت وما هي الظروف المناخية التي تسرع او تبطئ من التخمر ..؟
    وقبل الوصول الى مرحلة التخمر هل هذا النبيذ مسكر ؟
    وما العلة في تحديد ايام ثلاثة لا تُتجاوز في شرب النبيذ ( الذي تعتبره انت خمرا ولا اعتبره انا كذلك ما لم يصل الى حالة التخمر ) واضح من النص انها حد اقصى يهرق بعدها النبيذ .. وأسألك لماذ امر الرسول صلى الله علية وسلم بإهراقة . هل لأنه تخمر ؟ ام لماذا ؟ من الواضح للعيان انه في هذه المرحلة بدأ يدب في النبيذ مقدمات التخمر مما يجعلة يدخل في المسكرات التي يحرم قليلها وكثيرها كما ذكرت احاديث الصحاح التي تستشهد بها . وللأسف انت تسحب مفهوم النبيذ في الخمارات والفنادق الآن وهو خمر العنب على النبيذ المذكور في الأحاديث النبوية الشريفة .
    وتذكر ان الرسول قدم اليه بعدما طاف بالكعبة وصلى ركعتين نبيذا من السقاية فشمه فقطب .. وفي آخر تذوقه فقطب .. هل يعني هذا ان الرسول عنما طلب ان يضاف عليه الماء اكثر من مرة حتى زال ما فيه من اسباب تقطيب رسول الله منه انه كان خمرا فحلله بالماء .. لا يا اخي ليس ذلك ، الرسول الذي حرم ما حرمه الله وحلل ما حلله الله لا يتحايل على شرب المسكر او الخمر ، والاحتمال المقبول في هذا الموقف ان الرسول صلى الله عليه وسلم علم بحاسة الشم او بالتذوق ان النبيذ هذا يوشك ان يتخمر فاراد ان يفسد مقدمات تخمره بالماء حتى لا يدخل دائرة الشبهه بالعودة الى اليقين باضافة الماء اكثر من مرة . وهي سنة لنا عندما نشك في شراب مسكر ام غير مسكر ان نعمل حاستى الشم والتذوق حتى لا نقع في المحظور ، والا فما الغرابة إن كان هذا النبيذ قد تحول الى خمر ان يشربه دون اضافة الماء مادام هذا واردا بحسب الفهم الخاطئ للأحاديث ..؟ بدليل الحديث الذي تستشهد به وهو ( روي أبو داود والنسائى وابن ماجه عن أبي هريرة أنه قال ، قال علمت أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يصوم ، فتحينت فطره بنبيذ صنعته فى دباء ، ثم أتيته به ، فإذا هو ينش ( أى يغلى أى مختمر ) فقال ( اضرب بهذا الحائط ، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر .
    وأنا هنا اسألك اليس هذا نبيذا لماذا لم يشربه الرسول صلى الله عليه وسلم ، السبب واضح هذا النبيذ دخل في مرحلة التخمر اصبح مسكر فأصبح محرما . بدليل الحديث الذي تستشهد به ( وأخرج أحمد عن ابن عمر في العصير قال : اشربه ما لم يأخذ شيطانه ، قيل وفى كم يأخذه شيطانه ؟ قال في ثلاث ، قلت : أي ثلاث ليال .)
    وتذكر حديثا آخر . أيضا روى مسلم عن عائشة قالت : كنا ننبذ لرسول الله في سقاء يؤتى أعلاه وله عزلاء ننبذه غدوة فيشربه عشاء ، وننبذه عشاء فيشربه غدوة . ( راجع صحيح مسلم الحديث 3745).
    واضح ان الأمر مرجعه لما ينتبذ ولحالة الجو وظروف الحرارة . والا ان كان المقصد التخمر فلم العجلة ولما الاهراق بعد ثلاث ليال ؟؟!!
    كل الشواهد تدل دلالة قاطعه ان النبيذ المذكور في الاحاديث هي مشروبات طيبة وليست خمرا على الاطلاق ،أما ان يستحل البعض النبيذ الحالي وهو خمر قولا واحدا بحجة ان الرسول كان يشرب النبيذ فهذا تدليس بيّن ومغالطة مفضوحة .
    ويقول الإمام أحمد بن تيمية :
    وقد تواترت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وأصحابه رضي الله عنهم أنه حرم كل مسكر ، وبين أنه خمر .
    وكانو يشربون النبيذ الحلو ، وهو أن ينبذ في الماء تمر وزبيب ، أي يطرح فيه ـ والنبذ الطرح ـ ليحلو الماء ، لاسيما كثير من مياه الحجاز ، فإن فيه ملوحة ، فهذا النبيذ حلال بإجماع المسلمين ، لأنه لايسكر ، كما يحل شرب عصير العنب قبل أن يصير مسكرا ، وكان النبي قد نهاهم أن ينبذوا هذا النبيذ في أوعية الخشب أو الجرى، أو الظروف المزفتة ...
    وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه رخص بعد هذا في الانتباذ في الأوعية ، قال : ( كنت قد نهيتكم عن الانتباذ في الأوعية فانتبذوا ، ولا تشربوا المسكر ) { وانا اضيف هناك فارق كبير ان يقول ولا تسكروا ، أو أن يقول ولا تشربوا المسكر } فاختلف الصحابة ومن بعدهم من العلماء . منهم من لم يبلغه النسخ أو لم يثبته ، فنهى عن الانتباذ في الأوعية ، ومنهم من اعتقد ثبوته وأنه ناسخ فرخص في الانتباذ في الأوعية ، فسمع طائفة من الفقهاء أن بعض الصحابة كانوا يشربون النبيذ فاعتقدوا أنه المسكر ، فترخصوا في شرب أنواع من الأشربه التي ليست من العنب والتمر ، ورخصوا في الطبوخ من نبيذ التمر والزبيب إذا لم يسكر الشارب .
    والصواب ما عليه جمهور المسلمين : أن كل مسكر خمر ، يُجلد شاربه ، ولو شرب منه قطرة واحدة ، لتداو أو غير تداو ، فإن النبي سئل عن الخمر يُتداوى بها فقال : ( إنها داء وليست بدواء ، وإن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها ) فتاوى الخمر والمخدرات لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية ـ ص 18 ،19 ـ الحديث رواه الشيخان ـ دار الكوثر طبعة أولى
    هذا إذا يحسم الأمر في الاجابة ، هل كان الرسول يشرب الخمر .. ؟ بكل ثقة لا وألف لا ..!! ولعله بذلك تتسق الافكار ويزول التعارض الوهمي الذي اثرته ، ولا تحتاج الى هذه الثورة العارمة ضد كتب الصحاح ، التي افني اصحابها اعمارهم فيها فهما وتمحيصا وتنقية فدرسوا الرجال وانشؤا علم الجرح والتعديل الذي لم يكن له نظير في علوم السابقين .. نسال الله الهداية لك ولنا والناس اجمعين .
    لطفي عبد الفتاح شمعون
    عضو اتحاد كتاب مصر

  7. ابراهيم علق :

    اليهود والماسونية العالمية متفقين على ضرورة ان يكونو المسيطرين على هذه المعمورة وكل مايهدد ذلك هو خصم لهم .
    ومنذ بداية الاسلام أحسو بذلك الخطر عليهم وركزوا نشاطاتهم على تشويه الثقافة التي ستنقل لنا عبر ادعاء اسلامهم أو التقرب من ناقلي ثقافة الاسلام الينا وتمكنو بذلك من خلق هذه التناقضات في نقل الأحاديث وتفاسيرها حيث ان تحوير الكلمات ونقل الجمل حسب فهم ناقلها له دور كبير في التأثير بالفكرة
    بتصوري القرآن الكريم هو في لوح محفوظ .....................وقد تاخرنا كثيرا على التنقيح خاصة أن الكتبة واصحاب القرار في الرواية والنقل عم عملاء الماسونية واليهود ..........سواء من العلماء او الحكام

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل