مشايخ الفتنة وتخريب الديار: تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية حرام شرعاً -- هشام كمال عبد الحميد

مشايخ الفتنة وتخريب الديار: تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية حرام شرعاً -- هشام كمال عبد الحميد

ولعها ولعها شعللها شعللها

 

مشايخ الفتنة وتخريب الديار: تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية حرام شرعاً


هشام كمال عبد الحميد

 

انتشرت في الآونة الأخيرة بمناسبة أعياد المسيحيين وعيد شم النسيم فتاوي من بعض قادة الجماعات والتيارات الدينية الإسلامية التي تحرم علي المسلمين والجهات الرسمية بالدولة تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية أو المشاركة في هذه الاحتفالات .

 

وقبل أن ندلي بدلونا في الموضوع سنتعرف أولاً علي حجج من أفتوا بهذه الفتاوي :

 

حجج المفتون بتحريم تهنئة المسيحيين بأعيادهم

 

من أشهر من أفتوا بذلك الشيخ ابن تيمية وابن القيم وتبعهما في الحكم والاستناد للأدلة كثير من علماء السلف المعاصرين كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين ، وغيرهم كالشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل حيث له فتوى بعنوان أعياد الكفار وموقف المسلمين منها، نشرت على موقع إسلام اليوم ، وتناقلتها كثير من المواقع .

فتهنئتهم في أعيادهم الدينية حرام؛ لأن هذه الأعياد من شعائرهم الدينية والله لا يرضى لعباده الكفر، كما أن تهنئتهم، فيه من التشبه بهم وهو حرام، ومن صور التشبه :

1 - مشاركتهم في تلك الأعياد.

2 - نقل احتفالاتهم إلى بلاد المسلمين.

وكذلك يرون وجوب اجتناب أعياد الكفار، واجتناب موافقتهم في أفعالهم، واجتناب المراكب التي يركبونها لحضور أعيادهم، وعدم الإهداء لهم أو إعانتهم على عيدهم ببيع أو شراء، و عدم إعانة المسلم المتشبه بهم في عيدهم على تشبهه، و عدم تهنئتهم بعيدهم، و اجتناب استعمال تسمياتهم ومصطلحاتهم التعبدية.

 

ومن المعروف أن الشيخ ابن تيمية كان مشهورا بالتشدد والتكفير للمخالفين له في الرأي وله فتاوي كثيرة متشددة وبعيدة عن سماحة الإسلام وجوهر نصوص القرآن الكريم ، ويسير علي نهجه الآن معظم السلفيين والجماعات الدينية الممولة خليجياً ومشايخ الحكومة السعودية .

 

وسبق لـ «الهيئة الشرعية» أن أفتت بنفس التحريم ، وهي هيئة عرفت نفسها بعد الثورة المصرية بالهيئة العلميةالإسلامية الوسطية المستقلة، وتضم رموزا من الدعاة والسياسيين من التياراتالسلفية، وجماعة الإخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية أبرزهم : الداعيةالسلفي محمد حسان ، وخيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين،والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح الرئاسي المستبعد ، والدكتور ياسربرهامي نائب رئيس الدعوة السلفية وقيادات أخري دينية.

 

وأشارت «الهيئة الشرعية» في فتواها إلى أنه «فيما يتعلق بالمناسباتالدنيوية، فلا حرج في برهم والإقساط إليهم وتهنئتهم، في مناسبات زواج أوولادة مولود أو قدوم غائب، وشفاء مريض وعيادته، وتعزية في مصاب، ونحو ذلك،لا سيما إذا كان في هذا تأليف للقلوب على الإسلام، وإظهار لمحاسنه .

 

الأزهر يدين هذه الفتاوي

 

رفض علماء الأزهر الشريف فتاوى عدم جواز تهنئة المسيحيين قائلين إنه «لا يجوز التحريم إلا بنص، والتهنئة من السنة فعلا وعملا .

 

وردا على هذه الفتاوى، قال الشيخ علي عبد الباقي، الأمين العام لمجمعالبحوث الإسلامية بالأزهر، إن «هذه الفتاوى بها جانب من التشدد الذي لم يردفي الإسلام، فلو نظرنا إلى الرسالة كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كانيُعيد على أهل الكتاب، على الرغم من أنهم كانوا يضعون الأذى له في الطريق».

 

وأضاف الشيخ عبد الباقي: التهنئة من السنة فعلا وعملا، والقرآن نفسه يلفتالنظر إلى المعاملات بين الإنسان والإنسان، ويقول تعالى: «لا ينهاكم اللهعن الذين لم يقاتلوكم في الدين» والمسيحيون لا يقاتلوننا في الدين؛ بل علىالعكس، يقاتلون معنا أعداء الله وأعداء الوطن، ويبنون معنا البلاد، لأنهاتخص الجميع، لافتا إلى أن الإسلام يحث على المحبة وعلى التسامح، والرسالاتالسماوية لم تنه عن المعاملة بين أبناء الملة والأخرى.

 

وأدان الاتحاد العام للمصريين بأوروبا فتوى الهيئة الشرعية، وقال الدكتورفاروق إبراهيم، رئيس الاتحاد العام، إن ما تدعو إليه الهيئة الشرعية بتحريمالتهنئة بقول «إن لكل قوم عيدا».. صحيح؛ ولكن في الصحيحين حينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة للمدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء،فسأل لماذا يصومون يوم عاشوراء؟ فقالوا هذا اليوم نجي الله فيه موسى،فقال الرسول: «نحن أولى بموسى منهم»، فصامه، ودعا الناس لصيامه، وهذهمناسبة دينية عند اليهود.

 

وأشار الاتحاد إلى أن كل الأعياد سواء الإسلامية أو المسيحية، بها بعدان،ديني واجتماعي، أما تلك الآراء التي تدعو لعدم التهنئة فهي آراء تمثلأصحابها.

 

الرأي الراجح عندنا

 

قال تعالي : " لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِوَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُواإِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {8} إِنَّمَا يَنْهَاكُمُاللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّندِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَنيَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {9}" الممتحنة.

 

فهذه الآيات تأمرنا بالبر والقسط مع المخالفين لنا في العقائد والدين من مسيحيين ويهود وبوذيين ومجوس وغيرهم طالما أنهم لم يقاتلونا في الدين ولم يشنوا علينا حروباً لاحتلالنا وإخراجنا من ديارنا

، ونهانا الله في هذه الآيات أن نتولي الذين قاتلونا وأخرجونا من ديارنا منهم وجاهروا بعدائهم لنا .

 

والتولي لهم بمعني اتخاذهم ولاة وقادة معلمين ومرجعيات ومستشارين وأصدقاء لنا .

 

وهناكفرق كبير بين الود والبر، وبين اتخاذهم أولياء ، والتعايش السلمي بيننا وبين المختلفين عنا في العقائد والدين وفقأسس منضبطة ومعاهدات لا تظلم أحد الطرفين مما أمرنا الله تعالي به في كتابه الكريم : قال تعالي :

 

إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) (سورة التوبة) .

 

ففي هذه الآيات الواردة بسورة التوبة وهي السورة التي أذن فيها الخالق سبحانه وتعالي للنبي صلي الله عليه وسلم والمؤمنون معه بقتال المشركين أينما وجدوهم ، نهاهم عن قتال من عاهدهم من المشركين ولم ينقضوا معهم عهدهم ولم يناصبوهم العداء ويطالبوا غيرهم بمعاداة ومحاربة المسلمين ، وذلك حتى تنتهي مدة هذه المعاهدة ثم يتم النظر في أمرهم من جديد وفق المستجدات علي الأرض وما سيأمرهم به الله في المستقبل .

وأمر الله رسوله أن يجير من يطلب إجارته من المشركين لعله يسمع كلام الله منه فيتوب ويؤمن بالله.

 

وقال تعالي :

 

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) (سورة الكافرون) .

 

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة : 62 ) .

 

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (الحج : 17 ) .

 

فهذه الآيات تأمرنا بترك الكافرين في حالهم والتعايش السلمي معهم داخل الدول فلهم دينهم ولنا ديننا وكل منا حر في معتقداته وحسابه علي الله .

وآية سورة البقرة أوضحت أن من يعمل صالحاً ويؤمن بوجود الله من اليهود والنصارى والصابئين فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

 

ولا تنسوا أن الله قد أمر رسوله بقبول نصوص صلح الحديبية وكانت نصوصه كلها نصوص إذعان من المشركين ضد المسلمين اعترض عليها النبي والمؤمنون معه ، ولكن الله أمرهم بقبولها لأنهم الأضعف في المرحلة الراهنة وليس من صالح الإسلام والمؤمنين الدخول في حروب معهم في هذا الوقت لأن المشركون سيقضون عليهم جميعاً لأنهم الأقوى وسيتم وأد الإسلام في مهده ، وعندما قويت شوكة الإسلام وتأسست أركان دولته في المدينة المنورة أمرهم الله في سورة التوبة بالإغارة علي المشركين وتحرير بيته الحرام من أرجاسهم وأصنامهم والقضاء علي كل من ليس معه معاهدة سلام منهم ولم ينقض هذه المعاهدة أو بعض بنودها  .

 

هذا هو كلام الله وحكمه فدعكم يا مشايخ ودعاة الفتنة من فتاويكم التي تحرض المسلمين علي مخالفة كتاب ربهم وأحكامه ومناصبة المخالفين لهم في العقيدة العداء والكراهية ، وتعطي مبرر لأعداء الأمة لتقليب شعوبهم ضدنا وضد الجاليات المسلمة عندهم ، وأخيراً تعطيهم المبرر لشن حروب علينا في زمن نحن فيه الأضعف والأكثر هواناً علي كل الأمم بحجة حماية الأقليات ونصرة المسيحيين من الاضطهاد الذي يعانونه من المسلمين في بلادهم .

 

فهل تطلقون مثل هذه الفتوى من منطلق الغيرة علي الدين أم من منطلق تأجيج الفتن والصراعات بين المسلمين والمسيحيين أنتم والفرق الأخرى المسيحية التي تتلقف هذه الفتاوى وتطلق شعارات نارية ضد المسلمين وتطالب بتدخل القوي الأمريكية والغربية لحماية الأقباط  لتنفيذ مخططات صهيونية عالمية بعلم أو بجهل علي طريقة ولعها ولعها شعللها شعللها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



التعليقات

  1. سعيد علق :

    ان العالم الاسلامي موبوء بعلماء الباطنية المتسترين تحت مذاهب اسلامية مختلفة...فمن قال ان ابا بكر (ض) قد قضى عليهم أو ان صلاح الدين قضى عليهم فهو واهم...انهم يظهرون ثم يختفون(يعني يسترون حالهم) انطلاقا من ارشاد امامهم الاعظم (هو نفسه ملك اليهود الذي ينتظرونه)...انهم يظهرون بقوة عند ظهور الفتن في العالم الاسلامي و يكونون طرفا فيها وهم الذي يشعلونها...يتسلقون الى وسائل الاعلام أكثر من غيرهم لان مخططهم هو التسويق لامامهم الاعظم عند خروجه لهذا هم يلتزمون تعاليم الاسلام الظاهرة و يسترون تعاليمهم الباطنة السرية التي يعتبرونه هي الحقيقة حتى يخرج امامهم الاعظم ويفجر التعاليم السرية (وهي تعاليم القبالة و العقيدة الهرمسية و الخدع العلمية)..لقد عانى منهم العالم الاسلامي قديما فهم الذين ادخلوا الصليبين و التتار لتدمير المسلمين الذين يأخذون بظواهر النصوص على زعمهم..في القديم تفطن اليهم علماء الاسلامي مثل ابن تيمية و غيرهم فردوا عليهم و فضحوا خططهم و ان ما يبدون غير ما يخفون..لكن في هذا الزمان المعقد اصبح شبه مستحيل التفطن الى علماء الباطنية وقل من أشار اليهم و الجميع يظنون انهم مجرد جماعة قديمة ظهرت ثم انقرضت..ان الذين نسميهم الجماعات الماسونية في الغرب هي نفسها الجماعات الباطنية في الشرق مع ان حيل الجماعات في الشرق اكثر خطرا و اكثر سرية لانهم يعرفون التعاليم الاسلامية و عقلية الانسان المسلم و قد يكونون من العلماء الذين يشارون اليهم بالبنان و نراهم يوميا في التلفاز و من انتقص من قدرهم كفره الاتباع واذ قلت ان عالمهم يمارس تخطيط باطني فسوف يضحكون عليك..هؤلاء المقدسين هم الان الذين اشعلوا الفتنة باسم الربيع العربي و ينادون الناتو و امريكا بضرب المسلمين بعد ان عرفوا بانهم استولوا على عقل الانسان المسلم الذي يأخذ كلامهم كما لو ان النبي (ص) يخاطبه مباشرة مع انه (ص) كان يخاف على امته من العلماء المنافقين. ليس العلماء الذين قد يرتكبون بعض السيئات لكن علماء يكفرون رأسا بالقران و السنة و ان الحقيقة هي عند امامهم الاعظم المتستر في بلاد شمبالا تحت الارض فيما يسمى الارض المجوفة و هي ارض يأجوج و مأجوج و شياطين الجن..هذا الامام الاعظم هو الذي اقنع - عند طرق العقيدة القبلانية و الهرمسية - ابن عربي الصوفي الطائي بأن يجزم بان الله هو ابليس و ان ابليس هو الله..وقد ذكر ابن عربي انه زار الارض المجوفة والتقى باصحاب الصحون الطائرة(شياطين الجن) الذين يسميهم بالملائكة..من يظن ان المسيح الدجال سوف يخرج فجأة كالفأر المذهول فهو واهم..الدجال لن يخرج حتى يؤسس مجموعة من العلماء يشكلون الواجهة الاعلامية الاول في العالم الاسلامي يثق فيها الناس و يتحركون كما الريموت بأوامرهم و فتاويهم ..هنا احذر من الشكوك في أي عالم لكن يؤخذ كلامه اذا وافق الكتاب و السنة و يترك ما خالفه ويجب الحذر كل الحذر من كلام بعضهم في السياسة خصوصا اذا كان يؤدي ذلك الى سفك دماء المسلمين ..فالذين دفعوا الناس لاسقاط الانظمة بشكل سلمي بعد اعتبار احاديث النبي (ص) في النهي عن الخروج عن الحكام انها احاديث الذل و المهانة و الخنوع (سمعت ذلك شخصيا من الذي يسمى طريق سويدان الذي ينشر العقيدة القبلانية تحت عنوان كيف تكون قائدا). هم يعرفون يقينا بأنه سيكون هناك رد فعل من طرف الحكام او من جماعات سرية تقتل الشرطة و المتظاهرين .لان من سنة الحياة 'الفعل و رد الفعل" فينتظرون ردة الفعل لاخراج الخطة "ب" وهي الافتاء بمحاربة الظالم و استساغثة سفك دماء المسلمين...و الخطة "س" ستكون بتقوية اسرائيل بشكل غير مباشر ثم الخطة الاخيرة وهي تلميع صورة المسيح الدجال في العالم الاسلامي على انه رجل ديمقراطي مصلح سوف يغدق بالذهب و الفضة على الفقراء و سيكون طبعا خير من حسني مبارك...

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل