قابيل هو إسرائيل في القرآن ( المسيح الدجال )

هشام كمال عبد الحميد

 


هذا البحث هو جزء من الفصل الأول من كتابنا : أسرار سورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمي الجديد تحت قيادة المسيح الدجال ، وهو استكمال للبحث المنشور بكتابنا عصر المسيح الدجال الحقائق والوثائق ، والذين اثبتنا بهما أن الدجال هو قابيل وهو الإله ست الفرعوني قاتل اوزيريس وهو إسرائيل في القرآن وعزير التي قالت اليهود أنه ابن الله والسامري الذي امر بني إسرائيل بعبادة العجل بعل وهوالذي اتاه الله آياته فانسلخ منها فكان كالكلب لذا صوره الفراعنة في صورة كلب بالضافة للشخصيات الأخري المذكورة بالكتاب ولأهمية الموضوع لمن لم يقرأ هذين الكتابين رأينا نشره كبحث مستقل ليستفيد منه جميع زوار المدونة ممن لم يقرءوا الكتابين الموجود منهما نسخة إلكترونية يمكن تحميلها من هذه المدونة .

لم يرد في القرآن اسمي ابني آدم اللذين قتل الشرير منهما الطيب والمعروفين في التراث الإسلامي والتوراتي باسمي قابيل وهابيل ، فهذان الاسمان منقولان عن التوراة في الروايات الإسلامية وليس نقلاً عن القرآن ، مع ملاحظة أن اسم قابيل في التوراة ليس قابيل ولكن قايين ، فاسم قابيل هو تصحيف عربي من الرواة والمفسرين الإسلاميين لاسم قايين ، كما يجب أن نلاحظ أن اسم قابيل وقايين وست وأوزيريس وهابيل ....... الخ مجرد أسماء تحمل صفة لهذين الشخصين وليست الأسماء التي سماهما بها آدم ، أي بلغتنا اليوم لم تكن هذه أسماءهما المدونة في بطاقتهما الشخصية أو جواز سفرهما ، ولكنها الأسماء التي أطلقها عليهما شعوب الحضارات الأولي في تاريخ البشرية.

فاسم قايين في العبرية يعني الحداد لأن قابيل اتخذ مهنة الفلاحة والحدادة أو صناعة الدروع الحربية عملاً له كما جاء بقصصهم التوراتية ، فكان يقوم بصنع السيوف والحراب والدروع وأدوات الحرب لأبنائه وأتباعه ، كما ذكر بالتوراة وشروحاتها أن قايين أول من صنع المزمار وأدوات الطرب والغناء  .

أما أسم قابيل فهو اسم عبري أطلقه الصالحون من بني إسرائيل والعرب عليه ، وهو اسم مكون من مقطعين هما: قاب+أيل ، وأيل أسم من أسماء الله عند اليهود وقاب بمعني المقابل أو الضد ، وعل ذلك يكون معني الاسم المقابل لإبليس من البشر أو المضاد لله أو المعادي له.

ففي العبرية نجد كلمة קָבַל ( قبل) بمعني المشتكي أو المتظلم من عبأ الأعمال أو التكليف ، ومدعي القبول ، كما تطلق علي الشيء المقابل لشيء آخر ، أي الشيء المزيف أو الغير طبيعي أو الصناعي ، وبهذا يكون معني قابيل في العبرية : المشتكي علي الله أو المتظلم منه أو المعترض علي أمره ، أو المزيف والمخادع والدجال أو النصاب مدعي الإلوهية والبنوة والقرب من الله .

راجع معني קָבַל علي القاموس العبري العربي علي الرابط التالي :

http://www.arabdictionary.huji.ac.il/arabic.html

وفي المعاجم العربية نجد قب وقاب لهما اشتقاقات لغوية كثيرة ما يهمنا منها في مجال هذا البحث الكلمات الآتية : القابِياءُ: اللَّئيمُ.والقَبْقابُ : الكذَّابُ.وبنُو قابِياءَ: المُجْتمعونَ لِشُرْبِ الخَمْرِ.وقابَ: هَرَبَ وقَرُبَ وضِدُّ (1) .

 

كما أن القين هو الحداد في العربية فنجد في المعاجم العربية الكلمات الآتية : القَيْنُ: الحَدَّاد ، وقيل : كل صانع قَيْنٌ، والتَّقَيُّنُ التزَيُّن بأَلوان الزينة.والقين تدل علي التركيب والإصلاح والتزين ، من ذلك القَيْن : الحَدَّاد ، لأنَّهُ يُصلِحُ الأشياء ويَلُمُّها.
ومنه يقال للمرأة مُقَيِّنة، وهي التي تُزيِّن النِّساء.ويقال: إنَّ القَيْنةَ: الأَمةُ، مغنِّيةً كانت أو غَيْرَها.والقَيْنُ العَبْد ، والقينات المغنيات التي تعزف علي آلات الطرب والغناء .

وعلي ذلك فإن لفظة القين التي تدل علي الحداد في العربية ولفظة القينات التي تدل علي المغنيات العازفات علي آلات الطرب والغناء هما كلمتان مشتقتان من اسم قايين (قابيل) الذي أطلقته عليه شعوب الأمم البائدة لأنه أول من أتخذ الحدادة مهنة له وأول من صنع المزمار وأدوات الطرب والغناء .

 

وفيما يلي تفاصيل قصة أبني آدم قابيل وهابيل كما جاءت بالإصحاح الرابع من سفر التكوين بالتوراة :

 
1.
وَعَرَفَ ادَمُ حَوَّاءَ امرأته فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ قَايِينَ
. وَقَالَتِ: «اقْتَنَيْتُ رَجُلا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ».
2. ثُمَّ عَادَتْفَوَلَدَتْ أخاه هَابِيلَ. وَكَانَ هَابِيلُ رَاعِيا لِلْغَنَمِ وَكَانَ قَايِينُعَامِلا فِي الأرض.
3. وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أيام أن قَايِينَقَدَّمَ مِنْ أثمار الأرض قُرْبَانا لِلرَّبِّ
4. وَقَدَّمَهَابِيلُ أيضا مِنْ أبكار غَنَمِهِ وَمِنْ سِمَانِهَا. فَنَظَرَ الرَّبُّ إلىهَابِيلَ وَقُرْبَانِهِ
5. وَلَكِنْ إلى قَايِينَ وَقُرْبَانِهِ لَمْيَنْظُرْ. فَاغْتَاظَ قَايِينُ جِدّا وَسَقَطَ وَجْهُهُ.
6. فَقَالَالرَّبُّ لِقَايِينَ: «لِمَاذَا اغْتَظْتَ وَلِمَاذَا سَقَطَوَجْهُكَ؟
7. إن أحسنت أفلا رَفْعٌ. وَانْ لَمْ تُحْسِنْ فَعِنْدَالْبَابِ خَطِيَّةٌ رَابِضَةٌ وَالَيْكَ اشْتِيَاقُهَا وأنت تَسُودُعَلَيْهَا».
8. وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أخاه. وَحَدَثَ اذْ كَانَافِي الْحَقْلِ أن قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أخيه وَقَتَلَهُ.
9. فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «أين هَابِيلُ أخوك؟» فَقَالَ: «لا اعْلَمُ! أحارس أنا لأخي؟»
10. فَقَالَ: «مَاذَا فَعَلْتَ؟ صَوْتُ دَمِأخيك صَارِخٌ إلي مِنَ الأرض.
11. فالآن مَلْعُونٌ أنت مِنَالأرض الَّتِي فَتَحَتْ فَاهَا لِتَقْبَلَ دَمَ أخيك مِنْيَدِكَ!
12. مَتَى عَمِلْتَ الأرض لا تَعُودُ تُعْطِيكَ قُوَّتَهَا. تائِها وَهَارِبا تَكُونُ فِي الأرض.
13. فَقَالَ قَايِينُلِلرَّبِّ: ذَنْبِي أعظم مِنْ أن يُحْتَمَلَ.
14. انَّكَ قَدْطَرَدْتَنِي الْيَوْمَ عَنْ وَجْهِ الأرض وَمِنْ وَجْهِكَ اخْتَفِي وأكونتَائِها وَهَارِبا فِي الأرض فَيَكُونُ كُلُّ مَنْ وَجَدَنِييَقْتُلُنِي .
15. فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «لِذَلِكَ كُلُّ مَنْ قَتَلَقَايِينَ فَسَبْعَةَ أضعاف يُنْتَقَمُ مِنْهُ». وَجَعَلَ الرَّبُّ لِقَايِينَعَلامَةً لِكَيْ لا يَقْتُلَهُ كُلُّ مَنْ وَجَدَهُ.
16. فَخَرَجَقَايِينُ مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ وَسَكَنَ فِي ارْضِ نُودٍ شَرْقِيَّعَدْنٍ.
17. وَعَرَفَ قَايِينُ امرأته فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْحَنُوكَ. وَكَانَ يَبْنِي مَدِينَةً فَدَعَا اسْمَ الْمَدِينَةِ كَاسْمِ ابْنِهِحَنُوكَ.
18. وَوُلِدَ لِحَنُوكَ عِيرَادُ. وَعِيرَادُ وَلَدَمَحُويَائِيلَ. وَمَحُويَائِيلُ وَلَدَ مَتُوشَائِيلَ. وَمَتُوشَائِيلُ وَلَدَلامَكَ.
19. وَاتَّخَذَ لامَكُ لِنَفْسِهِ امرأتين: اسْمُالْوَاحِدَةِ عَادَةُ وَاسْمُ الأخرى صِلَّةُ.
20. فَوَلَدَتْ عَادَةُيَابَالَ الَّذِي كَانَ أبا لِسَاكِنِي الْخِيَامِ وَرُعَاةِالْمَوَاشِي.
21. وَاسْمُ أخيه يُوبَالُ الَّذِي كَانَ أبا لِكُلِّضَارِبٍ بِالْعُودِ وَالْمِزْمَارِ.
22. وَصِلَّةُ أيضا وَلَدَتْتُوبَالَ قَايِينَ الضَّارِبَ كُلَّ آلة مِنْ نُحَاسٍ وَحَدِيدٍ. وأختتُوبَالَ قَايِينَ نَعْمَةُ.
23. وَقَالَ لامَكُ لامرأتيه عَادَةَوَصِلَّةَ: «اسْمَعَا قَوْلِي يَا امرأتي لامَكَ وأصغيا لِكَلامِي. فَانِّيقَتَلْتُ رَجُلا لِجُرْحِي وَفَتىً لِشَدْخِي.
24. انَّهُ يُنْتَقَمُلِقَايِينَ سَبْعَةَ أضعاف وأما لِلامَكَ فَسَبْعَةًوَسَبْعِينَ.
25. وَعَرَفَ ادَمُ امْرَاتَهُ أيضا فَوَلَدَتِ ابْناوَدَعَتِ اسْمَهُ شينا قَائِلَةً: «لانَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ لِي نَسْلا آخرعِوَضا عَنْ هَابِيلَ». لانَّ قَايِينَ كَانَ قَدْ قَتَلَهُ.
26. وَلِشِيثَ أيضا وُلِدَ ابْنٌ فَدَعَا اسْمَهُ انُوشَ. حِينَئِذٍ ابْتُدِئَ أنيُدْعَى بِاسْمِ الرَّبِّ.

 

وطبقاً للنصوص السابقة فقد لعن الله ( قايين) وكتب عليه أن يعيش حياته على الأرض تائها هاربا .

ويعلم قايين أنه سيُخلد على الأرض .. وانه قد يتعرض للقتل من قبل أي أحد من الناس ، فقول قايين الذي يعكس خوفه منأن يقتل على يد أي من البشر يعني تماما انه يعلم أنه سيعيش لوقت طويل جدا ويريكامل نسل أدم لأنه أصبح من المنظرين وانه سيعيش طريدا تائهاً مثله مثل إبليس


لذا فقد طلب الحماية من الله عندما تحداه وقبل الله منه هذا التحدي فمنحه الله قدرة خاصة ( علامة ) لا تمكن أحداً من قتله إلي اليوم المعلوم الذي أنظره وإبليس إليه كما جاء بالتوراة :

 4: 14 انك قد طردتني اليوم عن وجه الأرض و من وجهكاختفي وأكون تائها و هاربا في الأرض فيكون كل من وجدني يقتلني .
4: 15
فقال له
الرب لذلك كل من قتل قايين فسبعة أضعاف ينتقم منه و جعل الرب لقايين علامة لكي لايقتله كل من وجده .

وتشير النصوص السابقة إلي إن نسل قايين همأباء كل ضارب ( بالعود ) و ( المزمار) و( آلة من نحاس وحديد ) .. ولم تشر النصوص السابقة إلي قصة الغراب الذي بعثه الله ليري قابيل كيف يكفن أخيه والواردة في القرآن.

وكان نسل قابيل هو أكثر أهل الأرض في ذلك الزمن ، وكان هؤلاء هم من وضع فيهم الله أول تشريع لتحريم القتل كما جاء بالقران عند تعرضه لقصة ابني أدم في قوله تعالي:

 

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)

( المائدة 27 – 32 ) .

والملاحظ في النص القرآني السابق عدم ذكر أسماء ابني أدم في القصة ، كما يلاحظ في هذه الآيات إشارة قرآنية لأول تشريع بتحريم القتل في تاريخ البشرية ومن الطبيعي أن يكون هذا التشريع شرعه الله لأبناء قابيل وسائر أبناء أدم ونسلهم في هذا الزمن ، وكان من الطبيعي أن يقول الخالق سبحانه وتعالي : من أجل ذلك كتبنا علي بني قابيل أو قايين ....... ولا يقول من أجل ذلك كتبنا علي بني إسرائيل........ ، لأن بني إسرائيل كما تقول التوراة هم أبناء يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام فإسرائيل كما يزعم اليهود هو النبي يعقوب عليه السلام ، فهل ترك الله البشرية بلا تشريع للقتل حتى زمن النبي يعقوب (إسرائيل حسب زعمهم ) أم هناك تحريف متعمد من اليهود لأسم إسرائيل وإلصاقه بالنبي يعقوب عمداً لإخفاء حقيقة صاحب هذا الاسم فأراد القرآن أن يفضح أمرهم بصورة غير مباشرة ؟

الحقيقة هي أن الله أراد فضح أمرهم فأشار إلي اسم قاتل هابيل والذي أخفي اليهود اسمه وحقيقته بالتوراة ومن أجل جريمته الشنعاء وضع الله أول تشريع لتحريم القتل بغير حق علي أبناء هذا القاتل وأتباعه الذين يعتبرون أبنائه من الناحية العقائدية لأنهم يؤمنون به وبأفكاره ، فالبنوة في الدين عند الله ليست بنوة النسب ولكن بنوة تبني فكر الأب الروحي أو صاحب العقيدة ، يستدل علي ذلك من قول نوح عندما طلب من الله أن ينجي معه ابنه الكافر الذي رفض الركوب معه في السفينة ولم يؤمن بدعوة ونبوة نوح تحقيقاً لوعده له بأنه سينجي معه أهله ، فأوضح الله له أن هذا الابن ليس من أهله لأنه لم يعمل صالحاً ، وبالتالي فالقرآن يشير من خلال ذلك إلي أن أهل أي نبي هم من يؤمنون بدعوة النبي وليس أبنائه الذين من نسله فمن يؤمن به من أبناء نسله يدخل في بنوته وأهله ومن لا يعمل منهم عملاً صالحاً ولو دخل في دينه يستبعد من هذه الأهلية ، قال تعالي في قصة نوح :

وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (37) وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (39) حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (40) وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (41) وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42) قَالَ سَآوي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (43) وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44) وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (47) .

( سورة هود 36 – 47 )

فأهل وأبناء إبليس كل من يؤمنون بفكره ويطيعون أوامره وأهل وأبناء قابيل كل من يطيعونه وينصرونه ويؤمنون بعقيدته .

وعلي ذلك فإسرائيل هو اسم قابيل في القرءان والذي حرم الله علي أبنائه( أتباعه وأنصاره بني إسرائيل ) سواء كانوا من نسله أو من نسل غيره أول تحريم لقتل أي نفس بدون قصاص أو بغير حق ومن يفعل ذلك فكأنما قتل الناس جميعاً ومن يحيها فكأنما أحي الناس جميعاً .

وإسرائيل اسم عبري مكون من مقطعين إسر + إيل ، وإيل اسم الله كما نوهنا سابقاً وإسر أسم عبري بمعني يصارع أو يحارب أو يجاهد(1) ، وبهذا يكون إسرائيل بمعني مصارع الله أو المحارب لله أو المتحدي لله ، وهذا نفس معني قابيل في العبرية التي تعني المشتكي علي الله أو المتظلم منه أو المتحدي لله ......... الخ كما سبق وأن شرحنا فكلها كلمات تعطي معني واحد أو قريب من بعضه.

وعلي ذلك فالقرآن ذكر قابيل بأهم أسم يشير إليه في العبرية وهو إسرائيل المتحدي لله والمحارب لدينه وهو الاسم الذي أخفاه اليهود وحرفوا التوراة من أجله ونسبوه ليعقوب النبي زورا وبهتاناً في قصة توراتية مزيفة ينضح الكذب من كل ثناياها .

 

النبي يعقوب ليس إسرائيل في التوراة

 

في الإصحاح 32 من سفر التكوين بالتوراة جاء سبب تسمية يعقوب بإسرائيل علي النحو التالي :

22. ثُمَّ قَامَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَاخَذَامرأتيه وَجَارِيَتَيْهِ وأولاده الأحد عَشَرَ وَعَبَرَ مَخَاضَةَيَبُّوقَ.
23. أخذهم وأجازهم الْوَادِيَ وأجاز مَا كَانَلَهُ.
24. فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ. وَصَارَعَهُ إنسان حَتَّىطُلُوعِ الْفَجْرِ.
25. وَلَمَّا رأى انَّهُ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِمَعَهُ.
26. وَقَالَ: «أطلقني لأنه قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لا أطلقك إن لَمْ تُبَارِكْنِي».
27. فسأله: «مَااسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ».
28. فَقَالَ: «لا يُدْعَى اسْمُكَ فِيمَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إسرائيل لأنك جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِوَقَدِرْتَ».
29. وسأله يَعْقُوبُ: «اخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْالُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.
30. فَدَعَايَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلا: «لأني نَظَرْتُ اللهَ وَجْهالِوَجْهٍ وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».
31. وأشرقت لَهُ الشَّمْسُ إذعَبَرَ فَنُوئِيلَ وَهُوَ يَخْمَعُ عَلَى فَخْذِهِ -
32. لِذَلِكَ لايأكل بَنُو إسرائيل عِرْقَ النَّسَا الَّذِي عَلَى حُقِّ الْفَخِْذِ إلىهَذَا الْيَوْمِ لأنه ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِ يَعْقُوبَ عَلَى عِرْقِ النَّسَا.

من النصوص التوراتية السابقة نجد في أول القصة يعقوب يصارع إنسانا ويغلبه وفي نهايتها  نكتشف أنه كان يصارع الله وأنه أنتصر علي الله في مصارعته هذه ( تعالي الله عما يقولون علواً كبيراً ) فباركه الله وسماه إسرائيل لأنه صارع أو جاهد الله فقدر عليه أي غلبه .

فهل هذا كلام يعقل ؟ وهل ظهر له الله سبحانه وتعالي في صورة رجل وهو الذي تجلي للجبل عندما طلب موسي رؤيته فجعل الجبل دكاً ؟

هل هذا الإله الذي يتكلم عنه بني إسرائيل في هذا السفر هو الله الذي نعرفه ؟ وهل يعقوب المذكور هنا الذي صارع الله أو جاهده فغلبه هو يعقوب النبي أم أن في الأمر شيء آخر؟ .

بالقطع القصة كلها مختلقة ومزيفة والغرض منها إخفاء اسم إسرائيل الدجال ( قابيل ) من التوراة ولصق هذا الاسم بيعقوب لأن اليهود هم أبناء وأتباع وعشيرة وأهل المسيح الدجال والمؤمنون بفكره وعقائده والمروجون لأباطيله وأباطيل إبليس في الماضي والحاضر والمستقبل ، وسيكونون أول أتباعه عند خروجه ويسرهم الانتساب إليه ولكنهم لا يريدون التصريح بذلك ، ولكي يسموا أنفسهم باسمه ( بني إسرائيل ) ويفتخروا بذلك وينسبوا أنفسهم لنسل يعقوب وإسحاق وإبراهيم ، كان لابد لهم من اختلاق هذه القصة المشبوهة المفضوحة السابقة ودسها في التوراة ليتسموا باسم بني إسرائيل وليس بني يعقوب دون أن يفتضح أمرهم .

لكن القرآن فضح هذه اللعبة الخبيثة وكشف أن جميع شرار وعصاة بني إسرائيل ليسوا سوي أتباع قابيل أو المسيح الدجال وإبليس ، ولم يشر القرآن في أي آية إلي أن يعقوب هو إسرائيل .

وتحدث القرآن عن إسرائيل في آيتين بقوله تعالي :

كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (آل عمران:93) .

أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (مريم:58) .

 

فالآية الأولي تنفي النبوة عن إسرائيل ، إذ لو كان نبياً لما حرم على نفسه شيئاً دون وحي من الله عز وجل ولو كان نبياً وفعل ذلك لنزل الوحي وصحح ذلك كما فعل مع محمد صلي الله عليه وسلم في قوله تعالى :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التحريم:1)

 

ولم يذكر الله عز وجل إسرائيل أبداً بصفة النبوة ،بينما يعقوب تم ذكره مع الأنبياء ، ولم يحرم يعقوب على نفسه شيئاً أبداً وفقاً للقرآن الذي قصَّ علينا أهم أحداث حياة يعقوب عليه السلام.

 

والآية 58 من سورة مريم لم تقل أن إسرائيل (قابيل) كان نبياً ولكن أكدت أن الله أتخذ من الصالحين من ذريته وذرية إبراهيم وذرية من حُمل في السفينة مع نوح أنبياء .

وبني إسرائيل كان منهم الصالحون ومنهم الكفرة والفسقة والمفسدون في الأرض وقتلة الأنبياء كما جاء في قصصهم بالقرآن ، وقد أنعم الله عليهم بنعم كثيرة فكفر أغلبهم بها ، قال تعالي :

1.  لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ (المائدة:70)

 

2.     يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (البقرة:47)


3.  وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ) (المائدة:12)


4.  وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرائيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (يونس:93)

وقد أشار القرآن إلي أن بني إسرائيل كانوا موجودين قبل الطوفان ومنهم من آمن مع نوح وركب معه في السفينة وهو ما يدل علي أن إسرائيل كان موجوداً قبل الطوفان وأنه قابيل ، قال تعالي :

وَآتَيْنَا مُوسَىالْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِندُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً) (الإسراء:3)

فالآية تشير أن بني إسرائيل هم من ذرية من ركب مع نوح في السفينة ، وهذه الآية واردة في سورة الإسراء التي تسمي أيضاً كما جاء بكل التفاسير سورة بني إسرائيل ، وبنفس السورة القضاء الذي قضاه الله علي بني إسرائيل بعد الإفسادتين اللتين سيفسدانها في الأرض وبعد العلو الكبير الذي سيعلونه في نهاية الزمان بعد أن يجمعهم من شتات الأرض في فلسطين وتكون نهايتهم مع نهاية المسيح الدجال كما جاء بالأحاديث النبوية ، وهو ما نشهده الآن من علو بني إسرائيل ( اليهود الذين يقودون حركة الصهيونية العالمية التي تمهد لخروج الدجال وتمثل حكومة العالم الخفية تحت قيادته )



(1)راجع لسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروز آبادي ومقاييس اللغة لأحمد بن فارس مادة قب

(1) راجع قاموس الكتاب المقدس معني كلمة إسرائيل – نشر دار الثقافة المسيحية بمصر

 

روابط ذات صلة

 

كتب هشام كمال

تحميل كتيب : كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية  وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب لباس التقوي وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني -- هشام  

تحميل كتاب : أسرارسورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمى الجديدتحت قيادة المسيح الدجال ــ هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : عصر المسيح الدجال ( الحقائق والوثائق ) -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أقترب خروج المسيح الدجال (الصهاينة وعبدت الشيطان يمهدون لخروج الدجال بأطباقه الطائرة من

تحميل كتاب : يأجوج ومأجوج قادمون -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر -- هشام كمال عبد الحميد


 

9 التعليقات | "قابيل هو إسرائيل في القرآن ( المسيح الدجال ) -- هشام كمال عبد الحميد"

 
  1. ابن غوينم قال:

    انت تخلط مع احترامي لك بنو اسرائيل يقولون ان الطعام كله حل لنا ماحرم علينا شي الا اللي حرمه اسرائيل على نفسه يعني مايقرون باالذي حرمه الله عليهم ثانيا وين ذكر اسرائيل مع يعقوب مجتمعين مافيه ايه تجمع اسرائيل ويعقوب

  2. ابو مهيمن قال:

    نحن نصدق كلام الله سبحانه ولا نصدق الاحاديث الاسرائيليه المدسوسه في التراث الاسلامي فالله سبحانه فرق بشكل واضح وجلي بين يعقوب النبي ع وبين اسرائيل الشخص العاصي لله وهذا واضح من منطوق ايات القرآن اما الاحاديث الاسرائيليه المدسوسه في السنه النبويه فينبغي ان تضرب عرض الحائط لانها ببساطه تتناقض مع القرآن الكريم .

  3. شكرا لك قال:

    الله اكبر صدقت يا اخي هذا كلام حق... بارك الله بك

  4. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ أبو يوسف أولاً أنا لا شيعي ولا سني أنا مسلم وبس لا أنتمي لأي فرق أو مذاهب ، ثانياً الرواية التي تستند عليها أن الدجال يولد لأب وأم عقيمان هي من الإسرائيليات والروايات المكذوبة المطعون في سندها ومتنها وراجع ما قاله علماء الجرح والتعديل فيها ولا تستند علي روايات التخريف والكذب فيها واضح وضوح الشمس ، ثالثاً لا تعلق مرة أخري علي مالم تقرأه فهذه المقالة منقولة من جزء من كتابنا أسرار سورة الكهف وبالكتاب الأدلة والحجج الكافية من القرآن وكتب السيرة والتاريخ وكتب أهل الكتاب التي أثبت من خلال تحليلها وتفنيدها أن الدجال هو نفسه قابيل وهو ست الفرعوني وهو السامري وبلعام بن باعوراء والجبت المذكور مع الطاغوت والرجل الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها وعزير الذي قالت اليهود أنه ابن الله.......الخ من الشخصيات التي ظهر بها الدجال في التاريخ من عصر آدم إلي عصر النبوة كما قال النبي أنه ما من نبي ألا وحذر أمته من الدجال حتي أن نوح حذر أكته منه فاقرأ الكتاب للتعرف علي هذه الشخصيات التي ظهر بها لأمم الأنبياء السابقين أن أردت ، رابعا كتب أهل الكتاب المحرفة ألزمك الله بالإيمان بها في أكثر من آية بالقرآن بعد أن أوضح لنا ما تم تحريفه منها ، والنبي عندما سأل عن الأخذ من كتب أهل الكتاب قال أنقلوا عنهم ولا حرج ، وفي رواية أخري قال لا تصدقوهم ولا تكذبوهم أي أنقلوا عنهم بحرص وبتدبر وتحقيق للنصوص ومقارنة ما جاء بها بالقرآن أن كان وارد آيات مماثلة لها، فبكتبهم تفاصيل لأمور غير مفصلة في القرآن أو الأحاديث النبوية كسير الأنبياء وقصصهم وفترة ما قبل الطوفان وغير ذلك من أمور والباحث مثلي في حاجة للألمام بكل المصادر للوصول للحقيقة ، وكل كتب التفسير والسيرة عندك كانت تنقل قصص الأنبياء من كتب أهل الكتاب

  5. ابوسيف قال:

    مع كامل احترامي لشخصك الكريم و لكن لا اعلم ان كنت سنيا او شيعيا فان كنت شيعيا فقل ما تشاء اما ان كنت سنيا فقد شطحت و غاليت و خالفت القرءان و النبي
    1- مما صح النقل عن رسول الله ان الدجال يولد لاب و ام عقيمان لا ينجبان الا بعد فتره طويله من الزمن و لن ينجبا غير الدجال و طبعا هذا الوصف لا ينطبق ابدا على ادم و حواء عليهما السلام ، وصف النبي الدجال بانه عقيم اى لا نسل له و هذا ينسف استنتاجك الخاطئ بان اسرائيل هو الدجال
    2- اجمع كل علماء التفسير من عهد الصحابة الى اليوم ان اسرائيل هو يعقوب عليه السلام و لم يخالفهم اى عالم من علماء الاسلام عن هذا الاجماع ابدا و لم نسمع بهذا الا منك و من بعض الغارقين فى كتب اليهود و النصاري و المهتمين بالمسيح الدجال
    3- تفسيرك للقرءان غريب و منكر فلا يوجد اى دليل عقلى او نقلى على تفسيرك و عجب العجاب انك تضع الكتب المحرفه التى كتبها المغضوب عليهم و الصالون بايديهم تضعها تارة شاهدة على القرءان و اخري مفسره له و هذا خطأ جسيم و غلط فاحش ان تزن كلام الله و تفسره بكتب محرفه و موضوعه بايدة كفرة فجره
    اخيرا تقبل مرورى و ان كنت شيعيعا بطبيعة الحال لن تنشر تعليقى

  6. heshamkamal heshamkamal قال:

    رداً علي تساءولك حول أين كان قابيل (المسيح الدجال) وقت الطوفان وكيف نجا منه فالراجح أحد اإحتمالات الآتية :
    1- أن يكون مختبأ مع إبليس في عرشه
    2- أن يختبي بجوف الهرم الأكبر الذي كان يمثل كعبة إبليس والدجال في عصور ما قبل الطوفان
    3- أن يختبئ في التجويف الأرضي للقطبين مع سكان جوف الأرض المرجح أنهم من الشياطين وبعض بقايا نسل يأجوج ومأجوج علي ما شرحت بكتاب أسرار سورة الكهف

  7. سيف قال:

    ربنا يجازيك خير علي مجهودك ولكن عندي سؤال ارجو الاجابة عليه وذلك من خلال القصة التي ذكرتها والسؤال هو عندما قام الطوفان وركب سيدنا نوح ومن معه السفينة وغرقت الارض كلها الا من كانو علي السفينة اين كان قابيل وقتها ؟

  8. heshamkamal heshamkamal قال:

    قبل أن تعترض أما ان تقرأ الكتاب المنقول منه هذا الكلام وهو كتابنا أسرار سورة الكهف لتتعرف علي كل الحقائق والدلائل التي تؤكد أن قابيل هو إسرائيل ، أو لتراجع الآيات التي ذكرتها أنت جيداً وتفهم ما فيها ، فمن أين أتيت بإن إسرائيل ممن انعم االه عليهم وومن هداهم ، هل قال الله في الآية انه انعم عليه أم علي ذريته ، وألم تقرأ قوله تعالي عنه : كل الطعام كان حلاً لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل علي نفسه .
    فإسرائيل هذا كما شرحت بالكتاب كان يحل ما حرمه الله ويحرم ما أحله وارجع للكتاب لتعرف التفاصيل مع تحياتي لك

  9. Ahmad قال:

    (57) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (58)

    هل من ذرية قابيل أنبياء؟؟

    هذه هي ذرية الانبياء
    (32) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)

    فكيف جعلت قابيل هو اسرائيل و الايات تقول لك أن اسرائيل ممن أنعم الله عليهم و ممن هدى الله!!!!!

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 260
  • مجموع التعليقات » 724
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة