القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثالث

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثالث

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح

هشام كمال عبد الحميد

الجزء الثالث

 

يرجي قراءة الجزء الأول والثاني من البحث علي الروابط التالية :

http://heshamkamal.3abber.com/post/132833


http://heshamkamal.3abber.com/post/132834

 

ومن أمثلة هذه الروايات نذكر ما رواه مسلم عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبى كان ينبذ له فى تورة من حجارة . راجع صحيح مسلم الحديث 176 و 3721.

وما رواه مسلم عن ابن عباس قال : كان رسول الله ينبذ له الزبيب فى السقاء فيشربه من يومه والغد وبعد الغد ، فإذا كان مساء الثالثة شربه وسقاه ، فإن فضل شىء أهراقه . (راجع صحيح مسلم الحديث 3742 ) .

وما رواه مسلم عن تمامه وهو ابن حزن القشيرى قال : لقيت عائشة فسألتها عن النبيذ ، فدعت عائشة جارية حبشية فقالت : سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله ، فقالت الحبشية : كنت أنبذ له فى سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه .راجع صحيح مسلم الحديث 3744 .

وأيضا روى مسلم عن عائشة قالت : كنا ننبذ لرسول الله فى سقاء يؤتى أعلاه وله عزلاء ننبذه غدوة فيشربه عشاء ، وننبذه عشاء فيشربه غدوة . راجع صحيح مسلم الحديث 3745 . 

فما رأي المصرين علي صحة كل ما جاء بكتابي مسلم والبخاري في هذه الأحاديث، وهل هذه الأحاديث من أفعال النبي وسنته وما جاء بها كان مما يوحي إليه كما يعتقد الكثيرين في هذه الأحاديث الموجودة بكتب الصحاح .

وهل هذه الروايات بها ما يوحى أن الرسول كان ينبذ له النبيذ قبل البعثة ، أم توحى وتصرح دون أى مجال للشك أن هذا كان يتم بعد البعثة وفى فترة زواجه من عائشة ، وكان هناك شهود مسلمون يعلمون ذلك جيدا عن رسول الله كابن عباس وجابر بن عبد الله وابن عمر وغيرهم .  

ولا يجوز لأحد أن يتعلل بأن هذا كان يحدث قبل نزول آيات الخمر أو قبل البعثة ؛ لأن أخلاق الرسول وطباعه السوية كانت تنهاه عن هذه المنكرات والمحرمات سواء قبل البعثة أو بعدها ، فهى روايات لا هدف لها إلا تشويه صورة النبى أو محاولة تحليل شرب الخمر وإباحتها من خلال نسبة هذه التصرفات إلى النبى وهو ما يعطى الزنادقة والفاسقين حجج قوية يؤكدون بها إباحة شرب الخمور أو النبيذ واعتباره ليس من الخمور المحرمة بدليل شرب النبى لها ، وهذا ما حدث بالفعل ، فهناك من يحتج الآن بهذه الأحاديث فى إباحة شرب النبيذ وبعض الخمور باعتبار أن فيها فوائد وغير محرمة .

فهل يحل لنا بناء علي هذه الأحاديث التي يعتبرها دراويش الأحاديث من أصحاب الذقون الطويلة الذين يسمون أنفسهم بأهل السلف أن نشرب النبيذ اقتداء بسنة النبي كما جاء بهذه الأحاديث المكذوبة علي النبي ؟ .

بئس ما يقولون وما يعتقدون فهذه الأحاديث أبعد ما تكون عن أخلاق وسنة النبي وما هم إلا مثل النصارى الذين يعتقدون بصلب المسيح فبرأه الله من هذه التهمة ولكنهم ما زالوا يسيرون علي التعاليم الباطلة لأسلافهم وآبائهم الأولون .

هذا بخلاف الروايات الأخرى التى يفهم منها أن النبى  كان يصلى على غير طهور ويسب بعض أصحابه ويسيء معاملتهم ، أو يجامع أكثر من ثلاثين امرأة (زوجة) فى ساعة واحدة أو ليلة واحدة ، أو يأكل لحم الحمير أو ينسى وحيه ، أو يأكل مما ذبح على النصب لغير الله قبل البعثة ، أو لا يغار على أزواجه وأن عمر بن الخطاب كان يغار عليهم أكثر منه وطلب منه أن يأمرهم بالحجاب فلم يستمع له الرسول حتى نزلت آية الحجاب مؤيدة لرأى عمر ، فهنا تراجع النبى عن رفضه وأمرهم بارتداء الحجاب .

وغير ذلك من الروايات التى يندى لها الجبين وتشمئز منها النفوس وتنكرها العقول ولا يقبلها شخص سوى أو صاحب كرامة على نفسه أو أهله أو والده ، فكيف تقبلونها يا عشاق الحديث علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا تبرءوه منها .

فهناك الروايات التى صرحت بأن النبى كانت تثار شهوته إذا نظر إلى أية امرأة فى الشارع وهو فى مجلس مع بعض الصحابة ، فكان يتركهم ويذهب لمجامعة عائشة ، ثم يعود إليهم ناصحاً إياهم إذا أتت أحدهم الشهوة عند نظره لأية امرأة أن يذهب إلى زوجته فيجامعها ، فإن ذلك يذهب ما فى نفسه . 

فهل يقبل أحدنا أن يقال مثل هذا الكلام عليه أو حتى على أبيه أنه كان رجل شهواني يثار كلما مرت أمامه امرأة ؟؟؟

وهل يعقل أن النبى كان يفعل ذلك ولا يستطيع التحكم بشهوته أو انتظار فض المجلس ليقوم ويفعل مع زوجته ما يشاء ، وهل كان يتابع بنظره كل امرأة تسير فى الشارع فيطيل النظر إليها حتى تثير هذه النظرة شهوته وغرائزه فلا يستطيع صبراً ولا يذهب ما فى نفسه إلا بفراره إلى زوجته ومجامعتها فى التو واللحظة ؟؟؟؟؟؟

بئس ما تحكمون وما تتقولون علي نبيكم كما تقول اليهود والنصاري علي أنبيائهم .

وهل كان الرسول الذي يعد كبير أصحابه ومعلمهم ومثلهم الأعلى وقدوتهم وزعيمهم الروحي يأتي بمثل هذه الأعمال المشينة أمامهم وهي أعمال تحط من قدره وتسقطه من أنظارهم ، إن كانت مثل هذه الأعمال تقبل منه قبل البعثة فلن يقبلها أحد منه بعد البعثة خاصة خالقه ومرسله سبحانه وتعالي فما كان لله أن يتركه بلا لوم وعتاب في القرآن علي مثل هذه التصرفات وهو الذي عاتبه في أعراضه عن عبد الله بن أم مكتوم ، فأين عتاب النبي علي تصرفه هذا في القرآن ، ومن هذه المرأة التي نظر إليها بشهوة ألم تكن أحدي زوجات الصحابة أو من بناتهم أو أخواتهم فلماذا لم يغض البصر عنها كما أمره الله في كتابه بغض البصر عن كل النساء ؟ . 

هذا ما تأولته هذه الروايات الماجنة على النبى ، والتى تحولت إلى أداة طعن فى أيدي المتربصين بالإسلام للتشكيك فى نبوة محمد وهدم الإسلام . 

وغير ذلك الكثير والكثير من الروايات التى لا نستطيع ذكرها هنا جميعا وجميعها مدونة بكتب الصحاح .


فهل البخارى ومسلم وهما بشر مثلهما مثل سائر البشر غير معصومين ، والدفاع عنهما بالحق أو الباطل أهم عند هؤلاء من الدفاع عن القرآن والإسلام والنبى وصحابته وأزواجه من الأحاديث المدسوسة عليهم أو المنسوبة لهم بهتاناً وزوراً ، والموجود بعضها بكتب الصحاح التى لم تسلم أيضا من هذه الأحاديث والروايات الموضوعة أو الضعيفة ؟

وما زالت فكرة التمسك بصحة هذه الروايات والأحاديث الباطلة والمناقضة للقرآن فى كثير من الأحيان سارية المفعول ، ويروج لها رجال تحركهم أيادي خفية يعلمونها أو يجهلونها ، تتبع الأجهزة الأمنية فى بعض الدول الإسلامية أو بعض الجماعات والفرق والتنظيمات الإسلامية الممولة من المخابرات الأمريكية والغربية ، أو من الصهيونية العالمية لهدم الإسلام وتشويه صورته فى العالم ودفع شعوب الأرض - خاصة المسيحية منها - للنفور منه ومعاداة المسلمين ، وإعطاء انطباع عام عالمى بأنهم مصدر الإرهاب والتخلف والفساد الخلقى فى العالم ؛ لأن نصوصهم وأحاديثهم ورواياتهم وتعاليم نبيهم فى كتبهم المعتمدة تبيح هذه الأمور وتحرض عليها.

 

وفيما يلى نبذة مختصرة لبعض عناوين الكتب المنشورة ببعض المواقع التي تطعن في الإسلام ، وتعريف الموقع لكل كتاب :

من موقع صفحة الحوار الإسلامي المسيحى :

١- تعليقات على القرآن : كتاب يتناول بالبحث الموثق من أمهات الكتب الإسلامية حقيقة جمع القرآن العثماني والتناقضات العديدة فى القراءات ، وسقوط الآيات وأقوال الشيعة والسنة فى هذا الأمر 

٢- تعليقات على الحديث : كتاب يتناول بالبحث الموثق من أمهات الكتب الإسلامية حقيقة الأحاديث المحمدية وتناقضاتها واختلافها مع القرآن ، وأقوال السنة والشيعة فى هذا الأمر . 

٣ - هل القرآن معصوم : دراسة نقدية للقرآن موثقة من الكتب الإسلامية المعتمدة فى شرح القرآن تبين أغلاطه الكتابية والعلمية والتاريخية والجغرافية . 

٤ - القرآن والكتاب المقدس فى نور التاريخ والعلم : للدكتور وليم كامبل يرد فيه بأسلوب علمي أكاديمي على كتاب الدكتور بوكاى ويفند فيه شبهات بوكاى المثارة على كتاب الله الحق ، ويظهر عورات القرآن المتعددة . 

٥ - أسرار عن القرآن : الجزء الثالث من مقالة فى الإسلام لمؤلفه جرجس سال .

٦ - حوار صريح حول الإسلام : تأليف الشيخ المرتد عن دين محمد والإسلام إلى عبادة الله الحى الحقيقي ، محمد النجار والذى أصبح اسمه بعد الإيمان بالمسيح الحقيقى بولس عبد المسيح ، إنه حوار صريح للغاية يسعى إلى التعريف بحقائق الإسلام ، ويظهر أن الإسلام دين الإرهاب والقتل والظلم ، فهل حقًّا هو دين سماوي من عند الله أم أنه دين الشيطان الذى يريد به مواصلة حربه على أهل الكتاب ؟ إن هذا الكتاب يعتبر صدمة قوية لكل مسلم وخاصة أنه ينبع من كون كاتبه شيخ سلفى تربى على تعاليم القرآن العثماني وفقه أهل السنة والجماعة .

ويعتبر موقع مركز الكلمة المسيحى ، وموقع محمد نيزم - مرجع كشف الإسلام من أهم المواقع المسيحية المعادية والمهاجمة للإسلام والنبى محمد ، وإن كنا نلومهم فيما يفترونه على الإسلام من أكاذيب ، فإننا لن نستطيع توجيه هذا اللوم إليهم فيما يشككون فيه من نبوة محمد أو أخلاقه وسلوكياته أو تحريف القرآن استناداً إلى ما جاء بكتب الصحاح من روايات هى فى الأساس موضوعة ومختلقة على النبى وأزواجه وصحابته والقرآن ؛ لأنهم فى هذا الأمر لم يفتروا علينا ولكن رواياتنا المعتمدة بكتب الصحاح هى التى تفترى على الله ورسوله وصحابته والقرآن ، ولا نقصد بذلك أن كل ما جاء بهذه الكتب موضوعاً وضعيفا ، ولكن كل كتب الحديث عندنا بما فيها البخارى ومسلم ، كما أكد ذلك بعض علماء السنة والشيعة من قبل فيها الصحيح والضعيف والموضوع وغير ذلك ، وليس هناك كتاب يضاهى كتاب الله فى الصحة ، كما كان يزعم بعض العلماء على كتاب البخارى عندما وضعوه فى كفة ووضعوا كتاب الله أمامه فى كفة ، فهذا افتراء وكذب على كتاب الله الذى لا يقارن به كتاب ، وافتراء وكذب على البخارى نفسه ؛ لأنه لم يقل يوما أن كتابه يضاهى كتاب الله أو يقارن به ، بل كان يعترف دائماً أنه يحاول تقصى الصحة قدر الإمكان فى الأحاديث .

وما زالت هذه الأحاديث هى المادة الخصبة التى يستند عليها أعداء الإسلام فى مهاجمة الإسلام والقرآن والرسول لما فيها من أكاذيب ومنكرات وشنائع وفضائح وسوء أدب وخلق ، فهى بالمجمل تدين أصحابها وتدين النبى وتدين القرآن ، وبعضها يسيء للخالق ذاته سبحانه وتعالى ، وقد آن الأوان لمراجعة هذه الأحاديث وتنقيحها وتخليص المسلمين منها ؛ لأن الحرب أصبحت حرب ضروس وعلى المكشوف وتجاهلها أو غض الطرف عنها لن يبرئنا ، بل سيصبح حجة لأعدائنا علينا ، يبرهنون بها على صدق افتراءاتهم علينا ؛ لأننا لم نجرؤ على المواجهة أو الرد ، وبالقطع مؤسساتنا الدينية لا تريد الرد وتهرب من هذه المواجهة ؛ لأنها حامية هذه الكتب التى تمتلئ بهذه الروايات المكذوبة ؛ ولأنها لا تريد الاعتراف باشتمال كتب الصحاح خاصة البخارى ومسلم على الصحيح والضعيف والحسن والموضوع والمقبول والمرفوض والشاذ وغير ذلك ، وكأن أمر هدم الإسلام والقرآن والإساءة للنبى وأزواجه وصحابته أهون عندهم من أمر التشكيك فى صحة بعض روايات وأحاديث البخارى ومسلم.

وهناك عشرات الكتب بموقعى مركز الكلمة المسيحى ومحمد نيزم المخصصة فى مهاجمة الإسلام والقرآن والنبى محمد وأزواجه استناداً إلى الروايات المكذوبة الموجودة بكتب الحديث المعتمدة عندنا .

ففى موقع مركز الكلمة المسيحى وعند الدخول إلى فهرس كتب الموقع نجد عشرات الكتب المصنفة تحت عدة أبواب ، كباب مصادر القرآن وتحريف القرآن ، وباب أخطاء القرآن وباب أكذوبة إعجاز القرآن ، وباب سيرة محمد ، وباب المرأة فى الإسلام ، وباب الإرهاب فى الإسلام وغيرها من الأبواب ، وتحت كل باب نجد مجموعة من الكتب .

فتجد فى باب سيرة محمد عدة كتب نذكر منها :

- كافر بن كافر ( والمقصود بالكافر هنا هو محمد ) والكتاب يذكر أحاديث شرب النبى للخمر ، وأحاديث سب أصحابه ، وأكله مما كان يذبح على النصب قبل الإسلام ، وأكله وإباحته لحم الحمير ، وحادثة الإفك التى اتهمت فيها عائشة وأحاديث إثارة شهوته عند النظر للنساء وغيرها ، ويعلق من خلال هذه الأحاديث والروايات الملفقة والمزورة على النبى  وأزواجه والواردة بكتب الحديث المعتمدة عندنا بأن كل تصرفات محمد طبقاً لما جاء بهذه الروايات تدينه وتؤكد سوء أخلاقه وفحشه وتستره على بعض حالات الزنا التى وقعت فى عهده ، وغيرها من الأمور المشينة والفاضحة لاستخلص منها الكاتب أن تصرفات محمد لم تكن تختلف فى شىء عن تصرفات الكفار وأخلاقهم ، ومن ثم فهو ليس إلا كافر بن كافر ، وهذا هو ما جنته هذه الروايات على محمد وعلى الإسلام هذا بالإضافة لكتب أخرى تحت هذا الباب ، مثل كتب : محمد والشرق ، والمجهول فى حياة الرسول ، والكبائر النبوية أو مسألة عصمة نبى الإسلام ، ومحمد والوثنية ، ودراسة فى السيرة المحمدية وخرافة أمية محمد ، وغيرها من الكتب التى تسعى التحريض والتشويه بصورة مبتذلة ومفبركة أحيانا .

وتحت باب تحريف القرآن نجد الكثير من الكتب نذكر منها :

الذكر المحفوظ - التحقيق فى نفى التحريف عن القرآن الشريف - الإتقان فى تحريف القرآن - الفرقان الحق - جمع القرآن - أبواب جمع القرآن - معجزة حفظ القرآن - الشيعة والقرآن - البحث الدقيق فى قصة الغرانيق - آية الرجم فى التوراة والقرآن - قصة الناسخ والمنسوخ فى القرآن أى تحريف القرآن - النسخ فى القرآن - القرآن بين العصمة والتحريف - تطور القرآن التاريخي .

وتحت باب مصادر القرآن نجد عدة كتب منها :

- عن النسخ فى القرآن - وحى من الرحمان أم وحى من الشيطان - الجذور الوثنية للديانة الإسلامية - مخطوطة بحيرة (الراهب) - القرآن دعوة نصرانية - القرآن والكتاب - الإسلام بدون حجاب - أسرار عن القرآن - أصل القرآن

وفى باب أخطاء القرآن نجد كتب منها :

 آيات شيطانية باعتراف القرآن - هل القرآن معصوم - تعليقات على القرآن - أمور أخطأ القرآن فى قراءتها - تناقضات فى القرآن - أسئلة محيرة فى الإسلام - خواطر حول القرآن ومحمد .

وفى باب المرأة فى الإسلام نجد عدة كتب منها :

محمد والنساء - فتوى يجب على زوجات رجال الأعمال أن يرضعن السائق والطباخ ليحرموا عليهن - زواج المتعة - الدعارة الحلال قراءة نقدية فى فقه زواج المتعة - الحجاب قراءة عقلانية نقدية .

وإن كان الكثير من هذه الكتب يعرض القضايا والأمور المثارة به بطريقة مغرضة ومشوهة وغير محايدة ، ويذكر أحيانا روايات وأحاديث ويترك أخرى معارضة لها ، وقد تكون أقوى حجة وصحة منها ، إلا أنه وبصفة عامة تركز جميع الكتب على انتقاء أحاديث وروايات وأقوال مفسرين وفقهاء مسلمين من الشيعة والسنة واردة بكتب الصحاح أو كتب التراث الإسلامي المعتمدة من الأزهر والتى تسيء بالفعل دون تصريح للنبى وأزواجه وصحابته وإلى الخالق سبحانه وتعالى ، فيستغلونها ويوهمون القارئ بطريقة مغرضة من خلالها أن هذا هو معتقد جميع المسلمين ، ويوردون فى هذا الشأن أقوال بعض علماء السنة والشيعة من السلف أو المعاصرين الذين يدافعون عن هذه الروايات والأحاديث الفاسدة والداعرة أحيانا ؛ ليؤكدوا من خلالها أن هذا هو معتقد جميع علماء وعامة المسلمين

والأمر يحتاج منا كمسلمين إلى وقفة ومواجهة ومصارحة ومكاشفة وإعلان تبرؤ من الله ورسوله ومنا جميعا من هذه الروايات والأحاديث التى دست فى الإسلام على الله ورسوله وصحابته وأزواجه ، وأصبحت تشكل أكبر مصادر التهديد والهدم للإسلام والقرآن .


يتبع بقية المقال بالجزء الرابع علي الرابط التالي :

http://heshamkamal.3abber.com/post/132841



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل