مشروع تجديد الحرم المكي يجسد الهيكل اليهودي في صورة الإله

ست الفرعوني محاطاً بالنسر الموجود علي الدولار الأمريكي

(شعار ثالوث الجبت والطاغوت – إبليس والمسيح الدجال) 

 

 

 

 alt 

لتحميل الكتاب أضغط علي الرابط التالي

http://www.mediafire.com/file/2lj6y9bkymvp63k

المقدمة

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ (لأعراف: من الآية 43).

بدأت قصتي مع هذا الاكتشاف الرهيب والخطير الذي سنوضح تفاصيله من خلال فصول هذا الكتاب في أواخر شهر فبراير 2012 ، فقبل هذا الشهر كنت قد انتهيت من كتاب ( أسرار سورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمي الجديد تحت قيادة المسيح الدجال ) ، وتم نشر الكتاب في شهر يناير 2012 عن دار الكتاب العربي ، والذي كشفنا به الخطط التي يعدها المسيح الدجال وإبليس بمشروع وكالة ناسا الأمريكية للشعاع الأزرق ومشروع هارب للتحكم بالطقس والمناخ بالكرة الأرضية تحت إشراف الصهيونية العالمية والأمم المتحدة وأمريكا لتحقيق المخططات التالية :

* السيطرة علي كل مقدرات الأرض والتحكم في البشر عن بعد بالأقمار الصناعية

* صنع جميع المعجزات والعجائب العلمية التي سيأتي بها المسيح الدجال من جنة ونار ومخلوقات مهجنة بالهندسة الوراثية يتم التحكم فيهم آلياً عن بعد

* تصوير مشاهد خادعة مجسمة في صفحة السماء بالأقمار الصناعية وتقنية الليزر لقيام القيامة ومجيئ المسيح الإله (المسيح الدجال) في موكبه السماوي ومعه ملائكته وجنته وناره وسفن فضائه .

* خروج جيوش يأجوج ومأجوج والشياطين المتحالفين معه والذين سيستخدمهم في خداع البشر وإقناعهم بأنه المسيح الإله ويساعدونه في السيطرة علي العالم ومطاردة وتعذيب كل من يخرج عن طاعته .

كما كشفنا بهذا الكتاب الشخصيات الحقيقية التي ظهر بها المسيح الدجال في الأمم السابقة فأوضحنا أنه قابيل بن آدم الذي قتل هابيل لرفضه تنفيذ الحكم الإلهي بخلافة هابيل لآدم في الأرض من بعده فتمرد مثل إبليس علي الخالق سبحانه وتعالي وطلب منه أن يجعله من المنظرين ويمده ببعض القوي الخارقة مثل إبليس ليثبت له أنه كان الأحق بالخلافة من هابيل كما فعل إبليس من قبل عندما أدعي أنه الأحق بالخلافة في الأرض من آدم ، وتحالف قابيل مع إبليس ضد المؤمنين من الإنس والجن وبدأت من هنا قصة الصراع بين معسكري الخير والشر في التاريخ البشري .

وأوضحنا بالكتاب إن الاسم الحقيقي الذي سماه آدم لقابيل هو إسرائيل ( إسر أو عزرــ إيل ) كما أوضح القرآن ذلك ولم ينسب القرآن هذا الاسم كما حدث بالتوراة المحرفة إلي يعقوب النبي ، وإن بني إسرائيل هم أبناء وأتباع قابيل المؤمنين بعقائده وعلي رأسهم الصهيونية العالمية أو الماسونية التي ظهرت في التاريخ الإنساني بأسماء مختلفة علي ما أوضحنا بهذا الكتاب .

وقد أطلق عليه اليهود اسم قايين والعرب قابيل أي المقابل لإبليس أو شبيهه الإنسي ، وأهم الشخصيات التي ظهر بها في الماضي وأوضح القرآن أو التوراة بعضها هي :

إسرائيل -- قابيل -- ست أو شت قاتل أوزيريس ( قابيل قاتل هابيل ) في النصوص الفرعونية والذي جاءت من لقبه هذا كلمة شيط وشيطان واختص بهذا اللقب شيطاني الإنس والجن في كل لغات العالم القديمة والحديثة ، وعبده الفراعنة باسم الإله ست .

عُزير أو عزرا كاتب التوراة المحرفة التي بين أيدينا الآن والذي قالت اليهود أنه ابن الله .

السامري المذكور بالقرآن الذي صنع العجل لبني إسرائيل -- بلعام بن باعور بالتوراة والذي هو نفسه السامري بالقرآن -- الجبت أو الإيجبت أي المصري القديم الذي قرن الله اسمه بالطاغوت إبليس ونهانا عن عبادتهما أو الإيمان بعقائدهما -- الكاهن شق والساحر سُطيح -- الإله سوتخ الذي عبده الهكسوس --

الإله بعل الذي عبده الكثير من حضارات الشرق الأوسط القديم -- الإله تيفون وزيوس -- العبد الذي أخبرنا الخالق أنه آتاه آياته فانسلخ منها فأصبح كالكلب أن تتركه يلهث وأن تحمل عليه يلهث لذا كان قدماء الفراعنة يصورون ست في صورة كلب.........الخ .

كما شرحنا بهذا الكتاب العلاقة بين سورة الكهف واسم المسيح الدجال بسفر الرؤيا الإنجيلي والذي يحمل رقم 666 وبحساب الجمل الصغير يحمل رقم 18 وهو رقم ترتيب سورة الكهف في القرآن ، وتطرقنا للعلاقة بين المسيح الدجال وأتباعه المثلثين ويأجوج ومأجوج الوارد ذكرهم بسورة الكهف ، هذا بالإضافة لشرح العلاقة بين ما قام به ذو القرنين في أول الزمان وما سيقوم به المهدي المنتظر في آخر الزمان ، وموقف أصحاب الكهف من الدجال الذي طغي في زمانهم وموقف الموحدين من الدجال الأعظم الذي سيظهر في آخر الزمان .

هذا التمهيد كان لابد منه لعلاقته ببعض الموضوعات التي سنتناول بحثها في فصول هذا الكتاب ، ولنعد الآن لقصة البحث في موضوعات هذا الكتاب .

ففي شهر فبراير 2012 وأثناء بحثي عن الخرائط القديمة للجزيرة العربية علي الإنترنت وجدت خريطة ماسونية قديمة للجزيرة العربية بأحد المواقع قلبت كل حياتي وحساباتي رأساً علي عقب وأذهبت النوم من عيني .

وفي منتصف شهر فبراير 2012 قرأت تصريح لهنري كيسنجر وزير الخارجية الأسبق وأحد كبار زعماء الصهيونية والذي صرح به في أوائل عام 2012 لصحيفة ديلي سكيب الأمريكية حول الثورات العربية والمخطط الأمريكي الصهيوني لاحتلال 7 دول عربية وإشعال حرب مع إيران وحرب بين العرب وإسرائيل سيتم بعدها إقامة الحكومة العالمية السوبر بور (تحت رئاسة المسيح الدجال وإبليس) وهنا ستُظهر هذه الحكومة للعالم أسلحة جديدة لم يراها أو يشاهدها أحد من قبل ( كالأطباق الطائرة والأسلحة البيولوجية الجديدة والدبابات والطائرات التي لا تري بالعين البشرية والكائنات التي يزعم أنها كائنات فضائية وأسلحة الليزر والكائنات الآلية ......الخ ) .

وكتبت مقالاً علي مدونتي بموقع مكتوب عن تصريحات كيسنجر وضمنته هذه الخريطة لتمهيد ذهن قراء وزوار المدونة للقنبلة التي أنوي تفجيرها مستقبلاً حول حقيقة الأراضي المقدسة وبيت المقدس والموقع الحقيقي للمسجد الأقصى وهيكل سليمان في بحث أو كتاب قادم ، وختمت هذا المقال بما يلي :


alt

 

وسنلاحظ في هذه الخريطة أنحدود دولة إسرائيل بها من النيل للفرات وتضم 7 دول هي : مصر - فلسطين - أرض الحجاز بالسعودية - الأردن - لبنان - سوريا - العراق .

وهذه الدول محاطة في الخريطة بالأفعى اليهودية أو الأفعى الكونية وهي من رموز الماسونية وترمز لإبليس ، كما سنلاحظ أن منطقة الحجاز الواقع بها المدينة المنورة ومكة موضوع عليها بالخريطة نجمة داود السداسية ، وهو ما يشير إلي إن الخطة الصهيونية تهدف للسيطرة علي مكة وهدم الكعبة وإقامة هيكل صهيوني بها وجعلها مركز روحي وديني لقيادة العالم في النظام العالمي الجديد الذي سيقوده إبليس والمسيح الدجال ، فالهدف ليس القدس وحدها ولكن القدس ومكة ، ونحن نعلم طبقاً لما جاء بحديث تميم الداري الذي رواه مسلم وقص فيه تميم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ما دار بينه وبين الدجال عندما شاهده مقيداً بالسلاسل في مثلث برمودا (راجع تفاصيل هذا الموضوع بكتابنا: اقترب خروج المسيح الدجال) أن الدجال أخبره إنه عند خروجه لن يدع قرية علي وجه الأرض إلا وهبط فيها إلا مكة والمدينة فأنه محرم عليه دخولهما وكلما حاول دخولهما خرج له ملكان بسيف مسلط عليه فيفرمنهما ، ولكن هذا لن يمنعه من التخطيط للسيطرة علي مكة والمدينة بوسائل أخري من خلال أتباعه الصهاينة وعملائه من الحكام العرب الخائنين لشعوبهم وأوطانهم .

إن الدول التي قامت بها الثورات العربية هي الدول المحاطة في الخريطة بالأفعى الصهيونية وهم 7 دول وهي الدول التي أشار لها كيسنجر في بداية المقال ولكنه لم يذكرها بالاسم .

أما ثورة ليبيا وتونس فهما لم تكونا سوي مقدمات لثورة مصر ، ونزول قوات حلف الناتو الصهيونية بليبيا لتحريرها لم يكن سوي مقدمة لتواجد هذه القوات بها تمهيداً لغزو مصر من الغرب عندما تغزوها إسرائيل من الشرق ، فهناك أحاديث وروايات في الفتن والملاحم أشارت لغزو مصر من قوات تأتي من المغرب أو الغرب أي غرب مصر  وقوات أخري من جهة العريش أو الإسكندرية عند ظهور المهدي أو قبل ظهوره مباشرة ، حيث سيكون مصري الجنسية كما شرحنا بمقالنا بهذه المدونة عن الاضطرابات والحرب الأهلية التي ستقع في مصر عقب الثورة علي حاكمها كما جاء بالإصحاح 19 من سفر النبي إشعيا الذي أكد ظهور المسيا أو المهدي المنتظر بعدها من مصر .

والثورة المخطط اندلاعها قريباً في السعودية بعد موت الملك عبد الله كما جاء ببعض الروايات الإسلامية والتي سنشرحها في مقال آخر قريباً ، وثورة سوريا واليمن هي جزء من هذا المخطط الذي يستهدف إضعاف هذه الدول السبع وتطويقها من جميع الاتجاهات وإشاعة الفوضى والإضرابات فيها والقضاء علي قواتها العسكرية ليسهل السيطرة عليها ثم يتم مهاجمة إيران والقضاء علي قوتها العسكرية التي تعد أقوي قوة إسلامية في المنطقة ، وذلك كله تمهيداً لإقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات ثم تحكم إسرائيل العالم كله في ظل النظام العالمي الجديد بمساعدة الصهيونية العالمية والأمم المتحدة اللتين يتحكم بهما ويقودهما إبليس والمسيح الدجال ، وبعد ذلك أو قبله يتم هدم المسجد المقدس وإقامة الهيكل اليهودي مكانه لعبادة إبليس والمسيح الدجال وإقامة أصنام وثنية لهما فيه بصفتهما إله وابن إله هذا الكون والمسحاء الجدد المنقذون والمخلصون لهذا العالم علي ما شرحت بكتاب " أسرار سورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمي الجديد تحت قيادة المسيح الدجال "  والذي يمكن تحميله مع كتبي الأخرى في هذا الشأن من هذه المدونة .

وقد يتم في نفس الوقت الشروع في محاولة هدم الكعبة ، فتنبهوا لهذا المخطط ، وحذار من السير وراء المخططات الصهيوأمريكية لضرب إيران وسوريا ومصر وتفكيك وتفتيت العالم الإسلامي طبقاً لمخطط برنارد لويس الذي شرحته بمقالة موجودة علي هذه المدونة ، فإيران أولاً وأخيراً دولة إسلامية وشعبها شعب مسلم موحد بالله ومهما اختلفنا معهم في الفكر أو الفقه أو بعض العقائد فهم في النهاية مسلمون ومن واجبنا الدفاع عنهم والحفاظ علي قوتهم العسكرية الإسلامية لأنها ستشكل احدي القوي العسكرية الضاربة التي سيعتمد عليها المهدي المنتظر في ملاحمه مع الغرب والصهاينة والدجال ، لذا فالغرب والصهاينة يسعون للقضاء علي هذه القوة الإسلامية التي تعتبر زخراً وفخراً للأمة الإسلامية كلها ويسعون دائماً لزرع الخلافات والفتن بيننا وبينهم .

وهذا المخطط تنفذه أمريكا وإسرائيل مستخدمين في ذلك قادة بعض التيارات والحركات الشبابية الممولة من الخارج ، وبعض التيارات الدينية الممولة خليجياً ومعظم قادة دول الخليج وعلي رأسهم قطر والسعودية وقنواتهم الإعلامية المشبوهة وبعض القادة العسكريين والأمنيين بدولنا العربية ، وكثير ممن ينفذون هذه المخططات لا يعلمون مراميها وأبعادها وأهدافها الحقيقية بجهل أو طمعاً في الدعم والأموال التي يحصلون عليها من الصهاينة والأمريكان أو لتثبيت أركان حكمهم في دولهم .

أن المخطط أكبر وأعمق مما نتخيل فهو يستهدف القدس ومكة وعقائدنا الإسلامية ومقدساتنا الروحية ومقدراتنا وثرواتنا وأبنائنا ومستقبلنا والأمة الإسلامية بجميع طوائفها ومذاهبها وأعراقها وقومياتها ، فماذا نحن فاعلون ؟ ..........الخ.  

( انتهي الجزء المقتبس من المقال ) .

ومنذ العثور علي هذه الخريطة لم أري للنوم طعماً فقد ظلت هذه الخريطة في ذهني ولا تفارق عيني وأخذت أدقق فيها أكثر ، فلاحظت إن رأس الأفعى موجهة لمكة والمدينة وفي فمها سهمان موجهان إليهما وموضوع بالخريطة مربعان علي مكة والمدينة ، وهو ما يدل علي أنهما المستهدفان وهما سيكونا مركز وعاصمة الحكومة العالمية الجديدة بقيادة إبليس والدجال كما أن منطقة الجزيرة العربية بكاملها محددة بخط أسود عريض وداخلة في حدود دولة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات وهو ما يعني أن المنطقة بكاملها مستهدفة ، ومن ثم فالهيكل اليهودي المزمع إنشاؤه لن يكون في القدس بفلسطين طبقاً لما جاء بهذه الخريطة بل سيكون في مكة والمدينة ومملكة الدجال ستكون عاصمتها العالمية بالجزيرة العربية كاملة وبالتحديد في الأراضي الحجازية التي بارك الله فيها للعالمين، وتأسيساً علي ذلك فالأحاديث التي جاء بها عدم قدرة الدجال علي دخول مكة والمدينة المنورة قد فهمناها خطأ فعدم تمكنه هو من دخول مكة والمدينة لا ينفي قيامه ببناء هيكله وأصنامه العصرية بهما من خلال أعوانه في الصهيونية العالمية وبعض حكام العرب الدائرين في فلكهم وينفذون مخططاتهم عن جهل أو علم .

ومن ثم ففكرة بناء الهيكل اليهودي بالقدس بفلسطين خدعة كبري من الصهيونية العالمية والدجال لصرف أنظار المسلمين والعالم لما يخطط وينفذ منذ عقود من السنين بأرض الجزيرة العربية والأراضي الحجازية المقدسة ، وقد انطلت علينا هذه الخدعة الماكرة وصدقناها جميعاً وكنت من أول المغفلين والمخدوعين بهذه الأكذوبة ، كما انطلت هذه الخدعة علي اليهود أيضاً وصدقوا أن الهيكل اليهودي الثاني الذي سيعجل بمجيء مسيحهم المنتظر الذي سيمكنهم من حكم العالم (المسيح الدجال) سيتم إنشاؤه في فلسطين .

وما دفعني لطرح هذه الفكرة بحث كنت قد أعددته في عام 1996 لنشره ككتاب أثبت من خلاله أن اليهود بعد عبورهم البحر هرباً من فرعون دخلوا منطقة الأراضي الحجازية وفترة التيه كانت بأرض الجزيرة العربية طبقاً لما نستنتجه من نصوص التوراة والترجوم وكتب التاريخ القديمة ، وأن أمر الله لهم عند خروجهم من مصر كان بالتوجه لمكة .

وعندما ناقشت الموضوع مع صديقي الشاعر محمد عثمان جبريل أخبرني بكتاب للدكتور كمال الصُليبي بعنوان " التوراة خرجت من جزيرة العرب " يضع فيه فرضية دخول بني إسرائيل بعد شق البحر لهم بالأراضي اليمنية ، واشتريت الكتاب وأطلعت علي ما فيه وكان لي الكثير من الملاحظات عليه لكني كنت متفقاً معه في الفكرة الأساسية له وهي دخول بني إسرائيل أرض الجزيرة العربية ، فاكتفيت بما قاله الصُليبي في كتابه هذا والكتب التي صدرت بعد ذلك حول نفس الموضوع تأسيساً علي نظرية الصُليبي وصرفت النظر عن نشر هذا الكتاب فقد وصلت الفكرة التي كنت أريد توضيحها للعالم وأوقفت البحث عند النقطة التي وصلت إليها في عام 1996 م .

واستخرجت هذا البحث من مكتبي ، وبدأت في مراجعته من جديد ، وشرعت في إعادة ترتيب كل حساباتي وأفكاري والأحاديث المنسوبة للنبي صلي الله عليه وسلم عن المسجد الأقصى والقدس علي ضوء المعلومات الجديدة التي تكشفت لي ، وما جاء بالتوراة والقرآن وكتب التاريخ عن رحلة خروج بني إسرائيل من مصر وفترة التيه علي ضوء هذه الخريطة الماسونية السابق عرضها وخرائط بطليموس القديمة والوصف الجغرافي لهذه الأماكن الواردة بكتب التاريخ والتوراة عن رحلة الخروج .

وهداني الله سبحانه وتعالي لبعض الحقائق ، ثم هداني للبحث في مشاريع تطوير المسجد الحرام بمكة ومشاريع تطوير المملكة العربية السعودية ودول الخليج وما يمكن أن تحمله من رموز ماسونية والتي تتم تحت إشراف وتنفيذ الشركات العالمية الأمريكية والأوربية التي يملك معظمها كبار رجال السلطة والمال في العالم وأغلبهم من اليهود المؤسسين للصهيونية العالمية ويشكلون بدورهم المدراء التنفيذيين لحكومة العالم الخفية ، وهم الممولين الفعليين لكل مشاريع النظام العالمي الجديد تحت قيادة المسيح الدجال ومنها مشاريع تطوير المملكة العربية السعودية .

ومن البحث في هذه الأمور خرجت بالحقائق المذهلة التالية :

1.     المسجد الأقصى المذكور بالقرآن والأحاديث النبوية المتعلقة بقصة الإسراء والمعراج هو المسجد الأقصى بالجعرانة بالعدوة القصوى علي بعد 20 كم من مكة ومذكور بكتب التاريخ بنفس هذا الاسم ، وكان مبنياً قبل البعثة ويحمل اسم المسجد الأقصى قبل الإسلام بقرون عديدة ، وهو أحد الميقاتات التي يمكن الإحرام من عنده قبل الدخول إلي مكة ، وأحرم النبي منه وهو قادم من المدينة لمكة ، وكان لا يمر عليه إلا ويصلي به ركعتان تبركاً به ، وأكد أن أكثر من 30 نبياً أحرموا عند حجهم من هذا المسجد وصلوا به ، وأكد أن بانيه هو سيدنا إبراهيم بعد البيت الحرام ب 40 عاماً ، وأسري بالنبي ليلاً إلي هذا المسجد ، ولكن هذه الحقائق المثبتة بكتب السيرة والتاريخ الإسلامي تم التعتيم عليها وإغفالها عمداً لإكمال حلقات المخطط الصهيوني الشيطاني منذ احتلال اليهود للأراضي الفلسطينية وإعادة تسميتهم للمدن الفلسطينية بأسماء المدن والمواقع الجغرافية القديمة المقدسة المذكورة بالتوراة ، وإدعائهم كذباً أن أرض فلسطين هي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين وهي أرض الميعاد والمحشر ، وساعدهم في نشر هذه الأكذوبة الكثير من الآثاريين والكتاب والمؤرخين المعاصرين من العرب والأوربيين الموالين للصهيونية العالمية . 

2.     رحلة خروج النبي إبراهيم من أور الكلدانيين بالعراق بعد أن كذبه قومه كانت باتجاه الأراضي المقدسة بالجزيرة العربية وبيت الله الحرام بأورشاليم المقدسة ( مدينة السلام – مدينة الإسلام) بمكة ولم يستوطن في فلسطين كما هو مشاع بكتب التاريخ الحديث المزيفة وأسفار التوراة المحرفة ، فأقام إبراهيم عليه السلام قواعد البيت الذي بناه آدم ثم نوح بعد تدميره في الطوفان ، وأذن إبراهيم لكل الناس في أرجاء المعمورة بالحج إلي بيت الله الحرام بمكة (قادس فاران) .

3.     رحلة خروج بني إسرائيل من مصر كانت بناء علي أمر إلهي لموسي وبني إسرائيل بالتوجه لمكة لتحرير بيت الله الحرام من أيدي العماليق الذين دنسوه وفرضوا ضرائب باهظة علي الحجيج لم تمكن المؤمنين في الأرض من الحج إلي بيت الله المقدس ، وثانياً لقيامهم بأداء فريضة الحج وتقديم الذبائح لله في عيد الفصح (عيد الأضحي) والعمل علي صيانة بيت الله والمحافظة عليه والقيام بخدمة الوافدين إليه ، فرفض بني إسرائيل بعد شق البحر لهم وهلاك فرعون وجنوده والمعجزات التي صنعها الله لهم بعد دخولهم الأراضي الحجازية المباركة تلبية الدعوة خوفاً من مقاتلة العماليق المسيطرين علي الكعبة ، حيث كان العماليق طوال القامة وضخمي الأجسام ، واتبع بني إسرائيل السامري ( المسيح الدجال) الذي صنع لهم العجل من الذهب ثم جعله جسداً حياً له خوار ، فكتب الله عليهم أن يتيهوا في صحراء الجزيرة العربية ( وليس صحراء سيناء المصرية كما يزعم المزيفون للتاريخ ) مدة 40 سنة بلا مأوي أو زاد ، وسلط عليهم جميع سكان الجزيرة العربية فطاردوهم ورفضوا استقبالهم بأراضيهم ، وأهلك الله هذا الجيل الفاسد الفاسق من بني إسرائيل في هذه الصحراء الشاسعة القاحلة جزاءً لهم علي الهروب من مقاتلة العماليق وتحرير بيته المقدس بمكة ، ولم يمكنهم من دخول الأرض المقدسة بمكة وتحريرها من أيدي العماليق إلا في زمن النبي داود عليه السلام ، وتؤكد خرائط بطليموس القديمة وكتب المؤرخين العرب واليهود أن كل المدن المذكورة بالتوراة والخاصة برحلة الخروج وفترة التيه تقع بالجزيرة العربية ومكة وما حولها . 

4.     مقر مملكة النبي داود وسليمان كانت بالأراضي الحجازية المباركة ، والهيكل الذي بناه النبي سليمان بأورشليم كان ببيت الله الحرام بمكة بعد أن دنسه وخربه العماليق بقيادة جالوت وجنوده ، فحرره من أيديهم النبي داود وبني المسجد (الهيكل) من جديد النبي سليمان بمكة (أورشاليم – أور سالم) فوق الجبل الذي قدم إبراهيم عليه أبنه للذبح كما تقول التوراة ، وأعد البيت لاستقبال الحجيج الموحدين من جميع أنحاء الأرض ، وكل نصوص التوراة العبرية والترجوم والخرائط القديمة تؤكد وقوع الأماكن المذكورة بالتوراة في زمن سليمان وداود بالجزيرة العربية ومكة .

وانقسمت مملكة سليمان بعد ذلك إلي مملكة أورشليم أو يهوذا (بمكة) ومملكة إسرائيل أو السامرة بشمال أورشليم (بمنطقة المدينة المنورة وخيبروتيماء) ، واستمروا علي هذا الانقسام وعبدوا الأوثان وفعلوا الشر فسلط الله الآشوريون علي مملكة إسرائيل الشمالية ودمروا مدنهم وقراهم ورحلوهم كأسري لأرض أشور ، ثم غزا نبوخذ نصر ملك بابل مملكة يهوذا الجنوبية ودمر أورشليم (مكة) وأحرق الهيكل بعد أن أستولي علي كل ما به من آنية وأشياء ثمينة من الذهب والفضة والأحجار الكريمة وأخذهم أسري وعبيد ببابل ، وعندما غزا كورش الفارسي مملكة بابل واستولي عليها أفرج عنهم وسمح لهم بالعودة لمملكة يهوذا وساعدهم في إعادة بناء بيت الله المقدس بمكة (أورشليم- مدينة السلام أو الإسلام) فعادوا فرحين وباكين وأقاموا شعائر الحج من جديد وذبحوا لله بمكة ، وعلي ذلك فجميع أنبياء الله من إبراهيم إلي عيسي خرجوا من وبعثوا في منطقة الجزيرة العربية ولم يشيد أحدهم بيت لله سوي في أرض الله المقدسة بمكة (القدس والقادسة وقادش وقادس من أسماء مكة).

5.     مشروع تجديد الحرم المكي الجاري تنفيذه الآن بمكة هو مشروع إقامة الهيكل الصهيوني أو رجسة الخراب التي نبأنا النبي دانيال وعيسي عليهما السلام بإقامتها في بيت الله المقدس بأورشليم (مكة) لعبادة إبليس والدجال به ، وجميع ماكيتات هذا المشروع وما يجري تنفيذه منه الآن علي أرض مكة يؤكد أن الهيكل الصهيوني سيبني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني (المسيح الدجال كما شرحت بكتاب عصر المسيح الدجال) وسيكون جسده محاطاً بريش وذيل النسر الأمريكي الموجود علي الدولار الأمريكي فئة واحد دولار (وهذا النسر  يحمل خاتم وشعارات الماسونية والمسيح الدجال) ، حيث سيكون هذا الهيكل في صورة مباني وفنادق ومنشآت تحيط بالحرم ، وستجسد ساحات الحرم المكي في هذا الرمز الوثني رأس الإله ست الفرعوني ، وستمثل الكعبة عين الإله ست الفرعوني ، وتمثل مكتبة الحرم التي ستبني خلف مسعى الصفا والمروة كما يتضح من ماكيتات المشروع مقدمة وجه الإله ست الذي يأخذ في النقوش الفرعونية وجه الكلب ، وماكيت المكتبة بنفس هذا الشكل حيث ستمثل فم وأنف هذا الكلب ، وستصطف المآذن الجديدة الأثني عشر حول الكعبة بطريقة تجسد نجمة داود لتعطي نفس شكل نجمة داود الموجودة أعلي شعار النسر المرسوم علي الدولار الأمريكي ، وتمثل الكعبة في منتصف هذه النجوم النجمة الثالثة عشر ، والمنشآت والفنادق المحيطة بساحات الحرم أمام برج الساعة وباقي منشآت الحرم من هذا الاتجاه والمنطقة الفراغ المتصلة بساحات الحرم بين الفنادق الموجودة أمام برج الساعة ستمثل تجسيد علي الأرض لباقي جسد ست بزيه الفرعوني محاطاً بمجموعة من الفنادق العالمية تصطف علي شكل ريش وذيل النسر الأمريكي الموجود علي الدولار وبنفس عدد ريش هذا النسر البالغة 34 ريشة 17 علي اليمين و17 علي يسار المنطقة الفراغ علي النحو الذي سنشرحه بالصور والرسوم التوضيحية وماكيتات مشروع تطوير الحرم من خلال فصول هذا الكتاب ، ومن ثم فسوف تعطي هذه الصورة مشهد رهيب لا مثيل له لهذا الهيكل أو الصنم الماسوني الجديد ، وباقي منشآت تطوير مدينة مكة والمدينة المنورة وتطوير المملكة العربية السعودية ودول الخليج ستمثل رموز ماسونية وشيطانية في صورة مباني وحدائق وفنادق وجامعات ....الخ تحمل جميعها نفس الرموز الماسونية والشيطانية لتصبح هذه المنشآت العملاقة والجبارة أصنام العصر الجديد في النظام العالمي الجديد تحت قيادة إبليس والمسيح الدجال ، وبهذا ستصبح الجزيرة العربية ومكة قبلة العالم بأصنامها الجديدة ، وتستعد لاستقبال الحجيج الجدد من المثلثين وعبدت الشيطان (الطاغوت) وعبدت الجبت ( الإيجبت الإله المصري القديم ست - المسيح الدجال ) من جميع أنحاء الكرة الأرضية في النظام العالمي الوثني الجديد .

6.  كل الأحاديث التي أشارت لمبايعة المهدي المنتظر في مكة وتوجهه إليها وليس إلي أرض فلسطين تؤكد أنه سيتوجه لمكة في محاولة منه لإنقاذها وتحريرها من براثن الصهيونية العالمية والدجال قبل خروجه ، ولهدم وتتبير ما علوه ودنسوه بها من أصنام العصر الجديد ، وللسيطرة علي مواقع البترول بالجزيرة العربية للتحكم في مصادر الطاقة العالمية ومن ثم يتم له إقامة أمبراطورية إسلامية قوية تستطيع مواجهة الدجال عند خروجه بأطباقه الطائرة وجنوده من الشياطين والبشر الاليين والمهجنين (المتحولون) وجيوش يأجوج ومأجوج المتحالفين معه ، ليتحقق في النهاية سواء قبل خروج الدجال أو بعد خروجه القضاء الذي قضي به الخالق علي بني إسرائيل في قوله تعالي بسورة بني إسرائيل (سورة الإسراء) :

وقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً (4) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً (8). (الإسراء : 4 - 8 ) . 

وبعد هذا التتبير (الهدم الكلي) لأصنام الحرم الجديدة علي أيدي المهدي والمؤمنين المجاهدين معه سيتم تطهير البيت الحرام وتيسير الحج علي المؤمنين بأيسر التكاليف وليس بالمبالغ الباهظة السارية الآن أو التي سيتم إقرارها في المستقبل القريب لتصعيب الحج علي الناس وصرفهم عنه عمداً من خلال رفع أسعار تذاكر السفر والإقامة بمكة لجباية الأموال التي يتم من خلالها ومن عوائد البترول الأنفاق علي هذه المشاريع الصهيونية الشيطانية لتدنيس الأرض المباركة للعالمين بالأصنام الجديدة .

والآن تعالوا لنتعرف علي تفاصيل هذه الأكتشافات الجديدة ، والحجج والبراهين والأدلة الموثقة من كتب التاريخ والحديث والقرآن والتوراة والخرائط الجغرافية القديمة للجزيرة العربية وخرائط بطليموس والمراجع العلمية واللغوية والمخطوطات والوثائق التاريخية القديمة والاكتشافات الأثرية والأبحاث الحديثة التي تثبت صحة ما توصلنا إليه من نتائج سابقة .

والله الموفق وإليه السبيل والرشاد.

القاهرة في :  22/ 7 / 2012 م

هشام كمال عبد الحميد

محمول : 01285629877 




 

22 التعليقات | "تحميل كتاب : مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني -- هشام كمال عبد الحميد"

 
  1. هشام كمال عبد الحميد قال:

    الأخ أحمد فكري / الأخ البراك أقرأ الردود السابقة الموجودة بالصفحة ففيها رد علي ما تسأل عنه ، وأقرأ الكتاب لتعرف كل التفاصيل حول حقيقة المسجد الأقصي وأنه بالجعرانة بمكة علي ما جاء بأحاديث صريحة وصحيحة مروية بكتب المؤرخين الإسلاميين وعلي رأسهم الفاكهي بكتاب تاريخ مكة والأزرقي ، والفاكهي يعتبره المؤرخين عمدة تاريخ مكة وكل من يريد الكتابة عن مكة لا بد أن يرجع للفاكهي ، فأن كنت منصفا فاتهم هؤلاء العلماء والمؤرخين بأنهم هم الذين يريدون صرف أنظاركم عن المسجد الأقصي الوهمي بالقدس الذي بناه عبد الملك بن مروان ولم يكن له وجود في عصر النبوة ولا تتهمني أنا بهذا فأنا لم اصل لهذه المعلومات إلا عن طريق كتب هؤلاء العلماء والمؤرخين الإسلاميين والتي تم التعتيم عليها من آل سلول حتي لا يعرف أحد أين يقع المسجد الأقصي الحقيقي وأنه بالأرض المباركة بمكة فلا أرض مباركة بالقرآن سوي مكة ................................................. وأعلم أن كل روايات الإسراء والمعراج الموجودة بكتب الصحاح لم يرد برواية واحدة منها أن المسجد الأقصي بفلسطين ، ورواية استنكار أهل لمكة للإسراء لأنهم يقطعون شهرا أيابا وشهراً ذهابا إليه مروية عن الحسن البصري وهو مطعون عليه من علماء الحديث ومتهم بالوضع ، يعني الرواية موضوعة ، والتفاصيل بالكتاب فاقرأه لأني لن أشرح لأحد ما شرحته تفصيلياً بالكتاب

  2. ياستاذ هشام انا فهمت منك انك تقول ان المسجد الاقصى فى مكة يعنى المسجد الحارم والاقصى فى مكة طيب ما هذا المسجد الموجود بفلسطين وهناك المسجد الاقصى وقبة الصخرة ما هؤلاء المساجد وثانيا صلاح الدين كان يقاتل الصبيين من اجل مسجد عادى موجود بدمشق مسجد عادى معنى كلامك انك تردي صرفنا هذا المسجد التى موجود فى فلسطين وتقول ليس موجود هناك بل فى مكة لتوهينه الذى يفعله اليهود فى قلوب المسلمين وتضعف القضية عندهم وما رايك بما تفعلة اليهود فى فلسطين وهدم المسجد الاقصى وقتل شرس حولة الا انه يكون بالفعل هو المسجد الاقصى

  3. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ آياد

    معظم ما أوردته أنت سبق الرد عليه بالتعليقات الموجودة سابقا هنا فأقرها ومضطرين أن نعيد عليك بعضها طالما أن كل واحد فيكم لا يقرأ التعليقات السابقة والرد عليها وذلك للمرة الأخيرة :

    قلت :
    1 في الصفحة 20 يقول الكتاب (ويجب ان نعلم ان الشام كانت تطلق على كل المناطق الواقعة شمال الحرم ومكة )وهذا قولك ولم تأتي عليه بأي دليل ثابت ...

    هذه المعلومة منقولة من كتب التاريخ التي تتحدث عن تاريخ العرب قبل الإسلام وواضح أنك لم تطلع عليها ، والتي تقول : أن العرب كانت تطلق على كل ما هو جنوب يمناً وكل ما هو شمال شاماً أو شأماً ، وأهل الحجاز يجعلون كل جنوب مكة يمن وكل شمالها شام
    ونحيلك في هذا الأمر للأختصار ودن ذكر كل المراجع علي كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي

    2 الصفحة نفسها يقول الكتاب (اما الصحابة فلم يروي عنهم هذه المقولة لأنهم كانوا يعلمون ان المسجد الاقصى يقع بالقرب من مكة ) وهذا ايضا قولك ولم تأتي عليه بدليل ثابت

    نعم ونقول لك أءت لنا بحديث واحد مروي عن أحد كبار الصحابة مذكور به علي لسان الصحابي أن المسجد الأقصي يقع بفلسطين ، لكننا أوردنا بالكتاب عشرات الروايات والأحاديث المروية علي لسان الصحابة والمذكور بها صراحة أن المسجد الأقصي يقع بالعدوة القصوي بالجعرانة وهو مسجد الجعرانة الآن وهي الروايات المعتم عليها ولا يتم ذكرها وبهذه الروايات أن هذا المسجد الأقصي بناه سيدنا إبراهيم وكان النبي لا يمر عليه إلا ويصلي به ركعتين تعظيماً له وأنه احرم عندما حج وأعتمر من هذا المسجد ، وجميع الأنبياء صلوا به عند أدائهم للج أو العمرة ، وهو ما يثبت أنه المسجد الأقصى المذكور في القرآن والواقع بالبقعة المقدسة بمكة ؟ .

    ونذكر من هذه الروايات التي ذكرناها بالكتاب وخاصة روايات الفاكهي في كتابه تاريخ مكة (الذي يعتبره كل المؤرخين ومحققي كتب الحديث العمدة في ذكر تاريخ مكة وأثارها ويليه الأزرقي) الآتي :

    جاء بكتاب أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه لابن إسحاق الفاكهي ج 5 ص 61 الأحاديث التالية : حدثنا الزبير بن أبي بكر ، ويعقوب بن حميد ، يزيد أحدهما على صاحبه قالا : ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض ، عن عبد الملك بن جريج ، عن محمد بن طارق ، أنه قال : اتفقت أنا ومجاهد بالجعرانة ، فأخبرني « أن المسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة »

    حدثنا عبد الله بن منصور ، عن سعيد بن سالم القداح ، عن سعيد بن بشير ، عن عبد الكريم ، عن يوسف بن ماهك قال : اعتمر من الجعرانة ثلاثمائة نبي. وحدثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن ابن طاوس ،عن أبيه قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتال أهل حنين اعتمر من الجعرانة

    وجاء في كتاب (أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار للأزرقي ج 2 ص 824-825 دراسة وتحقيق عبد الملك بن دهيش 2003م- مكتبة الأسدي ) : "قال محمد بن طارق اتفقت أنا ومجاهد بالجعرانة فأخبرني أن المسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي كان بالجعرانة..... " .

    وجاء في (خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودي ج 1 ص 280 ـ 286) [الباب السابع فيما يعزى إليه صلى الله عليه وسلم من المساجد التي صلى فيها في الأسفار والغزوات]: "مسجد بالجعرانة" وهو المسجد الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوي

    فما قولك فهذه أحاديث صريحة تصرح بموقع المسجد الأقصي وأنه بالجعرانة أما أحاديث قصة الإسراء والمعراج فمذكور بها جميعا إسراء النبي إلي المسجد الأقصي أو بيت المقدس وغير مذكور بها أن هذا المسجد يقع بفلسطين وسنذكر لك جزء يسير من هذه الأحاديث وبعض الردود الموجودة بالكتاب حتي لا يكون هناك حجة أخري وباقي التفاصيل بالكتاب :

    في (سيرة ابن إسحاق: المبتدأ والمبعث والمغازي ج 5 ص 274) " إن رسول الله أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وهو بيت المقدس"

    . (2) وفي كتاب (أنساب الأشراف للبلاذري ج 1 ص 110) " أُسْري برسول الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهو مسجد بيت المقدس، قبل الهجرة بسنة. ويقال : بثمانية عشر شهرا

    " (3) عن أبي ذر ت قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولاً ؟ قال: « المسجد الحرام »، قال: قلت: ثم أي؟ قال:« المسجد الأقصى »، قلت: كم كان بينهما؟ قال: « أربعون سنة،ثم أينما أدركتك الصلاة بعدُ فصله، فإن الفضل فيه ». رواه البخاري

    . (4) سأل رسول الله صلي الله عليه وسلم : أيهما أفضل أمسجد رسول الله ، أم بيت المقدس؟ فقال : « صلاة في مسجدي هذا بأربع صلوات فيه »؟

    ! . (5 ) جاء في صحيح مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل،يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته، حتى أتيت بيت المقدس قال: فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء، قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت، فجائني جبريل عليه السلام: بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال جبريل – عليه السلام: اخترت الفطرة، ثم عرج بنا إلى السماء، ........................... الخ .

    فهل في أي رواية من هذه الروايات ذُكر أن المسجد الأقصى أو بيت المقدس كما جاء ببعض الروايات يقع بأرض فلسطين ؟.

    أما الرواية التي أستند إليها الكثير من المشايخ والكتاب المعاصرين فهي الرواية التي ذكر بها علي لسان كفار قريش عندما قص عليهم النبي حادثة الإسراء والمعراج إنكارهم لذهابه لبيت المقدس وهم يضربون أكباد الإبل إليه شهراً ذهاباً وشهراً إياباً . فهذه الرواية غير واردة في كل روايات وأحاديث الإسراء والمعراج المذكرة بكتب الصحاح علي لسان الصحابة الذين شهدوا وعاينوا هذه الواقعة ، فعندما بحثت عن أصل هذه المقولة في كتب السيرة والحديث لم أجدها مروية سوي في رواية الحسن البصري وهو من التابعين وليس من الصحابة الذين شهدوا هذه الواقعة فلا بد أنه حدث عنده التباس والحسن البصري مطعون علي معظم رواياته ومجرح عند كثير من علماء الجرح والتعديل . كما وجدت هذه الرواية في تعليقات بعض كتاب السيرة كالبيهقي الذي قال أن المسجد الأقصي بالشام وابن إسحاق الذي قال أن بيت المقدس بإيليا

    أما بالنسبة لما قلته :

    5 يكمل النص (وكلن روي هؤلاء ان كفار قريش عندما علمو بخبر الاسراء والمعراج استنكروه وطلبوا من محمد عليه الصلاة والسلام ان يصف لهم بيت المقدس لعلمهم بتفاصيل بناءه لأن منهم من زاره ويعرفه) وهنا اقول ....ان كان المسجد الاقصى يبعد فقط 20 كيلومترا اي ذهابا وايابا 40 كيلومتر فقطع هذه المسافة ليس مستحيل في ليلة كاملة .. بالتالي وبالمنطق فإن سؤال كفار قريش سؤال ليس له معنى وليس فيه اي اشارة لصدق محمد في كلامه ولا يدل على حصول شيئ خارق للعادة تدهش له العقول.. ...

    6 رواية ام هانئ تقول في اخرها (فقلت يا نبي الله لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك ..قال والله لاحدثنهموه... ورواية الالباني عن ابي بكر وتسليمه بصدق محمد في هذا الامر العجيب... اذن ما هو هذا المنكر الشديد الذي يحتاج الى كل هذا التكذيب

    7 في الصفحة 21 (مما يدل على ان المسجد الاقصى كان مشيدا في مكان ما في العصر النبوي اما مسجد فلسطين فالثابت تاريخيا انه لم يمكن موجودا في العصر النبوي وتم تشييده في العصر الاموي) ........

    8 .......وهنا اسأل ...كيف قبل صفحة تنكر على الروايات تضاربها وتناقضها وتقول انها كتبت بعد عدة قرون ثم تستند على روايات بها نفس العلل وكتبت بعد عدة قرون ومن ثم تضعها كدليل ..؟على كل حال دعنا نضعا كل الروايات جانبا 10-في الروايات المذكورة تحت هذا الباب تكررت الجملة التالية (ان المسجد الاقصى( اي الابعد)الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي عليه الصلاة والسلام (لهذه الدرجة المسجد غير معروف ويستدل عليه بأنه ليس كذا بل كذا .....

    وفي هذا الخصوص نقول لك :

    بالنسبة للإسراء فرواية البخاري ليس فيها أن النبي اسري به من المسجد الحرام للمسجد الأقصى وبها عروجه للسماء فقط فرواية البخاري عن الإسراء والمعراج تقول : حدثنا هُدبة بن خالدحدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم ليلة أسري به قال : { بينما أنا في الحطيم ـ وربما قال في الحجر ـ مضطجعاً ، إذ أتاني آت فقدَّ ـ قال : وسمعته يقول : فشقَّ ـ ما بين هذه إلى هذه } فقلت للجارود وهو إلى جنبي مابعيني به ؟ قال : من ثغرة نحره إلى شعرته ـ وسمعته يقول من قصته إلى شعرتهـ (( فاستخرج قلبي ، ثم أُتيت بطست من ذهب مملوءَ ة إيماناً ، ففُل قلبي ،ثم حُشي ثم أُعيد ، ثم أُتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض )) فقال الجارود : هو البُراق يا أبا حمزة ؟ قال أنس : نعم ـ يضع خطوة عند أقصى طرْفه ، فحملت عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح ،فقيل : من هذا ؟ قال جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد .قيل : وقد أرسل إليه قال : نعم . قيل مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ففتح : فلما خلصت فإذا فيها آدم ، فقال هذا أبوك آدم ، فسلم عليه . فسلمت عليه ، فرد السلام ، ثم قال : مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح . ثم صعد حتى أتى السماء الثانية ................ الخ .

    فهل في رواية البخاري أي ذكر بأن النبي أسري به إلي المسجد الأقصى فالرواية تذكر صراحة أن النبي عرج به للسماء فقط .

    ثانياً : 90% من الروايات المتعلقة بقصة الإسراء والمعراج هي روايات لتابعين وتابعي تابعين عن صحابة تروي هذه القصة وليست أحاديث نبوية مدونة في عصر النبي فكل الأحاديث التي بكتب الصحاح والسيرة وغيرها كتبت بعد 160 سنة من الهجرة في العصر النبوي . وليس هناك أحد من هؤلاء الرواة التابعين وتابعي التابعين الذين دونوا القصة كان من شهود العيان المعاصرين للنبي صلي الله عليه وسلم ، كما أن معظم هذه الروايات وليس كلها مطعون علي الكثير من رواتها (سلسلة السند) وهي أما روايات يعتبرها علماء الحديث ضعيفة أو موضوعة ومن ثم لا يجوز لنا أن نعاملها علي أنها قرآن مسلم بصدقه وصحته ، بل يجب أن نقارنها بآيات القرآن ونعمل فيها العقل ومناهج البحث والتوثيق العلمية .

    ثالثاً : الروايات التي تتحدث عن الإسراء جاء بها أن أهل مكة طلبوا من النبي صلي الله عليه وسلم أن يصف لهم المسجد الأقصى فوصفه لهم وصفاً دقيقاً شمل وصف أبوابه وشبابيكه وحيطانه ، وإذا سلمنا بصحة كل هذه الروايات جدلاً فلا بد أن النبي كان يصف مسجد قائم ومعروف ومشيد في عصره ، وهذا ينفي أن يكون هذا المسجد هو المسجد الأقصى الموجود بفلسطين حالياً ويؤكد أنه المسجد الأقصى بالجعرانة . فالمسجد الأقصى بفلسطين لم يكن قد بني في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم كما جاء بكل مصادرنا الإسلامية ، فقد تم البدء في بناءه هو ومسجد قبة الصخرة في عهد عبد الملك بن مروان سنة 66 هـ ـ 72 هـ ، وتم اكتمال بناء المسجدين في عهد الوليد بن عبد الملك سنة 86 هـ . فكيف سيصف النبي لكفار قريش مسجد لم يكن موجوداً أصلاً علي ارض فلسطين في زمانه وكيف سيسري به إليه ويصلي بالأنبياء فيه .

    وليخرج المشايخ من هذا المأزق برروا الأمر بان النبي أسري به إلي المكان المقدس الذي في فلسطين والذي بني فيه عبد الملك بعد ذلك المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة ، ونقول لهم إذاً قولوا لنا ما هي حيطان وأبواب وشبابيك المسجد الذي كان يصفه النبي لكفار قريش كما جاء بهذه الروايات والأحاديث المنسوبة للنبي والصحابة ، فإما أن يكون ما جاء بهذه الروايات كذب وزور أو يكون المسجد الذي وصف النبي حيطانه وشبابيكه وأبوابه هو المسجد الأقصى بالجعرانة الذي كان موجوداً من قبل عصر البعثة النبوية كما جاء بالروايات المتعلقة بتاريخ بناءه .

    وعلى الجانب الأخر لم يكن هناك بأرض فلسطين شيء أسمه المسجد الأقصى أو بيت المقدس فهذا المكان كان معروفاً في عهد رسول الله باسم بيت إيليا ، واسم بيت المقدس لم يطلق على تلك المدينة إلا في عهد معاوية بن أبي سفيان. فوثيقة تسليم ما يسمي اليوم بمدينة القدس عرفت بوثيقة تسليم مدينة إيلياء ، وهي تلك الوثيقة التي وقع عليها عمر بن الخطاب مع كبير أسقف بيت لحم. والدليل الآخر على عدم وجود شيء أسمه ( المسجد الأقصى) بفلسطين في عهد رسول الله أو وجود مكان مقدس بها هو ما حدث من عمر بن الخطاب عندما ذهب لتسلم وثيقة استسلام مدينة إيلياء حيث صلي خليفة المسلمين خارج كنيسة بيت لحم رافضا أن يصلي داخلها .

    فلماذا صلي عمر خارج الكنيسة على الأرض إذا كان هناك وجود لمكان مقدس بهذه المنطقة يسمي بالمسجد الأقصى وهو ثالث الحرمين كما جاء ببعض الروايات ، وكان مسري رسول الله إليه وبداية معراجه منه طبقاً لما هو راسخ في عقائد المسلمين . وعندما فتح المسلمين الشام كله وعندما تمكنوا من ذلك في عهد الأمويين أتخذ الأمويين دمشق عاصمة للخلافة الأموية وليس القدس فلماذا لم يتخذوا القدس عاصمة طالما أن القدس مقدسة عندهم وعند المسلمين وكان مسري الرسول إليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ويجب ألا تنسي أن الأحاديث لم تدون إلا بعد موت النبي صلي الله عليه وسلم بأكثر من 150 سنة لذا فقد حدث خلط كثير من الرواة بالإسرائيليات وبالمسجد الأقصى الذي كان مشيداً في زمانهم بفلسطين والذي بناه عبد الملك بن مروان وأبنه الوليد فكان بعضهم يظن أن المسجد القصي الموجود بفلسطين هو المعني بحادثة الإسراء وهو المذكور بسورة الإسراء بالقرآن .

    أما قولك بأن القدس بفلسطين كان بها أسوار وهذه الأسوار كان بها أبواب وشبابيك علي ما تحاول أثباته بالصور التي وضعت روابطها ، فهذا كلام للهروب ولا دليل لديك علي وجود مسجد داخل هذه الأسوار في عهد النبوة وبالقطع أسوار وفتحات الأسوار لا يمكن أن نطلق عليها لفظ أبواب وشبابيك وحيطان المسجد المذكور بالروايات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ويؤكد ذلك التفسيرات التي كان يقولها رجال الدين للخروج من هذا المأزق بأن المسجد الأقصي بفلسطين الذي أسري بالنبي إليه لا يقصد به وجود مسجد لأنه لم يكن هناك مسجد بالقدس في عهد النبوة ولكن يقصد به مكان المسجد والأرض التي أقيم عليها المسجد في عهد الأمويين ، وهذه كلها تبريرات واهية ومحاولات للخروج والهروب من المأزق ولا تنطلي علي أمثالي

    أخيرا بنص سورة الإسراء فالمسجد الأقصي يقع في نطاق الأرض المباركة لأنه ضمن ميقاتات مكة ، وأنا لم أقل انه يقع خارج نطاقها فمن أين أتيت بهذا الكلام ، والقرأن لم يصف أرض بالمباركة ومسجد بالمبارك سوي المسجد الحرام بكة : أن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً ومسافة العشرين كيلو هي مسافة كبيرة لكي يقطعها أي واحد منا ليلا سيرا علي الأقدام ، فهي تساوي المسافة من حلوان للمرج تقريبا ويقطعها المترو في حوالي أكثر من ساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أما قولك في رواية جابر بن عبدالله .....(إن فتح الله عليك مكة أن اصلي ببيت المقدس ركعتين فقال :صل هاهنا...فأعاد عليه فقال :صل هاهنا ثم اعاد عليه فقال شأنك ...)والتي استدليت منها علي أن قوله هذا كان في مكة وأن المسجد الأقصي بالشام ، فنقول لك ما هذه المغالطات والجهل بالتاريخ ألم تعلم أن فتح مكة تم في عام 8 هـ وأن النبي لم يدخل مكة ألا بعد عام الفتح ، فكيف يقول له جابر إن فتح الله عليك مكة ويكون هذا الكلام قاله وهو في مكة ؟؟؟؟؟؟؟ أمر في منتهي الغرابة والخلط للأمور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. اياد قال:

    السلام عليكم ورحمة الله
    التعقيبات التي اوردها تدرس القصة من ناحية المنطق اكثر من اي شيئ اخر وهي كالتالي
    1- في الصفحة 20 يقول الكتاب (ويجب ان نعلم ان الشام كانت تطلق على كل المناطق الواقعة شمال الحرم ومكة )وهذا قولك ولم تأتي عليه بأي دليل ثابت ...
    2- في الصفحة نفسها يقول الكتاب (اما الصحابة فلم يروي عنهم هذه المقولة لأنهم كانوا يعلمون ان المسجد الاقصى يقع بالقرب من مكة ) وهذا ايضا قولك ولم تأتي عليه بدليل ثابت
    3-يقول الكتاب (اما كتاب السيرة اغلبهم من العصر العباسي والاموي وكان الامويون قد شيدوقبل عصرهم مسجد عبد الملك بن مروان ومسجد قبة الصخرة واطلقوا على الاول اسم المسجد الاقصى) وهذا ايضا تجهيل لعلماء التابعين فان كان هؤلاء العلماء قد التبس عليهم مثل هذا الامر فكيف ممكن ان نأخذ منهم اي شيئ آخر في الدين ؟؟؟
    4- ايضا في الصفحة 20 (لم يرد في اي رواية منسوبة لهؤلاء الصحابة مقولة كقار قريش اننا نضرب اكباد الابل شهرا ذهابا وشهرا ايابا) وهذا ممكن التسليم به ولنضع هذه المقولة جانبا
    5- يكمل النص (وكلن روي هؤلاء ان كفارقريش عندما علمو بخبر الاسراءوالمعراج استنكروه وطلبوا من محمد عليه الصلاة والسلام ان يصف لهم بيت المقدس لعلمهم بتفاصيل بناءه لأن منهم من زاره ويعرفه) وهنا اقول ....ان كان المسجد الاقصى يبعد فقط 20 كيلومترا اي ذهابا وايابا 40 كيلومتر فقطع هذه المسافة ليس مستحيل في ليلة كاملة
    .. بالتالي وبالمنطق فإن سؤال كفار قريش سؤال ليس له معنى وليس فيه اي اشارة لصدق محمد في كلامه ولا يدل على حصول شيئ خارق للعادة تدهش له العقول.. ولندع قصرالمسافة جانبا فهناك امر اهم وهو انه على عتبار ان كفار قريش يعرفون نعت المسجد وصفاته ما يمنع ان يكون محمد ايضا يعرفه باعتبار انه لايبعد عن مكة ؟؟؟ويجدر الاشارة هنا ان المسجد في فلسطين بالطبع كان معروفا لقريش لانهم كانو في رحلات تجارة دائمة الى الشام ومن ضمنها القدس او ايلياء...ومصداق ذلك في سورة قريش
    6- رواية ام هانئ تقول في اخرها (فقلت يا نبي الله لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك ..قال والله لاحدثنهموه... ورواية الالباني عن ابي بكر وتسليمه بصدق محمد في هذا الامر العجيب... اذن ما هو هذا المنكر الشديد الذي يحتاج الى كل هذا التكذيب!
    7- في الصفحة 21 (مما يدل على ان المسجد الاقصى كان مشيدا في مكان ما في العصر النبوي اما مسجد فلسطين فالثابت تاريخياانه لم يمكن موجودا في العصر النبوي وتم تشييده في العصر الاموي) وهناك نقطة لم تذكر عن مسجد فلسطين والتي سأوضحها بالصور في الروابط بعد قليل
    8- في نفس الصفحة (من الواضح ان جميع الروايات فيها تضارب كبير وادخل عليها نصوص وحكايات ) لذلك لنضع كل تلك الروايات بجيدها وسقيمها جانبا لانها لن توصل الى خبر يقين
    9- الصفحة 24 بالخط الاحمر (كتب التاريخ والسيرة التي تؤكد وقوع المسجد الاقصى بالعدوة القصوى بالجعرانة ) وهنا اسأل ...كيف قبل صفحة تنكر على الروايات تضاربها وتناقضها وتقول انها كتبت بعد عدة قرون ثم تستند على روايات بها نفس العلل وكتبت بعد عدة قرون ومن ثم تضعها كدليل ..؟على كل حال دعنا نضعا كل الروايات جانبا
    10-في الروايات المذكورة تحت هذا الباب تكررت الجملة التالية (ان المسجد الاقصى( اي الابعد)الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي عليه الصلاة والسلام (لهذه الدرجة المسجد غير معروف ويستدل عليه بأنه ليس كذا بل كذا .....يعني ثالث الحرمين الشريفين بشهرته وقدسيته لا يحتاج الى كل هذا البيان في مكانه وكأنه اذا كنت هناك سيلتبس عليك ... وهذا منطقا غير مقبول ) والاهم من ذلك بقية الجملة ...فأما هذا الادنى (اي الاقرب) فإنما بناه رجل من قريش ....فالواضح من الرواية ان كلمة الاقصى اتت بمعنى الابعد للدلالة على المسجد الابعد والدليل على ذلك بقية الرواية وذكر المسجد الادنى ..
    12- الصفحة26 في رواية جابر بن عبدالله .....(إن فتح الله عليك مكة أن اصلي ببيت المقدس ركعتين فقال :صل هاهنا...فأعاد عليه فقال :صل هاهنا ثم اعاد عليه فقال شأنك ...) فتستدل بها بان المسجد الاقصى هو بالجعرانة لانه على الطريق الى مكة ..علما ان الحدديث ورد في باب النذور ولا يستدل بالحديث على ان المسجد بالجعرانة مطلقا لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال له صل ها هنا اي في المسجد الحرام ..اي انهم كانو في مكة فلا دخل ابدا لوجود مسجد الجعرانة في الطريق الى مكة لأنهم كانو في مكة اصلا ....وبما انك ذكرت هذا الحديث لماذا لم تأتي بالحديث التالي الذي اخرجه احمد عن الارقم بن ابي الارقم انه جاء للنبي عليه الصلاة والسلام فسلم عليه فقال :اين تريد ..فقال يا رسول الله ها هنا ..فأوما بيده الى حيز بيت المقدس فقال ...((((((ما يخرجك اليه لتجارة)))))) قال قلت لا ولكن اردت الصلاة فيه قال :فإن صلاة ها هنا وأوما بيده الى مكة .خير من الف صلاة ها هنا ..واوما بيده الى الشام وكلمة ما يخرجك اليه لتجارة تؤكد ان المقصود هو رحلة الشتاء والصيف والتي كانت الى الشام
    13- وهنا خطأ رهيب...وقوله تعالى (الذي باركنا حوله تعود على المسجد الحرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) من اين اتيت بهذا التفسير ؟؟؟؟؟؟؟الاية واضحة وضوح الشمس (الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله ) وانا اتحداك ان وجدت شخصا واحدا يتكلم العربية كبيرا او صغيرا يقول او يفهم من الاية ان البركة تقع في هذه الاية على المسجد الحرام هذا من اعجب ما قرات....ولا يقبله اللسان العربي باي شكل
    ...ثم قلت ان المفسرين اختلفو والذين قبل قليل تنكر عليهم تضاربهم ...!
    وكون البركة وقعت على المسجد الاقصى لاينفي الاية 96 في آال عمران ...فما يمنع ان تكون البركة على المسجد الحرام والمسجد الاقصى معا ؟؟؟؟؟
    14-الصفحة 26 و27 (فالمسجد المبارك مصداقا لقوله تعالى وما حوله من مساجد واراضي هو المبارك فيه ببركة هذا المسجد ومن ضمنه المسجد الاقصى الواقع ضمن حدودحرمه المقدس .... )هذا افتراضك وكأن البركة لا يمكن ان تكون الا في المسجد الحرام ولا يمكن ان تكون على مكان اخر وهذا تحميل الايات ما لاتحتمله
    15-الصفحة 27( فلو كان لهذا المسجد وجود بارض فلسطين لذهب عمر للصلاة فيه.....ولم يصلي على الارض خارج الكنيسةوالتي جعل منها معاويةمسجدا اطلق عليه اسم مسجد عمر والذي صار بعد ذلك جزء من المسجد الاقصى) والرد على ذلك السطور التي تليها بأن موقع المسجد كان مقلبا للزبالة فكيف يصلي عمر في مقلب للزبالة ؟؟؟؟؟؟؟

    16- الرد على انه لم يكن هناك وجود لمسجد في عهد النبوه الصور في الروابط ......ارجو التمعن فيها
    http://www.google.com.eg/imgres?imgurl=http%3A%2F%2F2.bp.blogspot.com%2F-rjWcak397Fw%2FUQ53rOvPPtI%2FAAAAAAAAAD8%2F0-RTNP5feNg%2Fs1600%2Faqsa_explained.jpg&imgrefurl=https%3A%2F%2Fwww.paldf.net%2Fforum%2Fshowthread.php%3Ft%3D1079999&h=487&w=780&tbnid=an9eaanB0AJM1M%3A&zoom=1&docid=Z4d2lBFws2myCM&hl=ar&ei=NLeJU76DN4aPO8zugagL&tbm=isch&ved=0CFMQMygEMAQ&iact=rc&uact=3&dur=390&page=1&start=0&ndsp=15

    http://www.google.com.eg/imgres?imgurl=http%3A%2F%2Fwww.eelyaa.4t.com%2FA1.gif&imgrefurl=http%3A%2F%2Fwww.eelyaa.4t.com%2FP1.htm&h=334&w=500&tbnid=AeewtUJD4DQSJM%3A&zoom=1&docid=8YnZJ_MCEdvLdM&hl=ar&ei=NLeJU76DN4aPO8zugagL&tbm=isch&ved=0CFsQMygMMAw&iact=rc&uact=3&dur=489&page=1&start=0&ndsp=15

    المسجد الاقصى هو كل ما ضمن السور وما ضمنه مصليات منها المصلى القبلي والمصلى المرواني وقبة الصخرة وهي فعلا بنيت في العهد الاموي ............ولكن من قال ان الاسوار الخارجية لم تكن موجودة ؟
    والملاحظ جيدا ان الاسوار تحوي ابواب وشبابيك عديدة وهذا يتوافق مع نعت النبي للمسجد حين طلب منه كفار قريش ..فجاء في الروايات انه نعت لهم المسجد بأبوابه وشبابيكه وهي واضحة بالصور
    17- في الصفحة 28 خلط واضح بين المسجد والمصليات التي تقع ضمن المسجد ...فالمسجد هوكل ما ضمن السور الموضح بالاعلى ....هذا ما يعرف بأنه المسجد الاقصى فلا تستدل على الاصل بالفرع ...فبناء بعض المصليات ضمن حدود المسجد الاقصى في العهد الاموي لا يعني ان كل المسجد واسواره بنيت في العهد الاموي ولم يقل احد بأن الاسوار ايضا بنيت في العهد الاموي
    18- الصفحة 29 تستدل بالحفريات والابحاث وانت في بداية الكتاب تقول انه تم التزوير وادخال حقائق مزيفة على التاريخ .....وما ادراك ان هذه الابحاث نزيهة وتقول بالحقيقة .؟؟

    19- الصفحة 31 (طبقا للروايات والاحاديث قد طلبت قريش ان يصف محمد لهم هذا المسجد الذي يعرفونه جيدافأعطى له اوصافا دقيقة..رغم ان المسجد لم يكن موجودا في العصر النبوي .....)وضحت ذلك في النقط السابقة وان المسجد كان موجودا ولا يجب الخلط بين المسجد ككل والمصليات التي في داخله
    21-النقطة الاخيرة وهي افتراض مني ...... ان اهم ما يثبت ان القرآن صحيح ولم يصله التحريف انه وصل بالتواتر من الوف الى الوف وهذا احد الاسباب المنطقية التي تجعلنا نسلم تسلميا بصحة القرآن ناهيك ان الله تعهد بحفظه
    بالتالي اذا قسنا ذلك على مناسك الحج نجد انها وصلتنا بالتواتر من الوف الى الوف وصولا الى النبي عليه الصلاة والسلام ....فكيف غاب عن هذه الالوف المؤلفة ان هذا المسجد الذي لايبعد كثيرا عن المسجد الحرام هو المسجد الاقصى؟ .. اي لكان وصلنا بالعرف وليس كمنسك ان الحجاج كانو يبيتون في تلك البقعة على انها المسجد الاقصى وكانو يعبدون الله فيها ويتمسكون فيها على انها المسجد الاقصى بلا خلاف ....ربما تقول لي انه تم خداعهم فأقول لك بالتالي القرآن محرف والتواتر الذي وصلنا به ليس له معنى لأنه تم خداع المسلمين في شيئ متواتر اخر ......

    الشكر الجزيل لكم

  5. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ maanasdf87@gmail.com كل الأحتمالات واردة وهناك أحتمال كبير أن تكون هذه السيول بفعل مشروع هارب وناسا للشعاع الأزرق لتغيير طبيعة الأجواء بالسعودية وجعلها مروجا وأنهاراً كما جاء بالأحاديث النبوية لتنفيذ مشاريع إبليس والدجال بجعل أرض الجزيرة العربية مقر مملكته وجنته الأرضية في أطار مشاريع إبليس والدجال لمضاهاة مشاريع الخالق سبحانه وتعالي والله أعلم

  6. ما رأيك بالسيول التي تغرق مكه هل تظن انه تخطيط لهدم الكعبه عن طريقه ايهام الناس بالمخططات السكنيه التي تمنع السيول وهي في الحقيقه تجمع السيول عبر الشوارع المخططه لذلك وتوجهه للكعبه ؟؟؟؟؟؟

  7. انتشر على الإنترنت في عام 2012 أحد الفيديوهات يزعم صاحبه
    أنه أسطول من الأطباق الطائرة فوق الحرم المكي بالسعودية،
    وكانت عبارة عن أضواء صغيرة في الظلام، إلا أن الأقوال متضاربة
    حتى الآن، ما بين أنها مجرد حشرات ليلية التقطتها عدسة
    الكاميرا، وآخرون يقولون إنه الحمام الذي يسكن فوق الحرم
    واستيقظ ليلاً فطار فوق سماء الحرم

    وهذا رابط الفيديو على اليوتيوب :
    http://www.youtube.com/watch?v=sI_W_1pEJYQ

    ما رأيك ؟؟؟

  8. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ الهتآن هذا الحديث الذي ذكرته أصله في مسند الإمام أحمد (22320) ؛ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: (وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ: حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ- وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو- عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ".

    وفي إسناده عمرو بن عبد الله السيباني الحضرمي، لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي،

    وللحديث شاهد من حديث مُرَّة بن كعب البهزي، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لَا تَزَالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي عَلَى الحَقِّ ظاهِرِين على مَن نَاوَأَهُمْ، وَهُمْ كالإِنَاءِ بينَ الأَكَلَةِ حتَّى يَأْتِي أَمْرُ اللهِ وهُمْ كَذَلِكَ". قلنا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: "بأَكْنَافِ بيتِ المَقْدِسِ". أخرجـه الطبراني 20/317 (754).

    ومن حديث أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَا تَزَالُ عِصابَةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلونَ علَى أبوابِ دِمَشْقَ ومَا حَوْلَهُ، وعلَى أبوابِ بيتِ المَقْدِسِ ومَا حَوْلَهُ، لَا يَضُرُّهُم خِذْلانُ مَن خذَلهم، ظَاهِرِين علَى الحَقِّ إلى أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ". أخرجه أبو يعلى (6417)، والطبراني في الأوسط (47)، وابن عدي في الكامل 7/84.

    وأصل هذا الحديث في الصحيحين ليس فيه قوله: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ". من حديث الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921).

    وأخرجاه من حديث معاوية، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ". قَالَ عُمَيْرٌ: فَقَالَ مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ: قَالَ مُعَاذٌ: وَهُمْ بِالشَّأْمِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: هَذَا مَالِكٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَهُمْ بِالشَّأْمِ. البخاري (3641) ومسلم (1037).

    وأخرجه مسلم (1920) من حديث ثوبان، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ".

    وأخرجه مسلم (1922) من حديث جابر بن سمرة، رضي الله عنه، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".

    وأخرجه مسلم (1923) من حديث جابر بن عبد الله، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

    وأخرج أبو داود (2484)، والإمام أحمد (19851)، من حديث عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَال: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام".

    وأخرج الإمام أحمد (8274)، من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "لَا يَزَالُ لِهَذَا الْأَمْرِ- أَوْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ- عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقّ،ِ وَلَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ".

    من هذا نستنتج أن الرواية الصحيحة الواردة عند البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد لهذا الحديث ليس فيها بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ، فهذه زيادة من الرواة علي حديث رسول الله وهو ما يجعل هذه الروايات في حكم الموضوع والضعيف جدا لوجود اضافات بها لم يقلها رسول الله

    فما ردك بعد هذا الرد المفحم هل ستظل تجادل ؟؟؟؟؟؟

    ثانيا : الحديث الثاني والخاص بقصة الإسراء والمعراج فردنا عليه أن في رواية البخاري قال أن الرسول عرج به من مكة إلي السماء مباشرة ولم يرد بها أي إسراء للمسجد الأقصي أو بيت المقدس ورواية البخاري ومسلم موجودة بالكتاب فاقرأها

    فلماذا تصر علي الأستشهاد بالروايات الضعيفة والمشكوك في صحتها وتترك الروايات الصحيحة التي ليس بها أي ذكر لوجود المسجد الأقصي بفلسطين ، لأن 90% من الروايات التي تتحدث عن المسجد الأقصي لم يرد بها تحديد أنه بفلسطين وسبق أن قلت لك أن هناك العشرات من الروايات مذكورة بالكتاب بها تحديد صريح أن مسجد الجعرانة هو المسجد الأقصي فاقرأها بالكتاب فواضح أنك لم تقرأه أو قرأته ولم تستوعب ما به والسبب تأثرك الشديد بالأكاذيب الموجودة بكتب التراث وما يردده المشايخ عن وجود المسجد الأقصي بفلسطين

    وسنذكر لك جزء يسير من هذه الأحاديث وبعض الردود الموجودة بالكتاب حتي لا يكون هناك حجة أخري لدي من لا حجة عنده وباقي التفاصيل بالكتاب :

    أولا: الغالبة العظمي من الروايات التي تقص قصة الإسراء والمعراج ليس بها أن المسجد الأقصي أو بيت المقدس يقع بفلسطين كما شرحت بالكتاب وسنذكر بعضاً منها وليس كلها :

    (1) في (سيرة ابن إسحاق: المبتدأ والمبعث والمغازي ج 5 ص 274) " إن رسول الله أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وهو بيت المقدس" .

    (2) وفي كتاب (أنساب الأشراف للبلاذري ج 1 ص 110) " أُسْري برسول الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهو مسجد بيت المقدس، قبل الهجرة بسنة. ويقال : بثمانية عشر شهرا "

    (3) عن أبي ذر ت قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولاً ؟ قال: « المسجد الحرام »، قال: قلت: ثم أي؟ قال:« المسجد الأقصى »، قلت: كم كان بينهما؟ قال: « أربعون سنة،ثم أينما أدركتك الصلاة بعدُ فصله، فإن الفضل فيه ». رواه البخاري.

    (4) سأل رسول الله صلي الله عليه وسلم : أيهما أفضل أمسجد رسول الله ، أم بيت المقدس؟ فقال : « صلاة في مسجدي هذا بأربع صلوات فيه »؟! .

    (5 ) جاء في صحيح مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل،يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته، حتى أتيت بيت المقدس قال: فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء، قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت، فجائني جبريل عليه السلام: بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال جبريل – عليه السلام: اخترت الفطرة، ثم عرج بنا إلى السماء، ........................... الخ .

    فهل في أي رواية من هذه الروايات ذُكر أن المسجد الأقصى أو بيت المقدس كما جاء ببعض الروايات يقع بأرض فلسطين ؟.

    بالنسبة للإسراء فرواية البخاري ليس فيها أن النبي اسري به من المسجد الحرام للمسجد الأقصى وبها عروجه للسماء فقط فرواية البخاري عن الإسراء والمعراج تقول : حدثنا هُدبة بن خالدحدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم ليلة أسري به قال : { بينما أنا في الحطيم ـ وربما قال في الحجر ـ مضطجعاً ، إذ أتاني آت فقدَّ ـ قال : وسمعته يقول : فشقَّ ـ ما بين هذه إلى هذه } فقلت للجارود وهو إلى جنبي مابعيني به ؟ قال : من ثغرة نحره إلى شعرته ـ وسمعته يقول من قصته إلى شعرتهـ (( فاستخرج قلبي ، ثم أُتيت بطست من ذهب مملوءَ ة إيماناً ، ففُل قلبي ،ثم حُشي ثم أُعيد ، ثم أُتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض )) فقال الجارود : هو البُراق يا أبا حمزة ؟ قال أنس : نعم ـ يضع خطوة عند أقصى طرْفه ، فحملت عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح ،فقيل : من هذا ؟ قال جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد .قيل : وقد أرسل إليه قال : نعم . قيل مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ففتح : فلما خلصت فإذا فيها آدم ، فقال هذا أبوك آدم ، فسلم عليه . فسلمت عليه ، فرد السلام ، ثم قال : مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح . ثم صعد حتى أتى السماء الثانية ................ الخ .

    فهل في رواية البخاري أي ذكر بأن النبي أسري به إلي المسجد الأقصى فالرواية تذكر صراحة أن النبي عرج به للسماء فقط .

    ثانياً : 90% من الروايات المتعلقة بقصة الإسراء والمعراج هي روايات لتابعين وتابعي تابعين عن صحابة تروي هذه القصة وليست أحاديث نبوية مدونة في عصر النبي فكل الأحاديث التي بكتب الصحاح والسيرة وغيرها كتبت بعد 160 سنة من الهجرة في العصر النبوي . وليس هناك أحد من هؤلاء الرواة التابعين وتابعي التابعين الذين دونوا القصة كان من شهود العيان المعاصرين للنبي صلي الله عليه وسلم ، كما أن معظم هذه الروايات وليس كلها مطعون علي الكثير من رواتها (سلسلة السند) وهي أما روايات يعتبرها علماء الحديث ضعيفة أو موضوعة ومن ثم لا يجوز لنا أن نعاملها علي أنها قرآن مسلم بصدقه وصحته ، بل يجب أن نقارنها بآيات القرآن ونعمل فيها العقل ومناهج البحث والتوثيق العلمية . أوردت بالفصل الأول من الكتاب الكثير من الروايات والأحاديث التي تؤكد أن هناك مسجد اسمه المسجد الأقصى بالجعرانة بناه سيدنا إبراهيم وكان النبي لا يمر عليه إلا ويصلي به ركعتين تعظيماً له وأنه احرم عندما حج وأعتمر من هذا المسجد ، وجميع الأنبياء صلوا به عند أدائهم للج أو العمرة ، وهو ما يثبت أنه المسجد الأقصى المذكور في القرآن والواقع بالبقعة المقدسة بمكة ؟ . ونذكر من هذه الروايات التي ذكرناها بالكتاب وخاصة روايات الفاكهي في كتابه تاريخ مكة (الذي يعتبره كل المؤرخين ومحققي كتب الحديث العمدة في ذكر تاريخ مكة وأثارها ويليه الأزرقي) الآتي : *

    جاء بكتاب أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه لابن إسحاق الفاكهي ج 5 ص 61 الأحاديث التالية :
    حدثنا الزبير بن أبي بكر ، ويعقوب بن حميد ، يزيد أحدهما على صاحبه قالا : ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض ، عن عبد الملك بن جريج ، عن محمد بن طارق ، أنه قال : اتفقت أنا ومجاهد بالجعرانة ، فأخبرني « أن المسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة » حدثنا عبد الله بن منصور ، عن سعيد بن سالم القداح ، عن سعيد بن بشير ، عن عبد الكريم ، عن يوسف بن ماهك قال : اعتمر من الجعرانة ثلاثمائة نبي.

    وحدثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن ابن طاوس ،عن أبيه قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتال أهل حنيناعتمر من الجعرانة . *

    وجاء في كتاب (أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار للأزرقي ج 2 ص 824-825 دراسة وتحقيق عبد الملك بن دهيش 2003م- مكتبة الأسدي ) : "قال محمد بن طارق اتفقت أنا ومجاهد بالجعرانة فأخبرني أن المسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي كان بالجعرانة..... " . * وجاء في (خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودي ج 1 ص 280 ـ 286) [الباب السابع فيما يعزى إليه صلى الله عليه وسلم من المساجد التي صلى فيها في الأسفار والغزوات]: "مسجد بالجعرانة" وهو المسجد الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوى ..... ". أما الرواية التي أستند إليها الكثير من المشايخ والكتاب المعاصرين فهي الرواية التي ذكر بها علي لسان كفار قريش عندما قص عليهم النبي حادثة الإسراء والمعراج إنكارهم لذهابه لبيت المقدس وهم يضربون أكباد الإبل إليه شهراً ذهاباً وشهراً إياباً .

    فهذه الرواية غير واردة في كل روايات وأحاديث الإسراء والمعراج المذكرة بكتب الصحاح علي لسان الصحابة الذين شهدوا وعاينوا هذه الواقعة ، فعندما بحثت عن أصل هذه المقولة في كتب السيرة والحديث لم أجدها مروية سوي في رواية الحسن البصري وهو من التابعين وليس من الصحابة الذين شهدوا هذه الواقعة فلا بد أنه حدث عنده التباس والحسن البصري مطعون علي معظم رواياته ومجرح عند كثير من علماء الجرح والتعديل .
    كما وجدت هذه الرواية في تعليقات بعض كتاب السيرة كالبيهقي الذي قال أن المسجد الأقصي بالشام وابن إسحاق الذي قال أن بيت المقدس بإيليا ، ويجب أن نعلم أن الشام كانت تطلق علي كل المناطق الواقعة شمال الحرم ومكة ، والجنوب أو التيمن كانت تطلق علي المناطق الواقعة جنوب مكة والحرم .

    ثالثاً : الروايات التي تتحدث عن الإسراء جاء بها أن أهل مكة طلبوا من النبي صلي الله عليه وسلم أن يصف لهم المسجد الأقصى فوصفه لهم وصفاً دقيقاً شمل وصف أبوابه وشبابيكه وحيطانه ، وإذا سلمنا بصحة كل هذه الروايات جدلاً فلا بد أن النبي كان يصف مسجد قائم ومعروف ومشيد في عصره ، وهذا ينفي أن يكون هذا المسجد هو المسجد الأقصى الموجود بفلسطين حالياً ويؤكد أنه المسجد الأقصى بالجعرانة . فالمسجد الأقصى بفلسطين لم يكن قد بني في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم كما جاء بكل مصادرنا الإسلامية ، فقد تم البدء في بناءه هو ومسجد قبة الصخرة في عهد عبد الملك بن مروان سنة 66 هـ ـ 72 هـ ، وتم اكتمال بناء المسجدين في عهد الوليد بن عبد الملك سنة 86 هـ . فكيف سيصف النبي لكفار قريش مسجد لم يكن موجوداً أصلاً علي ارض فلسطين في زمانه وكيف سيسري به إليه ويصلي بالأنبياء فيه . وليخرج المشايخ من هذا المأزق برروا الأمر بان النبي أسري به إلي المكان المقدس الذي في فلسطين والذي بني فيه عبد الملك بعد ذلك المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة ، ونقول لهم إذاً قولوا لنا ما هي حيطان وأبواب وشبابيك المسجد الذي كان يصفه النبي لكفار قريش كما جاء بهذه الروايات والأحاديث المنسوبة للنبي والصحابة ، فإما أن يكون ما جاء بهذه الروايات كذب وزور أو يكون المسجد الذي وصف النبي حيطانه وشبابيكه وأبوابه هو المسجد الأقصى بالجعرانة الذي كان موجوداً من قبل عصر البعثة النبوية كما جاء بالروايات المتعلقة بتاريخ بناءه . وعلى الجانب الأخر لم يكن هناك بأرض فلسطين شيء أسمه المسجد الأقصى أوبيت المقدس فهذا المكان كان معروفاً في عهد رسول الله باسم بيت إيليا ، واسم بيت المقدس لم يطلق على تلك المدينة إلا في عهد معاوية بن أبي سفيان. فوثيقة تسليم ما يسمي اليوم بمدينة القدس عرفت بوثيقة تسليم مدينة إيلياء ، وهي تلك الوثيقة التي وقع عليها عمر بن الخطاب مع كبير أسقف بيت لحم. والدليل الآخر على عدم وجود شيء أسمه ( المسجد الأقصى) بفلسطين في عهد رسول الله أو وجود مكان مقدس بها هو ماحدث من عمر بن الخطاب عندما ذهب لتسلم وثيقة استسلام مدينة إيلياء حيث صلي خليفة المسلمين خارج كنيسة بيت لحم رافضا أن يصلي داخلها . فلماذا صلي عمر خارج الكنيسة على الأرض إذا كان هناك وجود لمكان مقدس بهذه المنطقة يسمي بالمسجد الأقصى وهو ثالث الحرمين كما جاء ببعض الروايات ، وكان مسري رسول الله إليه وبداية معراجه منه طبقاً لما هو راسخ في عقائد المسلمين . ويجب ألا تنسي أن الأحاديث لم تدون إلا بعد موت النبي صلي الله عليه وسلم بأكثر من 150 سنة لذا فقد حدث خلط كثير من الرواة بالإسرائيليات وبالمسجد الأقصى الذي كان مشيداً في زمانهم بفلسطين والذي بناه عبد الملك بن مروان وأبنه الوليد فكان بعضهم يظن أن المسجد القصي الموجود بفلسطين هو المعني بحادثة الإسراء وهو المذكور بسورة الإسراء بالقرآن .

    رابعاً : أما بالنسبة لموضوع تغيير القبلة فلا يوجد في القرآن نص يتحدث عن تحويل القبلة من بيت المقدس للمسجد الحرام ولا من المسجد الأقصى للمسجد الحرام ، فآيات تحويل القبلة تحدثت عن تحويلها للمسجد الحرام ولم تذكر اسم المسجد المحول عنه قال تعالي : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (البقرة:144) ومسألة تحويل القبلة من المسجد الأقصى الذي بناه سيدنا إبراهيم بالجعرانة بمكة للمسجد الحرام بعد الهجرة كانت أمر طبيعي لأن الله لم يرد للمسلمين التوجه للمسجد الحرام وبه أصنام المشركين وأنجاسهم ولو جعل الله الكعبة قبلتهم في بداية الإسلام لوجه المشركون سهام طعنهم لمحمد ولإسلام وقالوا أن محمد أتخذ من أصنامهم وقبلتهم قبلة له فلا فرق بين دينه الجديد ودينهم وهو يعترف بأصنامهم ويقدسها كما يقدسونها وهو شخص لا يريد سوي الرياسة والزعامة عليهم . فأراد الله للمسلمين أن يتوجهوا في قبلتهم لنفس مركز الكرة الأرضية وباتجاه خط الزوال المغناطيسي لها أي باتجاه البقعة المباركة في مكة ولكن لمسجد آخر بها وهو المسجد الأقصى بالجعرانة بمكة ، فالبيت الذي يختاره الله للناس دائما يكون باتجاه مركز الكرة الأرضية ويتم تشيده علي منتصف خط الزوال المغناطيسي للكرة الأرضية لعلاقة ذلك بنقطة تجمع الأشعة والموجات التي تستقبلها الكرة الأرضية من النجوم والكواكب وعلاقة ذلك بالطاقة الإيجابية المفيدة للإنسان وبالشعائر التي يسنها الله للناس ، ولابد أن يتوجه الإنسان في صلاته باتجاه خط الزوال المغناطيسي هذا لأن سجوده في هذا الاتجاه يفرغ الشحنات السالبة الضارة من جسمه وهذه أمور يطول شرحها ، والله هو الذي يحدد لأحد الأنبياء كما فعل مع النبي إبراهيم هذه النقطة أو البقعة المباركة من الكرة الأرضية . فكان النبي والمسلمون قبل تحويل القبلة يتوجهون للمسجد الأقصى بالجعرانة في صلاتهم وهو لايبعد كثيرا عن المسجد الحرام وفي نفس اتجاه قبلته ، وعندما هاجروا للمدينة ظلوا يتوجهون في صلاتهم لمكة وبالتحديد للمسجد الأقصى بالجعرانة وليس المسجد الحرام أي كانت قبلتهم باتجاه خط الزوال المغناطيسي للأرض وباتجاه مركز الكرة الأرضية أيضاً . وعندما أمرهم الله بالتوجه للمسجد الحرام واتخاذه قبلة لهم ظلت قبلتهم باتجاه مكة ولكن وجهتهم للمسجد الحرام وليس المسجد الأقصى ، وعلموا أن أمر تحويل القبلة هو آيذان بتحريرها من أيدي المشركين وهدم أصنامهم المشيدة بها فجهز النبي الجيش لفتح مكة وتم له فتحها بأذن الله . وكان مسجد القبلتين يوضح ذلك وعندما حكم آل سعود الصهاينة السعودية هدموا المسجد وكل معالمه وقاموا بإعادة بناءه وتحديد موضع القبلة القديمة به في اتجاه الشام بشمال المدينة المنورة وليس باتجاه مكة بالجنوب من المدينة المنورة ليحكموا ما زيفوه من تاريخ المسلمين ويؤكدوا الدعاوي الصهيونية بوجود المسجد الأقصى بالشام . ولا يوجد بالقرآن أي ذكر صريح لأسم فلسطين وأنها أرض مقدسة ولكن ذكر الكعبة في هذا الأمر جاء واضح وصريح ، فهل بالقرآن أي أية تتحدث عن نزول أي نبي بفلسطين ؟ ، هذا ما تقوله الإسرائيليات فقط وكتب التفسير ورواة الأحاديث الذين تأثروا بالإسرائيليات فخلطوا الأحاديث بها . فهل كان الخالق سيوجه محمد صلي الله عليه وسلم والمسلمين في صلاتهم لأرض غير أرض مكة المقدسة فيأمرهم بالتوجه لفلسطين ؟ .

    وبالكتاب التفاصيل والأدلة التي تثبت ان مكة وحدها هي الأرض المقدسة والمباركة المذكورة بالقرآن وليس هناك أرض مقدسة سواها ، فأقرأ الكتاب ومقالانا علي المدونة المعنون بـ : الرد علي الأسئلة المثارة بخصوص وجود المسجد الأقصى بالجعرانة بمكة -- هشام كمال عبد الحميد ، علي الرابط التالي :
    http://heshamkamal.3abber.com/post/134612

  9. الهتآن قال:

    هذه احاديث صحيحة ذكر فيها ان المسجد الاقصى هو بيت المقدس وانه ارض المحشر ماهو ردك ؟؟

    لا تزاُل عصابةٌ من أمَّتي يُقاتِلونَ على أبوابِ دِمَشْقَ وما حولَه وعلى أبوابِ بيتِ المقدسِ وما حولَه لا يضرُّهم خِذلانُ مَن خذَلهم ظاهِرينَ على الحقِّ إلى أن تقومَ السَّاعةُ
    الراوي:أبو هريرة المحدث:الهيثمي المصدر:مجمع الزوائد الجزء أو الصفحة:10/63 حكم المحدث:رجاله ثقات‏‏

    صلينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا . وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله إلى المدينة بشهرين . وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء . وعلم الله من قلب نبيه صلى الله عليه و سلم أنه يهوى الكعبة . فصعد جبريل . فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يتبعه بصره وهو يصعد بين السماء والأرض . ينظر ما يأتيه به . فأنزل الله { قد نرى تقلب وجهك في السماء . الآية } فأتانا آت فقال إن القبلة قد صرفت إلى الكعبة . وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس ونحن ركوع فتحولنا . فبنينا على ما مضى من صلاتنا . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يا جبريل كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس ؟ ) فأنزل الله عز و جل { وما كان الله ليضيع إيمانكم }
    الراوي:البراء بن عازب المحدث:البوصيري المصدر:إتحاف الخيرة المهرة الجزء أو الصفحة:2/98 حكم المحدث:سنده صحيح

    أُتيتُ بالبُراقِ ، وهو دابَّةٌ أبيضُ طويلٌ ، فوق الحمارِ ، ودونَ البغلِ ، يضعُ حافرَه عند مُنتهَى طرْفِه ، فركبتُه ، حتى أتيتُ بيتَ المقدسِ ، فربطتُه بالحلْقة التي تَربِطُ بها الأنبياءُ ، ثم دخلتُ المسجدَ ، فصليتُ فيه ركعتَينِ ، ثم خرجتُ ، فجاءني جبريلُ بإناءٍ من خمرٍ ، وإناءٍ من لبنٍ ، فاخترتُ اللبنَ ، فقال جبريلُ : اخترتُ الفطرةَ . ثم عُرِجَ بنا إلى السماءِ ، فاستفتح جبريلُ ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومَن معك ؟ قال : محمدٌ ، قيل : وقد بُعِثَ إليه ؟ قال : قد بُعِثَ إليه ، ففُتِح لنا ، فإذا أنا بآدمَ ، فرحَّب بي ، ودعا لي بخيرٍ . ثم عُرِج بنا إلى السماءِ الثانيةِ ، فاستفتح جبريلُ ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومَن معك ، قال : محمدٌ ، قيل : وقد بُعِث إليه ؟ قال : قد بُعِث إليه ، ففُتِح لنا ، فإذا أنا بابني الخالةِ : عيسى بنِ مريمَ ، ويحيى بنِ زكريا ، فرحَّبا بي ، ودَعوَا لي بخير . ثم عُرِجَ بنا إلى السماء الثالثةِ ، فاستفتح جبريلُ ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومن معك ، قال : محمدٌ ، قيل : وقد بُعِثَ إليه ؟ قال : قد بُعِثَ إليه ، ففُتِح لنا ، فإذا أنا بيوسفَ ، وإذا هو قد أُعطِيَ شَطرَ الحُسنِ ، ، فرحَّب بي ، ودعا لي بخيرٍ . ثم عُرِجَ بنا إلى السماءِ الرابعةِ ، فاستفتح جبريلُ ، فقيل : مَن هذا ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومَن معك ، قال : محمدٌ ، قيل : وقد بُعِثَ إليه ؟ قال : قد بُعِث إليه ، ففُتِح لنا ، فإذا أنا بإدريسَ ، فرحَّب بي ، ودعا لي بخيرٍ ، قال اللهُ تعالى : وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا . ثم عُرِج بنا إلى السماءِ الخامسةِ ، فاستفتح جبريلُ ، فقيل : مَن هذا ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومَن معك ، قال : محمدٌ ، قيل : وقد بُعِث إليه ؟ قال : قد بُعِث إليه ، ففُتِح لنا ، فإذا أنا بهارونَ ، فرحَّب بي ، ودعا لي بخيرٍ . ثم عُرِج بنا إلى السماءِ السادسةِ ، فاستفتح جبريلُ ، فقيل : مَن هذا ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومَن معك ، قال : محمدٌ ، قيل : وقد بُعِث إليه ؟ قال : قد بُعِث إليه ، ففُتِح لنا ، فإذا أنا بموسى ، فرحَّب بي ، ودعا لي بخيرٍ . ثم عُرِج بنا إلى السماءِ السابعةِ ، فاستفتح جبريلُ ، فقيل : مَن هذا ؟ قال : جبريلُ ، قيل : ومن معك ، قال : محمدٌ ، قيل : وقد بُعِثَ إليه ؟ قال : قد بُعِث إليه ، ففُتِح لنا ، فإذا أنا بإبراهيمَ مُسنِدًا ظهرَه إلى البيتِ المعمورِ ، وإذا هو يدخلُه كلَّ يومٍ سبعون ألفَ ملَكٍ ، لا يعودون إليه ، ثم ذهب بي إلى سدرةِ المنتهى ، وإذا ورَقُها كآذانِ الفِيَلَةِ ، وإذا ثمرُها كالقِلالِ ، فلما غشِيَها من أمرِ اللهِ ما غَشِيَ تغيَّرتْ ، فما أحدٌ مِن خلْقِ اللهِ يستطيعُ أن ينعتَها من حُسنِها ، فأوحى اللهُ إليَّ ما أوحى ، ففرض عليَّ خمسين صلاةً في كلِّ يومٍ وليلةٍ . فنزلتُ إلى موسى ، فقال : مافرض ربُّك على أُمَّتِك ؟ قلتُ : خمسين صلاةً ، قال : ارْجِعْ إلى ربِّك فسَلْه التَّخفيفَ ، فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك ، فإني قد بلَوْتُ بني إسرائيلَ وخبَرتُهم ، فرجعتُ إلى ربي ، فقلتُ : يا ربِّ خَفِّفْ عن أُمَّتي ، فحطَّ عني خمسًا . فرجعتُ إلى موسى ، فقلتُ : حطَّ عني خمسًا ، قال : إنَّ أُمَّتَك لا يُطيقون ذلك ، فارجِعْ إلى ربِّك فسَلْه التَّخفيفَ . فلم أزلْ أرجعُ بين ربي وبين موسى حتى قال : يا محمدُ إنهنَّ خمسُ صلواتٍ كلَّ يومٍ وليلةٍ لكلِّ صلاةٍ عشرٌ ، فذلك خمسون صلاةً ، ومن همَّ بحسنةٍ فلم يعملْها كُتِبَتْ له حسنةٌ ، فإن عملَها كُتِبَتْ له عشرًا من همَ بسيئةٍ فلم يعملْها لم تكتبْ شيئًا ، فإن عملها كُتِبَتْ سيئةً واحدةً . فنزلت حتى انتهيتُ إلى موسى ، فأخبرتُه ، فقال : ارجِعْ إلى ربِّك فسَلْه التَّخفيفَ ، فقلتُ : قد رجعتُ إلى ربي حتى استحْيَيْتُ منه
    الراوي:أنس بن مالك المحدث:الألباني المصدر:صحيح الجامع الجزء أو الصفحة:127 حكم المحدث:صحيح

  10. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ الهتآن هذه مغالطة كبري فمعارك المسلمين لتحرير مدينة القدس في عصور الخلافة كان بالأساس لأن الأمبراطورية الرومانية البيزنطية المسيحية تعتبرها مدينة مقدسة لهم وأن المسيح ولد فيها وكانوا يتخذونها عاصمة لهذه الأمبراطورية بالشرق وكان لا بد للمسلمين من أسقاط هذه العاصمة ليتمكنوا من إسقاط الأمبراطورية البيزنطية وفتح الشام كله وعندما تمكنوا من ذلك في عهد الأمويين أتخذوا دمشق عاصمة للخلافة الأموية وليس القدس فلماذا طالما أن القدس مقدسة عندهم ثانيا كان من أهتمامات الخلفاء فتح بلاد فارس وفتح الهند والصين ودول التركمان وتم لهم ذلك فهل كانت هذه الفتوحات لمكانة هذه الدول والأماكن في الإسلام أم لنشر الإسلام في هذه الدول الواقعة تحت السيطرة الرومانية البيزنطية والفارسية وكانتا أقوي قوتين في العالم وقتها ثالثا عندما تم فتح القدس (مدينة إيليا) وذهب عمر بن الخطاب لإستلامها وحان وقت صلاة الظهر وهو عند كنيسة القيامة وهي قريبة جداً من مكان المسجد الأقصي الحالي صلي خارج الكنيسة فلماذا لم يذهب للمسجد الأقصي وهو لم يكن موجود بها أي مسجد في ذلك الوقت او يذهب للأرض التي بني بها المسجد بعد ذلك ويصلي فيها طالما أنها الأرض المباركة والمسجد المبارك المذكور بالقرآن ، ولماذا لا نجد أي رواية تقول أن الناس كانوا يتوجهون للقدس سواء في مواسم الحج أو بعدها للصلاة بالمسجد الأقصي هناك طالما أن هذه الأرض مباركة ولماذا لم تشد إليها الرحال بعد فتحها ولماذا لم يقم عمر بن الخطاب بأعادة بناء المسجد الأقصي بها وترك هذا الأمر حتي عصر عبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك حوالي سنة 70 هجرية فقاموا بناء مسجد قبة الصخرة ومسجد عمر بن الخطاب بها ؟؟؟؟؟؟؟ ياصديقي ان المزيفات المنقولة لكم في كتب التفسير والسيرة والحديث من التوراة والروايات التلمودية جعلت الغشاوة علي أعين الكثيرين فأصبحوا تلموديين حتي النخاع لا يفهمون القرآن ولا ينظرون إليه إلا بأعين هذه الروايات المدسوسة والمنسوب بعضها للنبي كذباً وزوراً ، فهجروا القرآن بها وأصبحت عقائدهم مبنية علي التعاليم التوراتية والتلمودية المنقولة لهم وليس علي تعاليم وحقائق القرآن

  11. الهتآن قال:

    نحن نعرف ان فتح القدس جزء من الصراع العسكري الذي وقع في 637 الموافق 16 للهجرة بين الإمبراطورية البيزنطية والخلافة الراشدة. وقد بدأت عندما قام جيش المسلمين، تحت قيادة أبو عبيدة بن الجراح ، بمحاصرة القدس في شوال الموافق نوفمبر تشرين الثاني 636. وبعد ستة أشهر، وافق البطريرك صفرونيوس للاستسلام، بشرط إذا قدم فقط الخليفة الراشدي. وفي عام 16 هـ ، سافر الخليفة عمر بن الخطاب إلى القدس لتسلم مفاتيح المدينة.
    الفتح الإسلامي لمدينة القدس أكد توطيد السيطرة العربية على فلسطين والسيطرة التي لم تهدد مرة أخرى حتى الحروب الصليبية في أواخر القرن الحادي عشر وعبر القرن الثالث عشر. وهكذا، جاء الفتح الإسلامي تعريفا للعالم بمكانة القدس في الإسلام، كما في المسيحية واليهودية. بعد الفتح الإسلامي للقدس، سمح لليهود بزيارة وممارسة شعائرهم الدينية بحرية في القدس من قبل الخليفة عمر بعد ما يقرب من 500 سنة من طردهم من الأراضي المقدسة من قبل الرومان

    ماهو ردك وتفسيرك لمكانة القدس من ايام الصحابة

  12. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ maanasdf87@gmail.com ليس هناك تناقض أنا بكتاب مشروع الحرم شرحت نصوص التوراة المحرفة التي تقول أن الذبيح إسحاق وأثبت من نصوصهم التي تقول خذ بكرك أبنك وحيدك وقدمه ذبيحة لله أن إسماعيل هو الذبيح لأنه ولد قبل إسحاق بنصوصهم وكان حتي عمر 13 سنة وهي سنة ولادة إسحاق هو الأبن البكر الوحيد لإبراهيم ، أما النص الذي تتكلم عنه بكتاب لباس التقوي فكان نص متعلق بموضوع معين أسرد فيه ما جاء بالتوراة كما هي في هذا الموضوع ولا أتذكر هذا الموضوع الآن ، وقد نوهت قبلها عن أن الذبيح هو إسماعيل وقلت راجع التفاصيل بكتاب مشروع تجديد الحرم فأين التناقض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع خالص تحياتي لك

  13. انا قرات كتاب مشروع تجديد الحرم وكتاب الهالة النورانيه وأوافقك في اكثر ما قلته ولكن هنالك تناقض في كتابيك بشأن ذبيح ابراهيم ففي كتاب مشروع تجديد الحرم تقول انه اسماعيل وتعود ثانية في كتاب الهالة النورانية وتقول انه اسحاق ..... ارجوا التوضيح .

  14. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ maanasdf87@gmail.com من قال أن مكة لا ينبت بها تين أو زيتون التين والزيتون يشتهر زراعتهم بالمناطق الصحراوية وأجود الأنواع منهما ما كان مزروعا بالصحاري وكانا من الزراعات المشهورة بمكة في القرون الخالية وأقرأ الكتاب لتعرف ما زوروه لنا في التاريخ والتوراة و ان كل أحداث التوراة كانت تدور في مكة موالجزيرة العربية زمن إبراهيم عليه السلام إلي زمن سليمان وحتي هدم الهيكل (المسجد الحرام) في عهد نبوخذ نصر ووفر علي نفسك وعليه هذه الأسئلة فليس عندي وقت أضيعه مع من يريد أن أشرح له الكتاب هنا أنا لا أعيد شرح ما هو مشروح بأي كتاب لي ولن أجيبك علي أي أسئلة أخري ولن أنشرها لك طالما أنك تريد الجدال بدون علم ودون قراءة وتجادل فيما لم تقرأه وتعرف حججه

  15. انا قرأت الكتاب .....
    عندي لك سؤال آخر ......
    لماذا في سورة التين اقسم الله بالتين والزيتون ثم مباشرة اقسم بطور سينين الا نفهم الأرتباط بين التين والزيتون وطور سينين فأذا كان الطور في مكه فأنه لا ينبت في مكه زيتون ولا تين ارجوا منك الرد

  16. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ maanasdf87@gmail.com أقرأ الكتاب وبعدها ناقشني فيما جاء به من خلال تفنيد حججي حجة حجة والأحتجاج علينا بحجج أقوي وأوثق ، فليس لك أن تتناقش أو تجادل بدون علم فيما لم تقرأه وتطلع علي حججه وستجد الأجابة علي اسئلتك بالكتاب فستعرف أن القرية التي كانت حاضرة البحر لا بد أن تكون أحدي القري الساحلية للبحر الأحمر ، وشاطيئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة شرحته بالتفصيل وهي منطقة مكة المباركة التي بارك الله فيها للعالمين والشاطيئ هو شاطيئ جدة ، وأبقي أقرأ قبل أن تسأل لأني مش هارد علي أسئلتك بعد ذلك طالما لم تقرأ فأنا لا أنشر أي تعليق لأي شخص لا يقرأ الموضوع أو الكتاب ويعلق من عنوان الموضوع فقط دون قراءته ، ويتكلم معنا بالخليفة التي ورثها من آباءه الأولين ولا يريد أن ينفتح علي الأفكار الجديدة التي قد تكون هي الأصوب ويصر علي السير وراء الإسرائيليات التي تمتليئ بها كتب التفسير والحديث والمنسوبة للنبي كذبا وزورا وهي ليست سوي أحاديث موضوعة ، أما الأحاديث الصحيحة فليس بها هذه التخريفات والتزييف للتاريخ

  17. اريد ان اسألك وأتمنى ان تجاوبني بما انك تقول ان هيكل سليمان في مكه فما هي اذاً القرية التي حاضرت البحر التي ذكرها الله في (القرآن وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ) وما هو الشاطئ المذكور في قصة موسى في قوله تعالى ( فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين ) ارجوا منك الرد

  18. سعيد قال:

    لقد قرأت لسياديكم كتاب مشروع تجديد الحرم المكي وهو كتاب مهم و يعتبر قنبلة لما يحتويه من أطروحات جديدة خاصة بالمسجد القدس..وأريد أن أضيف أفكار في هذا الموضوع المهم..قرأت بعض الكتب في الرد على البابية و البهائية فوجدت أن زعماء هذه النحلة يبشرون "بمن يظهره الله" أنه سوف يهدم الكعبة لهذا أخشى أن تكون عملية التجديد للحرم ذريعة لهدم الكعبة..هذا من جهة و من جهة أخرى رأيت بعد تأمل متواضع قد أكون مخطأ فيه أن هناك تخطيط طويل الأمل يشرف عليه ابليس ومن في حاشيته للوصول الى هدف معين..مثلا قديما اكتشف فرسان الهيكل على شيء ما مهم في القدس بفلسطين..اختلف الباحثون في معرفة مضمون هذا الشيء المكتشف فقيل انه كتب القبالاة اليهودية و قيل انه التابوت الذي يبحث عنه اليهود وقيل انه كنز سليمان من ذهب و ماس و قيل غير ذلك..أرى و الله أعلم أنهم اكتشفوا شيئا أهم من كتب القبالاة المليئة بالسحر خصوصا أن تعاليم السحر و القبالاة موجودة في أوروبا قبل ظهور فرسان الهيكل و أهم من الذهب و الماس ..ولكن لمعرفة ماذا اكتشفوا فعلا يجب معرفة سلوك فرسان الهيكل بعد هذا الاكتشاف..فعلى غرار كتب السحر و الذهب الذي اكتشفوه فعلا فقد وقعت أيديهم على خارطة مهمة جدا تبين الانفاق الموجودة على سطح الارض تقود الى الارض المجوفة حيث جنة ابليس و المسيح الدجال و كان اليهود يعرفون هذه الانفاق بحكم تسلط سليمان(ع) على الجن و الشياطين..لهذا بعد رجوع الفرسان من فلسطين رتبوا الرحلات البحرية لاستكشاف العالم و خيوط الرحلات البحرية التي قاموا بها ليس اعتباطية لكنها تقود الى القارات التي فيها الانفاق الموصلة الى جوف الأرض فاتجهوا نحو الامريكتين ..و ليس اعتباط ابادة الهنود الحمر في الامريكيتن و لكن أبادوهم لانهم يعرفون الانفاق الموصلة الى جوف الارض وهذه الانفاق هي الان تحت يد الماسون الذين يتصلون بشياطين الجن في تلك الأنفاق..لكن بقي ثلاثةأنفاق محصنة حتى الآن بالكتل الترابية و الصخور وهذه الانفاق هي تحت الهرم المصري و في القدس بفلسطين و في العراق حيث مغارة هاروت وماروت لهذا ليس عبثا عمل الصهاينة على الاستلاء على المنطقة من النيل الى الفرات التي تحتضن تلك الانفاق السرية حتى يطمئن الدجال و ابليس من تأمين تلك الانفاق بعد تجديدها ..أما القطب الشمالي و الجنوبي اللذان يقودان أيضا الى الارض المجوفة فهما محصنان من طرف القوات الغربية..لهذا فأدبيات اليهود حول قدس الاقداس التي تحت مسجد القدس هو قارة أغارتا التي يحكمها الدجال ويعتبرونه الاله الذي سيحكم العالم من فلسطين في أخر الزمان..لهذا لما استولى الماسون على امريكا كتبوا على الدولار"مهمتنا نجحت" أي نجحوا في تحصين الانفاق المفتوحة لكن بقي لهم الانفاق المغلقة في مصر و فلسطين و العراق..والا فماذا يعني "مهمتنا نجحت" عام 1776م وهم لم يحطموا الأديان و الدول القائمة...الا اذا كانت مهمتهم فقط تحصين الانفاق من الغرباء وبعدها تأتي بيادق أخرى من الماسون و الصهاينة لتحصين الانفاق المتبقية...

  19. heshamkamal heshamkamal قال:

    هذا الحديث ضعيف جدا ةالأحاديث الموجودة بكتب الصحاح ليس بها ماورد في هذه الرواية حول المسجد الأقصي وصلاة النبي بالمدينة ومدين وبيت لحم فرواية البخاري لم يثبت بها الإسراء وذكر لأن جبريل جاء للنبي ومعه دابة ركبها النبي ثم صعدوا مباشرة للسماء ورواية مسلم واحمد والترمذي وابو داود جاء بها الإسراء إلي المسجد الأقصي ولم يذكر بأي منهم أنه بفلسطين نهائيا ولا حتي باقي روايات غيرهم باستثناء رواية الحسن البصري التي فيها ان كفار مكة استنكروا الإسراء لأنهم يقطعون المسافة لبيت المقدس في شهر أياب وشهر ذهاب والحسن البصري كان صوفي ليس من الصحابة أو التابعين بل من تابعي التابعين فهو يروي حادثة من وجهة نظره وكان المسجد الذي شيده عبد الملك بن مروان بفلسطين وسماه المسجد الأقصي موجودا في عصره فظن أنه هو المسجد الأقصي الحقيقي فروي روايته علي هذا النحو والحسن البصري عند علماء الحديث مطعون علي كل رواياته ويعتبروه من الوضاعين لما في رواياته من غرائب ومنكرات وشذوذ وكل هذه التفاصيل مشروحة بالفصل الأول من الكتاب مع خالص تحياتي لك

  20. مروة قال:

    قد قلت في كتابك هذا ان المسجد الاقصى يبعد عن شمال مكة يحوالي الـ20 كيلو.. وهذا يتناقض مع هذا الحديث

    - قلنا : يا رسول ! الله كيف أسري بك ؟ قال : صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما وأتاني جبريل عليه السلام بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل ، فقال : اركب ، فاستصعبت علي ، فدارها بإذنها ، ثم حملني عليها ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، حتى بلغنا أرضا ذات نخل فأنزلني ، فقال : صل . فصليت ، ثم ركبنا فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم قال : صليت بيثرب ، صليت بطيبة ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا فقال : انزل ، فنزلت ، ثم قال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم ، قال : صليت بمدين ، صليت عند شجرة موسى عليه السلام ، ثم انطلقت تهوى بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا بدت لنا قصور ، فقال : انزل ، فنزلت ، فقال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، قال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم . قال : صليت ببيت لحم ، حيث ولد عيسى عليه السلام المسيح بن مريم ، ثم انطلق بي حتى دخلنا المدينة من بًابها اليماني فأتى قبلة المسجد فربط به دابته ودخلنا المسجد من بًاب فيه تميل الشمس والقمر ، فصليت من المسجد حيث شاء الله وأخذني من العطش أشد ما أخذني ، فأتيت بإناءين في أحدهما لبن ، وفي الآخر عسل ، أرسل إلي بهما جميعا ، فعدلت بينهما ، ثم هداني الله عز وجل فأخذت اللبن فشربت ، حتى قرعت به جبيني وبين يدي شيخ متكئ على مثراة له فقال : أخذ صاحبك الفطرة أنه ليهدي ، ثم انطلق لي حتى أتينا الوادي الذي فيه المدينة ، فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابي ، قلت : يا رسول اللهِ ! كيف وجدتها ؟ قال : مثل الحمة السخنة ، ثم انصرف بي فمررنا بعير لقريش بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، فسلمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر رضي الله عنه ، فقال : يا رسول اللهِ ! أين كنت الليلة فقد التمستك في مكانك ؟ فقال : علمت أني أتيت بيت المقدس الليلة ، فقال : يا رسول اللهِ ! ((((( إنه مسيرة شهر )))))) فصفه لي . قال : ففتح لي صراط كأني أنظر فيه لا يسلني عن شيء إلا أنبأته عنه ، قال أبو بكر : أشهد أنك رسول اللهِ ، فقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة ، قال : فقال : إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم بكذا ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان ، فلما كان ذلك اليوم أشرف الناس ينتظرون حتى كان قريب من نصف النهار حتى أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم

    الراوي:
    شداد بن أوس
    المحدث:
    البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 2/355خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 260
  • مجموع التعليقات » 724
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة