كتاب الإمام المهدي "محمد بن الحسن العسكري" حقيقة تاريخية ؟.. أم فرضية فلسفية ؟

كتاب الإمام المهدي "محمد بن الحسن العسكري" حقيقة تاريخية ؟.. أم فرضية فلسفية ؟

هذا الكتاب من افضل الكتب الشيعية التي تناول مؤلفها الأستاذ أحمد الكاتب أحد الموضوعات الشائكة والخطيرة التي بني عليها أهم عقائد الشيعة وهو موضوع المهدي المنتظر الإمام الغائب عند الشيعة ، وفي معرض تصحيحنا لمفاهيم الفكر والعقائد الخاطئة سواء عند أهل السنة أو الشيعة رأينا تقديم هذا الكتاب كأهم الكتب التي تحاول تصحيح عقيدة المهدي المنتظر في الفكر الشيعي ، وقد تناول الكاتب في هذا الكتاب هذا الموضوع بمنتهي الأمانة والحياد والموضوعية وحاول تصحيح هذه الفكرة الخاطئة عند الشيعة بالأدلة التاريخية والعقلية والنقلية  ، واتمني أن يجد القاريئ في هذا الكتاب الفائدة المرجوة منه وجزي الله أحمد الكاتب وكل من يسعي لتصحيح المفاهيم الخاطئة في أهل ملته أو مذهبه خير جزاء .
الكاتب الإسلامي / هشام كمال عبد الحميد

 الإمام المهدي

 

"محمد بن الحسن العسكري"

 

حقيقة تاريخية ؟.. أم فرضية فلسفية ؟


الجزء الثاني من كتاب
 تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه
أحمد الكاتب
الطبعة الخامسة
2007
حقوق الطبع محفوظة
رابط تحميل الكتاب 

فهرس الكتاب 

ملخص الجزء الأول:
نظرية الإمامة الإلهية
عند الشيعة الامامية الاثني عشرية
الجزء الثاني:
حقيقة تاريخية ؟ أم فرضية فلسفية؟
الفصل الأول
المطلب الأول: ولادة المهدي
الفصل الثاني:
المبحث الأول:
الفصل الثالث:
كيف نشأت نظرية وجود المهدي ؟

ملخص الجزء الثالث
تطور الفكر السياسي الشيعي في (عصر الغيبة)

الخاتمة

……………. 
بسم الله الرحمن الرحيم

قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ؟ .. إن تتبعون إلا الظن ، وان انتم إلا تخرصون ! ( يونس 36)
إن هي إلا أسماء سميتموها انتم وآباؤكم ، ما أنزل الله بها من سلطان، إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس، ولقد جاءهم من ربهم الهدى .( النجم 23)
وما لهم به من علم .. إن يتبعون إلا الظن .. وان الظن لا يغني من الحق شيئا  .. ( النجم 28)

المقــــــــــدمة
  هل الإمام المهدي "محمد بن الحسن العسكري" حقيقة تاريخية؟..أم فرضية فلسفية؟
  هذا سؤال مهم جدا ينبغي طرحه اليوم من أجل التقدم في عملية بناء الأمة الإسلامية وتجديدها وتحريرها وتوحيدها.
   ولكن ما هو الفرق؟ سواء كان المهدي حقيقة.. أم فرضية؟ مولوداً؟ أم غير مولود؟ وماذا يهمنا من الأمر في حياتنا المعاصرة؟ إذا كان ظهور المهدي أمراً غيبياً مستقبلياً؟
ولكن من قال ذلك؟ ومن قال إن موضوع المهدي "محمد بن الحسن العسكري"  أمر تاريخي أو مستقبلي غيبي، وليس أمرا سياسيا فكريا معاصرا؟
   صحيح.. إن فكرة المهدوية بصورة عامة مسألة غيبية مستقبلية، وإن مسألة ولادة الإمام الثاني عشر "محمد بن الحسن العسكري" مسألة تاريخية قديمة، ولكن الإيمان بهذا الإمام مسألة حيوية معاصرة تدخل في عقيدة الشيعة الامامية الاثني عشرية، وتشكل العمود الفقري لها. كما انها شكلت وتشكل الأرضية الأيديولوجية لفكرهم السياسي القديم والمعاصر، ومن ثم فإنها تلعب دورا كبيرا في علاقاتهم الداخلية والخارجية مع الطوائف الإسلامية الأخرى، وتدخل في صميم الوحدة الإسلامية والعملية الديموقراطية.
   إن فكرة المهدوية لا تختص بشعب دون آخر، ولا بأمة دون أخرى.. فقد عرفها جميع شعوب الأرض حتى من غير المسلمين أو الموحدين. وذلك لأن كل شعب يتعرض للظلم والاضطهاد يحلم بغد أفضل وإمام عادل (مهدي) يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا. ومن هنا فقد عرف المسلمون بمختلف طوائفهم وأحزابهم كثيرا من الأئمة المهديين وأدعياء المهدوية الذين قادوا الحركات الشعبية المطالبة بالعدالة، ونجح بعضهم في تحقيق أهدافهم في الوقت الذي فشل فيه آخرون.
  وكان لكل (مهدي) قصة.. ولكن قصة "الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري" تختلف عن جميع الأئمة المهديين أو أدعياء المهدوية عبر التاريخ، وتحمل أبعادا كثيرة وخطيرة . فالإمام "الحجة بن الحسن" ليس مجرد أمل يحلق في المستقبل، وإنما هو "إمام حي موجود ولد في منتصف القرن الثالث الهجري ولا يزال يعيش اليوم وسوف يظهر في المستقبل". وبالتالي فقد ترتبت وتترتب على هذه العقيدة أمور كثيرة فكرية وسياسية.
   فقد ولدت على أثر الإيمان بوجود الإمام "محمد بن الحسن العسكري" الفرقة الاثنا عشرية، بعد أن كاد المذهب الإمامي يصل إلى طريق مسدود، وذلك بوفاة الإمام العسكري دون الإشارة إلى وجود ولد له في الظاهر، ودون الإشارة إلى مصير الإمامة من بعده. ورغم وجود تيارات شيعية أخرى تعتقد بسلسلة أخرى من الأئمة العلويين، أو تؤمن بنظام وراثي مرن يجيز الانتقال إلى الاخوة وأبناء العم، إلا ان تيارا شيعيا مهما كان يعتقد بضرورة انتقال الإمامة إلى الورثة بصورة عمودية، أي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب أبداً إلى يوم القيامة، اضطر إلى الإيمان بوجود ولد للإمام العسكري بصورة سرية، وخلافا للظاهر، مما أدى إلى تشكل الفرقة الاثني عشرية. ولو لم يكن ذلك الفريق من الشيعة يؤمنون بولادة ووجود "الإمام محمد بن الحسن العسكري" لما تكونت الفرقة الاثنا عشرية، ولوصلت نظرية الإمامة إلى طريق مسدود، على الأقل في هذا الخط من أبناء علي والحسين والكاظم.
   ولما كان الشيعة الامامية يعتقدون بضرورة اتصاف الإمام بالعصمة والنص عليه من الله، وأنهم آمنوا بوجود ذلك الإمام المعصوم المعين من قبل الله، وهو "الإمام محمد بن الحسن العسكري" فقد تحتم عليهم انتظار ذلك الإمام ، وعدم الخوض بأي نشاط سياسي ثوري أو حكومي إلا تحت قيادة ذلك الإمام المنتظر. وعندما طالت غيبة ذلك الإمام، وامتد انتظار الشيعة الاثني عشرية له ؛ فقد دخل الشيعة في غيبة سياسية، وانسحبوا من مسرح التاريخ قرونا طويلة من الزمن. ورغم التطورات الإيجابية الحديثة التي حدثت في فكرهم السياسي فلا يزال قسم منهم يمتنع عن الخوض في السياسة انتظارا لظهور الإمام المعصوم الغائب.
  وفي هذه الأثناء، ومنذ أيام الغيبة الأولى ، ظهرت في صفوف الشيعة دعوات أو ادعاءات بالنيابة الخاصة والعامة، عن الإمام المهدي الغائب، واللقاء به وأخذ التوجيهات والتعليمات والعلوم الشرعية عنه. وقد اشتهر حوالي أربعة وعشرين نائبا أو مدعيا للنيابة الخاصة عن الإمام المهدي في فترة ما يسمى بالغيبة الصغرى، التي امتدت حوالي سبعين عاما من  وفاة الإمام العسكري، وادعى بعض العلماء كالشيخ المفيد، في القرن الخامس الهجري، استلام رسائل خاصة من الإمام المهدي، ثم ظهرت نظرية النيابة العامة للفقهاء، أي كون كل فقيه نائبا عن الإمام المهدي حتى إذا لم يسمه أو يعينه بالخصوص.
   وفي ظل هذه الأجواء ظهرت المرجعية الدينية الشيعية التي اكتسبت هالة قدسية، سواء بواسطة النيابة الخاصة أو العامة، وأصبح المرجع الديني يحتل في صفوف الشيعة، موقعا متميزا لا يضاهيه إلا إمام معصوم.
   ورغم حدوث تطور كبير في الفكر السياسي الشيعي في العقود أو القرون الأخيرة، وميل كثير من الفقهاء والسياسيين إلى إنهاء موقف الانتظار السلبي الممدود للإمام المهدي الغائب، واتخاذهم قرارا بالثورة أو إقامة الدولة في (عصر الغيبة) إلا أن إيمانهم بوجود الإمام المهدي "محمد بن الحسن العسكري" وأنه مصدر الشرعية الدستورية، دفعهم لإضفاء مسحة دينية على نشاطاتهم السياسية، والاستغناء عن اكتساب أية شرعية شعبية أو ديموقراطية، وبالتالي إعطاء أنفسهم صلاحيات مطلقة ديكتاتورية، وهو ما هدد ويهدد التجارب السياسية الحديثة التي يقوم بها الشيعة، ويقف عائقا أمام التطور الديموقراطي للمجتمعات الشيعية.
  وعلى رغم انخراط الشيعة في العراق في هذه الأيام في عملية بناء النظام الديموقراطي، إلا أن بعض رجال الدين استغلوا فكرة وجود الإمام المهدي ليدعوا علاقات خاصة لهم معه، تتيح لهم مكانة فوق ديكتاتورية، وأبعد ما تكون عن الديموقراطية.
  ومن هنا فإن مسألة وجود "الإمام المهدي الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري" لم تعد مسألة غيبية تاريخية أو مستقبلية، وإنما أضحت شأنا معاصرا حيويا فكريا سياسيا. وبالتالي فإن كثيرا من الأمور تصح إذا كان وجود الإمام حقيقة تاريخية، وتختلف  إذا لم يكن كذلك.
  ولقد ولد الكاتب ونشأ شيعيا إماميا أثني عشريا، ثم قام بدراسة هذه المسألة فتوصل إلى أنها فرضية فلسفية وليست حقيقة تاريخية. وقام بنشر دراسته قبل حوالي عشر سنين (في سنة 1997) ضمن كتاب "تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه" الذي كان يبحث بالإضافة إلى مسألة وجود الإمام الثاني عشر، نظرية الإمامة لأهل البيت، وتطور الفكر السياسي الشيعي في عصر الغيبة. وقد طبع ذلك الكتاب عدة طبعات، وأثار عاصفة من الردود والنقاشات لم تهدأ بعد، فقد كتبت في الرد عليه عشرات الكتب والمقالات، ولا يزال النقاش مستمرا، ولكن كثيرا من الردود اتجهت لمناقشة الجزء الأول من الكتاب وإثبات صحة نظرية الإمامة، وأغفل كثير من الكتاب الحديث عن جوهر الكتاب وهو موضوع وجود الإمام الثاني عشر، وكنت أتمنى لو يركز الباحثون على هذا الموضوع ففيه غنى لهم عن تجشم محاولة إثبات الموضوع الأول، إذ لو ثبت وجود الإمام الثاني عشر لثبتت صحة نظرية الإمامة، نوعا ما، وإذا لم يثبت وجوده يستحيل إثبات نظرية الإمامة بتلك الصورة المعروفة لدى الشيعة الامامية الاثني عشرية.
  ومن هنا شعرت بضرورة إخراج الكتاب بشكل جديد، واختصار الجزئين الأول والثالث، مع التركيز على الجزء الثاني من كتاب "تطور الفكر السياسي الشيعي" وهو:"الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري.. حقيقة تاريخية؟ أم فرضية فلسفية؟" وطباعته بصورة مستقلة. أملا في أن يساعد نشر هذا الكتاب في إثراء البحث حول الموضوع، وتطوير الفكر السياسي الشيعي خطوات أوسع نحو الديموقراطية، وتوحيد الأمة الإسلامية.
أحمد الكاتب
11 آذار 2007
لندن


روابط ذات صلة

 

كتب هشام كمال

تحميل كتيب : كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية  وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب لباس التقوي وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني -- هشام  

تحميل كتاب : أسرارسورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمى الجديدتحت قيادة المسيح الدجال ــ هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : عصر المسيح الدجال ( الحقائق والوثائق ) -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أقترب خروج المسيح الدجال (الصهاينة وعبدت الشيطان يمهدون لخروج الدجال بأطباقه الطائرة من

تحميل كتاب : يأجوج ومأجوج قادمون -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب 11 سبتمبر صناعة أمريكية — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : موعد الساعة بين الكتب السماوية والمتنبئين -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : كتاب تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أسرار الخلق والروح والبعث بين القرآن والهندسة الوراثية -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي— هشام كمال عبد الحميد

المهدي المنتظر

 

تحميل كتيب : كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية  وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر - هشام كمال عبد الحميد

هذههي القواعد التي وضعها الخالق علي لسان الأنبياء عند تبشيرهم بمحمد وهينفس القواعد التي ساروا عليها في التبشير بالمهدي - هشام كمال عبد الحميد

ألقاب وأسماء المهدي المنتظر في نبوءات الأنبياء وتحديد جنسية وسنة ميلاده ج 1-- هشام كمال عبد الحميد

ألقاب وأسماء المهدي المنتظر في نبوءات الأنبياء وتحديد جنسية وسنة ميلاده ج 2 -- هشام كمال عبد الحميد

ألقاب وأسماء المهدي المنتظر في نبوءات الأنبياء وتحديد جنسية وسنة ميلاده ج 3 -- هشام كمال عبد الحميد

أحاديث خروج رجل من أهل المدينة لمكة ومبايعته بهاخاصة بابن الزبير بن العوام وليس بمهدي آخر الزمان

كتاب الإمام المهدي "محمد بن الحسن العسكري" حقيقة تاريخية ؟.. أم فرضية فلسفية ؟

هل هاروت وماروت هما إبليس والدجال كما يزعم مدعي المهديةمحمد ناصر اليماني - هشام كمال عبد الحميد

أمثلة من هرطقات وتخريفات وشطحات مدعي المهدية محمد ناصر اليماني ( الجزء الأول) - هشام كمال عبد الحميد

اتقى الله يا محمد ناصر اليماني ولا تخترع لنا حدود جديدة ما أنزل الله بها من سلطان وأقرأ آيات الله وأفهمها جيداً - هشام كمال عبد الحميد

 

مصر

مقارنةبين انقلاب الجيش وعملائه من السياسيين ورجال الدين والفنانين في الجزائرعلي الإسلاميين عام 1992 وبين انقلاب الجيش بقيادة السيسي وعملائه بمصر في 30 يونيو 2013 - هشام كمال عبد الحميد

هل السيسي هو فرعون الخراب المنبأ بظهوره بعد ثورة 25 يناير بنبوءة النبي إشعيا وهو أخنس وأبقع مصر-- هشام كمال عبد الحميد:

شوفوا الصور المكذوبة التي تروج لها جريدة المصري اليوم وإعلام الدجل والعار عن الكثافة بمشاركة الناخبين

السفيرة الأمريكية : سيعود اليهود إلى مصر فى 2013 بعد إعلان افلاسها ..وإسرائيل ستحتلها بعد إفلاسها

لماذا تحارب السعودية ثورة مصر ؟ - هشام كمال عبد الحميد

تعرفوا علي أصول الخائن الخسيسي - مليكة تيتانى والدة الفريق السيسي  يهودية مغربية أسقطت الجنسية المغرب

القناة الإسرائيلية الثانية: السيسي أبلغ تل ابيب بالانقلاب قبل وقوعه - هشام كمال عبد الحميد

حتي لا ننسي جرائم الداخلية والعسكر - هشام كمال عبد الحميد

حذار من إسقاط مرسي الرئيس المنتخب عبر مظاهرات الشوارع -- هشام كمال عبد الحميد

إذا لم يعد مرسي للحكم ولو بصورة صورية واستمر انقلاب العسكر فستقع الحرب الأهلية ويكتمل المخطط الصهيوأ

جنرالات العسكر والشرطة والبلطجية ما زالوا في حاجة لمزيد من دماء الإسلاميين والشعب المصري - هشام كمال

محمد جودة الخبير الاقتصادى يحذر :ياشعب مصر إنهم يرهنون مصرأفيقوا قبل فوات الآوان

جريدة وول ستريت تكشف فضايح مؤامرة العسكري والمعارضة في إنقلاب 30 يونيو - هشام كمال عبد الحميد

تحليل صائب يستحق منكم أعادة النظر لحركة فرسان الثورة والثورة مستمرة للمؤامرة العسكرية علي إرادة النا

لمن قبلوا إجراءات تصفية الحسابات من العسكري مع الأخوان نقول : لا يجرمنكم شنآن قوم علي ألا تعدلوا

مبروك عليكم فوز الثورة المضادة والإنقلاب العسكريعلي الشرعية يا مصريين - هشام كمال عبد الحميد

مرسي يسترضي الأمريكان والصهاينة بقطعه العلاقات مع سوريا ومهاجمة حزب الله - هشام كمال عبد الحميد

هل مصر مقبلة علي حرب أهلية بعد 30/6/2013 وجفاف نهر النيل بالسد الأثيوبي - هشام كمال عبد الحميد

اضطرابات أو حرب أهلية عقب الثورة المصرية في سفر النبي إشعيا -- هشام كمال عبد الحميد

المخطط الإسرائيلي للسيطرة علي منابع النيل لضرب أمن مصر المائي -- هشام كمال عبد الحميد

هل تصريحات مستشار اوباما للأمن القومي توم دونيلون هذه تمهيد من الأدارة الأمريكية لعودة مرسي ومحاكمة

ثورة مصر : التدمير الخلاق لـشرق أوسط كبير ؟ -- وليام انغدال

جورج سوروس و الدستور المصري الجديد بقلم : توني كارتلوشي

خطة أمريكية قطرية لتدمير مصر- نجل هيكل يقود مخططا لشراء أراضى وشركات للتجسس على -- مصر هشام كمال عبد 

في سبيل مصلحة الإخوان المسلمين: تحويل مسار الإدارة الأمريكية بقلم / سيمور هيرش - ترجمة بثينة الناصري

ما حقيقة هذه الرسالة المرسلة من كتائب عز الدين القسام لتهديد الجيش والشعب المصري--هشام كمال عبد الحم

 

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل