سياسيون وإعلاميون مصريون لجريدة «الثورة»: ما يحدث في سورية إرهاب منظم يحمل وزره داعمو المجموعات المسلحة وممولوها قطر والسعودية وتركيا ينفذون الأجندة الأميركية الصهيونية في المنطقة

سياسيون وإعلاميون مصريون لجريدة «الثورة»: ما يحدث في سورية إرهاب منظم يحمل وزره داعمو المجموعات المسلحة وممولوها قطر والسعودية وتركيا ينفذون الأجندة الأميركية الصهيونية في المنطقة

سياسيون وإعلاميون مصريون لجريدة «الثورة»: ما يحدث في سورية إرهاب منظم يحمل وزره داعمو المجموعات المسلحة وممولوها قطر والسعودية وتركيا ينفذون الأجندة الأميركية الصهيونية في المنطقة


أخبار
الأربعاء 12-9-2012
أجرى اللقاءات: راغب العطية - منهل إبراهيم
جاؤوا من مصر الكنانة صحفيون وسياسيون مصريون يجمعهم قاسم مشترك وهو الفكر القومي العربي مؤكدين حرصهم على ما تتميز به الأمة العربية من محيطها إلى خليجها من تضامن الشعوب مع بعضها البعض ووقوفها في وجه التحديات الخارجية.. جاؤوا متضامنين مع سورية لإدراكهم أنها تتعرض لهجمة غير مسبوقة في التاريخ المعاصر ولحرب تجند لها دول التآمر جميع إمكانياتها المادية والعسكرية، وهم مدركون أن قضية التآمر على سورية لن تطول الشعب السوري فحسب بل ستتلظى بنارها كل من كانت له يد بإشعالها.

 
alt


سيد أحمد: من سورية يعاد تشكيل‏

الخارطة العالمية والموازين الدولية‏
وفي حوار مع أعضاء الوفد أجرته الثورة أكد الدكتور محمد سيد أحمد الأمين العام للائتلاف القومي العربي المستقل أمين الشؤون السياسية للحزب الناصري - رئيس الوفد أن مايجري في سورية هو مؤامرة كونية تأتي في سياق الهجوم على آخر معاقل مقاومة المشروع الأميركي - الصهيوني في المنطقة وهو يمثل سايكس بيكو جديدة تهدف إلى تجزئة المجزأ وتفتيت المفتت.‏
ورأى سيد أحمد أنه من سورية يعاد تشكيل الخارطة العالمية والموازين الدولية من خلال تبلور الموقفين الروسي والصيني في مجلس الأمن ورفضهما لاستمرارية الاحادية القطبية في العلاقات الدولية.‏
وحول خطاب الرئيس المصري مرسي الأخير وتدخله بالشؤون الداخلية لسورية قال رئيس الوفد:ان الشعب المصري يرفض كل الرفض التدخل في الشأن السوري وهو يرى بأن مرسي يتابع على خطا مبارك، ومرسي الآن يدفع الفاتورة الانتخابية لمن دعمه للوصول إلى كرسي الرئاسة وبالدرجة الأولى أميركا والكيان الصهيوني وما يقوم به يأتي في إطار تعهد الإخوان المسلمين للسعودية وقطر.‏
وأضاف سيد أحمد إننا في عهد مرسي لا نعول على الموقف الرسمي وإنما على الموقف الشعبي الذي يختلف تماماً عن الرسمي وهناك العديد من الأدلة والبراهين على ذلك، فالصحافة المصرية أبدت موقفها الصريح الداعم لسورية وشعبها في مواجهة ما تتعرض له من تهديد.‏
 
alt

لطفي: دعوات تسليح‏
الإرهابيين مرفوضة وغير أخلاقية‏
من جانبه قال الإعلامي المصري هشام لطفي رئيس تحرير صحيفة العربي: إن دعوات التسليح التي صدرت من بعض الدول العربية والاقليمية والغربية مرفوضة وغير اخلاقية وتمثل هذه الدعوات دعماً للإرهاب مضيفاً ليس مستغرباً على قطر والسعودية وبالتأكيد تركيا والولايات المتحدة وبعض الدول الإوروبية إثارتهم للقلاقل في بعض المحافظات السورية لأنهم يعملون على تطبيق رؤية جديدة على غرار سايكس -بيكو القديمة.‏
وفي رده على سؤال حول امكانية نجاح مهمة المبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي قال لطفي: يبدو ان مسلسل المؤامرة مازال مستمرا فقوى الارهاب المتمثلة بما يسمى الجيش الحر ومجلس اسطنبول ترفض الحوار بكل اشكاله لأن القوى الخارجية المتآمرة على سورية لا ترغب باستقرار الوضع السوري لاسباب اقليمية ودولية مضيفا ان نجاح الإبراهيمي مرتبط بقدرته على تطبيق قرارات جنيف وخطة كوفي أنان.‏
وحول اشراك ايران في الجهد الدولي قال لطفي: ان ايران دولة محورية وهامة في المنطقة وصديقة لسورية في كل القضايا وهي تعلم جيدا حجم المؤامرة التي تتعرض لها سورية وتعلم ايضا ان عمقها الاستراتيجي يبدأ في دول الجوار وجغرافية المكان لذلك اصبحت من الدول الداعمة للموقف السوري, واشراكها يساهم بشكل جدي في حل الازمة.‏
الهادي: قطر والسعودية وتركيا ينفذون‏
الاجندة الامريكية - الصهيونية في المنطقة‏
أما المهندس علي الهادي من الحزب الناصري فقد قال: ان هذة الأزمة مفتعلة بايد اجنبية لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي يهدف الى تفكيك المنطقة، والحل لا يمكن ان يكون إلا سياسيا وبيد الشعب السوري بمختلف اتجاهاته السياسية، وبما يحقق وحدة سورية والحفاظ على هويتها، وبالتالي الحفاظ على عدم انفراط الامن القومي العربي لأن سورية الآن هي السد الأخير لاستعادة الأمن القومي العربي لمساره الصحيح.‏
واضاف الهادي ان المعلوم وبالضرورة ان صمود سورية ضد هذه الهجمة الشرسة من القوى الظلامية هو المعين الاساسي لاستعادة مصر لدورها التاريخي.‏
وشدد الهادي على ان قطر والسعودية وتركيا ينفذون الاجندة الامريكية - الصهيونية في المنطقة وهم لا يدكون ان بعمالتهم هذة يهددون امن دولهم لان سقوط سورية يعني عدم الاستقرار للمنطقة برمتها.‏
وقال الهادي والقول موجه للشعب السوري: يا شعبنا العظيم ان صمودكم وانتصاركم في هذه المعركة سيسجله التاريخ بحروف من نور وإن أمن الأمة العربية يتجسد في صمودكم، وما ترتكبه العصابات المجرمة الآن في أرضنا الحبيبة سورية لهو عنوان لطريقتهم وأسلوبهم القذر، مضيفاً: كونوا على يقين انكم تدافعون عن الأمة العربية بكاملها ضد تتار العصر.‏
 
alt

الدليل: الإدارة الخليجية -الغربية - الصهيو أميركية‏
لا تعترف بالحلول السلمية‏
الكاتب والمحلل السياسي أسامة الدليل رئيس قسم الشؤون الدولية بالأهرام العربية تحدث عن مهمة المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ورؤيته لآفاق الحلول السياسية بقوله: إن الإبراهيمي قادم إلى دمشق للحديث مع الحكومة السورية أما الأطراف الأخرى فلا يعرف عنها أي شيء.‏
وأوضح الدليل أنه يوجد طرف وهو الجماعات المسلحة التي تقاتل بالوكالة وهم بحربهم لا يملكون تفويضاً مكتوباً من الأطراف التي تفوضهم نيابة عنهم والمعارضة السورية المسلحة وغيرها في الجماعات السياسية التي تعمل في أحضان الغرب بتمويل خليجي هي أيضاً غير موحدة والشعب السوري يرفض فكرها وممارساتها.‏
وأشار الدليل إلى أن الإبراهيمي سيواجه معارضة مشتتة ومنقسمة على ذاتها وغير مفوضة من الشعب السوري الذي ينظر إليها على أنها غير وطنية ولا تمثل الوطن، لكن في ذات الوقت هناك معارضة وطنية يمكن أن يتعامل معها الإبراهيمي ولديهم برامجهم السياسية، ولكن فيما يبدو أن الإدارة الخليجية والغربية والصهيو أميركية لا تعترف بالمعارضة السلمية.‏
وأكد الدليل أن الابراهيمي في النهاية لن يجد سوى الحكومة السورية الملتزمة أصلاً بخطة النقاط الست والتي قيدت نفسها بأن توفر كل السبل من أجل انجاح مهام المبعوثين والموفدين الدوليين والأمل أن يأتي الإبراهيمي بشيء جديد لم يكن بحوزة المبعوث السابق كوفي أنان، يضاف الى ذلك أن الإبراهيمي عقب صدور بيان وزراء الخارجية العرب الذين ساهموا بحجب القنوات الفضائية السورية، وجد أن هناك هيمنة قطرية على هذا البيان كما وجد بنوداً تعيق عمله ومهمته وهو في كل الأحوال لن يأتي إلى دمشق قبل أن يجتمع مع وزير الخارجية القطري.‏
وأوضح الدليل أن هناك مستويين في اللعبة الأممية الأول هو الارتباط بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وبقية منظومة القواعد القانونية الحاكمة للسلوك الدولي، وهناك مستوى آخر وهو فرض الأمر الواقع المسلح والعالم يعيش هذه الثنائية ويكيل بمكيالين.‏
وتابع الدليل: روسيا تتحدث عن ضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية والحل السلمي فيما يتعلق بالأزمة السورية وهو أمر تلزم الجمعية العامة نفسها به في كل مرة ومع ذلك نفس الأعضاء المعروفين طبعاً بانحيازهم والذين يتحدثون عن ضرورة الحل السلمي للأزمة السورية ورفض مبدأ التدخل الخارجي العسكري هم ذاتهم الذين يقدمون للمسلحين المساعدات الاستخبارية والعسكرية والدعم اللوجستي وتدريب المقاتلين في القواعد العسكرية في تركيا وليبيا.‏
وقال الدليل: إن كلام نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف فيما يتعلق بالحل السياسي للأزمة السورية هو حشر لهؤلاء في الزاوية وإشارة الى النفاق السياسي الذي يمارسه الغرب بمعالجة الأزمة في السورية مشيراً الى أن اسلوب التفجيرات الإرهابية ليس أسلوباً للحسم من قبل الجماعات المسلحلة بل تصنعّ للتخويف والترويع واعطاء صورة زائفة عن قدرة من يقوم به.‏
وفيما يتعلق بنظام الرئيس المصري محمد مرسي وخطابه قال الدليل: يخطئ من يظن أن نظامه عروبياً فهو أداة سياسية مرتمية في أحضان الغرب وكلامه كان متوقعاً في قمة عدم الانحياز وهو استكمال لحلقات التآمر على سورية ودعم معنوي للمسلحين الذين يتلقون الدعم المالي ودعم السلاح من جهات باتت معروفة بغير حساب وهذا يطيل أمد الأزمة بسبب الدعم الذي تمارسه دول غربية وعربية لا تجد من يحاسبها أو يردعها.‏ 
 
alt

الفوال: القيادة السورية تملك‏
رؤية متكاملة لحل الأزمة‏
وعن رؤيته لتطورات وحلول الأزمة في سورية قال الاستاذ محمد الفوال نائب أول لرئيس تحرير جريدة الجمهورية المصرية: إن الحل على أي مبادرة لا بد أن يقوم أولاً على التزام دولي لكل الدول التي تمول وتسلح الجماعات الارهابية لوقف هذا الدعم حتى يتسنى وقف العنف في سورية، وهذا يتطلب رغبة صادقة من كل الأطراف ذات الصلة اللصيقة بالأزمة وهذا لن يتوافر ولن يتحقق إلا بعدة أمور أهمها تغليب صوت العقل على المراهقة السياسية التي أصابت بعض دول الخليج في رغبتها العارمة في القيام بدور رئيسي في المنطقة وهذا لن يتحقق لهم لأنهم يفتقدون لكل مقومات الدول التي يكون لها دور مؤثر في توجيه مسار الأحداث.‏
ثانياً: ان يكون هناك قرار دولي يتوافق عليه بين الدول الخمسة الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة السورية.‏
وثالثاًَ: أن يأتي السيد الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي حاملاً تفويضاً وسلطات يستطيع أن يلزم بها أطراف الأزمة.‏
وقال الفوال: في تصوري أن الإبراهيمي سيواجه صعوبات جمة في التعامل مع الدول الممولة والتي تسلح الجماعات الإرهابية بالسلاح لأنها لا تملك قرارها الوطني ولا تملك رؤية واضحة للحل لأنها تنفذ ما يملى عليها من الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية.‏
وفي نفس الوقت فإن الإبراهيمي سيجد أيضاً في القيادة السورية رؤية متكاملة لحل الأزمة كما وجدها من قبله السيد كوفي أنان لأن سورية تملك قرارها بيدها ونتيجة هذا سيجد الإبراهيمي صعوبة في انجاز مهمته بسبب الضغوطات الخارجية وربما يؤول مصير مهمته الى ما صارت إليه مهمة أنان، وهناك أمر مهم جداً هو أن المجموعات المسلحة تتناقض مع مطالبها وليس بينهم أي اتفاق وكل منهم يؤدي دوراً مرسوماً له في الأزمة.‏
وتابع الفوال: في اعتقادي أن الجهد الذي يقوم به الجيش العربي السوري على الأرض لحسم الأزمة سيكون هو الخيار الأخير نظراً لأن الشعب يسانده ويؤيده ويدعمه ويقف ظهيراً قوياً خلفه وهذا تبدّى في الانجازات التي حققها الجيش في مواجهته مع العناصر الإرهابية في كثير من مناطق التوتر وأتوقع أن يحسم الجيش مهمته بنجاح خلال أسابيع وإن كان يستطيع انجازها سريعاً لولا أنه حريص على حياة المدنيين الأبرياء من المواطنين.‏
وقال الفوال: إن الرئيس مرسي وما أعلنه حول الأزمة السورية يتماشى مع موقفه الحزبي والحزب الذي ينتمي اليه وهذا في ضمن برنامجه الذي جاء به الى سدة الحكم واذا كان قد بدأ بتطبيقه وخطاباته الأخيرة تنبع من هذا البرنامج ومن حقنا أن ننتقد هذا البرنامج السياسي وهذه المواقف السياسية باعتبار أن هذا حق للمعارضة وإن كنا نرى أن المواقف من سورية يجب أن تنبع من الثوابت الوطنية والقومية والتاريخية لمصر وفي مقدمة هذه المقومات أن مصر وسورية تمثلان الركيزة الأساسية للأمن القومي العربي وأن الأمن القومي المصري يبدأ في جبال طرطوس في سورية حتى منابع النيل وهذا يتطلب ألا يكون الموقف من القضايا العربية والأزمات خاضعاً لرؤية أي فصيل أو جماعة أو تيار مصري.‏
 
alt

سلامة: الحوار يكون بين السوريين‏
بعيداً عن السلاح والعنف‏
وعن رؤيته حول ما يحصل في سورية قال الاستاذ عصام سلامة الصحفي والكاتب السياسي في جريدة العربي: سورية تتعرض لمؤامرة كبيرة تستهدف الأمة العربية لأنها تمثل درع الصمود العربي في المرحلة الراهنة وسقوط سورية أمام المؤامرة يعني سقوط كامل الوطن العربي.‏
واستمرار القيادة السورية حالياً هو صمام الأمان العربي الوحيد بعد انهيار منظومات عربية مختلفة وتسليم عدد كبير من الدول لتيار الاسلام السياسي.‏
ورأى سلامة أن ما يحصل في سورية هو ارهاب منظم وأن دماء الأبرياء يتحمل وزرها داعمو المجموعات المسلحة، وقال إن الحل لن يكون خارج الدولة السورية ويكون بتصفية جميع القوى الإرهابية على الأرض، والحوار ضروري مع من يقبل الحوار أما مع وجود السلاح فلا حوار يمكن أن يتم.‏
وأضاف أن الحوار يكون بين السوريين أنفسهم بعيداً عن السلاح والعنف، مؤكداً أن موقف روسيا والصين داعم للصمود السوري ووجوده عامل في التوازن الدولي ويكبح جماح سطوة الغرب على القرار والتفرد في حكم العالم.‏
وقال سلامة: إن الشعب المصري لم يبد أي ارتياح لخطاب مرسي السياسي وله انعكاسات عديدة وهو جاء للسلطة ضمن سياق مشروع غربي، وبالتأكيد فإن مواقفه ستكون داعمة لأميركا والغرب، ومن ينتظر من مرسي موقفاً مختلفاً عن ذلك يكون مخطئاً لأن مرسي أداة في يد المشروع الغربي.‏
وأوضح سلامة أن أميركا تستهدف سورية ومحور المقاومة ولن تستطيع كسر هذا المحور، وهي تخوض هذه الحرب عن طريق وكلائها في المنطقة.‏
 
alt

سمير: التدخل الخارجي هو احتلال ومرفوض‏
من جهتها قالت خيرية سمير المنسق العام للائتلاف القومي العربي المستقل: إن المجموعات الإرهابية المسلحة تقوم بأفعالها الإجرامية هذه ليس من أجل الحرية والديمقراطية وإنما من أجل هدم سورية، ولو كانوا يريدون سورية حرة ومستقلة لما قاموا بقتل الناس وتشريدهم وتدمير ممتلكاتهم.‏
وحول دعوات التدخل الخارجي قالت سمير: ان التدخل الأجنبي احتلال وهو مرفوض كلياً وكل من يطالب به لا يريد الحرية والاستقلال لبلاده، والشعب المصري يرفض أي نوع من التدخل بالشأن السوري حتى ولو كان رئيس مصر.‏
 
alt

غنيم: إنها قضية تآمرية‏
على الشعب السوري‏
بدوره أكد الكاتب الصحفي المصري صبري غنيم ان الوفد السياسي والإعلامي المصري الموجود حالياً في دمشق يجمعه عامل مشترك هو انهم جميعاً ينتمون للفكر القومي العروبي (الناصري)، وهذا الفكر في أول مبادئه هو التفاعل الايجابي مع كل القضايا العربية من المحيط الى الخليج، والقضية المطروحة والساخنة على الساحة الآن هي القضية السورية ونحن مدركون انها قضية تآمرية على كامل الشعب السوري والأرض السورية ومن ورائهم الوطن العربي.‏
وأضاف غنيم: اتينا الى سورية لمؤازرة الشعب السوري والوقوف الى جانبه بالكلمة والقلم، وان طلب منا ان نرتدي الزي العسكري وننزل الى الميدان بجوار المقاتل السوري البطل فنحن سنلبي النداء، فالقضية قضيتنا جميعاً والمؤامرة علينا جميعاً ومن الواجب الاخلاقي والوطني والعروبي ان نقدم شيئاً لسورية الحبيبة، لأن العلاقة المصرية - السورية ذات تميز خاص عن جميع العلاقات المصرية - العربية فنحن دائماً معاً في خندق واحد منذ أيام صلاح الدين الأيوبي الى معركة تشرين المجيدة.‏
وأوضح غنيم ان رؤية الدول العميلة لواشنطن خائبة وضيقة وهي تدل على سذاجة سياسية بجانب الخيانة القومية لأن مصالح الشعوب العربية مرتبطة بالأرض العربية وليس بأميركا والقارة الأوروبية.‏


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل