هل كان تابوت العهد جهاز تدمير إشعاعي من صنع الله

هل كان تابوت العهد جهاز تدمير إشعاعي من صنع الله

هل كان تابوت العهد جهاز تدمير إشعاعي

 

هشام كمال عبد الحميد

 
 
وردت قصة التابوت في القرآن الكريم في سورة البقرة في قصة طالوت وداود وجالوت الآيات ( 246 : 252 ) في قوله تعالى:

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) (سورة البقرة).

والمعاني والدلالات المأخوذة من هذا السياق الإلهي ما يلي:
1.  أن القصة وقعت في بني إسرائيل من بعد موسى.
2. سببها أنهم أخرجوا من ديارهم وأبناءهم، فأرادوا أن يكون لهم ملكا يقاتلون تحت حكمه لاسترداد ما خرجوا منه.
3. ذهبوا لنبي لهم ـ لم يذكر القرآن اسمه ـ يطلبون منه ذلك، وصار نقاش بينه وبينهم ثم اجيبوا إلى طلبهم.
4. أخبرهم نبيهم أن الله قد اختار لهم طالوت ملكـًا عليهم.
5. اعترض بنو إسرائيل على هذا الاصطفاء لأن طالوت لم يكن من بيت الملك أو من الأشراف عندهم.
6. بين لهم نبيهم حكمة الاصطفاء الإلهي بأن الله {زاده بسطة في العلم والجسم}.
7. وأن مصداق ذلك أن يأتيهم "التابوت" تحمــله الملائكـة وفيه " بقية مما ترك آل موسى وآل هارون"
8. وكان "التابوت" قد سرق أو فقد منهم من بعد موسى وذهب إلي أعدائهم.
9. قاد طالوت المعركة بجنوده بعد اختبار إيمانهم
10. كان في طريق طالوت وجيشه نهـر ـ بفتح الهاء ـ نهاهم عن الشرب منه فشربوا منه ألا قليلا منهم، ولم يثبت إلا فئة قليلة منهم هي التي لم تشرب من النهر أو شربت كمية قليلة جداً. أما من شرب بشراهة منهم لم يستطع أن يصمد في المعركة (لأن هذا النهر الموجود علي مداخل مدينة العماليق -المدينة المقدسة بمكة- كان العماليق علي ما يبدو يضعون به مادة مخدرة أو مؤثرة علي الأعصاب تؤدي إلي وهنها).
11. كان من بين جنود طالوت داود عليه الصلاة والسلام.
12. انتصر جيش طالوت على جيش جالوت، وقتل داود جـالوت.
13. أنعم الله على داود بالملك والحكمة وعلمه مما يشاء.
 
ما جاء حول هذه القصة في كتب أهل الكتاب :
ورد في سفر صموئيل الأول هذه القصة ولكن نظرا لطول القصة نعرض المختلف والمؤتلف بينها وبين القرآن:
1. ذكر بسفر صموئيل اسم النبي الذي ذهب إليه بنو إسرائيل يطلبون منه أن يبعث إليهم ملك وهو "صموائيل"، ولم يذكر القرآن الاسم، ربما لعدم فائدته في القصة.
2. ذكر القرآن أن اسم الملك الذي بعثه الله إليهم هو "طالوت"، لكن سفر صموئيل ذكر أن اسمه "شاول" أو "شاؤول" أو "شموئيل".
3. ذكر القرآن اسم عدوهم بأنه "جالوت" ، في حين ذكر كتابهم بأن اسمه "جُــلــيات " بضم الجيم.
 
التابوت في العهد القديم
 
جاء بالعهد القديم أن الله قد نقش الوصايا العشر على لوحين حجريين وأعطاهما للنبي موسى عليه السلام ولحماية اللوحين والسماح بحملهما، أمر الله موسي ان يصنع التابوت وشرح له كيفية صنعه والمواد التي يصنع منها، فتم صنع وزخرفة صندوق مصنوع من خشب السنطِ بزخارف ذهبية رائعة وكان يبلغ طوله حوالي ثلاثة أقدام ونصف ويزيد عرضه قليلاً على قدمين، و له قطبين معلقان من خلال حلقتين من الذهب على جانبيه. ونقش لاثنين من الملائكة الكروبيون (حملة العرش) فوق قمته، أما غطاء الصندوق فكان يسمى "غطاء التكفير" أو "مقعد الرحمة". وقد رافق الصندوق موسى (عليه السلام) وبني إسرائيل في سعيهم لأرض الميعاد وكان يجلب لهم النصر علي الأعداء أينما ذهبوا. وعندما تم تحرير المدينة المقدسة من العماليق وتطهير البيت المقدس (الكعبة علي ما شرحت بكتاب "مشروع تجديد الحرم المكي") من اصنامهم بنى الملك سليمان قدس الأقداس أو الهيكل الأول وحفظ فيه الصندوق. ويسمى هذا الصندوق المقدس ﺑ"تابوت العهد".
 
 
alt
                                                
 صورة تابوت العهد
 
وجاء بأسفار العهد القديم أن التابوت كان به الوعاء الذي يحتوي على المن، وعصا هارون التي أفرخت، ولوحا العهد، وكان عليهما وصايا الله العشر المكتوبة بإصبع الله (سفر الخروج 25: 16 ــ 21 ) ثم وضع بجانبه كتاب التوراة (سفر التثنية 31: 26) ومن ثم يسمى التابوت أحياناً تابوت الشهادة (سفر الخروج 25: 16 و 40: 21) ولم يكن وعاء المن وعصا هارون في ملك سليمان (سفر الملوك الأول 8: 9) وفوق الغطاء يظهر السحاب حيث يتراءى الله (لاوين 16: 2 وعدد 7: 89) والصحيح أن الله جل شأنه لم يكن يحل بروحه في هذا الصندوق كما يزعمون ولكن الذي كان يحل فيه غالباً هو الملاك الروح المسمي عند أهل الكتاب بالروح القدس لكن عقائد التثليث والشرك هي التي دفعت المتطرفين منهم إلي صياغة النصوص والتفاسير بهذه الكيفية التي فيها تطاول علي الذات الإلهية وعدم تنزيه للواحد الأحد تعالي عما يقولون علواً كبيراً.
وكان في أيام التيه إذا ما رحل العبرانيون في البرية أن التابوت يحمل أمام الشعب ويتقدمه عمود السحاب نهاراً وعمود النار ليلاً.
وكان إذا حمل التابوت يقولون "قم يا رب فلتتبدد أعداؤك ويهرب مبغضوك من أمامك" وإذا حل التابوت يقولولون أيضاً "ارجع يا رب إلى ربوات ألوف إسرائيل" (عدد 10: 33-36). وعندما عبر العبرانيون الأردن حمل التابوت أمامهم إلى السماء فانشق تيار النهر فوقفت المياه المنحدرة من فوق وعبر الشعب على اليابسة (سفريشوع 3: 14-17). (انظر المزيد عن هذا الموضوع في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس الكتاب المقدس).
 
ثم بقي التابوت مدة في الخيمة في الجلجال وبعد ذلك نقل إلى شيلوه حيث بقي بين 300 و 400 سنة (ارميا 7: 12-15).
ثم أخذ من الخيمة وحمل أمام الجيش فوقع في أيدي الفلسطينيون إلى اشدود ووضعوه بجانب صنم  داجون (سفر صموئيل الأول 5: 2) غير أن الله أنزل عليهم بلايا وأمراضاً حتى اضطروا إلى إرجاعه إلى أرض العبرانيين فوضع في قرية يعاريم (صموئيل الأول 6 و 7).
 
وعندما سكن داود أورشليم نقل التابوت إليها على غاية من التجلية والمظاهر الدينية المناسبة، فبقي هناك إلى أن بني الهيكل (صموئيل الثاني 6: 1-15 وسفر أخبار الأيام الأول 15: 25-29).
 
ويظن أنه في أثناء ذلك كتب المزمور المائة والثاني والثلاثون ثم وضع التابوت في الهيكل (أخبار الأيام الثاني 5: 2-10) ووضع منسى تمثالاً منحوتاً في بيت الله وربما أزال التابوت من مكانه حتى يجد له مكاناً (أخبار الأيام الثاني 33: 7) غير أن يوشيا أرجعه (أخبار الأيام الثاني 35: 3) وسماه تابوت القدس.
 
ولم يكن التابوت في الهيكل الثاني غير أننا لا نعلم هل أخذ عندما نهب البابليون أورشليم أو اختفى ثم فقد.
ويوجد تقليد عند الأثيوبيين يفتقر إلى إثبات وهو أن تابوت العهد موجود بأكسوم بأثيوبيا.
 
تابوت العهد والإشعاعات الذرية
 
يقول العلامة السويسري (ايريخ فون دينيكن) في كتابه "علامات الآلهة". انه قد استرعي اهتمامه ما قرأه عن تابوت بني إسرائيل, فقد قرأ في كتبهم القديمة بأنهم كانوا حريصين على حمل هذا التابوت معهم في كل معركة يخوضونها في حروبهم, وأنهم كانوا ينتصرون (كما يقولون) على أعدائهم طالما كان التابوت معهم في المعركة وبأنهم كانوا ينهزمون إذا لم يكن معهم, وقرأ كذلك بأنهم كانوا يحفظون التابوت في هيكل خاص بنوه لهذا الغرض فوق تلة في مكان بعيد عن الناس وبأن هذا الهيكل كان خاضعاً للحراسة المشددة ليلاً نهاراً وكان دخول الهيكل أو الإقتراب من التابوت يقتصر على الكهنة المكلفين بذلك، وقد استرعى انتباهه الشديد ما قرأه بأن كل من اقترب من التابوت بدون اتخاذ احتياطات معينة يصاب بمرض غريب.
 
يرى (ايريخ فون دينيكن) بأن وصف هذا المرض ينطبق تماماً على ما يحصل للإنسان عند التعرض للإشعاعات الذرية الخطيرة والمميتة كما حدث لضحايا القنبلتين النوويتين اللتان ألقت بهما الولايات المتحدة الأمريكية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين خلال الحرب العالمية الثانية، كما لفت انتباهه كذلك وصف "الطقوس" التي كان الكهنة يتبعونها عند اقترابهم من التابوت حيث يعتقد (ايريخ فون دينيكن) أنها لم تكن سوى احتياطات للوقاية من خطر الإشعاعات النووية.
 
فكان واضحاً لـ (ايريخ فون دينيكن) أن ما بداخل التابوت هو مصدر لإشعاعات خطيرة ومميتة فما هو هذا المصدر ومن أين جاء؟؟؟؟

أخذ المفكر السويسري على عاتقه محاولة حل هذا اللغز ولكنه كما يقول واجهته صعوبات جمة عند دراسته للموضوع فالكنيسة الكاثوليكية دأبت منذ القدم وحتى الوقت الحاضر على طمس وإخفاء بل والتخلص من كل ما لا يتوافق مع رواياتها الرسمية للأحداث فكان يبحث عن الكتب والمخطوطات في الأماكن التي لم تصل إليها يد الكنيسة الكاثوليكية مما اضطره لإتباع أسلوب المحققين في البحث الجنائي عند تحقيقهم في جريمة ما وبحثهم ودراستهم للأدلة التي يعثرون عليها واستخلاص النتائج منها, وبدون الخوض في هذه الأدلة والتفاصيل التي ذكرها في كتابه عن هذا الموضوع فقد توصل إلى ما يلي:
 
"لقد كانت العلوم في الزمن القديم متقدمة جداً أكثر بكثير من تقدمها في زمننا هذا, وقد اندثرت هذه العلوم والحضارة التي أنجزتها بسب كارثة حلت بالأرض في الزمن القديم وقد بقي بعض أثار هذه الحضارة بعد هذه الكارثة ومنها بعض العلماء القليلين وبعض الآلات التي ذكرت في الكتب القديمة, وما كان بداخل هذا التابوت فهي آلة تستخدم النظائر المشعة لإنتاج المن والسلوى من الهواء, وهى الآلة التي كان يحملها اليهود معهم في ما يشبه التابوت في تيههم الذي دام أربعون عاماً في الصحراء والتي لولا لطف الله وهذه الآلة لماتوا جوعاً وعطشاً في تلك الصحراء القاحلة وقد بقيت هذه الآلة يحتفظ بها بنوا إسرائيل في ما يشبه التابوت (ليستطيعوا حملها معهم في حروبهم بسهولة) ويحرصون عليها ويتبركون بها ويبنون لها الهيكل للحفاظ عليها ولمنع الناس من الاقتراب منها والتعرض لإشعاعاتها ".
 
وأكيد فان من صنع تلك الآلة قد صنعها من المتانة بحيث تعيش للآلاف السنين فالنظائر المشعة تبقى تشع لآلاف السنين فأين هي هذه الآلة ألان؟؟؟؟
 
يمضي (ايريخ فون دينيكن) في تنقيبه عن مصير هذا التابوت فيقول بأن بعد أن ذهبت الملكة بلقيس لزيارة الملك سليمان (عليه السلام) تزوجها وبقيت عنده فترة ثم رجعت إلى مملكتها في الحبشة واليمن وقد رزقت منه بابن ثم إنها وبعد أن كبر ابنها وأصبح يافعا بعثت به إلى فلسطين لزيارة والده وليخبره عن رغبة أمه في الحصول على ذلك التابوت فأجابه أبوه بأن ليس لديه مانع في ذلك ولكنه في نفس الوقت ليس في استطاعته تلبية هذه الرغبة علناً لان بنوا إسرائيل لن يقبلوا أبداً بفكرة التخلي عن التابوت وسيقتلون كل من يحاول الاستيلاء عليه مهما كان شأنه حتى لو كان ابن الملك نفسه ولكن في استطاعة الابن تدبير خطة لأخذ التابوت على مسؤوليته وسيدعي الملك بعدم علمه ومعرفته بما يخطط له الابن وهنا نصل إلى معلومة أخرى مهمة وهي أن الملك قال لابنه أنه في حالة نجح الابن في الاستيلاء على التابوت فان حراس التابوت سوف يلاحقونه وقد يعترضون طريقه ولذلك فقد قدم لابنه " مركبة طائرة " من المراكب القليلة التي مازالت متبقية ليستعملها في نقل التابوت إلى الحبشة وحتى لا يستطيع الحراس اللحاق به , وكان الأمر كذلك فقام الابن بتكليف أحد النجارين بصنع تابوت مطابق للتابوت المطلوب ثم اختار إحدى الليالي التي كان اليهود يحتفلون فيها بإحدى أعيادهم وتسلل مع رفاقه في غفلة من الحراس السكارى واخذ التابوت وفر به على متن المركبة الطائرة إلى الحبشة بعد أن وضع التابوت الأخر مكانه حتى لا ينكشف الأمر بسرعة، ولكن يقول الكاتب :"هناك الآن من الأجهزة العلمية ما يمكن بواسطتها البحث عنه وتتبع الإشعاعات الصادرة عنه , هذا إذا سلم من أيدي الكنيسة الكاثوليكية في فترة احتلال ايطاليا للحبشة في القرن الماضي , وحتى لو استطاعت الكنيسة العثور عليه فسيكون من الصعب جداً التخلص من تلك الآلة التي صنعت لتدوم آلاف السنين وقد تكون الآلة الآن في احد أقبية الفاتيكان بروما وفي جميع الحالات ففي استطاعة الأمم المتحدة بدعم من الدول الكبرى أن تقوم بعملية البحث عن تلك الآلة لو أرادت ذلك فهي أكيد مازالت موجودة في مكان ما إما في احد كهوف الحبشة أو في حوزة الفاتيكان".
 
تابوت بني إسرائيل في الموروثات الإسلامية
 
تقول الروايات المروية في كتب التفسير والتراث الإسلامية وجميعها روايات غير موثقة وبها الكثير من الأساطير أن الله تعالى أنـزل تابوتا على آدم فيه صورة الأنبياء عليهم السلام، وكان من عود الشمشاذ نحوا من ثلاثة أذرع في ذراعين، فكان عند آدم إلى أن مات ثم بعد ذلك عند شيث ثم توارثها أولاد آدم إلى أن بلغ إبراهيم، ثم كان عند إسماعيل لأنه كان أكبر ولده ثم عند يعقوب ثم كان في بني إسرائيل إلى أن وصل إلى موسى فكان موسى يضع فيه التوراة ومتاعا من متاعه، فكان عنده إلى أن مات موسى عليه السلام، ثم تداولته أنبياء بني إسرائيل إلى وقت أشمويل وكان فيه ذكر الله تعالى (فيه سكينه من ربكم) وقد اختلفوا في السكينة ما هي.

قال علي بن أبي طالب: ريح خجوج هفافة لها رأسان ووجه كوجه الإنسان.
وعن مجاهد: شيء يشبه الهرة له رأس كرأس الهرة وذنب كذنب الهرة وله جناحان، وقيل له عينان لهما شعاع وجناحان من زمرد وزبرجد فكانوا إذا سمعوا صوته تيقنوا بالنصر وكانوا إذا خرجوا وضعوا التابوت قدامهم فإذا سار ساروا وإذا وقف وقفوا .
 
وهذه الرواية تشير إلي وجود زمرد وزبرجد داخل الصندوق وهما في الغالب كانا أقطاب لجهاز توليد أشعة ذرية فتاكة لأن معظم الأشعاعات الذرية يتم توليدها من الأحجار الكريمة ومعلوم أن الياقوت الأحمر يتم منه توليد أشعة الليزر .
وعن ابن عباس قال: هي طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيه قلوب الأنبياء، وعن وهب بن منبه قال: هي روح من الله يتكلم إذا اختلفوا في شيء تخبرهم ببيان ما يريدون، وقال عطاء بن أبي رباح: هي ما يعرفون من الآيات فيسكنون إليها، وقال قتادة والكلبي: السكينة فعيلة من السكون أي طمأنينة من ربكم ففي أي مكان كان التابوت اطمأنوا إليه وسكنوا (وبقيه مما ترك آل موسى وآل هارون) يعني موسى وهارون أنفسهما كان فيه لوحان من التوراة ورضاض الألواح التي تكسرت وكان فيه عصا موسى ونعلاه وعمامة هارون وعصاه وقفيز من المن الذي كان ينـزل على بني إسرائيل، فكان التابوت عند بني إسرائيل وكانوا إذا اختلفوا في شيء تكلم وحكم بينهم وإذا حضروا القتال قدموه بين أيديهم فيستفتحون به على عدوهم فلما عصوا وفسدوا سلط الله عليهم العمالقة فغلبوهم على التابوت, وكان السبب في ذلك أنه كان لرجل من بني إسرائيل اسمه عيلى وكان حبر بني إسرائيل في زمانه ابنان شابان, وحدث أن سار إليهم عدو ممن حولهم فأمر ابنيه أن يخرجا بالناس فيقاتلا ذلك العدو فخرجا وأخرجا معهما التابوت فلما تهيئوا للقتال جعل عيلى يتوقع الخبر ماذا صنعوا فجاءه رجل وهو قاعد على كرسيه وأخبره أن الناس قد انهزموا وأن ابنيك قد قتلا قال فما فعل التابوت؟ قال ذهب به العدو، فشهق ووقع على قفاه من كرسيه ومات فمرج أمر بني إسرائيل وتفرقوا إلى أن بعث الله طالوت ملكا فسألوه البينة فقال لهم نبيهم: إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت, وكانت قصة التابوت، أن الذين سبوا التابوت أتوا به قرية من قرى فلسطين يقال لها ازدود وجعلوه في بيت صنم لهم، ووضعوه تحت الصنم الأعظم، فأصبحوا من الغد والصنم تحته فأخذوه ووضعوه فوقه وسمروا قدمي الصنم على التابوت فأصبحوا وقد قطعت يد الصنم ورجلاه وأصبح ملقى تحت التابوت وأصبحت أصنامهم منكسة فأخرجوه من بيت الصنم ووضعوه في ناحية من مدينتهم فأخذ أهل تلك الناحية وجع في أعناقهم حتى هلك أكثرهم فقال بعضهم لبعض: أليس قد علمتم أن إله بني إسرائيل لا يقوم له شيء، فأخرجوه إلى قرية كذا فبعث الله على أهل تلك القرية فأرا فكانت الفأرة تبيت مع الرجل فيصبح ميتا قد أكلت ما في جوفه فأخرجوه إلى الصحراء فدفنوه في مخرأة لهم فكان كل من تبرز هناك أخذه الباسور والقولنج فتحيروا، فقالت لهم امرأة كانت عندهم من سبي بني إسرائيل من أولاد الأنبياء لا تزالون ترون ما تكرهون ما دام هذا التابوت فيكم فأخرجوه عنكم، فأتوا بعجلة بإشارة تلك المرأة وحملوا عليها التابوت ثم علقوها على ثورين وضربوا جنوبهما فأقبل الثوران يسيران ووكل الله تعالى بهما أربعة من الملائكة يسوقونهما فأقبلا حتى وقفا على أرض بني إسرائيل فكسرا نيريهما وقطعا حبالهما ووضعا التابوت في أرض فيها حصاد بني إسرائيل ورجعا إلى أرضهما فلم يرع بني إسرائيل إلا بالتابوت فكبروا وحمدوا الله فذلك قوله تعالى ( تحمله الملائكه ) أي تسوقه.
وقال ابن عباس: جاءت الملائكة بالتابوت تحمله بين السماء والأرض وهم ينظرون إليه حتى وضعته عند طالوت، وقال الحسن: كان التابوت مع الملائكة في السماء فلما ولي طالوت الملك حملته الملائكة ووضعته بينهم، وقال قتادة بل كان التابوت في التيه خلفه موسى عند يوشع بن نون فبقي هناك فحملته الملائكة حتى وضعته في دار طالوت فأقروا بملكه (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً) لعبرة (لكم إن كنتم مؤمنين) قال ابن عباس رضي الله عنهما: إن التابوت وعصا موسى في بحيرة طبرية وأنهما يخرجان قبل يوم القيامة.
 
هل فقد تابوت العهد
إن مصير تابوت العهد هو سؤال قد حيَّر اللاهوتيين ودارسي الكتاب المقدس وعلماء الحفريات لقرون عديدة. ففي السنة الثامنة عشر من ملك يوشيا ملك يهوذا، أمر يإعادة تابوت العهد إلى الهيكل في أورشليم (أخبار الأيام الثاني 35: 1-6؛ ملوك الثاني 23: 21-23). وهذه هي آخر مرة يذكر فيها مكان تابوت العهد في الكتاب المقدس. بعد ذلك بأربعين سنة قام نبوخذنصر ملك بابل بإحتلال أورشليم وأغار على الهيكل. وبعد أقل من عشر سنوات عاد مرة أخرى وأخذ ما تبقى في الهيكل ثم أحرق الهيكل والمدينة. فماذا حدث لتابوت العهد إذاً؟
هل أخذه نبوخذ نصّر؟ هل تم تدميره مع المدينة؟ أم هل تم إخراجه من هناك وتخبئته، كما حدث عندما أغار شيشق فرعون مصر على الهيكل أيام ملك رحبعام إبن سليمان؟ (لأنه لو كان شيشق قد إستولى على تابوت العهد فإذاً لماذا طلب يوشيا من اللاويين إعادته؟).
يقول السفر الأبوكريفي مكابيين الثاني أنه قبل الغزو البابلي مباشرة فإن أرميا بعد إعلان إلهي، أمر أن تصاحبه خيمة الاجتماع وتابوت العهد… وذهب إلى الجبل الذي صعد إليه موسى ليرى ميراث الرب (أي جبل نبو؛ تثنية 31: 1-4). وعندما وصل ارميا إلى هناك وجد غرفة في كهف وضع فيها الخيمة والتابوت، ومذبح البخور، ثم قام بسد المدخل" (مكابيين الثاني 2: 4-5). ولكن، "بعض الذين تبعوه جاءوا ليضعوا علامة على الطريق المؤدي إلى ذلك المكان لكنهم لم يجدوه. وعندما سمع أرميا بهذا وبخهم قائلا: هذا المكان يجب أن يظل غير معروف حتى يجمع الله شعبه مرة أخرى ويرحمهم. حين ذاك سيعلن الرب هذه الأمور وسيرى مجد الرب في السحابة، كما حدث أيام موسى.
يعتقد المكتشف فينديل جونز وآخرين معه أن أحد الإكتشافات ضمن مخطوطات البحر الميت، وهي "المخطوطة النحاسية" المبهمة في الكهف الثالث بوادي قمران، هي في الواقع شكل من أشكال خريطة كنز توضح مكان عدد من الكنوز الثمينة التي أخذت من الهيكل قبل وصول البابليون، ومن بينها تابوت العهد المفقود. ولم يتمكن أحد من تحديد المواقع الجغرافية المذكورة في المخطوطة.
قام جراهام هانكوك، وهو مراسل سابق من شرق أفريقيا لجريدة "الإيكونوميست"، بنشر كتاب في 1992 بعنوان: "العلامة والختم: البحث عن تابوت العهعد المفقود"، وفي هذا الكتاب ناقش نظرية أن تابوت العهد قد تم وضعه في كنيسة القديسة مريم من صهيون في مدينة آكسوم، وهي مدينة قديمة في إثيوبيا. كما يعتقد المكتشف روبرت كورنوك من معهد B.A.S.A. أن تابوت العهد موجود الآن في آكسوم. ولكن لم يجده أحد هناك حتى الآن.
وبالمثل أيضاً يعتقد عالم الحفريات مايكل ساندرز أن التابوت مخبأ تحت معبد مصري قديم في قرية جهايره الإسرائيلية، ولكنه لم يجده هناك حتى الآن.
وقيل إن إحدى الجماعات اليهودية التي كتبت مخطوطات البحر الميت قامت بدفن تابوت العهد في الصحراء الأردنية قبل أن يهربوا منها.
وبالمثل قيل بأن مجموعة مسيحية مبكرة تسمى كاثرس ربما أخفت تابوت العهد في كنيسة قديمة في رين لو شاتو بفرنسا قبل أن يتم القضاء عليهم من قبل الكنيسة الكاثوليكية .
 
ويدعي كثير من الباحثين بأن فرسان الهيكل أخذوا تابوت العهد من الأراضي المقدسة وقيل بأنهم ربما أخفوه في منجم بجزيرة أوك آيلاند أو حتى في الكنيسة الاسكتلندية في روسلين وتشير بعض الروايات إلى أن الماسون (أحفاد فرسان الهيكل) يمتلكون تابوت العهد وهو تحت سيطرتهم الآن.
 
هل التنقيب تحت المسجد الأقصى للعثور علي تابوت العهد
 
النظريات الأخرى المتعلقة بمكان تابوت العهد المفقود تتضمن إدعاء المعلمين اليهوديين شلومو جورين و يهودا جيتز بأنه مخبأ تحت الهيكل، إذ قد تمت تخبئته هناك قبل أن يتمكن نبوخذنصّر من سرقته. وجبل الهيكل عند اليهود هو المقام عليه مسجد قبة الصخرة.
ويري لين ريتماير وهو عالم آثار قام بإجراء اختبارات على جبل الهيكل في القدس أنه قد عثر على الموقع الحقيقي للهيكل الأول ويدعي لين ريتماير أنه اكتشف قطعة من صخور الأساس التي تطابق أبعاد تابوت العهد تماماً ومن هذه النقطة يعتقد أن ربما كان تابوت العهد مدفوناً على عمق كبير داخل جبل الهيكل.
ولا يخفى علينا محاولات الإسرائيليين المستمرة في التنقيب تحت أساسات المسجد الأقصى بهدف إيجاد تابوت العهد أو نقول بـ "حجة" إيجاده لهدم المسجد الأقصى نفسه وإعادة بناء هيكل سليمان مكانه الذي يزعم اليهود أنه كان في نفس مكان المسجد الأقصى الموجود بفلسطين. ويعتقد أيضاً عدد آخر من الخبراء أن تابوت العهد لا يزال موجوداً في الأرض المقدسة (هي أرض مكة وليس أرض القدس بالقطع علي ما شرحت بكتاب مشروع تجديد الحرم المكي)، حتى أن هناك رجل أمريكي يُدعى رون واي زعم أنه عثر على الصندوق المقدس في مقبرة في حديقة جاردن تومبت في شمال مدينة القدس القديمة.
 
أكسوم - أثيوبيا (الحبشة)
 
هناك أسطورة في أثيوبيا تزعم بأن ملكة سبأ قد حملت من الملك سليمان ثم ولدت الطفل المعروف باسم مينيليك والذي يعني (ابن الحكيم)، وعندما أصبح في اﻠ (20) من عمره سافر إلى المدينة المقدسة المحرمة للدراسة في محكمة والده. وفي غضون عام أصبح كهنة سليمان غيورين من ابن الملك وقالوا بأنه يجب عليه أن يعود إلى سبأ، وقد قبل الملك سليمان بهذا الأمر إلا أنه قال بأنه ينبغي على جميع الأبناء البكر للشيوخ الآخرين أن يصطحبوا مينيليك، وكان أحدهم يدعى آزاريوس وهو ابن رئيس الكهنة المدعو زادوق.
 
وكان آزاريوس هو من قام بسرقة تابوت العهد وذهب به إلى أفريقيا. وقد قرر مينيليك أن نجاحهما يجب أن يكون بالإرادة الإلهية ثم أسس (القدس الثانية) في (أكسوم) بأثيوبيا. ويقال اليوم بأن كنيسة سانت ماري الصهيونية القديمة تأوي تابوت العهد فنشأ تقليد للإحتفال في شهر يناير من كل عام بمهرجان يعرف باسم (تيمكات).
 
هل سيظهر التابوت مرة أخرى في زمن المهدي المنتظر
 
تؤكد الكثير من الروايات الإسلامية الشيعية والسنية أن تابوت السكينة سيتم العثور عليه مرة أخري حيث سيهدي الله المهدي المنتظر إلي مكانه فيستخرجه من الفاتيكان أو من جبل بإنطاكية أو بالشام أو من منطقة بحيرة طبرية بالأردن كما جاء ببعض الروايات، وهذا يوافق ما قاله النبي أرميا عن إخراج الله للتابوت مرة أخري في نهاية الزمان بعد أن يجمع بني إسرائيل من شتات الأرض في الأرض المقدسة (مكة) والله أعلم.
 
أخرج أبو نعيم في كتاب الفتن ص249 عن كعب قال: المهدي يُبعث بقتال الروم، يُعطى فقه عشرة، يستخرج تابوت السكينة من غار بأنطاكية فيه التوارة التي أنزل الله تعالى على موسى عليه السلام، والإنجيل الذي أنزله الله عزَّ وجل على عيسى عليه السلام ، يحكم بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم.

وعنه صلى الله عليه وسلم قال: (يظهر على يديه تابوت السكينة من بحيرة طبرية، يحمل فيوضع بين يديه ببيت المقدس فإذا نظرت إليه اليهود أسلمت إلا قليلاً منهم) (الملاحم والفتن ص57).
 
وعند الشيعة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يستخرج التوراة والإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية) (البحار:51/25).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يستخرج تابوت السكينة من غار بأنطاكية، وأسفار التوراة من جبل بالشام يحاج بها اليهود فيسلم كثير منهم). ( منتخب الأثر ص 309).
 
واختلاف الأحاديث السابقة في مكان وجود التابوت يضع شكوك علي هذه الأحاديث وأنها قد تكون موضوعة. فأيها سنصدق؟؟؟؟

فمن المحتمل أن يكون التابوت قد وقع في أيدي الأجهزة السرية الماسونية التي تحكم العالم الآن من خلف الستار تحت قيادة إبليس والدجال (قابيل بن آدم كما أوضحت بكتابي: أسرار سورة الكهف وعصر المسيح الدجال)، لأنهم كانوا يبحون عنه طوال القرون الماضية وقد يكونوا عثروا عليه مثلما عثر عليه أعداء بني إسرائيل في الماضي لأن الدجال وإبليس وهما من المنظرين قد يكونوا علي علم بمكانه، إلا إذا كان التابوت مخبأ في منطقة محرم عليهما دخولها مثل منطقة مكة المكرمة أو أن الله منعهم من العثور عليه، ففي هذه الحالة يمكننا القول بعدم تمكنهم من العثور عليه حتي الآن والله اعلم؟؟؟؟؟؟.

وقد تكون عمليات مشروع تجديد الحرم المكي الجاري تنفيذها الآن هي جزء من محاولات الصهيونية للتنقيب بمكة للعثور علي هذا التابوت الذري وسد النفق الأرضي الذي ستخرج منه دابة الأرض من باطن الكعبة، هذا بالإضافة لتنجيس الحرم بالهيكل الصهيوني الوثني كما شرحت بكتاب "مشروع تجديد الحرم المكي".

ولعل قوله تعالي: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ .....(97) (آل عمران) فيه إشارة إلي وجود التابوت بالبيت الحرام والله أعلم، فالتابوت كان آية والبيت الحرام فيه آيات بينات منها الشجرة النورانية التي تسقط من العرش وتنشأ القطب المغناطيسي بالأرض الموجود مركزه ونواة الأرض تحت الكعبة، وقد يكون من هذه الآيات التابوت أيضاً.
 


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل