لعبة المنظمات الإنسانية والبنك الدولي بالشعوب العربية -- عرض/ هشام كمال عبد الحميد


لعبة المنظمات الإنسانية والبنك الدولي بالشعوب العربية
 
عرض/ هشام كمال عبد الحميد

لم يعد يخفى على احد ان تلك المخططات التي دبرت منذ عقود لتتجمع في الوقت الحالي بعد شرارات الربيع العربي تسير على منهجها وبكل كفاءة… فها نحن غارقون في دوامة الفوضى واشعال الصدامات اليومية الغير عشوائية بتاتا بينما تنهار دولنا اقتصاديا واجتماعيا… طالما ان هناك طامعون وآثمون تمتلك المؤسسات الغربية خيوط تحريكهم كالدمي وفق ما تم وضعه من سيناريوهات للمنطقة حتى لا تقوم لها قائمة… ونتناول اليوم ذلك الجانب الخاص بالمنظمات الانسانية والبنك الدولي… المنظمات الإنسانية في الأمم المتحدة :
ما الذي تنادي به هذه المنظمات ؟ تنادي بحرية المرأة ، وحقوق الإنسان ، وحقوق الطفل ، وتنظيم النسل وتحديده ، وغيرها ، وكل هذه الحريات والحقوق ، عند المناداة بها ، غالبا ما تأخذ الطابع السياسي ، فانظر إلى الدول المتهمة ، بانتهاك هذه الحريات وهذه الحقوق ، هي الدول العربية الإسلامية أولا ، والدول الإسلامية غير العربية ثانيا ، والدول الشيوعية ، وما عدا ذلك إذا كان موجودا ، فهو لذرّ الرماد في العيون ، فما الذي يريدون من وراء ذلك ؟ انظر إلى الحياة الاجتماعية في الغرب ، الذي سمح ويسمح بهذه الحريات والحقوق ، تجد أن الإجابة هي ما يلي :
تحرّر الفكر ، فنتج الكفر والإلحاد وعبادة المادة وتقديسها ، تحررت النساء فتنازلن عن دورهن الفطري في الأمومة والتربية ، فنتجت كافة أنواع الإباحية والفجور والدعارة ، وأصبحت لحوم النساء عرضة للكلاب الضالّة . وتحرّرت الطفولة ، فتطاولت على الأباء والأمهات والمعلّمين والمعلّمات ، وتمرّدت عند البلوغ لتترك الأسرة ، وطفقت تبحث عن إشباع الغرائز والشهوات . لنخلص من ذلك إلى أن المطالبة بحماية هذه الحقوق والحريات ، هي في الأصل دعوة للتمرد على الطبيعة البشرية وأبجدياتها ، وعلى القيم الروحية والأخلاقية ، التي قدّمتها الأديان السماوية كمنهج للحياة … تهدف إلى ضرب الأسرة ، اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات ، بحرمان الأب من دوره القيادي ، مما يؤدي إلى تفكيك العلاقات ما بين أفرادها ، وضياع الرؤى المشتركة للبقاء والاستمرار … ولو قمت بإحصائية لعدد الغربيون ذوي الولادات الشرعية ! ربما لوجدت أن معظمهم أولاد زنا ، شرّ الخلق عند الله !! أما نحن … فماضون على الدرب لنواكب مُتطلبات العصر اليهودي … بجهود الجهابذة من مفكرين وخبراء واختصاصيين … من دعاة التحرّر والتحرير والإصلاح الاقتصادي والثقافي … وسنصل … عمّا قريب … إن لم يدّاركنا الله برحمته.. ومن اجل احكام ذلك عمدت المؤسسات الراعية لهذا المخطط على تربية التطرف بصورته الدينية ليكون طعنة للدين من الاساس بعد فشلها في تحريف اخر كتاب سماوي لتمزيق اهله كما فعل في الرسالات السابقة… فلكي تضرب ذلك الدين من الداخل تضربه بأئمة التطرف الطامسين لاساسياته وعقيدتة القوية ووحدة افراده.. وكان هذا الطعم السائغ الذي سهل ابتلاعه خاصة مع وجود جماعات قامت تلك المؤسسات بانشائها ورعايتها وتمويلها واستخدامها لتصل في النهاية لاحكام هذا المخطط… والنتيجة.. اطراف متناحرة تساق للاشتعال الداخلي يوما بعد يوم بينما تدمر اساسيات المنهج القويم لكل منهم…
البنك الدولي وصندوق النقد الدولي :
مهمة هذه المؤسسة تقديم النصائح ، بما يُسمى ببرامج التصحيح الاقتصادي ، ومن ثم تقديم القروض ، والحصول على ضمانات للسداد ، ولكن هل تكترث هذه المؤسسة بمصير الأموال المقدّمة ، وهل تتابع تنفيذ برامجها التصحيحية ؟ وما هي طبيعة هذه البرامج وماذا تحمل في طياتها ؟ في الحقيقة تذهب معظم الأموال المقدّمة إلى جيوب ، المتنفّذين في الحكم ، وكنفقات للأجهزة الحكومية ، ولا تظهر المتابعة ، إلا عندما تقع الدول المديونة ، في أزمات اقتصادية يكون سببها في الأصل برامج الصندوق نفسها ، تعجز بسببها من سداد استحقاقات الدين ، فيأتي الصندوق بحزمة اقتراحات جديدة ، بديون جديدة وفوائد جديدة ، ومن ثم يتم إعادة جدولة الديون . ومن ضمن الاقتراحات رفع الضرائب والرسوم على كل شيء . وربما يضعوا في بيتك مستقبلا موظفا حكوميا ، ليحصي عليك عدد لقمات الطعام ، التي تأكلها أنت وأبناءك ، أو ما تحرقه عضلاتك من سكّر أثناء الحركة ، بما أنها نوع من الوقود ، ولتُجبى منك نسبة الضريبة على كل لقمة أو غرام من السُكّر ، مما يؤدي إلى رفع الأسعار باستمرار ، ويكون ضحيتها أولا وأخيرا المواطن المسحوق . ويُضاف دين جديد للخروج من الأزمة الاقتصادية ، وتُعاد جدولته مع الديون القديمة مرة أخرى ، ومن ثم تقع أزمة جديدة ، نتيجة الانسياب المستمر لرأس المال الوطني ، في المجتمعات الاستهلاكية وغير المنتجة ، فضلا عن السرقات والاختلاسات ، ومن ثم ديون جديدة ، وهكذا دواليك … ، فيتضخم أصل الدين القومي ليصل إلى أرقام فلكية ، لا تستطيع الشعوب حتى تسديد قيمة فوائدها السنوية …
وبالتالي تصادر أو بالأحرى تُشترى القرارات السياسية ، كما اشتُريت قرارات الاتحاد السوفييتي ، في حرب الخليج وما بعدها ، بعد أن اختلس ( غورباتشوف ) وحاشيته ، ما مجموعه أربعة مليارات دولار ، ثمنا لتدمير الاتحاد السوفييتي ، لكي يتمكن اليهود من التفرّد بحكم العالم ، من خلال نظامهم العالمي الجديد . وبعد أن أزاح الرئيس الروسي ( يلتسين ) غريمه من الكرملين بقوة المدرعات ، أكمل صفقة البيع ، فاختلس على مدى سنين حكمه ، ما مجموعه سبعة مليارات دولار ، من مساعدات صندوق النقد لدولي . ولما اكُتشف الأمر من قبل الروس ، وصار ( يلتسين ) قاب قوسين أو أدنى من الملاحقة القضائية ، اشتعلت بقدرة قادر أحداث داغستان ، والتفجيرات الوهمية في موسكو ، التي لم تُسجّل أي ضحية ، وشُنّت حرب غير مبررة للقضاء على الإرهاب في الشيشان ، وانشغل الشعب الروسي فيها ، ونسي اختلاسات ( يلتسين ) ، الذي قدّم استقالته ، واشترط علنا على خليفته ( بوتين ) ، عدم ملاحقته قضائيا عند تسلمه للسلطة ، فمن الذي مكّن ( يلتسين ) من ذلك ؟ وكيف صعد ( بوتين ) من المجهول ، ليصبح رئيسا لروسيا ؟!
يُصرّح الملياردير اليهودي ( سوروس ) ، بأن المسؤول عن تدبير ذلك ، هو الملياردير اليهودي الآخر (بيريزوفسكي) ، الذي قدّم التمويل لثوار داغستان الإسلاميين ، وبعد اشتعال النيران وغزو الشيشان ، انقطع التمويل . ويصرح زعيم الإسلاميين ( خطّاب ) صحفيا ، بعد أن شرب المقلب اليهودي ، وتبخرّت أحلامه في إقامة دولة إسلامية في داغستان ، بأن الاتفاق مع ( بيريزوفسكي ) ، لم يتطرّق إلى تدخل الطيران الروسي لقصف الثوار . وبالتالي ذهبت الشعب الشيشاني المسلم ، ضحية لمؤامرة ( يلتسين ، بيريزوفسكي ، خطّاب ، بوتين ) ، كما حصل مع الشريف حسين في الثورة العربية في الحرب العالمية بعد أن غُدر به ، فكانت نتيجتها الاستعمار والانتداب وضياع فلسطين وتشرذم الأمة العربية ، وكما حصل مع هتلر في الحرب العالمية الثانية ، ومع صدام حسين في حربي العراق المُدمّرتين . هل المشكلة في أن العرب ، لا يقرءون التاريخ أو القرآن أو التوراة أو الإنجيل ؟! أم أن العرب لا يقرءون شيئا ، وإن قرءوا لا يفهمون ، وإن فهموا لا يعملون . في الحقيقة هذا ليس من قولي ، وإنما سمعته يوما من أحدهم ، منسوبا إلى أحد زعماء اليهود ربما يكون ( بيغن ) ، والغريب أن سيناريو المؤامرة هو نفسه بكل حيثياته ، يتكرّر في كل مرة !!!
والسؤال هنا ، من هم أصحاب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الحقيقيون ؟! وإن كانت تملكهما الدول ، فما معنى أن تكون بلدان كأمريكا وبريطانيا وفرنسا واليابان مثلا ، من أكثر دول العالم أرقاما للدين القومي؟؟؟؟! فالدين القومي الأمريكي المعلن لعام 2000 ، كما نُشر في إحدى الصحف ، يصل إلى 300 ألف مليار دولار ، والدين القومي الياباني يصل إلى 280 ألف مليار دولار ، وهما أكبر اقتصادان في العالم … ولم يكفهم كل ذلك ، وكما أخوة يوسف ، لم ينتظروا الفرصة ولم يتقاعسوا ، بل سارعوا لخلق الفرصة بالمكر والحيلة ، للظفر بأخيهم ، لم تستكن أبالسة الشر ، ولم يهدأ لهم بال ، فهم دائمو الحركة والبحث ، في مطابخ السياسة والاقتصاد هناك في الغرب ، وكل جيل يُكمل ما بدأه الآخر ، ويضيف عليه تعديلاته ، ويستعجل تنفيذ خطوات المخطط الشيطاني ، ويحلم كل جيل بأن يكون مجيء مليكهم المنتظر في زمانه ، وتأخّر التنفيذ يعني تأخر المجيء ، وآخر ما تفتّقت عنه أذهانهم ، في حلقات هذا المسلسل الطويل ، هو التجمع بقواهم في احداث الثورات العربية لتكون لهم مدخل لمداخل مخططهم الشيطاني… وللاسف تقع شعوبنا الان في دائرة الصدام والتفتيت الداخلي بينما تمرر تلك المخططات يوميا وتدار وفق ما وضعت له منذ عقود طويلة…
ولكن ما زال الامل كبير.. ما زال الامل بنا.. فقط …فقط لو ادركنا خطورة الازمة التي نمر بها واستحكمت حلقاتها.. وسارعنا للوحدة تحت قيادة واعية والتي لا بد ان تظهر قريبا.. فالمخلصون كثر.. والمنتمون والشرفاء كثر وان اظلم المشهد بمن يعتلونه قصرا عن الجميع…
حفظنا الله من كل سوء
مشاهدة المزيد
 

مهمة هذه المؤسسة تقديم النصائ� ، بما يُسمى ببرامج التص�ي� الاقتصادي ، ومن ثم تقديم القروض ، وال�صول على ضمانات للسداد ، ولكن هل تكترث هذه المؤسسة بمصير الأموال المقدّمة ، وهل تتابع تنفيذ برامجها التص�ي�ية ؟ وما هي طبيعة هذه البرامج وماذا ت�مل في طياتها ؟ في ال�قيقة تذهب معظم الأموال المقدّمة إلى جيوب ، المتنفّذين في ال�كم ، وكنفقات للأجهزة ال�كومية ، ولا تظهر المتابعة ، إلا عندما تقع الدول المديونة ، في أزمات اقتصادية يكون سببها في الأصل برامج الصندوق نفسها ، تعجز بسببها من سداد است�قاقات الدين ، فيأتي الصندوق ب�زمة اقترا�ات جديدة ، بديون جديدة وفوائد جديدة ، ومن ثم يتم إعادة جدولة الديون . ومن ضمن الاقترا�ات رفع الضرائب والرسوم على كل شيء . وربما يضعوا في بيتك مستقبلا موظفا �كوميا ، لي�صي عليك عدد لقمات الطعام ، التي تأكلها أنت وأبناءك ، أو ما ت�رقه عضلاتك من سكّر أثناء ال�ركة ، بما أنها نوع من الوقود ، ولتُجبى منك نسبة الضريبة على كل لقمة أو غرام من السُكّر ، مما يؤدي إلى رفع الأسعار باستمرار ، ويكون ض�يتها أولا وأخيرا المواطن المس�وق . ويُضاف دين جديد للخروج من الأزمة الاقتصادية ، وتُعاد جدولته مع الديون القديمة مرة أخرى ، ومن ثم تقع أزمة جديدة ، نتيجة الانسياب المستمر لرأس المال الوطني ، في المجتمعات الاستهلاكية وغير المنتجة ، فضلا عن السرقات والاختلاسات ، ومن ثم ديون جديدة ، وهكذا دواليك … ، فيتضخم أصل الدين القومي ليصل إلى أرقام فلكية ، لا تستطيع الشعوب �تى تسديد قيمة فوائدها السنوية …<br />
وبالتالي تصادر أو بالأ�رى تُشترى القرارات السياسية ، كما اشتُريت قرارات الات�اد السوفييتي ، في �رب الخليج وما بعدها ، بعد أن اختلس ( غورباتشوف ) و�اشيته ، ما مجموعه أربعة مليارات دولار ، ثمنا لتدمير الات�اد السوفييتي ، لكي يتمكن اليهود من التفرّد ب�كم العالم ، من خلال نظامهم العالمي الجديد . وبعد أن أزا� الرئيس الروسي ( يلتسين ) غريمه من الكرملين بقوة المدرعات ، أكمل صفقة البيع ، فاختلس على مدى سنين �كمه ، ما مجموعه سبعة مليارات دولار ، من مساعدات صندوق النقد لدولي . ولما اكُتشف الأمر من قبل الروس ، وصار ( يلتسين ) قاب قوسين أو أدنى من الملا�قة القضائية ، اشتعلت بقدرة قادر أ�داث داغستان ، والتفجيرات الوهمية في موسكو ، التي لم تُسجّل أي ض�ية ، وشُنّت �رب غير مبررة للقضاء على الإرهاب في الشيشان ، وانشغل الشعب الروسي فيها ، ونسي اختلاسات ( يلتسين ) ، الذي قدّم استقالته ، واشترط علنا على خليفته ( بوتين ) ، عدم ملا�قته قضائيا عند تسلمه للسلطة ، فمن الذي مكّن ( يلتسين ) من ذلك ؟ وكيف صعد ( بوتين ) من المجهول ، ليصب� رئيسا لروسيا ؟!<br />
يُصرّ� الملياردير اليهودي ( سوروس ) ، بأن المسؤول عن تدبير ذلك ، هو الملياردير اليهودي الآخر (بيريزوفسكي) ، الذي قدّم التمويل لثوار داغستان الإسلاميين ، وبعد اشتعال النيران وغزو الشيشان ، انقطع التمويل . ويصر� زعيم الإسلاميين ( خطّاب ) ص�فيا ، بعد أن شرب المقلب اليهودي ، وتبخرّت أ�لامه في إقامة دولة إسلامية في داغستان ، بأن الاتفاق مع ( بيريزوفسكي ) ، لم يتطرّق إلى تدخل الطيران الروسي لقصف الثوار . وبالتالي ذهبت الشعب الشيشاني المسلم ، ض�ية لمؤامرة ( يلتسين ، بيريزوفسكي ، خطّاب ، بوتين ) ، كما �صل مع الشريف �سين في الثورة العربية في ال�رب العالمية بعد أن غُدر به ، فكانت نتيجتها الاستعمار والانتداب وضياع فلسطين وتشرذم الأمة العربية ، وكما �صل مع هتلر في ال�رب العالمية الثانية ، ومع صدام �سين في �ربي العراق المُدمّرتين . هل المشكلة في أن العرب ، لا يقرءون التاريخ أو القرآن أو التوراة أو الإنجيل ؟! أم أن العرب لا يقرءون شيئا ، وإن قرءوا لا يفهمون ، وإن فهموا لا يعملون . في ال�قيقة هذا ليس من قولي ، وإنما سمعته يوما من أ�دهم ، منسوبا إلى أ�د زعماء اليهود ربما يكون ( بيغن ) ، والغريب أن سيناريو المؤامرة هو نفسه بكل �يثياته ، يتكرّر في كل مرة !!!<br />
والسؤال هنا ، من هم أص�اب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ال�قيقيون ؟! وإن كانت تملكهما الدول ، فما معنى أن تكون بلدان كأمريكا وبريطانيا وفرنسا واليابان مثلا ، من أكثر دول العالم أرقاما للدين القومي؟؟؟؟! فالدين القومي الأمريكي المعلن لعام 2000 ، كما نُشر في إ�دى الص�ف ، يصل إلى 300 ألف مليار دولار ، والدين القومي الياباني يصل إلى 280 ألف مليار دولار ، وهما أكبر اقتصادان في العالم ... ولم يكفهم كل ذلك ، وكما أخوة يوسف ، لم ينتظروا الفرصة ولم يتقاعسوا ، بل سارعوا لخلق الفرصة بالمكر وال�يلة ، للظفر بأخيهم ، لم تستكن أبالسة الشر ، ولم يهدأ لهم بال ، فهم دائمو ال�ركة والب�ث ، في مطابخ السياسة والاقتصاد هناك في الغرب ، وكل جيل يُكمل ما بدأه الآخر ، ويضيف عليه تعديلاته ، ويستعجل تنفيذ خطوات المخطط الشيطاني ، وي�لم كل جيل بأن يكون مجيء مليكهم المنتظر في زمانه ، وتأخّر التنفيذ يعني تأخر المجيء ، وآخر ما تفتّقت عنه أذهانهم ، في �لقات هذا المسلسل الطويل ، هو التجمع بقواهم في ا�داث الثورات العربية لتكون لهم مدخل لمداخل مخططهم الشيطاني... وللاسف تقع شعوبنا الان في دائرة الصدام والتفتيت الداخلي بينما تمرر تلك المخططات يوميا وتدار وفق ما وضعت له منذ عقود طويلة...<br />
ولكن ما زال الامل كبير.. ما زال الامل بنا.. فقط ...فقط لو ادركنا خطورة الازمة التي نمر بها واست�كمت �لقاتها.. وسارعنا للو�دة ت�ت قيادة واعية والتي لا بد ان تظهر قريبا.. فالمخلصون كثر.. والمنتمون والشرفاء كثر وان اظلم المشهد بمن يعتلونه قصرا عن الجميع...<br />
�فظنا الله من كل سوء‏

روابط ذات صلة

 

كتب هشام كمال

تحميل كتيب : كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية  وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب لباس التقوي وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني -- هشام  

تحميل كتاب : أسرارسورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمى الجديدتحت قيادة المسيح الدجال ــ هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : عصر المسيح الدجال ( الحقائق والوثائق ) -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أقترب خروج المسيح الدجال (الصهاينة وعبدت الشيطان يمهدون لخروج الدجال بأطباقه الطائرة من

تحميل كتاب : يأجوج ومأجوج قادمون -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب 11 سبتمبر صناعة أمريكية — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : موعد الساعة بين الكتب السماوية والمتنبئين -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : كتاب تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أسرار الخلق والروح والبعث بين القرآن والهندسة الوراثية -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي— هشام كمال عبد الحميد

 

المسيح الدجال والمخططات الصهيونية للسيطرة علي العالم

 

روسيا وأوكرانيا والناتو واحتمالات الحرب العالمية الثالثة - هشام كمال عبد الحميد:

اوكرانيا النازية البديل الغربي لإشعال فتيل الحرب العالمية -- سليمان يوحنا

الاستعداد للفوضى العالمية القادمه:

الجزء الثاني من المخططات الصهيونية ضد العالم حتى عام 2022م - هشام كمال عبد الحميد

الأحداث القادمة التي سيشهدها العالم حتى عام 2022 م طبقاً للمخططات الصهيونية ـ هشام كمال عبد الحميد:

عملة Bitcoin الإلكترونية تمهد الأسواق للنقد الإلكتروني المزمع تطبيقه بالنظام العالمي الجديد تحت قيادة إبليس والمسيح الدجال - هشام كمال عبد الحميد

شركة موتورولا تنتج أول شريحة إلكترونية سيتم من خلالها التحكم بعقول البشر عن بعد (الوشم الرقمي) - هشام كمال عبد الحميد

هام وعاجل : تفاصيل الغزو الفضائي المزيف للأرض والذي قد يقع هذا العام طبقاً لمخططات النظام العالمي ال

المخططات الشيطانية ضد المسلمين والعالم خلال الفترة القادمة -- هشام كمال عبد الحميد

مجتمع قلاع الدجال الهرمية ومراكز علومه في مثلث برمودا -- عرض/هشام كمال عبد الحميد 

مدينة أجارتا العجيبة -- سامي سيد

هنري كيسنجر يكشف عن خطة أمريكية لاحتلال 7 دول عربية وإشعال حرب مع إيران وروسيا والصين تمهيداً لإقامة 

أنفاق دولسي التي تربط بين أمريكا وعالم جوف الأرض البشري السفلي (أصحاب الأطباق

السلاسل والوثائقيات المفيدة والهادفة والمشوقة على اليوتيوب التي تتحدث عن أحداث نهاية الزمان والمؤامر

البهائيون الإيرانيون أصحاب الطيالسة وعلاقتهم بالمسيح الدجال -- هشام كمال عبد الحميد

الجناح العسكري لحكومة العالم الخفية ( فرسان مالطا ) -- هشام كمال عبد الحميد

جماعة البلاك بلوك ذراع من أذرع الصهيونية العالمية لنشر الفوضي والخراب في الدول الإسلامية -- هشام كما

أيها المغفلون اختراق الهاكرز للمواقع الإسرائيلية أكذوبة كبري مثل خدعة 11 سبتمبر سيعقبها كارثة إلكترونية عظمي ضد البنوك والبورصات والمواقع الحساسة الإسلامية والعالمية تمهيدا لإقامة النظام المالي العالمي الجديد -- هشام كمال عبد الحميد 

أخطر أسرار الإستراتيجية الأمريكية في العراق والشرق الأوسط -- الجزء 1 -- سليم مطر

اسرار الإستراتيجية الامريكية في منطقة الشرق الاوسط -- الجزء 3 -- سليم مطر

أخطر اسرار الإستراتيجية الأمريكية -- الجزء 2 -- سليم مطر

هل كان تابوت العهد جهاز تدمير إشعاعي -- بقلم / هشام كمال عبد الحميد 

عندما صفق وزراء خارجية عرب بحرارة لبيريس في مؤتمر أمني في أبو ظبي -- عبد الباري عطوان

هل المنطقة مقبلة علي صراع سني شيعي بعد اتفاق جنيف 2 بين أمريكا ولإيران وروسيا - هشام كمال عبد الحميد

الثورات الشعبية العربية ومخاطر المشروع الصهيو أمريكي لتفتيت العالم الإسلامي طبقاً لمخطط برنا رد لويس

هنري كيسنجر يكشف عن خطة أمريكية لاحتلال 7 دول عربية وإشعال حرب مع إيران وروسيا والصين تمهيداً لإقامة

الصهيونية العالمية تدق طبول الحرب علي سوريا وحزب الله وإيرانلتنصيب السفياني بسوريا والشام وإشعال ا

كتاب فرنسي يكشف أسرار أمير قطر ودوره في الثورات العربية والسورية وإنشاء قناة الجزيرة بفكرة يهودية

أخطر أسرار الإستراتيجية الأمريكية في العراق والشرق الأوسط -- الجزء 1 -- سليم مطر

أخطر اسرار الإستراتيجية الأمريكية -- الجزء 2 -- سليم مطر

اسرار الإستراتيجية الامريكية في منطقة الشرق الاوسط -- الجزء 3 -- سليم مطر

الثورة العربية: الغرب في الهجوم المضاد؟ (بقلم: العميد أمين حطيط)

وكالة داربا DARPA وتغيير وجه الحروب المستقبلية؟؟؟؟

مجدي حسين يكتب عن المؤامرة التي بلغت ذروتها : الموساد أعد خطة الاغتيالات في مصر وينتظر التوقيت المنا

لعبة المنظمات الإنسانية والبنك الدولي بالشعوب العربية -- عرض/ هشام كمال عبد الحميد
هل الجبت والطاغوت المذكورين في القرآن هما إبليس والمسيح الدجال ؟ - هشام كمال عبد الحميد

آيات ذكر المسيح الدجال في القرآن - هشام كمال عبد الحميد

قابيل هو إسرائيل في القرآن ( المسيح الدجال ) -- هشام كمال عبد الحميد

هل إسرائيل كان نبي من الأنبياء -- هشام كمال عبد الحميد:

ست هو قايين (قابيل) في التوراة (المسيح الدجال) -- هشام كمال عبد الحميد

الدجال هو عُزير الذي زعم اليهود أنه ابن الله (أُزير- عزرا- إسرا- إسرائيل) -- هشام كمال عبد الحميد

هل رجل بني إسرائيل الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها هو المسيح الدجال -- هشام كمال عبد الحميد

المسيح الدجال هو قابيل قاتل هابيل (ست الفرعوني قاتل أوزيريس) - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الأول

المسيح الدجال هو قابيل قاتل هابيل (ست الفرعوني قاتل أوزيريس) - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثاني

 

تصحيح المفاهيم الإسلامية

تعامدالشمس على الكعبة المُشرفة يومي 28 مايو و 16 يوليو من كل عاموفى هذينالتوقيتين يُمكِن تحديد اتجاه القبلة بكل دقة - هشام كمال عبد الحميد

للذينيتساءلون لماذا نستند علي التوراة في تحقيق بعض سير الأنبياء وتاريخ الأممالمذكورة بالقرآن وكأننا بذلك ندفعهم للإيمان بالتوراة المحرف معظمها؟؟؟؟؟ - هشام كمال عبد الحميد

بنص القرآن النبي إبراهيم كان معاصراً للنبي نوح وتتلمذ علي يديه لمدة 39 سنةبنص توراة سفر ياشر -- هش:

حملة العرش الثمانية بالنصوص الفرعونية هم القوى والنواميس الكونية التى سنها اللهلتحكم عملية الخلق و:

مناسك الحج تخلص الحجاج من الطاقة السلبية العالقة بأجسادهم  )قضاء تفثهم) - هشام كمال عبد الحميد  

البيت الحرام كان مقام إبراهيم (قبلته ومكان سكنه المعيشي) - هشام كمال عبد الحميد  

البيتالحرام بمكة هو مثابة الناس (المكان الذي يعيد للإنسان الطاقة الأيجابيةالمفقودة ويقوي الهالة النورانية) - هشام كمال عبد الحميد

القرآن والأبحاث العلمية يؤكدان أن مكة هي مركز الكرة الأرضية ونقطة تجمع الطاقة الكونية الإيجابية في الأرض - هشام كمال عبد الحميد

اتباع سنة النبي بالأحاديث الصحيحة وليس المكذوبةهي خير أحتفال بمولد النبي الشريف - هشام كمال عبد الحميد

قوله تعالي في تعدد الزوجات : مثني وثلاث ورباع يعني : 2+3+ 4 = 9 وليس القصر علي 4 - هشام كمال عبد الحميد

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الأول - هشام كمال عبد الحميد

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثاني

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثالث

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الأول -- هشام كمال عبد الحميد

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الثاني-- هشام كمال عبد الحميد

حتي لا تصوموا أو تفطروا في رمضان بنهج مخالف لنهج القرآن والآحاديث الصحية تعرفوا علي حقيقة الفجر الصا

كتاب هام حول تصحيح الفكر الشيعي (الشيعة والتصحيح – الصراع بين الشيعة والتشيع– د/ موسي الموسوي )

أسرار الأقدار الإلهية في قصة موسي والخضرهشام كمال عبد الحميد

حتي لا تنخدعوا في فتاوي المضلين من المنبطحين ومشايخ العسكر : هناك فرق بين الوقوع في الفتن والانتصار للحق

كفانا سذاجة وهوان فلا تطبقوا نهج هابيل وطبقوا نهج القرآن : لئن بسطت يدك إلي لتقتلني سأبسط إليك يدي وسلاحي لأقتلك

حتي لا نختلف فيما نحن فيه متفقون - هشام كمال عبد الحميد

مشايخ الفتنة وتخريب الديار: تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية حرام شرعاً -- هشام كمال عبد الحميد

نبوءات الرسول عن الجماعات الأرهابية الدينية المسلحة التي تقتل المسلمينوتدع الكا


 

0 التعليقات | "لعبة المنظمات الإنسانية والبنك الدولي بالشعوب العربية -- عرض/ هشام كمال عبد الحميد"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 262
  • مجموع التعليقات » 727
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة