كفانا شجب واستنكار لما يحدث في غزة يا أهل السنة والشيعة وليكن الرد عملاً عسكرياً هشام كمال عبد الحميد

كفانا شجب واستنكار لما يحدث في غزة يا أهل السنة والشيعة وليكن الرد عملاً عسكرياً هشام كمال عبد الحميد

كفانا شجب واستنكار لما يحدث في غزة يا أهل السنة والشيعة وليكن الرد عملاً عسكرياً

 

هشام كمال عبد الحميد

16/11/2012

 
كلما اعتدت إسرائيل علي أخواننا الفلسطينين أو اللبنانيين أو السوريين لانجد من المسئولين في حكوماتنا الإسلامية من الدول السنية والشيعية سويالشجب والاستنكار ومطالبة المجتمع الدولي الاستعماري بالتدخل لوقف المجازر الإسرائيلية وكأن هذا المجتمع الدولي لم يشجع إسرائيل علي هذه المجازر وآخرها العدوان الذي حدث أول أمس ليلة رأس السنة الهجرية 14/11/2012 وما زال مستمراً حتى هذه اللحظة.

فهلهذه الحكومات بما فيها الحكومات التي تولتمقاليد السلطة بعد الثورات العربية لم تتعلم شيئاً من دروس الماضي ؟ أم أنهاتتجاهل الأمر وتبرأ ذمتها بالشجب والاستنكار؟ أم أنها توافق علي ضربالمقاومين في العالم الإسلامي مقابل بقائهم في السلطة بعقد صفقات معالإسرائيليون أو القوي الغربية الاستعمارية ؟ أم أن هذه الحكومات تستغفلشعوبها وتحاول تسكينها حتى تمر المؤامرة بسلام ؟ .

أسئلة كثيرةتحتاج إلي إجابة واضحة بلا لف أو دوران ، فلو كانت هذه الحكومات والحركاتالتي تعتبر نفسها إسلامية أو مقاومة جدية في جهادها ونضالها وليس لها أيأجندات تتحرك  وفق برنامجها ، فالواجب الأخلاقي والإنساني والديني يحتم عليهاعند الاعتداء علي أي فصيل مقاوم سني أو شيعي أو درزي أو علوي أو كردي …….. الخ أو أي دولة مسلمة أن تهب لمساندتها ودعمها والتدخل العسكري الفوري بجانبهاأيا كانت الظروف أو الضغوط الدولية عليها أو النتائج لأن سقوط أحد هذه الفصائل يضعفالآخرين وفي الإتحاد قوة .

ويجب الآن علي إيران والنظام السوري وحزبالله والأخوان المسلمين والسلفيين وغيرهم التدخل العسكري الفوري ضدإسرائيل وليمطروها جميعاً بالصواريخ كل حسب طاقاته وإمكاناته وقدراته لوقفالمجازر التي تحدث في غزة ضد الفلسطيينيين ، ودعكم من حشد المظاهرات والوقفات الإحتجاجية والمفاوضات فهذه كلها مسكنات وتفريغ لشحنات الغضب ولن تنصر احداً أو يسترد بها حقوق .
لكن للأسف يبدو أن القضية الفلسطينية أصبحت سلعة رابحة يتاجر بها الجميع من أهل السنة والشيعة ، وحتي أكون منصفاً وموضوعي فلا استطيع أن انكر دور إيران في تسليح أهل غزة وفصائل المقاومة اللبنانية والسوريون ولولا الصواريخ والأسلحة التي تسلحهم بها لقضي عليهم اليهود منذ عقود ، ولكننا نوجه لهم ولكل فصائل المقاومة الإسلامية بإن هذا التسليح غير كافي فلا نريد اتباع سياسات الحرب بالوكالة فمجرد الدخول في الحرب والتلويح بها سيردع إسرائيل ويجعلها تتراجع للوراء ألف خطوة فهي ليس لديها اي قدرة لمواجهة عدة جبهات في وقت واحد ، ولا تنسوا ان اضعاف فصائل المقاومة بالتدريج سيضعف من موقف إيران في النهاية وقد يمكنهم من هزيمة إيران لا قدر الله .

فهذا التدخل العسكري هو ابلغ رد علي إسرائيل واقوي رادع لها حتى لا تفكر مرة أخري بالعدوان علي دولةإسلامية ، فإسرائيل وأمريكا والدول الغربية لا تفهم إلا لغة الصواريخ والقنابل والمدافع وهذه هي لغة القوي العظمي والعصر الجديد والتي كان علينا أن نتخاطب بها مع هذه القوي الغاشمة الظالمة المتجرة في الأرض منذ عقود مضت ، وهذه هي اللغة التي طالبنا الخالق ان نتسلح بها في قوله تعالي :
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (لأنفال:60).
 
وإن تنصروا الفلسطينيين والمقاومين من السنة والشيعة ينصركم الله ولا غالب لكم .


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل