تحميل كتاب : تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة

تحميل كتاب : تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة

 

هشام كمال عبد الحميد

 

 

روابط تحميل الكتاب :

http://www.mediafire.com/file/ffp1jsc7c3cs8d6/.pdf/file 

www.4shared.com/office/JmQOtguv/____-____.html 

 

ويوجد بموقع منتدى التاريخ على الرابط التالي : http://vb.altareekh.com/t49283

ملخص لهذا الكتاب تحت عنوان : أخطر كتاب عن الحضارة الفرعونية " تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة " للكاتب هشام كمال عبد الحميد ، وهذا الملخص وافى لعرض هذا الكتاب لذا سأكتفي بأدراج هذا الملخص :

ملخص كتاب : تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة

يعدهذا الكتاب من أهم الكتب وأخطرها في مجال العلوم المصرية القديمة وقد قدم الكاتبهشام كمال عبد الحميد في هذا الكتاب الفريد من نوعه أدلة لا تحصي تثبت تقدم الفراعنةوالحضارات القديمة في شتي المجالات العلمية والتكنولوجية بعكس ما يشاع عن هذهالحضارات من مزوري التاريخ ومضللي الحقائق الذين يحاولون إقناعنا قهرا إن هذهالحضارات كانت حضارات بدائية ولم تتوصل إلى أي شيء مما وصلت إليه الحضارة الغربيةفي العصر الحديث

يبدأ الكتاب الذي يتكون من 350 صفحة بشرح مفصل لأهم الأسبابالتى أدت إلى اندثار الحضارات القديمة وفناء أو فقد آثارها ومعالمهما الحضاريةفقسمها الكاتب هشام كمال عبد الحميد إلى عوامل سماوية وطبيعية كالزلازل والطوفاناتوالعواصف والشهب والفيضانات وعوامل التصحر ثم عوامل البشرية لفناء أثار وعلومالحضارات القديمة وأهمها تدمير الآثار وحرق الكتب والمكتبات من قبل الغزاة والملوكوالجهلة والمتطرفين بالإضافة إلى سرقة ونهب الآثار من اللصوص ومهربي الآثار وأخيراشرح الكاتب أهم عامل فى كل هذه العوامل وهو احتفاظ الكهنة والعلماء فى الماضي بسريةعلومهم وكتابتها برموز ومصطلحات ملغزة حتى لا يفهمها من تقع فى يديه وكانت هذهإحدى أهم الأدوات التى استخدامها كهنة الفراعنة للاحتفاظ بسرية علومهم وهو ما أدىإلى اختفاء الكثير من هذه العلوم مع زوال الإمبراطورية الفرعونية

وتبدأ مفاجآتالكاتب هشام كمال عبد الحميد التى تدهش الجميع وتعد اكتشافها له وحده لم يسبقه احدإليه فى الفصل الثالث من الكتاب الذى بدا يلقى فيه الضوء على مجموعة من الاكتشافاتالأثرية التى تشير بما لا يدع مجالا للشك إلى تقدم القدماء فى مجالات الطاقة والذرةوالكهرباء والإلكترونيات والأشعة والموجات وذكر من هذه الاكتشافات المولد الكهربائيالذى اكتشفه الدكتور ولهلم كوينيج عام 1936 بمنطقة ربوة خوجة بغرب العراق ويرجعتاريخه إلى عام 250 ق.م وكان عبارة عن أواني فخارية بها اسطوانات نحاسية بها شرائطمن الحديد المغزولة عن بعضها بالقار وفى قاع كل آنية مادة كبريتات النحاس وعثربجانب هذه الآنية على أدوات مطلية بالذهب وعندما أضاف العلماء الماء إلى هذهالأواني فوجئوا أنها تولد تيار كهربائيا يكفى لعملية جلفنة وطلاء المعادن بالذهب أوالفضة

وفى عام 1986 عثر العلماء بالممر المؤدى لغرفة الملكة بالهرم الأكبر (خوفو) بمنطقة الأهرامات بالجيزة على كمية من الرمال التى أظهرت التحليلات أنهاتحتوى على نسبة أشعة تصل إلى 7.7% مما يؤكد أن هذه الرمال ليست رمال طبيعية مشعة بلرمال تم معالجتها ذريا وإشعاعيا بعمليات فصل دقيقة ومعقدة قبل أن يضعها بناة الهرمفى هذا الممر وهو ما دعا العالم الذرى لويس بلجارينى إلى القول بأن قدماء المصريينفهموا قوانين التحلل الذرى وكان اليورانيوم المخصب من العناصر المعروفة لدى كهنتهموحكمائهم

وتطرق الكاتب إلى العقد الفرعوني الذى كان يغطى صدر مومياء إحدى أميراتالدولة المصرية القديمة واكتشف الخبراء السويسريين أن حباته مصنوعة من خرزالكريستال الطبيعي وهذه الحبات تم ثقبها بأشعة الليزر لتعقد مع بعضها بأسلاك رفيعةجدا من الذهب وقد وصل قطر هذه الثقوب فى كل حبة إلى جزء من المليمتر وهو ما لا يمكنتنفيذه وتحقيقه عمليا إلا باستعمال الليزر كما أكد العلماء

واستمر الكاتب فىلملمة هذه الشذرات المبعثرة فى كتب التاريخ والعلم فى شتى أنحاء الأرض ليجمعهاويصهرها فى بوتقة واحدة تلقى لنا ضوءا ساطعا على الكثير مما أخفته أو أغفلته أوتغافلت عنه كتب التاريخ والعلم عمدا أو عن سوء نية وقصد لإخفاء الوجه الحقيقي للعلوموالتكنولوجيات والأسرار التى كانت فى قبضة كهنة الفراعنة وسائر الحضارات الأخرىالقديمة فذكر الكاتب أحد الألغاز التى حيرت العلماء فى قناع رأس تابوت توت عنخ أمونالذهبي الذى كان يظهر لهم وكأنه صنع من قطعة واحدة من الذهب وهذا شبه محال ثم أظهرتأجهزة الكشف الإشعاعي وجود لحامات دقيقة به تدل على أنها تمت بأشعة الليزر وهو مايعنى كما أكد هشام كمال أن الفراعنة كان لديهم أجهزة لحام ليزري

وأماط اللثام عنبعض الغاز لعنة الفراعنة التى كانت تعتمد أحيانا على شحن جثث الموتى عند تحنيطهابشحنات من الأشعة الخضراء لحفظها من التحلل بقتل البكتريا التى تعمل على سرعةتحللها بالإضافة إلى استخدام بعض الأحجار المشعة فى الجثة المحنطة كالكوبالت المشعالذى كان يتم وضعة مكان العينين بعد نزعهما أو تغطية بعض أرضيات المقابر الصخريةبطبقة من اليورانيوم المشع كما ذكر ذلك العالم الذرى الشهير لويس بلجارينى عام 1949

و تحت عنوان موقع الهرم الأكبر أكد أن بناته عرفوا الضوء وحسبوا نسبة انحرافهداخل الغلاف الجوى فذكر ما لاحظه العلماء من أن الهرم الأكبر يقع عند نقطة تقاطع خططول 30 درجة مع خط العرض 30 درجا وبانحراف بسيط قدره دقيقة واحدة و51 ثانية عن خطالطول 30 درجة كما أن قمة الهرم الأكبر تشير للقطب السماوي ولكنها تنحرف عنه أيضابمقدار دقيقة واحدة و51 ثانية وهذا ما حير العلماء وجعلهم يعتقدون أن نسبة هذاالانحراف كانت بسبب خطا فى حسابات علماء الفلك والكهنة بالدولة الفرعونية القديمةوكانت المفاجأة التى كشف عنها الكاتب لأول مرة واثبت بالأدلة القاطعة والحساباتالعلمية والعملية أن الفراعنة لم يخطأوا فى الحساب وان هذا الانحراف كان متعمدمنهم لأنه يمثل نسبة انحراف الضوء داخل الغلاف الجوى للأرض طبقا لما أثبته العلمالحديث ونظرا إلى أن الفراعنة كانوا يستخدمون الهرم الأكبر كمرصد فلكي كما اثبتالكاتب هشام كمال ذلك فى أكثر من موضع من الكتاب فأنهم قد قاموا عند تحديد موقعالهرم الأكبر كمرصد فلكي عند تقاطع خطى الطول 30 والعرض 30 درجة بتحريك نقطة بناؤهعن نقطة التقاء خطى الطول والعرض 30 درجة بنفس نسبة انحراف الضوء داخل الغلاف الجوىوالبالغة مقدار دقيقة و51 ثانية عن خط الطول 30 درجة حتى لا يلجأوا عند رصد الضوءالمنبعث من كل نجم عند تحديد موقعه فى السماء إلى حساب نسبة انحراف ضوء هذا النجمداخل الغلاف الجوى واستبعادها من الموقع الذى تم رصده فيه لتحديد موقعه الحقيقى فىالسماء وكانت هذه فكرة جهنمية وفى منتهى العبقرية لأنهم لجأوا إلى تحريك المرصد (الهرم الأكبر) بمقدار هذه النسبة من الانحراف لتفادى كل الحسابات المعقدة عند رصدكل نجم وتحديد موقعه

وفي النهاية أكد هشام كمال أن هذه المعلوماتتشير بما لا يدع مجالا للشك إلي معرفة علماء الفراعنة للضوء وحسابهم لنسبة انحرافهداخل الغلاف الجوي بكل دقة وأشار هشام كمال إلي الهريم الذهبي الذى كان موضوعا فوققمة الهرم الناقصة وكان يسمي "بن بن" وجاء ببعض البرديات انه كان علي شكل كرة وجاءبأخرى انه كان هريم صغير يستخدم في الليل لرصد نجوم وكواكب السماء وإضاءة المعبدومنطقة منف كلها كان هذا الهريم أو الكرة مصنوعا من معدن سرى يسمي الأوريخال أوالأوريكال فيعكس بالنهار أشعة الشمس ويشع في الليل ضوءا ساطعا وخلص هشام كمال منتحليل هذه البرديات إلي أن هذه الكرة أو الهريم كان يستخدم كمصباح كهربائي يعملبالطاقة الشمسية وقمر صناعي يستخدم في رصد النجوم والكواكب

وخلافا لما يقال حوللغز بناء الأهرامات خرج علينا الكاتب هشام كمال بمعلومات جديدة وأسرار تكشف لأولمرة توصل إليها من قراءته التحليلية الدقيقة لما جاء بكتب المؤرخين وبعض البردياتالفرعونية والأبحاث الحديثة والتي كانت تشير جميعها إلي استخدام الفراعنة لمجموعةمن الأجهزة التي تعمل بالذبذبات الصوتية والشحنات الكهروستاتيكية التي تشحن الأحجاربشحنات كهربية معادلة لشحنة الأرض الكهربية فيحدث تنافر بين هذه الأحجار وبين الأرضفتبدأ في الارتفاع عن الأرض فيتم التحكم فيها بهذا الجهاز الذى كانوا يطلقون عليهصندوق أوزيريس المقدس فيستمر في رفع الحجر إلي المكان المراد وضعه فيه ثم يتم تخفيضمقدار الشحنة فيبدأ الحجر في الهبوط في الموضع المحدد له

بعد ذلك شرح المؤلفالطرق التي كان يستخدم فيها الفراعنة البندول لقياس عدد ترددات ذبذبات الموجةالذاتية للأجسام ومن خلالها يتم تشخيص الأمراض وعلاجها والكشف عن المعادن في باطنالأرض وهو موضوع طويل ننصح الأصدقاء بقراءة تفاصيله العلمية الشيقة والممتعة منالكتاب

وتحت عنوان استخدام المسلات كساعات شمسية وأداة لقياس محيط الكرة الأرضيةوتحديد مواعيد الفصول الأربعة شرح هشام كمال عبد الحميد بالتفصيل من خلال قراء تهالمتعمقة وتحليله المستفيض لما جاء بكتب المؤرخين والرحالة العرب واليونانوالبرديات الفرعونية عن المسلات كيف كان يضع الفراعنة هذه المسلات في أماكن محددةمن الأرض كمسلتي معبد اون "عين شمس" الشمالية والجنوبية التي كانت تشير أحداهما إليالنقطة أو الموقع الذى تكون الشمس فيه في السماء عند حلول أول لحظة من لحظات فصلالشتاء فتسقط أشعة الشمس عموديا علي المسلة الجنوبية في هذه اللحظة والأخرى الشماليةتشير إلي موقع الشمس عند بداية فصل الصيف ، هذا بالإضافة إلي ما شرحه من استخدامالمسلات كأعمدة لمصابيح الإضاءة حيث كانوا يكسون قمتها بمثلث صغير مصنوع من معدنسرى مقدس يطلقون عليه الالكتروم أو لإلكترون وكان هذا المعدن يجعل هذا الهريم يعملكمصباح ضوئي بالليل ،كما استخدموا ظلال بعض المسلات التي وضعوها في أماكن محددة منأرض مصر في قياس محيط الكرة الأرضية وهي الطريقة التي أتبعها العلم السكندريايراتوستين في قياس محيط الكرة الأرضية بعد قراءته لما جاء بإحدى البردياتالفرعونية وحسب علي أساسها بمعادلة رياضية محيط الكرة الأرضية بمقدار 39690 كم وهورقم يقل بمقدار 430 كم عن الرقم المقدر حاليا لمحيط الكرة الأرضية بالوسائلالتكنولوجية الحديثة والبالغ 40120 كم.
بعد ذلك كشف الكاتب النقاب عن بعض أسرارالهرم الأكبر ورصد الفراعنة والصينيين والهنود للكسوف والخسوف والتنبوء بهمامستقبلا ورصدهم للكثير من المذنبات التى كنا نعتقد أنها لم تكتشف إلا فىالعصر الحديث ثم عرض أهم الخرائط الفلكية الفرعونية والتى كانت تظهر مجموعات نجميهلم يستطيع العلماء اكتشفاها وتحديد مواقعها حتى الآن لأنها مجموعات مختفية وراءنجوم ظاهرة فى قبة السماء ولا يمكن رصدها على الأرض إلا عند ظهورها كل دورة فلكيةمحددة تصل إلى آلاف السنين وهو ما يظهر قدرة القدماء وتقدمهم فى مجالات الفلكوالتقويم وكشفهم الكثير من أسرار النجوم والكواكب والقبة السماوية بأجهزة رصد تفوقالأجهزة الحديثة

وفى مجال الطب شرح الكاتب بعض أسرار الموجات الذاتية والألوانوالإبر الفرعونية التى عرفت بعد ذلك بالإبر الصينية والتى كانت تعتمد على تعديل مجالاتالطاقة فى الجسم واستخدامها فى العلاج وإعادة الخلايا المصابة إلى حالتهاالطبيعية

وللتدليل على تقدم القدماء فى مجالات التعدين والتصنيع ذكر الكاتبالأدوات والسبائك التى عثر عليها العلماء واكتشفوا أن بعضها مصنوعا من الألمونيوموالبلاستيك وسبائك أخرى مختلفة عجز العلم الحديث عن إنتاج مثيل لها كما تطرق بالشرحإلي المرايا الإشعاعية التي اختراعها ارشميد س وأستخدمها القدماء فى حرق الأعداد,والآلات البخارية والبوابات التي تفتح أوتوماتيكيا والتي اختراعها العالم هيرونالسكندري ، ولم يفته شرح وتحليل التقنية التي كان القدماء يستخدمونها فى إحالةالمعادن البخسة إلى الذهب والتى كانت تعتمد على تغير التركيب الذرى والإلكترونىللمعادن البخسة وفق الجدول الدوري للعناصر باستخدام الإكسير الذي لغز القدماءتركيبة وأخفوه تماما فلا نجد له أثرا فى أى من الكتب القديمة بتقنية أطلق عليهاهشام كمال الاستنساخ المعدني وهى طريقة تشبيه طريقة استنساخ الخلايا وإجراء تعديلاتعليها ولكنها تتم بالنسبة للمعادن لإحالتها إلى الذهب من خلال الإكسير الذى يحتوىعلى ذرات ذهب نشطة جدا توضع فى المعدن المراد إحالته لذهب بعد صهره وتفكيك ذراته والكتروناته فتتفاعل معه وتعيد تركيب هذه الذرات بنفس تركيب ذرة الذهب

وفىالفصل الخامس والأخير ألقى الكاتب الضوء على تكنولوجيا الفراعنة وفقا لما جاء فىالمخطوطات العربية ومن خلال شرح وتحليل ما جاء بهذه المخطوطات بمصطلحاتنا العلميةالحديثة أكد الكاتب بما لا يدع مجالا للشك أن الفراعنة صنعوا قنابل نووية وأمطاراصناعية وتحكموا فى سرعات الريح وقوى الجاذبية الأرضية وشيدوا البرابى ومنها بربامنف وأنصنا على أسس علمية وفلكية وبتكنولوجيات عجيبة ومحكمة وكان أشهر هذه البرابىالبربا التى شيدتها تدوره الساحرة فى مدينة منف وكانت هذه البرابى تمثل منظومةعسكرية دفاعية تضم أجهزة تدمير إشعاعي عن بعد وأجهزة إنذار مبكر ورادارات وشاشاتعرض تظهر فيها صور الأعداء الغازين من كل جهة من جهات مصر عند الحدود ومنها أيضامنارة الإسكندرية التى كان مثبتا فى قمتها قمر صناعي وجهاز تدمير إشعاعي وجهاز إنذارمبكر ورادار وساعة شمسية وكانت هذه الأجهزة وسائر أجهزة القدماء التكنولوجية تصنعفى صورة تماثيل لحيوانات وطيور وآدميين وغيرهم حيث كانت هذه هي الصفة السائدةللقدماء فى تصوير أجهزتهم العلمية والتكنولوجية

وختاما ما ذكرته هنا من هذاالكتاب يعد قطرة فى بحر المعلومات والأسرار والألغاز التى كشفت عنها الأستاذ هشامكمال عبد الحميد فى كتابه " تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة " والتى كانتمثار جدل وحيرة بين العلماء فى العصور الماضية والعصر الحديث وكانت تمثل بالنسبة لهملغزا من الألغاز وطلسما يصعب حله وفك رموزه وانصح جميع الأصدقاء بقراءة هذا الكاتبالهام والخطير



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل