تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب هلاك ودمار أمريكا المنتظر 

هشام كمال عبد الحميد

 
 alt
 روابط التحميل :
 
 
 
 

ظهرت أمريكا فى عصرنا هذا كأكبر قوة عظمى عرفها التاريخ الإنسانى وانفردت بحكم العالم وطغت وتكبرت ولقى المسلمون منها أشد ألوان العذاب ، فأين ذكر أمريكا فى القرآن ونبوءات الأنبياء .

الواقع أن أمريكا ذكرت بالتلميح وليس التصريح فى حديث الخالق عن قوم عاد بالقرآن ، وحدثنا النبى عنها فى حديثه عن الفتن والملاحم الكبرى ووصفها باسم مدينة القاطع وبشرنا بفتحها فى نهاية الملحمة الكبرى أو معركة هرمجدون .

وفى العهد القديم جاء ذكرها على لسان النبى أرميا كأكبر قوة ستظهر على الأرض فى نهاية الزمان وسماها بابل الجديدة مدمرة العالم ، وأطلق النبى إشعيا عليها اسم ابنة بابل سيدة العالم الغارقة فى الملذات والمغترة بنفسها ، ووصفها النبى دانيال بالقرن الصغير الذى تعاظم وأصبح أقوى من كل قرون الأرض (القوى العظمى بها) بعد وقوعه فى حبائل الصهيونية العالمية تحت قيادة المسيح الدجال ، وأذاق القديسين (المسلمين) أشد ألوان العذاب والذل والهوان ، وذكرت بسفر الرؤيا الإنجيلى باسم الزانية العظيمة التى زنى (تواطء) معها كل ملوك وحكام الأرض  لتحقيق مصالحها على حساب شعوبهم والحفاظ على عروشهم ، وكانت تستمد قوتها من الوحش القرمزى الراقدة عليه (الأمم المتحدة ومجلس الأمن المسيطرة عليهما) .

وبهذا الكتاب شرح تفصيلى لأسماء وأوصاف أمريكا فى الإسلام والتوراة والإنجيل ، والنكبات والمصائب التى سينزلها ويصيبها الله سبحانه وتعالى  بها ليجعلها عبرة لكل الأمم وأهمها :

· الأوبئة والأمراض الفتاكة

· الانهيار الإقتصادى والمجاعات

· الرياح والأعاصير المهلكة

· اكتئاب نفسى يصيب المواطنين الأمريكيين .

· زلزال عظيم يقسمها إلى 3 مقاطعات أو قارات

· حصار اقتصادى وعسكرى يفرض عليها من هيئة الأمم المتحدة الجديدة التى ستنشأ فى أوربا بعد انفصال حلف الأطلنطى عنها .

· قذف بالقنابل والصواريخ البالستية النووية لبعض مدنها الحيوية من المجموعة الأوربية والمسلمين وغزوهم لبعض مقاطعاتها .

· شهب ونيازك يسقطها الله عليها من السماء فتدمرها وتغرقها فى المحيط . 

وقد صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عام 1998 (من 15 سنة فنحن الآن في عام 2013) عن دار البشير بالقاهرة وتناولنا فيها ما جاء من إشارات وتلميحات في الكتب المقدسة السماوية لأمريكا والنهاية المتوقعة لها كما جاء بنبوءات الأنبياء مثلها في ذلك مثل سائر القوى العظمى التي ظهرت على الأرض فطغت وتجبرت ثم أهلكها ودمرها الخالق بقواه الطبيعية المدمرة كالأعاصير والزلازل والبراكين والشهب والنيازك المتساقطة من السماء والأمراض والأوبئة الفتاكة .

وها نحن نقدم للقراء الطبعة الثانية من الكتاب الصادرة عن دار الكتاب العربي وهي طبعة مزيدة ومنقحة وبها تعليقات وشروح بالوثائق والصور لما وقع من أحداث توقعناها بهذا الكتاب ووقعت خلال الفترة من 1997 حتي نهاية عام 2011 م .

وقد تناولنا في الفصل الأول الذي حمل عنوان " أمريكا العظمى هي الدولة الأم للصهاينة " دور إمبراطورية روتشيلد المالية اليهودية في تطويق أوربا و بريطانيا ، ثم دورهم في إشعال الثورة الأمريكية وإنهاء دور الإمبراطورية البريطانية على الساحة الدولية بعد أن سيطر اليهود (الصهاينة) على شتى المجالات الإعلامية والتجارية والاقتصادية والفنية والسياسية في أمريكا ، ونجحوا في النهاية على إجبار الكونجرس الأمريكي منح الروتشيلدين حق إصدار العملة في أمريكا ، وبعدها انسابت الهجرات اليهودية على أمريكا واتخذها الصهاينة مقرا لا نشطتهم المختلفة في كل أنحاء  العالم .

وتطرقنا إلى دور اليهود في صناعة القنبلة النووية الأمريكية ثم دورهم في إنشاء الأمم المتحدة وجعل نيويورك مقرا لها ، ومن خلال الأمم المتحدة وأمريكا احكم الصهاينة سيطرتهم على العالم وعاثوا في الأرض فسادا

ابنة بابل سيدة العالم الغارقة في الملذات المغترة بنفسها هي أمريكا في نبوءات النبي إشعيا


في الفصل الثاني من الكتاب وتحت عنوان " التوراة تشير إلى ظهور أمريكا كقوة عظمى بمساعدة خلف الأطلنطي " والفصل الثالث الذي جاء بعنوان " أوصاف وأسماء أمريكا في التوراة والإنجيل والإسلام " قدمنا شرح تفصيلي للنبوءات التي جاء بها ذكر لأوصاف أو أسماء أمريكا على لسان أنبياء بنى إسرائيل بالعهد القديم ، فأوضحنا أنها بابل الجديدة مدمرة العالم كثيرة الكنوز الساكنة عند المياه الكثيرة في نبوءات النبي إرميا ، وهى نفسها ابنة بابل في نبوءات النبي إشعيا الإصحاح ال 47 ، والذي وصفها بسيدة العالم التي ستظهر في المستقبل وترعى اليهود وتساعدهم في الإفساد في الأرض في نهاية الزمان ، وحدد دورها في قيادة العالم واغترارها بنفسها وقوتها فقال أنها سيدة العالم الغارقة في الملذات المغترة بنفسها وقوتها وعلمائها خاصة علماء لفلك والنجوم ورصد الرياح ، وهم ما نطلق عليهم اليوم علماء الفضاء والأرصاد الجوية وحرب النجوم ،كما وصفها النبي اشعيا علية السلام بالدولة المرهفة المغناج ، أي دولة غنية بها الكثير من وسائل اللهو و الترفيه ، وأنها قابعة في الطمأنينة ، أي مغترة بقوتها

ولا تعبا بمصالح الآخرين وتظن أنها في مأمن من آي شر.

 و في معرض غرورها ذكرا اشعيا أنها دولة تظن أنها كالمرأة الشابة التي تظن أنها لن تعرف الترمل أو الثكل ، وأنها ستخلد للابد .

وأكد اشعيا عليه السلام أن هذه الدولة سيستخدمها الله في زمانها لإذلال شعبه المختار في هذا الزمان (المسلمين) لغضبه عليهم لعدم التزامهم بشريعته ، كما سبق وسلم اليهود إلى بابل القديمة فأذلتهم وشردتهم وقامت بسبيهم وسبى أموالهم ،كذلك ستقوم هذه الدولة بإذلال شعب الله المختار في هذا الزمان (المسلمين) وتعاملهم بغير رحمة فتقتل شيوخهم ولا ترحم أطفالهم .

وفى النهاية أكد اشعيا أن الله سينزل عليها غضبه وعذابه فجأة بخراب لا تعلم به ، ولا يستطيع علماءها في الفلك والأرصاد والنجوم درء هذا الخطر عنها ، فيحولها إلى كومة من نار تصير بعده كالقش ، وذلك بنار تتساقط عليها من السماء (شهب أو نيازك أو صواريخ أو قنابل نووية) .

بابل الجديدة كثيرة الكنوز الواقعة وسط المياه الكثيرة هي أمريكا في نبوءات النبي إرميا

 

بعد وفاة النبي اشعيا ظهرت مملكة آشور إلى الوجود كقوة عظمى و سيطرت على معظم مناطق الشرق الأوسط  ، بدأت مملكة بابل في الظهور على الساحة حتى استقر لها الأمر، فأبادت مملكة آشور وحلت محلها،في هذه الأثناء بعث الله إلى اليهود النبي إرميا عليه السلام ليحذرهم من الخراب والدمار الذي سيوقعه الله عليهم على يد "نبو خذ نصر" ملك بابل وشرح لهم ما سيئول إليه حالهم بعد ذلك من تشريد وسبى وخراب ودمار، وذلك بالإصحاح الخمسين من سفر إرميا،وفى الإصحاح الحادي والخمسين حدثهم عن بابل أخرى أو بابل جديدة تأتى لتحكم الأرض في نهاية الزمان وترعى اليهود وتحتضنهم فيعيثوا بقوتها فسادا في الأرض فتكون النهاية الأبدية لهم و لبابل (الجديدة) بمجموعة من النكبات و المصائب والخراب.

وحدد ارميا موطن أو موقع هذه الدولة الجديدة (بابل الجديدة) على الخريطة بأنها تسكن عند مياه غزيرة ، في إشارة إلى وقوعها وسط محيط أو عدة محيطات أو بحور، ومعلوم أن أمريكا يحدها من الشرق المحيط الأطلنطي ومن الغرب المحيط الهادي ، وذكر ارميا أنها دولة كثيرة الكنوز، أي غنية جدا وستسير ورائها كل أمم الأرض بلا وعى أو تعقل وكأنهم مثل المخمور أو السكران الذي فقد صوابه وأكد ارميا أن الله سيستخدمها كمطرقة له وكآلة حرب يسحق بها كل أمم الأرض التي تخلت عن شريعته ، ويدمر بها الكثير من الممالك الغاضب عليها ثم يعاقبها هي أيضا على ما فعلته من شر وفساد في الأرض، وسيعاقب معها اليهود نتيجة تحالفهم معها .

رياح وأعاصير مهلكة وتحالف قوات دولية لغزو أمريكا في نبوءات النبي ارميا

 

وحدد ارميا الوسائل التي سيدمر الله بها هذه الإمبراطورية العاتية الجبارة التي ستظهر في نهاية الزمان ، وهى الرياح والأعاصير المهلكة المدمرة ، وجيوش تتحالف مع بعضها من شمال وشرق وغرب الكرة الأرضية فتزحف إليها وتحاصر مدنها في يوم نكبتها ، فيحطمون أسوارها وقلاعها ويدركون أبوابها الشامخة (أبراجها وناطحات سحابها) ويحرقون مدنها بالكامل بالنار (القنابل والصواريخ) وتأسر هذه الجيوش جبابرتها ويحطمون أسلحتها وحصونها المنيعة (أي ينصبون محاكمات دولية لقادتها ويدمرون أسلحتها الفتاكة ) فلا تقوم لها قائمة بعد ذلك .

 وهنا سيهتف كل من في السماوات والأرض فرحا بسقوطها وهلاكها وتدميرها على أيدي الجيوش الغازية لها من شتى أنحاء الأرض (التحالف الدولي ضدها) .

 

أمريكا هي القرن الصغير الذي اصبح أقوى وأعظم من القرون العشرة المتحالفة معه (حلف الأطلنطي) في رؤيا النبي دانيال

 

عندما هجم نبو خذ نصر ملك بابل على مملكة أورشليم واخذ اليهود سبايا ودمر مملكتهم اخذ النبي دانيال مع هؤلاء السبايا (الأسرى) ونتيجة لعلمه وحكمته التي اشتهر بها رشح للخدمة في القصر الملكي ، واشتهر دانيال في مملكة بابل بحكمته وقدرته على تفسر الأحلام ، وكان كثير الرؤى من الله .

 وكانت معظم أحلامه ورؤاه منصبة على القوى العظمى التي ستظهر على الأرض من زمانه وحتى قيام الساعة ويكون لها علاقة باليهود ، سواء بالتحالف معهم أو المساهمة في تشريدهم وتشتتيهم وأبادتهم ، أو تكون رؤاه متعلقة بالدول التي يغزو اليهود أرضهم ويسلبون ممالكهم وأموالهم .

 وفى الفصل الثاني من الكتاب والذي حمل عنوان " التوراة تشير إلى ظهور أمريكا كقوة عظمى بمساعدة حلف الأطلنطي"  تطرقنا للرؤيا الواردة بالإصحاح السابع من سفر النبي دانيال بالعهد القديم ، والتي كانت تتحدث عن القوى العظمى التي ستظهر على الأرض قبل ظهور المسيح الدجال الذي سيتحالف معه اليهود وتكون نهايته ونهايتهم في ذلك الزمان .

وقد شاهد النبي دانيال في هذه الرؤيا أربعة حيوانات عظمة تخرج من البحر ، الأول مثل الأسد وله جناحا نسر، ثم اقتلع أحد جناحاه فقام على رجليه واصبح قلبه كقلب الإنسان ، في إشارة إلى الضعف والهوان الذي أصاب هذا الوحش فتحول من أسد الى إنسان،  والحيوان الثاني كان يشبه الدب وفى فمه ثلاثة أضلع بين أسنانه يأكل فيها .

والحيوان الثالث مثل النمر وله أربعة أجنحة طائر على ظهره وله أربعة رؤوس .

ثم جاء حيوان رابع هائل شديد وقوى جدا له أسنان كبيرة من حديد فأكل وسحق ورفس بها معظم أهل الأرض وكان لهذا الحيوان عشرة قرون .

ثم خرج من بين قرونه العشرة قرن صغير طلع من بينها ، وقلع ثلاثة قرون من القرون الأولى من أمامه ، وأخذ هذا الوحش يتطاول على الله ويتجبر على أهل الأرض، واضطهد هذا الوحش القديسين (المسلمين) وخاض حروب كثيرة ضدهم ، حتى جاء قديم الأيام من السماء لنصرة القديسين والقضاء علي هذا الوحش والقرن الصغير .

وفى الرؤيا  وأثناء الحلم سأل النبي دانيال الملاك جبريل عن هذه الوحوش فاخبره أنها ممالك (قوى عظمى) ستظهر على الأرض في نهاية الزمان في الوقت الذي سيخرج فيه المسيح الدجال ، وهنا يأتي قديم الأيام ( المهدى) وابن الإنسان (عيسي) فيقضى عيسى عليه وعلى كفار اليهود ويبيد ما تبقى من هذه الإمبراطوريات العظمى ، ويسلم حكم الأرض للقديسين(المسلمين) .

وشرحنا بهذا الفصل تفسيرات أهل الكتاب لهذه الرؤيا بالشرح والتحليل وربط هذه الرؤيا برؤى أخرى بالكتاب المقدس لأحداث نهاية الزمان والقوى العظمى التي ستظهر في تلك الفترة ، ثم قارنا هذه الأحداث المستقبلية بالأحداث التاريخية التي شهدتها الأرض بعد موت دانيال عليه السلام وحتى تاريخنا المعاصر ، وخلصنا من هذا الشرح والتحليل إلى التفسير الصحيح لهذه الرؤيا على النحو التالي:

الأسد كان رمزا للإمبراطورية البريطانية ، والتي اتخذت الأسد شعارا لها ، وقد تحولت من إمبراطورية عظمي كانت تحتل معظم دول العالم إلى دولة هامشية علي الساحة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية وكأنها تحولت من أسد إلى إنسان.

 والدب كان رمزا لروسيا الشيوعية وحلفائها ، والضلوع الثلاثة التي كان الدب يأكل فيها رمز للأديان السماوية الثلاثة التي كانت تسعى الشيوعية للقضاء عليها بقيادة الدب الروسي .

 والنمر ذو الرءوس الأربع كان رمزا لألمانيا وحلفائها في الحرب العالمية الأولى والثانية .

أما الوحش ذو القرون العشرة فهو رمزا لحلف الأطلنطي والقرن الصغير الذي خرج من بين قرونه العشرة كان رمزا لأمريكا والصهيونية العالمية التي يقودها ويحركها المسيح الدجال من خلف الستار.

 

الزانية العظيمة القائمة وسط المياه الكثيرة التي زنى معها كل ملوك وحكام الأرض وسيطرت على الأرض بأكملها هي أمريكا في سفر الرؤيا الإنجيلي

 

في الفصل الثالث من الكاتب بالصفحات من 108 إلى 140 استعرضنا ما جاء بالإصحاح السابع عشر والثامن عشر من سفر الرؤيا بالإنجيل عن أوصاف أمريكا والنكبات التي سيصيبها الله بها والمصائب التي سيجلبها عليها .

فهذين الإصحاحين هما أطول وأدق الإصحاحات الوارد بها نبوءات تتعلق بأمريكا في الكتاب المقدس(العهد القديم والعهد الجديد) .

 وقد وصفها الله في هذه الرؤيا الواردة بسفر الرؤيا الإنجيلي الإصحاح السابع عشر بالمرأة الزانية أو الزانية العظيمة التي زنى بها كل ملوك وحكام الأرض ، وسكر كل سكان الأرض من خمر كأس زناها .

أي تحالف وتواطأ معها كل حكام الأرض ، واستقوى بها كل الملوك والحكام المستبدين على شعوبهم وجيرانهم من الدول الغير المتحالفة معها ، وسار في ركابها وضلالها وغيها كل شعوب وسكان الأرض، فالجميع زني بها  وشرب من خمر كأس زناها .

وكانت هذه المرأة راقدة على وحش قرمزي له سبعة رءوس و عشرة قرون .

والوحش القرمزي هو الأمم المتحدة ، والسبعة رءوس هم القارات السبع التي تتألف منها الأمم المتحدة (آسيا-أفريقيا-أوروبا-أمريكا الشمالية-أمريكا الجنوبية-القطب الشمالي-القطب الجنوبي) .

والعشرة قرون هم القوى العظمى المؤثرة والمتحكمة في العالم حاليا وفى المستقبل القريب .

وجاء بالرؤيا أن الزانية العظيمة أو بابل العظيمة كانت تستمد قوتها وسلطانها ونفوذها من هذا الوحش (الأمم المتحدة) وتستخدمه في إحكام سيطرتها على كل شعوب وأجناس الأرض .

وهذه الزانية العظمة قامت بمحاربة المؤمنون في كل مكان واضطهدتهم ، وجاء بنفس الإصحاح  أن  هذه المدينة العظمية (أمريكا) اغتنى منها كل تجار الأرض لامتداد تجارتها إلى شتى أصقاع الأرض

 فكانت تشترى منهم الذهب والفضة والأحجار الكريمة والحرير ومختلف أنواع العطور والمصنوعات الخشبية والنحاس والحديد والرخام والزيت والدقيق والأغنام والطيور والخيل والبهائم والعربات والعبيد .

 فهي دولة مترفة بهية غنية تشترى وتبيع بأموال طائلة ولها معاملات تجارية مع كل دول العالم

وفى هذه الدولة الكثير من ألوان الفن والطرب فهي دولة ساحرة ينجذب إليها كل شعوب الأرض فتضلهم بسحرها وبهائها ، وذكر بنفس الإصحاح أيضا أن هذه الدولة ستسفك الكثير من دم الشهداء والقديسين .

 

عادا الثانية التي أشار إليها القران الكريم عند الحديث عن عاد الأولى هي أمريكا

 

أوضحنا في الفصل الثالث أن القران لم يهمل ذكر أمريكا ، فقد أشار إليها عند ذكره لقوم عاد فوصف إمبراطورية عاد الجبارة في الماضي بعاد الأولى ليحمل هذا الأسم دلالة تشير إلى ظهور عاد ثانية في نهاية الزمان لا تختلف عن عاد الأولى ، وأوصاف عاد الأولى لا تختلف عن أوصاف عاد الثانية (أمريكا) .

فعاد الأولى كانت إمبراطورية لا نظير لها في العصور الغابرة ، وكانت دولة متقدمة متطورة في أصول البناء والتشييد والهندسة المعمارية ، فوصفها القران بذات العماد أي ذات المباني الشاهقة العالية مثل الجبال (العماد) .

وكانت عاد إمبراطورية متجبرة طاغية متغطرسة ظالمة ، وأمريكا كذلك .

وعاد الأولى كانت دولة غنية مرفهة تنتشر الحدائق وأماكن اللهو والترفيه في كل مكان ، وهي الجنات والعيون التي جاء ذكرها في القران في وصف مدنية عاد .

وكان علماء قوم عاد يبنون مصانع لعلهم يخلدون وهى مصانع أو مبان أو مراكز علمية وبحثية لإطالة العمر أو إعادة الحيوية والشباب لكبار السن ، أو للقضاء على الشيخوخة ، أوقد تكون مراكز علمية لحفظ جثث الموتى من التحلل…الخ.

 فكل هذه الأشياء ينطبق عليها وصف مصانع خلد ، ومن غير المستبعد استخدامهم للهندسة الوراثية في هذا المجال أو تقنيات علمية أخري لم يتوصل أليها العالم الحديث .

وكان في مدينة عاد الأولى مراكز علمية لرصد الرياح والتغيرات في الطقس والأحوال الجوية وعلماء هذه المراكز هم الذين رصدوا الريح المهلكة من على بعد آلاف الكيلو مترات وظنوا أنها ريح عارض ممطرة ستأتي عليهم بخير كثير ففوجئوا عندما داهمت أرضهم أنها ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شئ بأمر ربها .

 

مدنية القاطع الواقعة على البحر الأخضر (المحيط) التي نبأنا النبي بفتحها هي أمريكا

 

لم تغفل الأحاديث النبوية ذكر أمريكا ففي أحاديث الفتن والملاحم نبأنا النبي صلى الله علية وسلم بمعركة كبرى ستقع بين المسلمين والروم (المجموعة الأوربية وأمريكا) وأطلق على هذه المعركة اسم الملحمة الكبرى ، ومما جاء في هذه الملاحم حديث عن فتح لمدنية سماها النبي القاطع ، تقع على البحر الأخضر المحدق بالدنيا (المحيطات الثلاثة الأطلنطي والهندي والهادى حيث كانت تسمي بهذا الأسم في الخرائط الجغرافية القديمة) تغزوها سفن تخرج من أوروبا بعد معاهدة صلح وهدنة بيننا وبينهم، أي يتم غزوها بجيوش متحالفة من المسلمين والمجموعة الأوربية

وفى أحاديث أخرى قال النبي أن هذه المدينة  تقع خلفنا وفى رواية أخرى تقع خلف الروم (المجموعة الأوربية) وأمريكا على الخريطة تقع خلفنا وخلف أوربا عند النظر إليها ككرة أرضية .

تحالف إسلامي وإنشاء هيئة بديلة للأمم المتحدة بأوروبا قبل التدمير النهائي لأمريكا

مما جاء في نبوءات النبي دانيال وسفر الرؤيا الإنجيلي وأحاديث الفتن والملاحم النبوية استخلصنا بالفصل الرابع أن هناك تحالف إسلامي بزعامة إيران وتركيا وسوريا والعراق وباكستان ، وسينضم إليه بعد ذلك كل الدول الإسلامية ليشكلون بذلك أقوى قوة بعد حلف الأطلنطي على الكرة الأرضية ، وسيطالب هذا التحالف بتطبيق قرارات الأمم المتحدة على إسرائيل وأمريكا فيسعى الصهاينة إلى تصفية الأمم المتحد ومجلس الأمن وأمريكا ذاتها ، زاعمين أنها هيئة غير عادلة تكيل بمكيالين ولم تكن سوى مطية في يد أمريكا ، فيثيرون بذلك العالم عليها وعلى أمريكا ويصفون مشروعاتهم الموجودة بها ، ويأخذون ممتلكاتهم وأموالهم ويهاجرون بها إلى أوروبا .

ثم يطالبون بإنشاء هيئة بديلة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بأوروبا فيوافق العالم على ذلك ، ويكون أول القرارات التي تصدرها هذه الهيئة الجديدة : فرض حصار اقتصادي وعسكري على أمريكا وعزلها دوليا، أو قد يتم ذلك عن طريق الأمم المتحدة الحالية بعد أن تشهد مجموعة من التطورات في هيكلها وسياساتها .

ويسبق ذلك انفصال أوروبا بحلف الأطلنطي عن أمريكا وظهور المجموعة الأوروبية كقوة موازية لأمريكا في العالم 

 

بهذه النكبات سيدمر الله أمريكا ويقضى عليها كقوة عظمى

 

تناول الفصل الخامس من الكتاب النكبات والمصائب التي سينزلها الله على أمريكا ويعاقبها بها طبقا لما ورد بنبوءات العهد القديم والجديد والأحاديث النبوية وأهم هذه النكبات الأتي :

1. أوبئة وأمراض فتاكة واكتئاب نفسي يصيب مواطنيها .

2.انهيار اقتصادي مفاجئ يصيب كل شركاتها وبنوكها وبورصاتها وهذا ما تنبأنا به عام 1996م (وهو ما حدث في الانهيار المالي الشهير الذي وقع عام 2009م) ويعقب هذه الانهيار مجاعات وخراب اقتصادي .

3. زلزال عظم يضرب المدن الأمريكية ويقسمها إلى ثلاث مقاطعات أو قارات منعزلة (قد يكون هذا الزلزال زلزالا طبيعيا أو اجتماعيا فتنفصل مجموعة من الولايات وتتفتت أمريكا)

4. رياح وأعاصير مهلكة يرسلها الله عليها .

5. حصار اقتصادي وعسكري يفرض عليها من الهيئة العالمية الجديدة التي يتم إنشائها بديلا عن الأمم المتحدة .

6.غزو من قوى تحالف دولي بزعامة أوروبا والمسلمين لأمريكا ، وقذف بالقنابل والصورايخ لمعظم المدن الأمريكية .

7. شهب أو نيازك تتساقط عليها من السماء فتغرق معظم المدن الأمريكية في قاع المحيط ولا يعد لها وجود بعد ذلك


روابط ذات صلة

 

تحميل كتاب لباس التقوي وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني -- هشام  

تحميل كتاب : أسرارسورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمى الجديدتحت قيادة المسيح الدجال ــ هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : عصر المسيح الدجال ( الحقائق والوثائق ) -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أقترب خروج المسيح الدجال (الصهاينة وعبدت الشيطان يمهدون لخروج الدجال بأطباقه الطائرة من

تحميل كتاب : يأجوج ومأجوج قادمون -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب 11 سبتمبر صناعة أمريكية — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : موعد الساعة بين الكتب السماوية والمتنبئين -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : كتاب تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أسرار الخلق والروح والبعث بين القرآن والهندسة الوراثية -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي— هشام كمال عبد الحميد



التعليقات

  1. سشش علق :

    موضع اكثر من رائع وفي الفترة الأخيرة فعلاً انتشر هاد الموضوع من العاب كتير
    شركة كشف تسريبات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل