رحلة ذو القرنين الجوية لمغرب الشمس ومشرقها وردمه بالبلازما الضوئية لممرات الطاقة البعدية بين الأرض وكواكب وعوالم يأجوج ومأجوج

 

 هشام كمال عبد الحميد


سبق وأن شرحنا بمقالات سابقة وكتاب " بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" الكثير من الأدلة القرآنية التي تثبت التكنولوجيات المتطورة جداً التي وهبها الله لنبيه سليمان وأن سليمان هو ذو القرنين وسر تسميته في سورة الكهف بهذا الاسم.

والآن نأتي إلي أدق وأعقد وأغرب وأكثر الموضوعات تشويقاً وإثارة في قصص القرآن الكريم وما شرحناه بالكتاب سابق الذكر، وهو موضوع  قصة ذو القرنين (النبي سليمان) وقوم يأجوج ومأجوج، التي تعتبر من أكثر القصص الملغزة والمطلسمة في القرآن وكل كتب التفسير والتاريخ وكتب أهل الكتاب. قال تعالي:

وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً (99) (الكهف).

معني بلغ مغرب ومطلع الشمس

كانت أولي رحلات أو بمعني أدق غزوات النبي سليمان ذو القرنين في قصته الواردة بسورة الكهف (من مقر حكمه بمكة والجزيرة العربية بمنطقة الشرق الأوسط كما سبق وأن شرحنا) الاتجاه غرباً بمركباته الطائرة وسفينته الفضائية الحربية العملاقة (بساط الريح) التي يتبع بها أسباب السماء والأرض (الممرات الجوية والفضائية علي ما سبق وأن شرحنا أن السباب لم تطلق بالقرآن إلا علي الوسائل التي توصل لأبعد أماكن في السماء) إلي جزر أو أراضي أقصي مغرب الشمس بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط أو العالم القديم (قارات آسيا وأفريقيا وأوربا) والعوالم البعدية أو البرزخية في هذه المناطق لعوالم الجن والشياطين وغيرهما من السكان الغير مرئيين لنا، وأقصي مغرب هذه القارات الثلاث سيجعل سليمان يذهب في رحلته الجوية إلي الجهة الأخرى المقابلة لأراضي العالم القديم، أي يعبر الأطلنطي ويذهب إلي جزر المحيط الأطلنطي والأمريكتين، وأولي الأراضي التي ستقابله خلف الجهة الأمامية للكرة الأرضية بالمحيط الأطلنطي هي جزر مثلث برمودا، لأن دول أوربا والمغرب العربي هي أقصي الأرض اليابسة من جهة غروب الشمس لشعوب العالم القديم وبعدهما المحيط الأطلنطي مباشرة.

ومعني بلغ مغرب الشمس، فيقصد بها وصوله لأول أرض يابسة بالكرة الأرضية تقع عند أو خلف موقع غروب الشمس بالسماء بالنسبة لمنطقته، أما مشرق الشمس فمتعلق بأقصى مكان يابس علي الأرض بالنسبة لموقع شروقها في السماء، وبالتالي فقوله تعالي: "بلغ مطلع الشمس" يقصد به عودته مرة أخري من الجهة الخلفية للكرة الأرضية إلي أقصي أرض يابسة من المكان الذي تطلع من عنده الشمس علي منطقته الأصلية.

وتنحصر مطالع الشمس ومغاربها علي الجهة الأمامية الموجود بها قارات آسيا وأوربا وأفريقيا (العالم القديم)، خلال أيام فصول العام الأربعة في المنطقة الواقعة بين مداري السرطان والجدي بأقصى المشرق (عند نهاية المحيط الهادي) وأقصي الغرب (عند منتصف المحيط الأطلنطي تقريباً)، وكذلك بالنسبة للجهة الخلفية من الكرة الأرضية الواقع بها الأمريكتين، ولكن مشرقنا أو مطلعنا هو مغربهم ومغربنا هو مشرقهم أو مطلعهم، أي تنحصر المغارب والمشارق بين خطي عرض 23.5 شمال و 23.5 جنوب خط الأستواء، ومن ثم فكل من ذهب إلي تحديد العين الحمئة (التي شاهد ذو القرنين الشمس تغرب فيها عندما بلغ مغرب الشمس) في مناطق بالقطب الشمالي أو بشمال الكرة الأرضية كعين ايست كول وغيرها هو يجهل الجغرافيا الأرضية والجغرافيا الفلكية وخط زوال الشمس بالكرة الأرضية.

سليمان يقيد الدجال بالسلاسل في غزوته لجزر عرش إبليس بمغرب الشمس(مثلث برمودا)

والأمريكتين حتى نهاية عصره

طبقاً لما أثبته بكتاب "اقترب خروج المسيح الدجال" الصادر طبعته الأولي عام 1997 فعرش إبليس يقع بمثلث برمودا بجوار الأمريكتين، وقد شرحت بهذا الكتاب حديث تميم الداري الذي شاهد الدجال مقيداً بالسلاسل في أحد الجزر البحرية وعليه دابة أقرب لأشكال الجن تحرسه (والصحيح تحرس سجنه المسجون به) وحضر تميم للنبي صلي الله عليه وسلم وقص عليه ما دار بينه وبين الدجال فصدق النبي علي روايته وقال لأتباعه من المسلمين أنها توافق ما كان يحدثهم عنه من أمور وحال الدجال، وتميم الداري كان قسيس يعيش بالشام في عصر النبي وقد أوضحت بهذا الكتاب أن رحلة تميم الداري انطلقت من سواحل الشام بالبحر المتوسط، وعندما هاجت الريح بهم بعد إبحارهم بسفينتهم لعدة أيام ولعبت بالسفينة في البحر شهراً، فلا بد طبقاً لسرعتها وسرعة الريح أن تقطع بهم مسافة تصل لعدة آلاف من الكيلو مترات، أي خرجت الريح بالسفينة من البحر المتوسط  ودخلت في المحيط الأطلنطي حتى وصلت بهم لعرش إبليس بجزر مثلث برمودا، وباقي التفاصيل بالكتاب السابق.

وقد أخرج ابن حجر العسقلاني بكتابه "فتح الباري بشرح صحيح البخاري" الجزء 13 في شرح الحديث 7355 عدة روايات متضاربة وغير مروية عن النبي صلي الله عليه وسلم، ولا يمكن أن نسلم بصحة كل ما جاء بها، بعضها يفيد أن الدجال إنسان وثانية تفيد أنه شيطان وثالثة تفيد أنه خليط بين الإنس والجن، وهذه نقطة سبق وأن حسمتها بكتاب "عصر المسيح الدجال" وكتاب "أسرار سورة الكهف" حيث أثبتنا بهما أن الدجال هو نفسه قابيل ابن آدم وكان من المنظرين وهو شيطان الإنس المذكور بالقرآن، وما يهمنا هنا أن جميع هذه الروايات اتفقت علي أنه مقيد بالسلاسل في أحدي الجزر البحرية، وبعضها أكد أن الذي أوثقه النبي سليمان لأن الشياطين كانت تصنع له العجائب (لفتنة وإضلال البشر) والأخري قالت لا يعرف من أوثقه أهو سليمان أم الملائكة.

ومن الطبيعي أن يوثقه سليمان عليه السلام في عصره، فسليمان كان يغزو كل ممالك المفسدين والمستكبرين والعصاة والمتمردين علي الله من الجن والإنس، وأولي رحلات سليمان كانت باتجاه الجزر أو القارة الواقعة في الجهة المقابلة من الكرة الأرضية (بجزر برمودا والمحيط الأطلنطي والأمريكتين) والتي كانت تستعمر أغلبها أمم الجن وبعض طوائف يأجوج ومأجوج وعبدت إبليس والدجال من بني إسرائيل من عبدت البقر والعجل من الهنود (كما سبق وأن شرحنا) الذين هاجروا لهذه المنطقة وعرفوا بالهنود الحمر.

وكان إبليس هو الذي يمد الدجال بكل قوته ويصنع له العجائب ويسخر له كل الإمكانيات العلمية اللازمة لفتنه، لذا كان طبيعياً أن يبدأ سليمان غزواته إلي هذه المناطق، وأن يبدأ باعتقال وسجن قائدها الإنسي المسيح الدجال، ويقيده بالسلاسل إلي نهاية الزمان أو لنهاية عصره.

وكان تصرف سليمان في شأن سكان هذه المناطق من الإنس والجن بعد اعتقاله لقائدهم الدجال وترك الله له حرية التصرف فيهم، أنه حكم بعدله وفطرته السوية الغير مائلة إلي الانتقام والتنكيل بدون وجه حق أو عدم ترك مجال للتراجع والتوبة، إن الظالم منهم الذي لا يريد التوبة والعودة لطاعة الله والتوحيد فسوف يعذبه عذاباً شديداً ثم يرد إلي الله فيعذبه عذاباً نكراً، ومن سيتوب ويؤمن ويصلح من حاله وعمله فسيجزيه حسني ويفرج عنه ويجزل له العطاء (يقول له من أمره يسراً، واليسر هو الفرج).

وعندما ذهب سليمان لأولي جزر هذه المنطقة (جزر برمودا والأمريكتين) شاهد عندهم الشمس تغرب في عين حمئة داخل هذه الجزيرة، والتي كان بها عرش إبليس ومستعمرات ممالك الجن والشياطين بالعالم القديم.

وقد شرحت بكتاب "أسرار سورة الكهف" أن العين الحمئة التي كانت تغرب بها الشمس عند هؤلاء القوم كانت عبارة عن قطب مغناطيسي عملاق مثبت فوق احد معابدهم أو كنائسهم التي يعبدون بها إبليس والدجال، ويخرج من هذا القطب تيار كهربي ناري يأخذ شكل عين حورس الدجال، وتغرب الشمس عند هذا المعبد بهذه المنطقة خلف هذه العين بالضبط بحسابات جغرافية وفلكية دقيقة وضعوها في الحسبان عند تصميم هذا الدير وبرجه لأنهم من عبدت إبليس، وكان شعار هذا المعبد الشيطاني هو شعار فيلم مملكة الخواتم الذي كان يحكي قصة ممالك عالم الشياطين والجن ويأجوج ومأجوج وحروبهم مع الإنس في الماضي والمستقبل، بقيادة ساحرهم العظيم سارون الذي يصنع العجائب وذو قدرات خارقة (الدجال)، فهذا هو المقصود من العين الحمئة في الغالب والله أعلم.

وبعد عصر سليمان فكت قيود الدجال وظهر لبني إسرائيل في شخصيات زربابل أو عزرا الكاهن (عًزير) وبعل وغيرها فعبدوه مع اليهود، وقبل نزول القرآن وبعثة محمد صلي الله عليه وسلم قيدته الملائكة في الغالب مرة أخري بأحدي الجزر وفكت قيوده بعد العصر النبوي بمئات السنين وغالباً منذ قرن أو قرنين مع اقتراب موعد خروجه في هذا العصر الحديث، فسعي إبليس والدجال في أطار تجهيزهم لخطة فتنة آخر الزمان أن يكون مقر مملكتهم بنفس مقر مملكة إبليس والدجال في العالم القديم بالأمريكتين، فسعوا لأن تصبح أمريكا أكبر قوة عاتية ومستكبرة في الأرض، وأن يكون بها مقر كل أنشطتهم المالية والمراكز العلمية، وعلي رأسها مشاريع وكالة ناسا للشعاع الأزرق ومشاريع هارب للتحكم بالطقس والمناخ، لتمكين الدجال من الفتن والمعجزات العلمية التي سيفتن بها البشر بنهاية الزمان علي ما شرحت بكتاب "أسرار سورة الكهف"، فأمريكا في العصر الحديث هي مقر مملكة إبليس والدجال بعد أن فكت قيوده وسلاسله.

رحلة سليمان لمناطق أقصي الشرق الأوسط والقطبين

بعد أن أنتهي سليمان ذو القرنين عليه السلام من التصرف في شأن سكان مناطق جزر برمودا والأمريكتين، أتبع سبباً (ممرات جوية) فتوجه غرباً من هذه المناطق باتجاه المحيط الهادي ليستكمل دورته حول الأرض كلها ثم يعود إلي مقر مملكته بمكة، فوصل إلي مطلع (مشرق) الشمس وأولي الجزر والأراضي اليابسة بمناطق العالم القديم التي كان يقطن بها، فهبط بمركباته وجنوده في هذه المناطق المتواجدة بأقصى مشرقنا الحالي، فوجد بهذه المناطق قوماً لم يجعل الله لهم من الشمس ستراً، أي عندهم نهار دائم وتشرق الشمس عليهم بصفة مستمرة ولا يرون الليل، وهذا ينطبق علي منطقتي القطبين الشمالي والجنوبي، فنظراً إلي ميل محور الأرض بمقدار 23.5 درجة تنشأ الفصول الأربعة، ونتيجة لهذا الميل بالمحور نجد في موسم الصيف الشمس تشرق 24 ساعة علي مناطق المنطقة الباردة بالقطب الشمالي ولا يرون الليل، وتكون منطقة القطب الجنوبي في ليل دائم، وفي الشتاء تشرق الشمس 24 ساعة علي المنطقة الباردة بالقطب الجنوبي ولا يرون الليل وتكون منطقة القطب الشمالي في ليل دائم، وفي فصول الاعتدال الخريفي والربيعي تشرق وتغرب الشمس عليهما وتختلف بهما ساعات الليل والنهار. والصور التالية توضح بعض هذه الحقائق الفلكية والجغرافية: 

ثم تجول سليمان ذو القرنين بأحدي مناطق القطبين وغالباً كانت منطقة القطب الشمالي لأنها مأهولة بالسكان أكثر من القطب الجنوبي، حتى بلغ منطقة سماها القرآن بين السدين، وهناك وجد قوماً لا يكادون يفقهون قولاً، أي لا يفهمون لغته أو أنهم أناس بسطاء ضعفاء لا حيل أو وسائل لهم في الدفاع عن أنفسهم وهذا هو الرأي الأصوب، فاستغاثوا بسليمان من فساد يأجوج ومأجوج بأراضيهم وغاراتهم المتوالية عليهم، وعرضوا عليه أن يجعلوا له خرجاً (فريضة وضريبة سنوية) علي أن يجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج سداً، فأخبرهم أن ما آتاه الله خير وأنه ليس في حاجة لمالهم.

وطلب سليمان أن يعينوه بقوة من خلال توفير قطع من الحديد ليجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج ردماً وليس سداً، حتى إذا ساوي بين الصدفين قال انفخوا، حتى إذا جعله ناراً قال: أتوني أفرغ عليه قطراً، فما اسطاع يأجوج ومأجوج أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً، ثم قال: هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً.

واستكمالاً وتطويراً لما شرحته بكتاب "يأجوج ومأجوج قادمون" وكتاب "أسرار سورة الكهف" عن أصول يأجوج ومأجوج وهل هم من البشر من نسل آدم أم من جنس هجين أم جنس آخر مختلف عنا؟؟؟؟ وهل التتار والمغول من أحفادهما المهجنين بينهما وبين الإنس؟؟؟؟ وهل هم سكان عالم جوف الأرض أم قوم غيرهم قادمون من أحد كواكب السماء والمشاع تسميتهم بالفضائيين أو الأنوناكي؟؟؟؟ وما هي طبيعة ردم يأجوج ومأجوج الذي بناه ذو القرنين ؟؟؟؟؟.

نزيد الأمور إيضاحا حولهم فنقول:

اختلف النسابون والمؤرخون والمفسرون في أصول يأجوج ومأجوج ونسبهم، فبعض الروايات تقول أنهم بشر من نسل يافث بن نوح، وروايات أخري يري أصحابها أنهم ليسوا بشراً وأن أصل خلقتهم من النار لأن اسمهم مشتق من أجيج النار، ومن التفسيرات العصرية التي قيلت عنهم أنهم سكان جوف الأرض وتجويفي القطبين، وآخرين ذهبوا إلي أنهم من سكان مجرات أو كواكب أخري، وقد عرضت هذه الآراء المعاصرة المختلفة التي قيلت فيهم بكتاب "أسرار سورة الكهف".

وقد جاء بسفر أخنوخ (النبي إدريس) في رحلته إلي السماوات العلا التي اصطحبه فيها ملاك من الله، أنه شاهد ملائكة الياجوجيين الساقطين (زعمائهم) مقيدين بالسلاسل (مقرنين بالأصفاد) ومعلقين بين السماء والأرض لأنهم نزلوا إلي الأرض وتزاوجوا مع بنات الإنس وأنجبوا منهم نسلا (هو نسل العماليقً). والياجوجيين ليسوا سوي يأجوج ومأجوج، وفي هذا دليل أنهم ليسوا من البشر بل من سكان أحد الكواكب أو المجموعات النجميه القريبة من مجموعتنا الشمسية، وأنهم كانوا ينزلون إلي الأرض من خلال ممرات ومعارج سماوية أو بوابات نجميه كما يطلق عليها في العصر الحديث.

وأوصافهم بالروايات الإسلامية لا تنم عن أنهم بشر، وأعدادهم بهذه الروايات وبسفر الرؤيا بالإنجيل مثل عدد رمل البحر، وهذه أعداد لا يمكن أن تكون متواجدة علي سطح الأرض أو حتى في تجويفات الأرض.

ومن ثم فقد يكونوا جن أو مخلوقات أخري شبيهة بالجن، والتتار والمغول كما شرحت بكتاب "يأجوج ومأجوج قادمون" من نسلهم، ولا يستبعد هذا الرأي لأنه من الجائز أن يكون جزء من فسادهم الذي كان منتشراً بمنطقة شمال وشمال شرق آسيا أنهم كانوا يغتصبون بنات الإنس فيحملون منهم ويولدون نسل هجين بين الإنس ويأجوج ومأجوج، ومن بقايا هذا النسل جاء التتار والمغول والجورجيين والقوقازيين، والجورجيين واضح أن أصلها من كلمة جوج أو جورج، والقوقازيين أو الجوجازيين لتبادل الجيم مع القاف أيضاً كلمة يعود أصلها إلي الجذر جوج أو جوجاز، ومنشأ الخلاف أنه في لغات هؤلاء الأقوام يضاف بآخر الأسماء حروف زائدة مثل آز أو وف أو أوف، كما في الروسية فنجد معظم الأسماء تنتهي بحروف وف، وفي اليونانية معظم الأسماء يضاف إليها في آخر الاسم س أو يس وهكذا.

وجاء ببعض الروايات الإسلامية أنهم من بني قنطوراء، وقنطورا أو قنطوراس باليونانية هو أحد المجموعات النجميه القطبية الموجودة بقبتنا السماوية، وهذه خريطة توضح موقعه:

مما سبق نستنتج أن يأجوج ومأجوج هم سكان مجموعة نجميه أخري، وطبيعة خلقتهم غير خلقة البشر، وأن كانت قد تتشابه معها في بعض الصفات وتتشابه مع الجن في صفات أخري، وقد يكونوا من مخلوقات ما قبل خلق آدم والجن من الحن والهن والنسناس الذين طردهم الجن من الأرض وسكنوا بها مكانهم قبل خلق آدم عليه السلام، فصعدوا للسماء بمركبات فضائية كما شرحت بالفصل الثاني واستعمروا بعض كواكبها، ثم بدءوا يشنوا غاراتهم علي الأرض بما فيها من إنس وجن، حتى قام ذو القرنين بعمل ردمه فحجب من خارج الأرض منهم عن الدخول إليها، وحجب من بداخل الأرض منهم عن الصعود والخروج من الأرض للذهاب إلي كواكبهم الأصلية فسكنوا التجويفات الأرضية وبعض العوالم البعدية للأرض مع الجن والشياطين، أو تكون هذه الكواكب التي يأتون منها هي أرضهم الأصلية التي خلقهم الله عليها ومنها كانوا يشنون غاراتهم علي الأرض من خلال السفر عبر البوابات أو المعارج النجميه علي ما شرحت تفصيلياً بكتاب "البوابات النجميه".

ردم البوابة النجميه ليأجوج ومأجوج بالبلازما المكهربة

بمدفع سليمان العجيب لتوليد وإطلاق قذائف الغازات المتأينة 

بعد أن قدمنا بعض الأدلة التي تثبت أن يأجوج ومأجوج في الأصل ليسوا من سكان كوكبنا، وأنهم كانوا يأتون من أحد المجموعات النجميه أو الكواكب القريبة، وأنه حدث تناسل وتزاوج بينهم في الغالب وبين الإنس والجن جاء منه نسل العماليق والتتار والمغول والجورجيين والقوقازيين....الخ، ولا شك أن يأجوج ومأجوج المشاع تسميتهم بالفضائيين الآن (أصحاب الأطباق الطائرة هم والشياطين) كانوا يأتون إلي الأرض من خلال ممرات للطاقة وهي التي أطلق عليها بالقرآن المعارج وتسمي حديثاً بالبوابات النجميه. سنحاول الآن فك طلاسم وألغاز ردم سليمان ذو القرنين الذي منع بهم غاراتهم علي الأرض.

قال تعالي : قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً (99) (الكهف).

فلكي يقوم سليمان بعمل هذا الردم طلب زبر الحديد ثم ساوي بين الصدفين ثم طلب نفخ شيء، ونتج عن هذا النفخ نار شديدة جداً ثم في النهاية أفرغ عليها سليمان القطر، فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً، وأنبهم سليمان أنه عند اقتراب الموعد الحق في نهاية الزمان سيجعل الله هذا الردم دكاء، ويعود بالتالي يأجوج ومأجوج (والشياطين) لشن غاراتهم علي الأرض مرة أخري ثم تكون نهايتهم.

وخلافاً لما ذكرته بكتاب "يأجوج ومأجوج قادمون" إن سد ذو القرنين كان سد من حديد مع نحاس مذاب بناء علي ما كان شائعاً بكتب التفسير والتاريخ، فسيكون لنا الآن رأي آخر في هذا الردم واجتهادات جديدة مؤسسة علي آيات القرآن والمعلومات الجديدة التي توصلنا إليها أن يأجوج ومأجوج كانوا يأتون من خارج الأرض عبر بوابات أو ممرات طاقة، ولتحديد طبيعة ردم ذو القرنين وكيف قام بهذا العمل !!! سيلزمنا تحديد دقيق لمعاني الكلمات الآتية:

بين السدين– الردم– زبر الحديد– الصدفين– النفخ– أفراغ القطر– يظهروه– النقب–الفرق بين كلمتي اسطاعوا واستطاعوا- دكاء.

السد في اللغة هو الحاجز سواء بين شيئين ماديين أو غيرهما، وكلمة السد لم ترد بالقرآن إلا في قصة ذي القرنين بسورة الكهف، وفي سورة يس بقوله تعالي :

وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (يّـس:9).

والسدين المذكورين بالآية السابقة هما حاجزان ضربهما الله من أمام وخلف كفار قريش فأغشاهم وجعلهم لا يبصرون محمد صلي الله عليه وسلم وهو يمر أمامهم، أذن السدين في المصطلح القرآني الذي قد يختلف عن المصطلح اللغوي ليسا حاجز بين جبلين أو أي شيئين ماديين، وإنما هما حاجزين أو سورين أو غشاءين من طاقة أو نور أو أشعة أو موجات أو مجال كهرومغناطيسي......الخ يسقطان حول أناس مثلاً بمنطقة معينة فيحجبا الرؤية البصرية عنهم، فالسد يشبه سور النور الذي سيضرب بين المؤمنين بالجنة والمنافقين بالنار ويمنع المنافقين من المرور منه ليقتبسوا من نور المؤمنين، وسيكون من جهة المؤمنين به رحمة ومن جهة المنافقين به عذاب (كهرباء أو أشعة صاعقة) مصداقاً لقوله تعالي :

يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (الحديد:13).

وسنأخذ في تعريف عبارة  بين السدين الوارد بقصة ذو القرنين بالمصطلح القرآني لتعريف السد بالقطع، وهي أن السدين هما حاجزين أو مجالين كهرومغناطيسيين....الخ بين ممر طاقة (معراج سماوي أو بوابه نجميه).

أما الردم في اللغة فهو أشد من السد، فهو سد متراكم فوق بعضه وليس بينه أي فراغات. ولم يرد بالقرآن كلمة ردم سوي بقصة ذي القرنين. وزبر الحديد هي أعمدة أو قطع الحديد المرتبة فوق بعضها.

ومعني الصدف في اللغة الميل أو الانحراف والعدول عن الحق أو الشيء المستقيم، والصدف كل شيء مرتفع، وصدف الدرة غشاؤها لأنها تعلوها وتحيط بها، وصدفة الأذن محارتها، وجاء بالقرآن كلمات صدف ويصدفون بمعني يميلون وينحرفون عن الحق أو يبعدون عنه، وذلك بقوله تعالي :

أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (الأنعام:157).

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (الأنعام:46).

أما النفخ فقد جاء بالقرآن في آيات كثيرة، منها نفخ الله في آدم من روحه فبعث فيه الحياة، ومنها النفخة التي كان ينفخها عيسي في تماثيل الطين التي يصنعها علي صور الطير فتبعث فيه هذه النفخة الحياة وتحيله لكائن حي بأذن الله، ومنها النفخ في الصور يوم القيامة فتحدث صعقة كهربية لكل من في السماوات والأرض إلا من يشاء الله له عدم الصعق من هذه النفخة، ثم ينفخ فيه نفخة أخري فيقوموا من الأجداث ينظرون ثم هم إلي ربهم ينسلون، والنفخة التي نفخها الله في رحم مريم فخلق منها عيسي عليه السلام.

أذن النفخة هي شيء يصدر عنه تيار كهربي أو كهرومغناطيسي من نوع ما يسري بأي شيء مشكل في صورة كائن ما فيحيله لكائن حي، وقد ينتج عن هذا التيار صعقة كهربية ذات مدي واسع جداً مثل صعقة الصور التي ستصعق من في السماوات والأرض.

وعين القطر هي عين الإلكترون والسيال الكهربي الذي يولد من خلال الأسلاك الكهربية المصنوعة من النحاس، ولم يسل الله لنبي أو أي أحد من الصالحين عين القطر سوي للنبي سليمان كما سبق وأن شرحنا. وإفراغ القطر يعني أفراغ شحنة كهربية أو سريان تيار كهربي أو كهرومغناطيسي أو إلكتروني بين قطبين أو إفراغ هذه الشحنة علي سلك أو قطب ما.

وبالنسبة لمعني يظهروه، فقد جاء بمعجم مقاييس اللغة لابن فارس ولسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروز آبادي، في معاني ظهر : الظهر كل ما علا وارتفع واستخدم في الركوب وكل ما برز وانكشف، لذا يقال علي من ظهور الدواب ظهر لأنها يركب عليها، ويقال للراكب عليها الظهر ولركابها الظهور.

وجاء بالقرآن كلمة يظهرون بمعني صعود المعارج أو ركوبها أو المرور بها للصعود من خلالها إلي السماء، وذلك في قوله تعالي :

وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (الزخرف:33).

ومعني النقب : عمل فتح في شيء، ويقال للثقب نقب.

وكلمة دكاء تعني دق شيء مرتفع وتسويته بالأرض مثلاً أو سقوطه، وجاء لفظ دكاً في القرآن لوصف حال الجبل الذي تجلي عليه الله لما طلب موسى أن يراه جهرة، فدك هذا الجبل من اثر الصعقة التي أصابته نتيجة تعرضه لجزء من قبس النور الإلهي عندما تجلي فقط عليه الله ولم يظهر بنوره كاملاً لهذا الجبل، وصعق موسي وبني إسرائيل عند نظرهم لهذا القبس النوري الإلهي ثم بعثهم الله من بعد موتهم كما سبق وأن شرحنا.

أذن الدك هو دق أو هدم شيء مرتفع وتسوية بالأرض في لحظة، وقد ينتج الدك من تعرض الشيء المدكوك لصعقة كهربية شديدة جداً أو شعاع فتاك.....الخ.

وبناء علي ما سبق وعلي ضوء المعلومات العلمية المتاحة في عصرنا الحديث، فما قام به سليمان ذو القرنين عليه السلام هو ملأ الفتحة أو ممر الطاقة الموجود بالغلاف الجوي بين السدين (حاجزي ممر الطاقة أو الممر الدوادي أو البوابة النجميه ليأجوج ومأجوج) وردمه تماماً بغاز البلازما المتأين، حيث قام بصنع فرن محكم وضع به زبر الحديد، وكان للفرن فتحة أو مدخنة مائلة من أعلي (مفرغة هواء) وجه زاوية ميلها باتجاه زاوية ميل فتحة الممر حتى ساوي بين انحرافي الفتحتين (الصدفين)، ثم قال انفخوا وفي الغالب صدر هذا الأمر للجن لينفخوا ما يشبه الصعقة الكهربية الشديدة جداً في قطع الحديد أو تم النفخ بأداة أو جهاز ما يصدر أشعة أو حرارة نارية شديدة جداً قد تكون أشد من الليزر نفسه، واستمر النفخ حتى أشعل الحديد كله وحوله لكتلة نار، أي تحول الحديد من حالته الصلبة بهذه الحرارة الشديدة إلي الحالة السائلة ومع استمرار تعرض سائله للنار أو الحرارة الشديدة تحول إلي غاز، فأفرغ (صب أو مرر) علي هذا الغاز عين القطر (التيار الكهربي أو الإلقطرون أو الإلكترون كما سبق وأن شرحنا) فانفصلت إلكترونات الذرات وأصبحت حرة بصورة كاملة وتحول الغاز إلي غاز متأين (بلازما)، وانطلق من الفتحة أو المفرغة أو المدخنة باتجاه السدين (جانبي البوابة النجميه أو ممر الطاقة) فردمتها بالبلازما التي قد تكون صنعت بحيث تصبح مكهربة في الغالب، ولو تعرض هذا الغاز المتأين لمجال مغناطيسي أثناء خروجه ستكون سرعته عالية جداً وخيالية حسب شدة المجال المغناطيسي الدافع له إلي المفرغة.

أي قام سليمان ذو القرنين بتصنيع جهاز أو مدفع لتوليد وإطلاق البلازما، وغالباً جعل بداخل هذه البلازما دائرة كهربية كاملة لتصبح بلازما مكهربة لا يستطيع يأجوج ومأجوج أو غيرهم الاقتراب منها أو ثقبها، أو ركوب ممرها (يظهرون عليها)، وجعل كثافتها منخفضة لتظل محتفظة بحالتها البلازمية ولا تعود للحالة الغازية مرة أخري. أو يكون سليمان عليه السلام صنعها بطريقة ما تحتفظ بكهربيتها وعدم عودتها لحالاتها الغازية الطبيعية بما أتاه الله من علم.

وهذه هي نفس التقنية التي تستخدم في المختبرات والمعامل لتوليد البلازما، أو لاستخدامها كقوي دفع في محركات الصواريخ الفضائية. وهذا شكل جهاز توليد البلازما بالمعامل:

والسؤال الآن ما هي البلازما واستخداماتها ؟؟؟؟ وما هي طرق توليدها في المختبرات ؟؟؟؟.

هذه التفاصيل وغيرها تجدوها كاملة بكتاب "كشف طلاسم وألغاز: بني إسرائيل -الدجال -أبراج النمرود -المركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين- بالقصص القرآني".


الإشارات العلمية والقرآنية للثقوب السوداء والبوابات النجمية السماوية والأرضية

 

الممرات الدودية (المعارج) السماوية التي تستخدمها الملائكة في العروج والخالق في تدبير الأمر بين السماء والأرض والممرات الأرضية التي استخدمها القدماء في طي الأرض والذي عنده علم من الكتاب في نقل عرش ملكة سبأ 

هشام كمال عبد الحميد

هذا الموضوع منقول باختصار شديد من الفصل الأول من كتابنا "البوابات النجميه والخطة الشيطانية للإحاطة بالكرة الأرضية والناس" ويمكن الحصول علي نسخة إلكترونية منه من الرابط التالي:

http://heshamkamal.3abber.com/post/328733

يقول علماء الفلك الحديث أن بالكون أجسام مظلمة تدعى الثقوب أو النجوم السوداء. والثقب الأسود ممر دودي ينتج عن نجم ميت انضغط إلى حجم صغير جداً لا يتعدي بضعة سنتميترات ويكون له كثافة وكتلة تعادل حجم كتلة الأرض بملايين المرات وقوة جذب مغناطيسية هائلة، وينتج عن موته ثقب أو طرق للسماء في موقعه كما تطرق أو تثقب المطرقة أو الشنيور أي جسم فينتج عن هذا الطرق لأحدي طبقات السماوات السبع أو السماء الدنيا نشوء ممر دودي يعتبره العلماء نافذة توصل لبعد أو كون أو عالم آخر (أي معراج أو بوابة سماوية) وغالباً ينتج عن انفجار هذا النجم أيضاً عند موته صوت رهيب يطرق السماء وقد يكون له صوت أيضا أثناء سريانه في السماء.

وهذا الانضغاط الخارق لكثافة وكتلة هذا النجم يخلق قوة جذب هائلة تلتهم كل ما يمر بقربها حتى الضوء فتغيبه في جوفها، وهذا النجم الثاقب هو الموصوف في القرآن أيضا بالخنس (النجوم المختفية التي لا تري لظلمتها) الجوار الكنس (التي تجري وتكنس بسرعات رهيبة كل ما يقترب منها) لأنها تقوم بوظيفة كنس السماء كالمكنسة الكهربائية فتشفط كل النجوم والكواكب الميتة وأحياناً تشفط نجوم وكواكب حية عندما تتحول لنجم ثاقب عملاق وتلقي بها في مكان أو كون آخر. قال تعالي:

وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) (الطارق).

فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) (التكوير).

وهذا يضع احتمالاً لأن تكون الثقوب السوداء هي فعلاً أحدي البوابات السماوية أو المعارج الحقيقية للسماء بخلاف المعارج أو البوابات الثابتة للسماء التي أنشأها الله في بداية خلق الكون ليستخدمها الملائكة والروح في الصعود والهبوط بين هذه الأكوان بالوحي علي الرسل أو لتنفيذ الأوامر التي يدبرها الله في شأن كل كون أو سماء، مصداقاً لقوله تعالي:

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (5) (السجدة).

تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (المعارج : 4 )

وقد لاحظ علماء ناسا أن عدد الثقوب السوداء (النجوم الميتة) قد بدأ يكثر في السماء في القرون الأخيرة حتي وصل العدد لما يقارب المليون في مجرتنا وهو ما يؤشر إلي قرب قيام الساعة والقيامة وتوقعوا أن القيامة قد  تنشأ نتيجة لإلتهام أحدي الثقوب العملاقة لمجموعتنا السماوية، وصدق من قال في عصر النبوة المحمدية وعصر نزول القرآن أن الساعة اقتربت وكان أول علاماتها الصغري بالقطع بعثة سيدنا محمد ونزول القرآن، قالي تعالي:

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ (6) خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ (7) مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) (القمر).

أيضاً ربط القرآن في سورة النجم بين النجم الذي هوي (سقط ومات وتحول لثقب اسود) وبين نزول جبريل علي محمد صلي الله عليه وسلم وتلقيه الوحي وعروجه للسماء في رحلة المعراج، وهو ما قد يشير إلي نزول جبريل من خلال بوابة سماوية أو معراج من المعرج الثابتة أو ممر دودي لنجم هوي وتحول لثقب أسود وعروج النبي للسماء في رحلة المعراج من خلال نفس الثقب أو المعراج أو الممر الدودي أو معراج آخر والله اعلم، قال تعالي :

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) (النجم).

كذلك ربط القرآن بسورة التكوير بين النجم الخانس الكانس (النجم الميت الذي تحول لثقب أسود وأختفي عن الأنظار وأصبح من مكانس السماء التي تكنس وتجذب لها باقي النجوم الميتة وتلقي بها في مكان أو بعد آخر عبر ممرها الدودي الذي نتج عند موتها) وبين رؤية محمد صلي الله عليه وسلم لرسول الله الكريم ذي القوة عند ذي العرش المكين المنزل له بالوحي والقرآن (جبريل) لأول مرة بالأفق المبين بالسماء، وذلك في قوله تعالي:

فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (25) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29) (التكوير).

كما ربط المولي عز وجل بين مواقع النجوم وهي أماكن تواجدها بالسماء والتي تتحول عند موتها لثقب أسود بداخله ممر دودي أو سماوي أو معراج في الغالب وبين نزول القرآن مع جبريل من خلال أحدي هذه المواقع النجميه) وأيضاً بينها وبين نزول رزقنا من السماء ونزول ملائكة قبض الأرواح وخروج الروح ونحن ننظر إليها وهي تصعد في السماء بصحبة هؤلاء الملائكة من خلال أحدي هذه البوابات السماوية المتعلقة بمواقع النجوم، وذلك في قوله تعالي:

فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ (85) (الواقعة).

وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (الذاريات : 22).

أجهزة ستار غيت لفتح البوابات النجمية

بجانب البوابات النجمية أو أبواب السماء أو المعارج الطبيعية بالكون التي تستخدمها الملائكة في النزول إلي الأرض ويدبر من خلالها الله الأمر بين السماء والأرض توجد بوابات مصنوعة يتم من خلالها أحداث ثقوب صناعية أو ممرات طاقوية أرضية أو سماوية للمرور من خلالها إلي عوالم أخري أو جلب أشياء من مكان بعيد أو عالم آخر إلي عالمنا أو استخدامها في التنقل والسفر الأرضي أو الفضائي.

والبوابات البعدية المسماة في العصر الحديث بالبوابات النجمية هي مجموعة من الأجهزة ظهرت بسلسلة الخيال العلمي ستارغيت، تم بنائها عن طريق القدماء من أجل صنع ممرات أو ثقوب دودية بين عوالم ومجرات مختلفة تسمح بالتنقل بينهم في ثواني معدودة وبسهولة تامة. وهي عبارة عن بوابة بعدية بمستويات متعددة، منها ما ينقلك أو ينقل الأشياء المادية إلى بعد المكان فقط ومنها ما تسافر من خلالها إلي بعدي الزمان والمكان معاً، ومنها ما ينقلك إلى بعد أو عالم الجن، وكل مستوى أصعب من الأخر وأسهلها هو الانتقال في المكان وهو ما يسمى "بطي الأرض" وهنا تفتح البوابة البعدية بعدة طرق منها إحداث حركة طاقة لولبية في الأثير، وهذا قد يحدث بالتقنيات العلمية كما يحدث أيضا بالقدرات الشخصية ومنها الاستعانة بمن يعرف أن يفتحها سواء من الجن أو الإنس. وهذا هو شكلها.

والحقيقة إن خاصية الاتصال بعوالم الملائكة أو الجن والشياطين وتنزل الملائكة علي المؤمنين أو الاتصال بهم والانتقال إلي هذه العوالم سواء بإذن إلهي أو من خلال ممارسة تسبيحات وصلوات معينة ومحددة في أوقات معلومة ذكر بعضها بالقرآن دون تفاصيل كانت معلومة للقدماء، والموجود عنها الآن بكتب الحديث والسيرة تم تزيفه وتحريفه بأحاديث وروايات موضوعة وهي الظاهرة المسماة بـ "طي الأرض".

والسؤال الآن : كيف يتم إحداث حركة لولبية أو ثائرة في الأثير لفتح البوابة ؟؟؟؟.

يري من يفسرون هذه الظاهرة أننا نتعامل مع الأثير بواسطة الطاقة، فالطاقة هي كل شيء في حياتنا، ويتم أحداث هذا الانكماش بواسطة توليد طاقة مفاجئة قوية جداً، هذه الحركة المفاجئة ستؤدي إلى حدوث خلل مؤقت طبقاً لقانون ( التأثير المفاجئ) والذي نلاحظه عندما نستيقظ من النوم فجأة ونحن مرعوبين فيرتد الجسد الأثيري إلى الجسد المادي بسرعة مما يؤدي إلى آلام جسدية وخوف مؤقت وغيره من مشاعر يعرفها الجميع. كذلك الأثير يجب أن تُحدث فيه طاقة مفاجئة وقوية جداً لفتح البوابة.

وهناك من يطلق عليه "أبو خطوة" بكتب التاريخ وهو شخص كان ينتقل من مكان إلى مكان بسرعة كبيرة وقد يراه الناس في أماكن متعددة في الوقت نفسه.

كيف كان يتمكن صاحب طي الأرض من أن يفتحها بسهولة؟؟؟ ومن أين أتت له تلك الطاقة؟؟؟؟.

يجيب هؤلاء المفسرين لهذه الظاهرة إن صفات طاوي الأرض النفسية والروحية مختلفة عنا، فهو مؤهل لإحداث طاقة قوية وأيضاً استقبالها والتحكم فيها، لذلك هو يتحكم بالمحيط حوله وبالمكان وكأنه قابض عليه. ومن الصوفية من يستخدم "ورد" ومن الكفرة من يستخدم "تعاويذ". بحيث أنه عندما تذكر هذا الورد يتم فتح البوابة النجمية. لكن ليس الجميع يستطيع فتحها، فلابد أن تكون لك طاقة كافية حتى يكون لهذا الورد تأثير. بهذه الطريقة حتى لو وقع هذا الورد أو الذكر السري بين يد أحدنا لن يستطيع من طي الأرض، لأنه لا بد لنا من طاقة كافية تؤهلنا لإحداث حركة سريعة في الأثير، وهذا ما يسمى بالطاقات النفسية. وهذا ما يفسر وجود الأذكار والأوراد المنتشرة هنا وهناك حول طي الأرض، فبعض هذه الأذكار قد يكون صحيحاً بلا شك ولا ريب. ولكن حتى لو استخدمناها فلن نخرج بنتيجة لأن طاقات معظمنا ليست كافية للتأثير على الأثير ووعينا ليس كافي للاستقبال الأثيري.

ويري المحللين أن هذه الظاهرة انقرضت هي وعلومها من بني البشر لعدة أسباب أهمها :

1.    ضعف الجينات الوراثية لأن الحمض النووي يعمل كمُرسِل ومُسْتَقبل للأمواج الكهرومغناطيسية

2.    اختلاف الجاذبية الأرضية الآن عن الجاذبية الأرضية من مئات السنوات

3.  تأثيرات الأجهزة الكهربية على البشر والبعد عن المفاهيم الصحيحة للدين والقرآن والصلوات والتسبيحات التي تؤدي لذلك.

وظاهرة الانتقال من مكان إلي مكان في لمح البصر كانت معروفة لدي القدماء باسم طي الأرض ونجد عنها سير كثيرة بكتب التاريخ، ويقال أن معظم هذه العلوم وعلوم الكيمياء والطبيعة والرياضيات.......الخ علمها للبشرية نبي الله إدريس عليه السلام كمعجزة إلهية وهبة من الله له وللبشرية، ونحن نعلم أن إدريس عليه السلام بعث قبل نوح، وربما هو من عاصر بناة الأهرامات لأنه كان في مصر وقيل ببعض السير التاريخية أنه هو بانيها، وقيل أنه هو أوزيريس الثالث الذي يسمي عند اليونان هرمس مثلث العظمة وهو مؤسس كل العلوم، وإليه تنسب "ألواح تحوت" وكتب أخري يقال أنها ترجع إليه وتبين أنه هو مخرج العلوم، فلا عجب فمن غير الأنبياء وأولياء الله كالذي عنده علم الكتاب المذكور بالقرآن يكون لديه العلوم كلها.

فعلوم هذه البوابات كانت من تعليم الأنبياء عليهم السلام، وكانت من الأمور البديهية التي يعرفها الإنسان، فلم يكن الانتقال في الماضي كما هو اليوم بوسائل المواصلات الحديثة بل كان انتقالا مفتوحاً إلى أي مكان، وكان قديما اتصال الجن بالإنس أو بالملائكة والعوالم الأخرى من الأمور السهلة والميسورة.

فلما مرت السنين والدهور وتغيرت البيئة والمناخ وأحوال الكرة الأرضية تبدلت الأمور كلها فأصبح جزء من علمها عند الشياطين وعند أولياء الله فقط، فأما الشياطين فعلموها لأوليائهم، وأما أولياء الله فعلموها شفاهة لإخوانهم الصالحين ومن يثقون بهم جيل بعد جيل حتى أصبح أمرها مخفياً عن العامة لا يعرفه كل من هب ودب، فأما الشياطين فأخفوها لأنه من الحكمة أن لا يعرف بني آدم عنهم وينكرون وجودهم حتى يتم لهم ما أرادوه بمساعدة أوليائهم، وأما أولياء الله فأخفوها خوفاً لأن عقول الناس لا تحتمل وربما كفروا. كما أنهم كانوا يخشون أن تصل هذه العلوم للعامة من الكافرين وتستخدم للشر كما حدث مع من استأثر بها من الكافرين، كما كانوا يخشون أن يستخدمها مبتدئ دون أن يشعر ويضر نفسه وغيره وبالتالي يصبح إثم الضرر عليهم في المقام الأول لأنهم علموا أناس لا ينبغي تعليمهم بأي شكل من الأشكال.

وفتح البوابات البعدية الآن مقتصر علي فتح البوابات الخاصة بعوالم الشياطين ويقوم بها الماسون وعبدت الشيطان والنورانيين وممارسي سحر الكابالا بطقوس شركية وسحر أسود وبقايا من سحر هاروت وماروت. والتضحيات والقرابين الشركية كانت تستخدم لفتح بوابة نجميه بين بعد الشياطين والإنس، كما يستخدم الماسون الآن بعض التقنيات العلمية الحديثة لفتح هذه البوابات.

وتعد بوابات النجوم من أهم اختراعات القدماء على الإطلاق، ولذا فهم كثيراً ما يلقبون ببناة البوابات. ولا يعرف بالتحديد الوقت الذي بدأ فيه القدماء في نشر البوابات في مجرتنا، إلا أن البوابة التي عثر عليها بأنتاركتيكا تم تقدير عمرها بحوالي 50 مليون سنة.

ولقد قام القدماء بنشر مثل هذه البوابات على مئات الكواكب بعدت مجرات، إلا انه وعلى الرغم من تواجد البوابات على أعداد هائلة من الكواكب، فلقد اقتصر استخدامها على قلة منهم فقط. حيث كان الغالبية العظمي من هذه الكواكب مواطن لشعوب بدائية، لا يمكنها فهم التكنولوجيا الكامنة خلف البوابة.

الشعوب البدائية القديمة كانوا يعتبرون البوابات آثار مقدسة أو مرعبة يستخدمها الشياطين أو الآلهة في الانتقال إلي عالمنا، وكانوا يطلقون عليها أسماء مختلفة مثل دائرة الحزن أو حلقة الآلهة.

وقد اختلفت ثقافات الشعوب البدائية القديمة في آلية فتح هذه البوابات البعدية فمنهم من كان يفتحها بالعبادة والطقوسالبوذية كاليوجا، ومنهم من يفتحها بعبادة الأصنام وتقديم القرابين الوثنية، وما يقوم به الصوفيين أثناء التمايل بالدف هو نوع من هذه الطقوس الخاصة بفتح بوابات علي عالم الشياطين، وفي ثقافات شعوب أخرى يتم فتحها بالرقص على النيران وأخرى بشبك الأيادي والدوران وأخرىبتناول بعض أنواع الجذور والنباتات للحصول على مادة الدي ام تي وهي ممنوعةدولياً لأنها تؤدي إلى الهلوسة، وجميع هذه الأساليب كانت تفعل البعدالطاقوي للإنسان بأساليب شركية وتمكنه من الاتصال بالشياطين.

وقد قال أكثرهم أنهم عندما يفتحون البوابة النجمية فإنها تتشكل على شكل دائري ويكون بداخلها مثل السائل الغريب الذي هو أقرب للزج من كونه سائل ممتنع سهل، وتنوعت الألوان فمنهم من قال أن اللون قرمزي (أي لون السائل) ومنهم من قال أن اللون أبيض ومن قال شفاف وغير ذلك.

وتسمح البوابات الزمنية بالسفر بين هذه الأبعاد أو العوالم، وكان القدماء ينشئون البوابات الزمنية في مناطق تحيطها الأحجار كالجبال والكهوف العميقة أو ينشئون لها الأهرامات والزيقورات وذلك بهدف إنشاء بوابة زمنية مستقرة، حيث يجب أن تكون البوابة الزمنية في منطقة مستقرة جيولوجيًا، وأن تكون محاطةً بمادة مصمتة سميكة وكثيفة وذات جدران حجرية، بحيث تكون المادة المصمتة السميكة المحيطة بمعدات البوابة الزمنية قديمة زمنيًا من الناحية الجيولوجية بحيث يكون موجود شبيه لها في المنطقة التي سيتم الانتقال إليها بالبعد المراد السفر إليه.

بعبارة أخرى يجب أن تكون المادة المحيطة بمعدات البوابة الزمنية المرسلة والمستقبلة متواجدةً في كلا البعدين أو الزمنين كي تسمح بالسفر بينهما. فلا يمكن بناء البوابة الزمنية بشكل عشوائي في أي مكان في الفضاء الخالي، بل يجب ربطها ببروتونات وذرات معينة، إذ يتميز البروتون بأن خواصه لا تتغير بمرور الزمن، لهذا يكون الفضاء في المستوى دون الذري ثابتًا ومستقرًا على مدى الأزمنة الطويلة (يُعرف هذا المبدأ بمبدأ الاستمرارية البروتونية).

وما أن يتم تحديد بيئة مستقرة ومناسبة، يمكن البدء في إنشاء البوابة الزمنية من الناحية العلمية، وذلك بتثبيت مسرع تاكيوني بحيث يمكنه إصدار تدفق تاكيوني ثابت على عدسات جذب هائلة الكثافة، والتي تقوم بتركيز الحقل التاكيوني على شكل سطح مفرد ضمن مادة بروتونية مستقرة التاكيونات عبارة عن جزيئات ثلاثية الأبعاد تشغل الأبعاد الثاني، الرابع، والسادس، والتي لا تزال في حيز الدراسة النظرية الغير ممكن إثباتها عمليًا نتيجة خواصها الطورية البعدية الفريدة.

وعندما تفتح البوابة، تبدو على شكل سطح دائري، وتؤدي التأثيرات البُعدية والجذبية إلى إنشاء نوع من التأثير البصري فيما يشبه دوامة قوس قزح في البوابة، في حين تبدو فجوة البوابة وكأنها تنسحب إلى داخلها. وبعد أن تتكون البوابة الزمنية، ويتم اختيار درجة وقُطر البعد، يمكن للمسافر عبر الزمن أن يدخل الفجوة عبر الجانب المقابل للمسرع التاكيوني، بمعنى أن المسرع التاكيوني وعدسات الجذب تصبح خلف البوابة الزمنية. وفي خط زمن الماضي، يخرج المسافر من الطرف الآخر لسطح البوابة الزمنية، بحيث تصبح عدسات الجذب في خط زمن المستقبل.

الإشارات العلمية والقرآنية للبوابات النجمية السماوية والأرضية

واتصال الملائكة بالذين استقاموا

أقرب مثل بالقرآن علي حقيقة نقل الأشياء أو الأشخاص خلال البوابات النجمية والممرات الدودية المصنوعة أو الطبيعية واستخدام القدماء لهذه البوابات هي التقنية التي استخدمها الذي عنده علم من الكتاب في نقل عرش ملكة سبأ في لمح البصر، وذلك بفتح ممر طاقة أو بوابة بعدية بينه وبين عرش ملكة سبأ بما عنده من علم بفتح البوابات وطرق استخدامها، فقام بسحب العرش بعد تحويله لطاقة خلال هذا الممر الطاقوي ثم قام بإعادة تكثيف وتجسيد هذا العرش علي صورته الأولي في مجلس النبي سليمان عليه السلام في لمح البصر.

والعفريت من الجن الذي قال لسليمان أن في قدرته إحضار عرش بلقيس قبل أن يقوم من مقامه (أي في خلال عدة ساعات أو دقائق غير قليلة) كان عنده علم أيضاً بفتح البوابات وطرق استخدامها، ولكن كان علمه في هذا المجال اقل من علم الذي عنده علم من الكتاب، فالذي عنده علم من الكتاب كان في قدرته وعلمه نقل عرش ملكة سبأ بوسيلة أسرع بكثير جداً من الوسيلة التي سيستخدمها العفريت من الجن في نقل العرش، وفي هذا إشارة إلي علم الجن والشياطين ببعض الحقائق المتعلقة بعلم البوابات النجمية أو بوابات طي المكان والزمان.

وذو القرنين (وهو النبي سليمان عليه السلام) سخر الله له علم فتح هذه البوابات البعدية علي العوالم الأخرى وهي علم الأسباب فاتبع سبباً (طريقاً في ممر طاقوي أو ثقب دودي) للوصول لعوالم بعدية عند مغرب الشمس ومشرقها فذهب إلي أصحاب العوالم وعالم يأجوج ومأجوج التي حدثنا الله عنها في سورة الكهف علي ما شرحت تفصيلياً بكتاب "كشف طلاسم والغاز بني إسرائيل والدجال".

ويجب ألا ننسي أن المعراج الذي عرج من خلاله النبي محمد صلي الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج هو ممر بعدي أو بوابة نجميه عبر من خلالها بالدابة التي أحضرها له جبريل للركوب بداخلها (وأوصافها ببعض الروايات وكتب السيرة والحديث تشبه المركبات الفضائية المحكمة الإغلاق) في لمح البصر إلي السماوات العلي، وهذه البوابة هي بوابة الله أو باب إيل بمكة والتي تجلي الله من خلالها لموسي عليه السلام علي جبل الطور بالوادي المقدس طوي بمكة علي ما شرحت بكتاب "مشروع تجديد الحرم المكي".

وجاء بالقرآن الكثير من الآيات عن وجود أبواب للسماء يتم العروج إليها من خلالها ولا يتم فتحها إلا بأذن إلهي لمن أرتضي من عباده المؤمنين ويتم غلقها أمام المكذبين، وآيات أخري تتحدث عن تنزل الملائكة علي الذين آمنوا بربهم ثم استقاموا (وهذا يتم من خلال بوابات سماوية بالقطع) وقيامهم بالتحدث مع المؤمنين وتبشيرهم بالجنة التي كانوا يوعدون، قال تعالي :

إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (الأعراف : 40).

فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (القمر : 11).

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (الحجر : 14).

وقد أثبت علم الفلك الحديث أن السماء ليست فراغا كما كان يعتقد الناس إلى عهد قريب، بل هي بنيان ونسيج محكم يتعذر دخوله إلا عن طريق أبواب تفتح للداخل فيه. فالسماء كما وصفها الخالق جل وعلا كالحبك وهو النسيج المحكم بلا أي ثقوب أو فراغات أو فروج وإنما فيها فتحات أو ممرات عبارة عن أبواب للسماوات أو معارج فقط، قال تعالي:

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (الذريات:7).

أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (قّ:6).  

والجنة والنار لهم أبواب (مداخل وممرات) وعلي هذه الأبواب حراسات مشددة من الملائكة، قال تعالي:

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ (الرعد : 23).

وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ (الحجر : 44).

فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (النحل : 29).

كما ذكر القرآن المعارج (الممرات الدودية) التي يتم من خلالها العروج إلي السماوات وربط بين أبواب السماء والعروج في السماء، وذلك في قوله تعالي :

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (الحجر : 14).

يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (السجدة:5).

يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا (سبأ:2)، (الحديد:4).

مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ (4) تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (5) (المعارج:4-5).

وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (الزخرف : 33).

ومعني "ومعارج عليها يظهرون" أي يركبون، فالظهر في اللغة هو الركوب ومنه سمي ظهر البعير والحيوانات ظهراً لأنه يركب. والمعراج هو الصعود بحركة لولبية في خط أو ممر متعرج غير مستقيم، وهذا هو وصف الممر الدودي بالفضاء، وكل كائن يتحرك في الفضاء بمن فيهم الملائكة يتحرك في معراج أو خط لولبي أو منحني.

وتحدي الله الإنس والجن بالقرآن أن يكون بمقدورهم النفاذ من أقطار السماوات والأرض بدون سلطان. قال تعالي :

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (الرحمن : 33).

وأقطار السماوات هي حواجزها أو برازخها أو ممراتها المؤدية لعوالم أخري في الغالب والسلطان اللازم للنفاذ من أقطار السماوات والأرض هو سلطان العلم سواء العلم الإلهي أللدني المماثل لعلم الذي كان عنده علم من الكتاب، أو العلم البشري التكنولوجي الذي يهدي الله البشرية إليه.

والصروح (الأبراج العالية كأبراج بابل النمرود والأهرامات ومراكز إطلاق الصواريخ والمركبات الفضائية كصرح سليمان علي ما شرحت بكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال....") كانت وسائل وأدوات يتم بناءها لبلوغ أسباب السماوات علي ما جاء بالقرآن، فالأسباب لم تطلق في القرآن إلا علي الوسائل التي تمكن من بلوغ أسباب السماوات (أعلي أماكن بها)، قال تعالي:

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37) (غافر).

أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (صـ : 10).

وهناك نصوص هيروغليفية قديمة تتحدث عن مسارب فضائية تدعى «بوابات النجوم». وتشير هذه النصوص إلى أن الحكيم امحوتب بني على الأرض بوابة مماثلة استعملها للسفر إلى الكواكب البعيدة والعودة منها بعد وقت قصير.

والإله "رع" كبير الآلهة الفرعونية والذي يعني أسمه المضيئ أو المنير (هو نفس أسم الشيطان لوسفير أي المنير) وكان يرمز له بالشمس تزعم بعض الأساطير الفرعونية أنه هبط عليهم من الفضاء وعلم الفراعنة كل شيء. وكان "رع" يصعد ويهبط إلى السماء من خلال دائرة معدنية غريبة تشبه بوابة النجوم أو من خلال مركبة فضائية.

وتزعم هذه الأساطير أن الفراعنة أخذوا معارفهم من رجال حكماء قدموا من كواكب أخرى أو من السماء وعلي رأسهم الإله رع. وأن هؤلاء الحكماء علموهم الفلك والتحنيط وبناء الأهرامات والرياضيات المتقدمة وصنع البوابات البعدية.

وفي مصر تم العصور علي أحدي هذه البوابات المصنوعة لكن لم يكن معها جهاز اتصال. واكتشف لاحقا أن روسيا كانت تمتلك جهاز الاتصال المفقود. حيث حصل الروس عليه في الحرب العالمية الثانية عندما احتلوا ألمانيا.

وتصف نصوص الأهرام ما يعرف بـ "علم الكونيات الظاهر والباطن" فهناك مجموعات نجميه وكواكب معينة تمثل بوابات للعبور إلى عوالم غير مرئية في الوجود.

والهرم بالفعل كان من اكبر البوابات النجمية على الأرض للاتصال بالشياطين، وبأسفله بوابه كبرى لعالم جوف الأرض، والممارسات الحالبة للشياطين والطقوس السحرية التي تمارسها الفرق الماسونية والشيطانية كجماعة الروز كروشن ونوعية الطاقة السلبية التي تنتشر من خلال ممارسة هذه الطقوس هي التي تحدد نوع الشياطين الذين يتم استجلابهم.

وقد صرح العالم البريطاني بول لورنس بأن باطن الأرض مليء بالكائنات الحية المتقدمة، وأن الأرض مفتوحة من قطبيها، وأكد وجود فتحات في أسفل هرم خوفو بمصر وهذه الفتحات تسمح بمرور الضوء والطاقة إلى باطن الأرض، وعن طريق هذه الفتحات أو الأنفاق يتم الاتصال بسكان العالم السفلي (عالم الشياطين) أو جوف الأرض الذي كانوا يسمونه عالم "دوات"، وبالإضافة إلي ذلك يرمز الـ " دوات " أيضاً إلي المنطقة السماوية التي تقع فيها مجموعة "أوريون". وأكد علم قادة أمريكا وبريطانيا بهذه المعلومات.

 

العالم السفلي دوات بنصوص الأهرام

وهناك العديد من العلماء أعاد تفسير متون الأهرام على أنها نصوص علمية تتناول "الفيزياء الكمية" وتصف المادة السوداء التي تشكل 96% من الكون والتي لا يعرف عنها العلماء إلا القليل حتي الآن.

وقام العالم Clesson Harvey بتقديم تفسير غريب لنصوص الأهرام ذكر فيه أنها بمثابة كتالوج يشرح طريقة تشغيل آلة جبارة هي آلة تعتبر كبوابة لاختراق الزمن والمكان.

ومن أبلغ ما قيل عن نصوص الأهرام ما أطلقه المهندس والعالم البلجيكى روبرت بوفال في كتابه The Egypt Code أننا إذا اعتبرنا أهرامات الجيزة بمثابة الـ Hardware لجهاز كمبيوتر ينظم السفر والاتصالات إلى عوالم أخرى, فان نصوص الأهرام هي الـ Software لهذا الجهاز؟؟؟؟؟؟.

ولاحظ روبرت بوفال أن أهرامات الجيزة تناظر نجمات حزام مجموعة أوريون النجمية, وأن الفتحات الموجودة بهرم خوفو (والتي يطلق عليها علماء الآثار خطأ فتحات تهوية) موجهة إلى نجوم معينة في السماء منها نجم سيريس (الشعري) ونجمة النطاق بحزام أوريون. كما لاحظ بوفال أن مقاييس أهرامات الجيزة وارتباطها بالأفلاك يعكس معلومات هامة في الفلك وعلوم ما وراء الطبيعة عند قدماء المصريين, وهى معلومات مشفرة في مقاييس بناء الأهرامات.

وذكر جد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب وهو المشعوذ "أليستر كراولي" أنه تواصل في الهرم الأكبر مع كائن وألهمه ذلك الكائن لكتابة كتاب "القانون" ويدعي أليستر أن هذا الكائن كائن فضائي ولكنه في الحقيقة ليس إلا شيطان من ملوك الجن.

وللحديث بقية وللمزيد من التفاصيل راجع كتابنا "البوابات النجميه"





\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 723
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة